الحمد لله واشهد ان لا اله سواه و اشهد ان محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه و سلم وبعد ابارك هذه الخطوة اي خطوة موضوع الاسبوع وارجو ان ينظر اليها بعين الاعتبار لا الاحتقار و ادلو بدلوي المتواضع فيها و اقول
نعيب زماننا و العيب فينا و ما لزماننا من عيب سوانا
ونهجوا الزمان من غير ذنب ولو نطق لنا الزمان هجانا
المقاربة بالكفاءات طريقة حديثة اثبتت نجاعتها عند غيرنا و ستثبت نجاعتها ايضا عندنا ولكن بعد مرور فترة زمنية كافية اي بعد ان يتمكن منها المؤطر ( بجر الطاد ) و المؤطر ( بنصب الطاد ) و لنا في المدرسة الاساسية خير دليل حيث اشتكينا منها في البداية و ندمنا على الغائها في النهاية الا ان العيب في تطبقها
اولا: طبقت مع السنة الاولى ابتدائي في نفس الوقت الذي طبقت فيه مع السنة الاولى متوسط و السنة الاولى ثانوي ولذلك نجد ان تلاميذ اول دفعة للسنة اولى متوسط وصلوا الى الجامعة و اول دفعة لتلاميذ السنة اولى ابتدائي لم يصلوا بعد الى السنة اللرابعة متوسط و الاجدر ان يبدأ الاصلاح من القاعدة باتجاه القمة لان طريقة البناء هي طريقة تراكمية اي من الكفاءة القاعدية الى الختامية
ثانيا : العيب في عدم توفير متطلباتها من حيث :
- توفير الوسائل فهي غير كافية في المتوسط وكمثال على ذلك تمتلك المؤسسة 6 مجاهر وعدد تلاميذ السنة اولى متوسط 320 تلميذا اي بمعدل مجهر واحد لكل 53 تلميذا اما في الابتدائي الوسائل معدومة تماما فمدارسنا الابتدائية لا تمتلك انبوب اختبار واحد فما بالك بالمجاهر
- ضيق الوقت و كثافة البرنامج يدفع بالمدرس الى الى عدم اعطاء الفرصة للتلاميذ لانجاز النشاطات المطلوبة من اجل اكتشاف قدراتهم
- الاكتضاظ لا يعقل ان ندرس بالمقاربة بالكفاءات و اقسامنا لا تقل عن 40 تلميذا في اغلب الاحيان
- ضعف مستوى التلاميذ لان انتقال التلاميذ من قسم الى آخر او من مستوى الى آخر يتم بنظام الكوطة تلاميذ السنة الاولى ابتدائي ينتقلون بنسبة مائة بالمائة بقرار وزاري تلاميذ المرحلة الابتدائية ينتقلون بنسبة تقارب التسعين بالمائة بدورة اولى + استدراك ثم دورة ثانية + استدراك اضافة الى الغش المقنن و غير المقنن المحسوبية و العشائرية اما تلاميذ المتوسط فينتقلون الى الثانوي بنقاط التقويم و الغش و المحسوبية
- ضيق الحجرات التي لا تساعد على الحركية و التفاعل بين المعلم و المتعلم من جهة و بين المتعلمين من جهة ثانية و المقاربة بالكفاءات تتطلب العمل داخل افواج و في وضعية جلوس خاصة
- عدم اهتمام التلاميذ و اولياؤهم بالدراسة لانها ما توكلش الخبز على حد تعبيرهم
- احتقار الناس للعلم و المعلم و المتعلم الا ما رحم ربي
- اهمال المعلم للتكوين الذاتي و التنسيق مع الزملاء وعدم الاهتمام بعمله لظروف مزرية يعيشها لا تخفى على الجميع كالانتقال اليومي من مقر سكناه الى مقر عمله ، ازمة السكن ، القدرة الشرائية المتدنية ، ضعف الدخل ، مشاكل الحياة اليومية الجري وراء وسائل النقل البحجث عن قارورة الغاز انعدام المكتبات العمومية .......الخ
هذا ما أراه بعيني القاصرة وعلى اخواني الدعاء لي بالمغفرة و ارشادي الى الصواب ان اخطأت
ان اصبت فمن الله وحده واشكره على ذلك و ان اخطأت فمن نفسي و الشيطان و استغفر الله على ذلك و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته