بسم الله الرحمن الرحيم
لن أبدأ مداخلتي ب(كما تدين تدان) بل بنفس العبارة المرددة في كل مرة -الخوف من الفضيحة- اذا لم تستحي فافعل ما شئت
كيف تفكر هاته الفتيات نسين الخوف من الله -لو كن يعلمن ان الحب نوعان حب الزوجة او حب الاخت .و ان الصداقة التي يعتقدنها بريئة انما هي شرك تسقط فيه الغافلة
على هؤلاء النسوة ان يفضحن عناصر هذه الشبكة لان فضيحتهم آتية لا محالة .فأن يبدان بالهجوم خيرا من الاستسلام
تصور ان احداهن اصيبت بالسيدا ما عساها تفعل .ان خبأت الامر سنتان هل تستطيع المواصلة الى خمس سنوات.
خفن الله و اعلمن ان باب التوبة مفتوح في كل وقت و اعلمن ان الله ينصر من يستنصره شرط ان يكون حسن النية