لم خاض أهل السنة في االصفات؟ - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم العقيدة و التوحيد > أرشيف قسم العقيدة و التوحيد

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

لم خاض أهل السنة في االصفات؟

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2010-11-19, 11:39   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حماني العكلاف
محظور
 
إحصائية العضو










B18

قال الشهرستاني([1][17]):"اعلم أن جماعة كبيرة من السلف كانوا يثبتون لله تعالى صفات أزلية من العلم والقدرة والحياة والإرادة والسمع والبصر والكلام والجلال والإكرام والجود والإنعام والعزة والعظمة ولا يفرقون بين صفات الذات وصفات الفعل، بل يسوقون الكلام سوقا واحدا، وكذلك يثبتون صفات خبرية مثل اليدين والرجلين ولا يؤولون ذلك، إلا إنهم يقولون بتسميتها صفات خبرية.

ولما كانت المعتزلة ينفون الصفات، والسلف يثبتون، سمي السلف صفاتية والمعتزلة معطلة، فبالغ بعض السلف في إثبات الصفات إلى حد التشبيه بصفات المحدثات، واقتصر بعضهم على صفات دلت الأفعال عليها، وما ورد الخبر فيه فافترقوا فيه فرقتين:

منهم من أولها على وجه يحتمل اللفظ ذلك المعنى، ومنهم من توقف في التأويل، وقال: عرفنا بمقتضى العقل أن الله تعالى ليس كمثله شيء، فلا يشبه شيئا من المخلوقات، ولا يشبهه شيء منها، وقطعنا بذلك إلا أنا لا نعرف معنى اللفظ الوارد فيه مثل قوله تعالى (الرحمن على العرش استوى) ومثل قوله(خلقتُ بيَدَيَّ)، ومثل قوله(وجاء ربك) إلى غير ذلك، ولسنا مكلفين بمعرفة تفسير هذه الآيات وتأويلها بل التكليف قد ورد بالاعتقاد بأنه لا شريك له وليس كمثله شيء، وذلك قد أثبتناه يقينا.

ثم إن جماعة من المتأخرين زادوا على ما قال السلف فقالوا لا بدَّ من إجرائها على ظاهرها، فوقعوا في التشبيه الصرف، وذلك على خلاف ما اعتقده السلف. ولقد كان التشبيه صرفا خالصا في اليهود لا في كلهم بل في القرائين منهم ثم الشيعة في هذه الشريعة وقعوا في غلو وتقصير. أما الغلو فتشبيه بعض أئمتهم بالإله تعالى وتقدس. وأما التقصير فتشبيه الإله بواحد من الخلق، ولما ظهرت المعتزلة والمتكلمون من السلف رجعت بعض الروافض عن الغلو والتقصير، ووقعت في الاعتزال، وتخطت جماعة من السلف إلى التفسير الظاهر فوقعت في التشبيه.

وأما السلف الذين لم يتعرضوا للتأويل ولا تهدَّفوا للتشبيه فمنهم مالك بن أنس رضي الله عنه إذ قال الاستواء معلوم والكيفية مجهولة([2][18]) والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة، ومثل أحمد بن حنبل وسفيان الثوري وداود بن علي الأصفهاني ومن تبعهم."اهـ

وقال ما خلاصته([3][19]):"إن جماعة من الشيعة الغالية وجماعة من أصحاب الحديث الحشوية صرحوا بالتشبيه .... قالوا إن معبودهم صورة ذات أعضاء وأبعاض إما روحانية وإما جسمانية ويجوز عليه الانتقال والنزول والصعود والاستقرار والتمكن ..... وأجاز الحشوية على ربهم الملامسة والمصافحة([4][20])، وحكى عن داود الجواربي أنه قال: أعفوني من اللحية والفرج واسألوني عما وراء ذلك. وقال إن معبوده جسم ولحم ودم وله جوارح وأعضاء من يد ورِجلٍ ورأسٍ ولسان وعينين ومع ذلك جسم لا كالأجسام ولحم لا كاللحوم ودم لا كالدماء، وكذلك سائر الصفات وهو لا يشبه شيئا من المخلوقات ولا يشبهه شيء". ثم قال([5][21]):"وأما ما ورد في التنزيل من الاستواء والوجه واليدين والجنب والمجيء والإتيان والفوقية وغير ذلك فأجْرَوها على ظاهرها، أعني ما يُفهم عند الإطلاق على الأجسام([6][22])، وكذلك ما ورد في الأخبار من الصورة في قوله عليها السلام "خلق آدم على صورة الرحمن " وقوله "حتى يضع الجبار قدمه في النار" وقوله قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن"، وقوله"خمر طينة آدم بيده أربعين صباحا"، وقوله "وضع يده أو كفه على كتفي" وقوله " حتى وجدت برد أنامله في صدري"، إلى غير ذلك أجروها على ما يتعارف في صفات الأجسام([7][23])، وزادوا في الأخبار أكاذيب وضعوها ونسبوها إلى النبي عليه الصلاة والسلام وأكثرها مقتبس من اليهود([8][24])، فإن التشبيه فيهم طباع، حتى قالوا: اشتكت عيناه فعادته الملائكة، وبكى على طوفان نوح حتى رمدت عيناه، وإن العرش ليئط من تحته كأطيط الرَّحْلِ الحديد، وأنه يفضل من كل جانب أربع أصابع."









 


قديم 2010-11-20, 09:36   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
حنين موحد
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية حنين موحد
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حماني العكلاف مشاهدة المشاركة
قال الشهرستاني([1][17]):"اعلم أن جماعة كبيرة من السلف كانوا يثبتون لله تعالى صفات أزلية من العلم والقدرة والحياة والإرادة والسمع والبصر والكلام والجلال والإكرام والجود والإنعام والعزة والعظمة ولا يفرقون بين صفات الذات وصفات الفعل، بل يسوقون الكلام سوقا واحدا، وكذلك يثبتون صفات خبرية مثل اليدين والرجلين ولا يؤولون ذلك، إلا إنهم يقولون بتسميتها صفات خبرية.

ولما كانت المعتزلة ينفون الصفات، والسلف يثبتون، سمي السلف صفاتية والمعتزلة معطلة، فبالغ بعض السلف في إثبات الصفات إلى حد التشبيه بصفات المحدثات، واقتصر بعضهم على صفات دلت الأفعال عليها، وما ورد الخبر فيه فافترقوا فيه فرقتين:

منهم من أولها على وجه يحتمل اللفظ ذلك المعنى، ومنهم من توقف في التأويل، وقال: عرفنا بمقتضى العقل أن الله تعالى ليس كمثله شيء، فلا يشبه شيئا من المخلوقات، ولا يشبهه شيء منها، وقطعنا بذلك إلا أنا لا نعرف معنى اللفظ الوارد فيه مثل قوله تعالى (الرحمن على العرش استوى) ومثل قوله(خلقتُ بيَدَيَّ)، ومثل قوله(وجاء ربك) إلى غير ذلك، ولسنا مكلفين بمعرفة تفسير هذه الآيات وتأويلها بل التكليف قد ورد بالاعتقاد بأنه لا شريك له وليس كمثله شيء، وذلك قد أثبتناه يقينا.

ثم إن جماعة من المتأخرين زادوا على ما قال السلف فقالوا لا بدَّ من إجرائها على ظاهرها، فوقعوا في التشبيه الصرف، وذلك على خلاف ما اعتقده السلف. ولقد كان التشبيه صرفا خالصا في اليهود لا في كلهم بل في القرائين منهم ثم الشيعة في هذه الشريعة وقعوا في غلو وتقصير. أما الغلو فتشبيه بعض أئمتهم بالإله تعالى وتقدس. وأما التقصير فتشبيه الإله بواحد من الخلق، ولما ظهرت المعتزلة والمتكلمون من السلف رجعت بعض الروافض عن الغلو والتقصير، ووقعت في الاعتزال، وتخطت جماعة من السلف إلى التفسير الظاهر فوقعت في التشبيه.

وأما السلف الذين لم يتعرضوا للتأويل ولا تهدَّفوا للتشبيه فمنهم مالك بن أنس رضي الله عنه إذ قال الاستواء معلوم والكيفية مجهولة([2][18]) والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة، ومثل أحمد بن حنبل وسفيان الثوري وداود بن علي الأصفهاني ومن تبعهم."اهـ

وقال ما خلاصته([3][19]):"إن جماعة من الشيعة الغالية وجماعة من أصحاب الحديث الحشوية صرحوا بالتشبيه .... قالوا إن معبودهم صورة ذات أعضاء وأبعاض إما روحانية وإما جسمانية ويجوز عليه الانتقال والنزول والصعود والاستقرار والتمكن ..... وأجاز الحشوية على ربهم الملامسة والمصافحة([4][20])، وحكى عن داود الجواربي أنه قال: أعفوني من اللحية والفرج واسألوني عما وراء ذلك. وقال إن معبوده جسم ولحم ودم وله جوارح وأعضاء من يد ورِجلٍ ورأسٍ ولسان وعينين ومع ذلك جسم لا كالأجسام ولحم لا كاللحوم ودم لا كالدماء، وكذلك سائر الصفات وهو لا يشبه شيئا من المخلوقات ولا يشبهه شيء". ثم قال([5][21]):"وأما ما ورد في التنزيل من الاستواء والوجه واليدين والجنب والمجيء والإتيان والفوقية وغير ذلك فأجْرَوها على ظاهرها، أعني ما يُفهم عند الإطلاق على الأجسام([6][22])، وكذلك ما ورد في الأخبار من الصورة في قوله عليها السلام "خلق آدم على صورة الرحمن " وقوله "حتى يضع الجبار قدمه في النار" وقوله قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن"، وقوله"خمر طينة آدم بيده أربعين صباحا"، وقوله "وضع يده أو كفه على كتفي" وقوله " حتى وجدت برد أنامله في صدري"، إلى غير ذلك أجروها على ما يتعارف في صفات الأجسام([7][23])، وزادوا في الأخبار أكاذيب وضعوها ونسبوها إلى النبي عليه الصلاة والسلام وأكثرها مقتبس من اليهود([8][24])، فإن التشبيه فيهم طباع، حتى قالوا: اشتكت عيناه فعادته الملائكة، وبكى على طوفان نوح حتى رمدت عيناه، وإن العرش ليئط من تحته كأطيط الرَّحْلِ الحديد، وأنه يفضل من كل جانب أربع أصابع."
بارك الله فيك أخي وأنا أضيف شيئا
قال الالباني -رحمه الله - في المعطلة والمجسمة
المعطلة يعبدون وهما... والمجسمة يعبدون صنما
الذين عطلوا الاسماء والصفات كانهم يعبدون وهم غير موجود كيف تعبد شيءا لا اسم له ولا صفة
والذين جسمه جعلوه كانه صنم تعالى الله عما يصفون
أما أهل السنة فانهم يثبتون الاسماء والصفات جميعها كمت جاءت في النصوص ولكنهم يفوضون الكيفية كما ذكرت في السابق
يفوضون الكيفية فقط ويثبتون الصفات لأنه هناك من يقول بان اهل السنة يفوضون الاسماء والصفات وهذا خطأ لاننا نحن اهل السنة نثبت الاسم والصفة نفوض الكيفية









 

الكلمات الدلالية (Tags)
السنة, االصفات؟


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:54

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc