واقع الإسلام و السلام وضجيج الإعلام - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > القسم الاسلامي العام

القسم الاسلامي العام للمواضيع الإسلامية العامة كالآداب و الأخلاق الاسلامية ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

واقع الإسلام و السلام وضجيج الإعلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 20:39   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
saeed2015
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية saeed2015
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي واقع الإسلام و السلام وضجيج الإعلام

العالم الإسلامي بين واقع السلام وضجيج الإعلام

نحن اليوم في زمن يبدو فيه أن الفوضى والعنف منتشران في كل مكان، خاصة مع تصاعد الأخبار عن الحروب والصراعات في بعض الدول. ومع ذلك، إذا نظرنا إلى الواقع من منظور إحصائي وجغرافي، نجد أن معظم العالم يعيش في سلام وأمان، والعالم الإسلامي ليس استثناءً.

1. السلام في العالم: أرقام مذهلة

تشير أحدث الدراسات إلى أن أكثر من 97% من أراضي العالم ليست مسرحًا للحروب أو الصراعات المسلحة المفتوحة. هذا يعني أن الغالبية العظمى من البشر يعيشون حياتهم اليومية بشكل طبيعي، يذهبون إلى أعمالهم، يتعلمون، ويسافرون بأمان.

حتى في العالم الإسلامي، بالرغم من وجود مناطق نزاع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأجزاء من جنوب آسيا، فإن الأراضي المتأثرة بالحروب تمثل حوالي 2.8% من إجمالي مساحة العالم الإسلامي، بينما يشكل السلام الجزء الأكبر بنسبة تقارب 97.2%.

هذا الرقم يوضح بجلاء أن الحرب استثناء جغرافي وليست القاعدة، بينما السلام هو الغالبية.

2. لماذا نشعر أن العالم مضطرب؟

رغم هذه الأرقام المطمئنة، يشعر كثير من الناس بأن العالم على وشك الانهيار. السبب في ذلك يعود إلى ثلاثة عوامل رئيسية:

أ - الإعلام يركز على الاستثناءات
الأخبار التي تجذب الانتباه عادةً تكون عن الحروب والكوارث والصراعات، وليس عن حياة الناس اليومية السليمة. الإعلام التجاري يعتمد على هذه الأخبار لزيادة المشاهدات والتفاعل والإيرادات.

ب - الإنسان مبرمج على الانتباه للخطر
علم النفس يوضح أن الدماغ يتذكر الأحداث السلبية أكثر من الإيجابية، وهو ما يسمى بـ تحيز السلبية. لذلك نشعر بالخطر حتى لو كانت الاحتمالات الإحصائية ضئيلة.

ج - التكرار والمكان
قد يكون النزاع في منطقة صغيرة جدًا، لكنه يُبث عالميًا عبر التلفاز ووسائل التواصل، مما يخلق وهم أن الصراع شامل.

النتيجة: العالم يبدو خطيرًا على الشاشة أكثر مما هو على الأرض.

3. الإعلام والمرجفون في القرآن الكريم

القرآن الكريم تحدث عن ظاهرة مماثلة لما نراه اليوم في الإعلام، تحت مسمى المرجفون:

ï´؟لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْï´¾ (الأحزاب: 60)

الإرجاف يعني نشر الأخبار المخيفة والمقلقة، سواء كانت صحيحة أو مضخّمة، بهدف زعزعة الطمأنينة وبث الخوف.

وهدفهم زيادة المشاهدات وعدد المتابعين حيث يخادعون الناس ببث المحتوى المثير والمروع و من يفعلون ذالك عمدا وبنية سيئة ينطبق عليهم قول الله عز وجل: ï´؟ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ï´¾ [البقرة: 9، 10]

وكذالك يوجد حديث النهي عن إخافة المسلم حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم "لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً" وهو حديث صحيح


فالإعلام اليوم، من خلال تضخيم الأحداث الصغيرة أو نشر صور مروعة باستمرار، يقوم بوظيفة مشابهة: إثارة القلق والخوف دون تقديم السياق الكامل للسلام السائد وهذا لا يعني أنه لا توجد أحداث حقيقية تستدعي المتابعة والتضامن مع المسلمين الذين يعانون من تداعياتها فمن لم يهتم بأمر المسلمين فهو مقصر ومفرط في حقهم .


4. العالم الإسلامي أكثر أمانًا مما نتصور

بالنظر إلى أرقام النزاعات، نجد أن معظم أراضي العالم الإسلامي سلمية ومستقرة نسبيًا، بالرغم من وجود بعض النزاعات المركزة. وهذا يعني:

معظم الناس في العالم الإسلامي يعيشون حياتهم اليومية بأمان.

السلام هو القاعدة، والحرب هي الاستثناء.

شعور الخطر الكبير غالبًا نتيجة تركيز الإعلام على النزاعات الصغيرة والمتكررة.

5. السلام هو الواقع والعالم يعيش اليوم أكثر العصور سلمًا وأمانًا في التاريخ.وإليك مقارنة تاريخية بسيطة

القرون الوسطى: الحروب المستمرة، المجاعات، الأوبئة، والسفر محفوف بالمخاطر.

القرن 20: حربان عالميتان، مجازر كبيرة، أوبئة ضخمة، عدد ضحايا الحروب بالملايين.

اليوم: رغم النزاعات المحلية، عدد ضحايا الحروب أقل بكثير نسبيًا، ومعظم الناس يعيشون حياتهم اليومية بأمان.

بمعنى آخر: من الناحية الإحصائية والأرضية، نحن الآن أكثر أمناً وسلاماً من أي عصر مضى.

العالم الإسلامي جزء كبير من هذا الواقع، رغم النزاعات في مناطق محدودة.

الإعلام يعكس الاستثناء وليس القاعدة، ويخلق وهم نهاية العالم.


نتيجة : الإسلام بخير حيث يُقدر عدد المسلمين في العالم حالياً بحوالي 2.4 مليار مسلم، مما يجعلهم ثاني أكبر مجموعة دينية، ويمثلون ما يقارب 30.5% من سكان العالم، مع وجود أكبر التجمعات في قارة آسيا وإفريقيا وأوروبا ، ويعتبر الإسلام أسرع الديانات نمواً وماهي إلا سنوات حسب الإحصاءات سيصبح في المرتبة الأولى .










 


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:38

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc