بعد طول إنتظار الأمم المتحدة والهيئات التابعة لها تدق نقوس الخطر بتفاشي المجاعة المفتعلة بقطاع غزة.
وبذلك فإن الهيئة الأممية بإعلانها المجاعة بغزة، فإنها تدحض
الدعاية التي يمارسها الإعلام الصهيوني ومن يدور في فلكه في
البلدان الغربية عامة وفي الولايات المتحدة خاصة التي تفيد بأن قطاع غزة لا يعاني من أية مجاعة، بل تطالب الأمم المتحدة وهيئاتها بسحب إعلانها المنحاز لحماس على حساب إسرائيل.
أما الساسة في الولايات المتحدة فإن جلهم يشكون في الإعلان الأممي، حتى فإن حدثت بعض الحالات فإن المتسبب فيها هي حماس التي تستولي وتختلس المساعدات الإغاثية على حساب السكينة، رغم أن جل وزراء حكومة نتنياهو وعلى رأسهم وزير المالية سموتريتش ووزير الأمن القومي بن غفير يطالبون علانية حكومتهم بمنع المساعدات الإغاثية عن الفلسطينيين بغرص تجويعهم والموت جوعا.
وبهذا فإن المجتمع الدولي على دراية بما يكابده الفلسطينيون من تقتيل وتجويع ممنهجين وصعاب وويلات تتسبب فيه السلطات الإسرائيلية القائمة بالإحتلال لقطاع غزة.
بقلم الأستاذ محند زكريني