هل الذين قضوا جراء الإعصار في درنة بليبيا وجراء الزلزال في الحوز بالمغرب: عرب أم بربر أم أمازيغ أم قبايل أم ماذا؟ - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأنساب ، القبائل و البطون > منتدى القبائل العربية و البربرية

منتدى القبائل العربية و البربرية دردشة حول أنساب، فروع، و مشجرات قبائل المغرب الأقصى، تونس، ليبيا، مصر، موريتانيا و كذا باقي الدول العربية

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

هل الذين قضوا جراء الإعصار في درنة بليبيا وجراء الزلزال في الحوز بالمغرب: عرب أم بربر أم أمازيغ أم قبايل أم ماذا؟

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2023-12-16, 21:36   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
zafer h
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

تدرك غور عقول الأعراب وتعرف أن مناقشتهم مضيعة للوقت

مشكلتك أن الحقد أعمى بصيرتك فلم تعد تفرق بين العرب والأعراب فمن الأفضل أن تتعلم وتتأدب قبل أن تحاور الآخر









 


رد مع اقتباس
قديم 2024-01-28, 22:14   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ابو مقداد
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zafer h مشاهدة المشاركة
تدرك غور عقول الأعراب وتعرف أن مناقشتهم مضيعة للوقت

مشكلتك أن الحقد أعمى بصيرتك فلم تعد تفرق بين العرب والأعراب فمن الأفضل أن تتعلم وتتأدب قبل أن تحاور الآخر
اربأ على نفسك يا أعرابي وأفثأ قدرها فان الحمية الأعرابية قد هزت اضلاعك وتخبطك شيطانها
واعرف بأن الذات الأعرابية لا تنفصل عنها صفاتها ولو سكنت شيكاقو فالجلف والغلظة فيها جبلة في جوهرها والبداوة ملازمة لقلوبهم لصيقة بأفئتهم
والمصطلح القرأني مهما حاول الأعراب أن يدفعوه زاد ثباتا وصدقته الوقائع والازمان فما كان الله ليخص منكم سكان الارياف ويستثني سائر الاجلاف ثم بربكم هل لكم حواضر تذكر من غير ما أقامه لكم العجم وأشرف عليه وساس قطعانه فيها كالأنعام وضمن لها علفها ومناخها والحمراء والصفراء وبول النجيب سيد الطعام.
ولم يرد لفظ العرب في كتاب الله تعالى الا لسانا فيما كان مقام الاعراب لهم شيمة وبيانا فأنصت وتمن على الله أن تكون من الاعراب المستثنون تبعيضا
في قوله تعالى :
وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ ۚ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ ۚ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٩٩ التوبة﴾
واستعذ بالله أن تكون من غالبيتهم الثابتة بالمكان والزمان والوصف والبيان :
وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٩٠ التوبة﴾
الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٩٧ التوبة﴾
وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٩٨ التوبة﴾

وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ ﴿١٠١ التوبة﴾
... لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ ... ﴿١٢٠ التوبة﴾
يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا ۖ وَإِن يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ ۖ وَلَوْ كَانُوا فِيكُم مَّا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢٠ الأحزاب﴾
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا ۚ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا ۚ بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١١ الفتح﴾
قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ۖ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا ۖ وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٦ الفتح﴾
قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَـٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤ الحجرات﴾









رد مع اقتباس
قديم 2024-02-07, 18:12   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
zafer h
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مقداد مشاهدة المشاركة
اربأ على نفسك يا أعرابي وأفثأ قدرها فان الحمية الأعرابية قد هزت اضلاعك وتخبطك شيطانها
واعرف بأن الذات الأعرابية لا تنفصل عنها صفاتها ولو سكنت شيكاقو فالجلف والغلظة فيها جبلة في جوهرها والبداوة ملازمة لقلوبهم لصيقة بأفئتهم
والمصطلح القرأني مهما حاول الأعراب أن يدفعوه زاد ثباتا وصدقته الوقائع والازمان فما كان الله ليخص منكم سكان الارياف ويستثني سائر الاجلاف ثم بربكم هل لكم حواضر تذكر من غير ما أقامه لكم العجم وأشرف عليه وساس قطعانه فيها كالأنعام وضمن لها علفها ومناخها والحمراء والصفراء وبول النجيب سيد الطعام.
ولم يرد لفظ العرب في كتاب الله تعالى الا لسانا فيما كان مقام الاعراب لهم شيمة وبيانا فأنصت وتمن على الله أن تكون من الاعراب المستثنون تبعيضا
في قوله تعالى :
وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ ۚ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ ۚ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٩٩ التوبة﴾
واستعذ بالله أن تكون من غالبيتهم الثابتة بالمكان والزمان والوصف والبيان :
وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٩٠ التوبة﴾
الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٩٧ التوبة﴾
وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٩٨ التوبة﴾

وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ ﴿١٠١ التوبة﴾
... لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ ... ﴿١٢٠ التوبة﴾
يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا ۖ وَإِن يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ ۖ وَلَوْ كَانُوا فِيكُم مَّا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢٠ الأحزاب﴾
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا ۚ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا ۚ بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١١ الفتح﴾
قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ۖ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا ۖ وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٦ الفتح﴾
قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَـٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤ الحجرات﴾
أولاً : عليك يا ابن فرنسا أن تفرق بين العرب والأعراب وعدم التمييز نتيجة لعمى البصيرة فلم تعد تفرق بين العرب والأعراب فالأعراب هم سكان الصحراء فهل أهل مكة أو المدينة أو دمشق أو غيرها من المدن من الأعراب يا ساكن الكهوف وعلى فكرة البداوة أكثر تحضراً من سكان الكهوف .
ثانياً : عليك أن تعلم أن الغالبية العظمى من البربر هم كنعانيين أو حميريين أي من العرب وقلة من الغجر الذين قدموا من شرق أوروبا وأنت منهم فعليك العودة من حيث قدم أجدادك فالآيات التي ذكرتها عن الأعراب تنطبق كذلك على سكان الكهوف فإن رب العالمين لم يشمل جميع الأعراب ولكن غالبية أهل الكهوف يتصفون بهذه الصفات وشاهدنا فجورهم وإفطارهم العلني برمضان وغيرها الكثير فيا غريب كن أديب عسى أن تفهم









رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 00:45

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc