الأخوات و العائلة, عددهم كافي, كل شخص يهتم بأهله فقط, لا داعي.
,.........................................
هذه رؤيتك فقط قد تكون صحيحة من منظورك لكنها ناقصة وفيها تقصير
ً.........................................
لمحاولة تربية الملايين من الناس,
و لمن هو مهتم بالنصح هناك الألاف من الشباب المنحرفين, يتعاطون المخذرات يعتدون على الناس, فليذهب لنصحهم...
..................................................
النصيحة يمكن اسداؤها للجميع وليس لفئة معينة وذلك بغية تذكير النفوس الغافلة والقوب النائمة للوصول الى التغيير الإيجابي ...لأنه هناك التغيير السلبي ....
...............................................
عندما تأتي حكاية النصيحة يكاد يغمى علي,
.............................................
أظن انه عليك بقليل من الراحة النفسية
.........ً.................................
هل يعني أن ديننا يسمح لنا بالتدخل في أي شيء لأي شخص هكذا بمناسبة و بدونها و يسمح لنا بإلقاء ما نريد من نصائح بأي طريقة؟
.........ً.................................
الدين أمرنا بالنصيحة والحكمة
وجادلهم بالتي هي أحسن.... وليس منزه او هو أفضل من المنصوح
اليوم انا أنصحك وغذا انت تنصحني وتقومني وهكدااا
.........ً.................................
هذا ما يجعل كل الناس يتضجرون دوما بسهولة من أي شخص يقدم النصيحة مجانا و يلعب دور الإمام,
.........ً.................................
النصيحة لا تقتصر على الإمام فقط بل من الجميع للجميع
.........ً.................................
فيرى شخص يدخن يقول له : هو مضر بالصحة > مباشرة يغضب الأخر, لأن هذا إستفزاز و مراقبة للناس (عسَّة) و ليست نصيحة,
.........ً.................................
وهل ينتضر المخطيء ان نجامله بخطئه ...؟؟؟او ربما نبحث له عن عذر ....أليس كذلك !!!.........ً.................................
الناس يملكون عقل تماما مثلك و مثلي و يعلمون ما يقومون به, إذا كانت النصيحة للتذكير, فعادة التذكير يأتي على شكل "متالبة و تكساح و تحرام اللعبة" و ليس تذكير و نصيحة متواضعة في محلها (آداب النصيحة)
.........ً.................................
ليس كل الناس يفكرون بهذا المنطق
.........ً.................................
أظن أنه من المستحيل أن يحدث تعايش في هذا الوطن, ما دام من يمتنع عن المنهيات و المحرمات يحس أنه فاته شيء إذا رأى من يقوم بها.
.........ً.................................
لم ارى هذا الصنف بعد
لكنني حينما اتذكر بأنني كنت على مقربة من المعصية ثم تجنبتها ولم أقع فيها حمدت الله لانه نجاني منها ...وليس ان أندم لانني لم ارتكب المعية واقول هااا لقد ضاعت مني الفرصة
تلك نفوس مريضة، سادجة ، محتاجة للنصح من طرف البشر والشجر وحتى البقر ...
.........ً.................................
المشكل يبقى دوما هو الأخر, يتنحاو قاع, ليس أنا بل الأخرون, الأخرون, الأخرون, الأخرون, تنزع له رخصة سياقة حتى و إن كان مخطئ يتحجج أنه لابد من نزع الرخصة للجميع و تطبيق القانون على الجميع............ً............................... ..
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.........ً.................................
ً
هذا هو الإنسان إن فاته شيء يتخبط و لابد أن يرى جميع من حوله في نفس الوعاء, و لا يقتنع إلا إذا قام الأخرون بنفس للشيء.
.........ً.................................
ليس كل بني الإنسان هكدا
لكن هذه صفة أهل الكتاب يريدون الضلال للجميع لأنهم ضلوا فيكونون في جهنم سواء
.........ً.................................
أما فيما يخص النساء, الصراع على الإناث قائم عند الإنسان تماما كالحيوان, فقط الإنسان يظن أن تعاليم و شرائع الدين ستضمن له نوعية الأنثى التي يريد و عدد الإناث الذي يريد لكن الواقع ليس كذلك...
.........ً.........................
........شريعة الله في الأرض تنظم حياة البشر ونوعية القلب الذي يملكه الانسان ونوعية والفعل الذي يتقرب به العبد الى ربه ...وليس بنوعية الرجل والمرأة شكلا وجسدا وثوبا