دفن إمام في مسجد في 2017! كلمات وتنبيهات حول دفن إمام عين مران في المسجد - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > القسم الاسلامي العام

القسم الاسلامي العام للمواضيع الإسلامية العامة كالآداب و الأخلاق الاسلامية ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

دفن إمام في مسجد في 2017! كلمات وتنبيهات حول دفن إمام عين مران في المسجد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2017-07-01, 13:11   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رَكان
مشرف عـامّ
 
الأوسمة
المشرف المميز **وسام تقدير** وسام المشرف المميّز لسنة 2011 وسام التميز وسام الحضور المميز في منتدى الأسرة و المجتمع 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزالدين النائلي مشاهدة المشاركة
[center]

قال بن القيم في الزاد:[فَلَا يَجْتَمِعُ فِي دِينِ الْإِسْلَامِ مَسْجِدٌ وَقَبْرٌ، بَلْ أَيُّهُمَا طَرَأَ عَلَى الْآخَرِ مَنَعَ مِنْهُ، وَكَانَ الْحُكْمُ لِلسَّابِقِ]
[/right]
بل اجتمع ..اجتمع قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ومسجده ..
لماذا لم يجاهد سكان دولة التوحيد بالحجة والبيان لإخراج قبر الرسول صلى الله عليه وسلم من مسجده ؟؟؟
تدعونا للجهاد ..فليكونوا من باب اولى عبرة لنا فنكون متبعين ..








 


رد مع اقتباس
قديم 2017-07-01, 22:16   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ابو اكرام فتحون
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية ابو اكرام فتحون
 

 

 
الأوسمة
أحسن مشرف العضو المميز 1 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رَكان مشاهدة المشاركة
بل اجتمع ..اجتمع قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ومسجده ..
لماذا لم يجاهد سكان دولة التوحيد بالحجة والبيان لإخراج قبر الرسول صلى الله عليه وسلم من مسجده ؟؟؟
تدعونا للجهاد ..فليكونوا من باب اولى عبرة لنا فنكون متبعين ..
قبر رسول الله ليس في المسجد
للشيخ ابن باز رحمه الله تعالى
مسجد الرسول -صلى الله عليه وسلم- ليس فيه قبر، الرسول قبر في بيته -عليه الصلاة والسلام-، ولم يقبر في المسجد، وإنما قبر في بيته -عليه الصلاة والسلام- في بيت عائشة، ولكن لما وسع المسجد في عهد الوليد بن عبد الملك أمير المؤمنين في ذلك الوقت في آخر المائة الأولى أدخل الحجرة في المسجد من أجل التوسعة، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- وصاحباه لم يزالوا في بيت عائشة وليسوا بالمسجد، وبينهم وبين المسجد الجدر القائمة والشبك القائم، فهو في بيته -صلى الله عليه وسلم- وليس في المسجد، وهذا الذي قال هذا الكلام جاهل لم يعرف الحقيقة ولم يعلم الحقيقة، فالواجب على المؤمن أن يفرق بين ما أباح الله، وبين ما حرم الله، فالمساجد لا يدفن فيها الموتى، ولا تقام على الموتى، ومسجد النبي -صلى الله عليه وسلم- ليس من هذا القبيل، بل هو -صلى الله عليه وسلم- دفن في بيته في بيت عائشة خارج المسجد، شرقي المسجد، ثم لما جاءت التوسعة أدخله الوليد في المسجد، أدخل الحجرة، وقد أخطأ في ذلك، يعفو الله عنا وعنه، لكن المقصود أن هذا ليس فيه حجة من البناء على القبور، أو قبر في المساجد كل هذا خطأ. الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال: (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) قالت: عائشة يحذر ما صنعوا. يعني يحذر من عملهم، وهكذا روى أبو هريرة بإسناد صحيح أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)، وهكذا روى مسلم في الصحيح عن جندب بن عبد الله البجلي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك)، فكرر النهي -عليه الصلاة والسلام- في هذا الباب من اتخاذ المساجد على القبور، فوجب على أهل الإسلام أن يتجنبوا هذا، وليس في عمل الناس الذين فعلوا ما فعلوا من البناء على القبور ليس في عملهم حجة، بل هم قد أخطأوا وغلطوا في هذا، فكل من بنى على القبور واتخذ عليها المساجد فقد غلط وخالف السنة، والواجب على ولاة الإسلام وعلى أمراء المسلمين وحكامهم أن يمنعوا الناس في جميع الدول الإسلامية، يمنعوهم من البناء على القبور، وأن يهدموا ما كان عليها من البنايات، وأن تبقى قبورهم ضاحية، كما كانت في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وعهد أصحابه، مثل البقيع وغيره،فلا يبنى على القبور، ولا يتخذ عليها قباب ولا مساجد، وفي صحيح مسلم عن جابر - رضي الله عنه - قال: (نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن تجصيص القبور والقعود عليها والبناء عليها) فالمصطفى -عليه الصلاة والسلام- نهى عن تجصيص القبر، وعن القعود عليه، وعن البناء عليه، لا قبة ولا غيرها، فالواجب على أهل الإسلام إينما كانوا أن يتجنبوا هذا الأمر، وأن ينفذوا أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- فلا يبنوا على القبور لا قبة ولا مسجداً ولا غير ذلك، بل تبقى ضاحية، ترفع عن الأرض قد شبر، وعليها النصائب عند الرأس وعند الرجل، حتى يعرف أنها قبور، كما فعل بالنبي -صلى الله عليه وسلم- فإنه دفن في حجرته -صلى الله عليه وسلم- ورفع عن الأرض قدر شبر، وحصب بالطحاء، ولم يبن عليه، بل دفن في بيته هناك لئلا يتخذ قبره مسجداً، لئلا يغلى فيه -عليه الصلاة والسلام-، فالصحابة دفنوه هناك حماية له وصيانة له عن أن يتخذ قبره مسجداً -عليه الصلاة والسلام-. ولما أدخله الوليد أدخل الحجرة في المسجد ظن بعض الناس أن هذا يدل على جواز البناء على القبور واتخاذها مساجد، وهذا غلط، هذا ليس من عمل النبي -صلى الله عليه وسلم- ولكنه من عمل الوليد في إدخاله الحجرة، فالنبي دفن في بيته ليس في المسجد -عليه الصلاة والسلام- ولم يقبر في المسجد، وإنما قبر في بيته -صلى الله عليه وسلم-، وهكذا صاحباه أبو بكر وعمر -رضي الله عنهما- دفنا معه في بيت عائشة -رضي الله عنها-، ينبغي أن يعلم هذا، وينبغي أن لا يغتر أحد بهذا الأمر، بل يجب أن يكون المؤمنون والعلماء على بصيرة بهذا الشيء، وأن يوضحوا للناس هذا الأمر، يجب على العلماء والدعاة إلى الله في كل مكان يوضحوا للناس هذا الأمر، وأن يعلموهم أن البناء على القبور أمر لا يجوز، وأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يدفن في المسجد، وإنما دفن في بيته في بيت عائشة، فعله الصحابة -رضي الله عنهم- حماية له، ولئلا يتخذ قبره مسجداً، كما قالت عائشة -رضي الله عنها-. وأما الحكم فهو تحريم البناء على القبور، وتحريم اتخاذ المساجد عليها، وتحريم الدفن في المساجد، كل هذا ممنوع، لأنه وسيلة إلى الغلو في الأموال واتخاذهم آلهة من دون الله وعبادتهم، ولهذا نهى الرسول عن هذا -عليه الصلاة والسلام-، وأبدأ وأعاد لأن اليهود والنصارى غلوا في أنبيائهم وبنو عليهم مساجد واتخذوا قبورهم آلة تعبد، ولهذا في الحديث الصحيح عن عائشة -رضي الله عنها- أن أم سلمة وأم حبيبة -رضي الله عنهما- ذكرتا للنبي -صلى الله عليه وسلم- أنهما رأيا كنيسة في أرض الحبشة، يقال لها مارية ورأتا ما فيها من القبور والتصاوير فقال -عليه الصلاة والسلام-: (أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور)، قال -عليه الصلاة والسلام-: (أولئك شرار الخلق عند الله) أخبر أن هؤلاء الذين يبنون على القبور هم شرار الخلق، وهكذا في حديث ابن مسعود يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إن من شرار الناس من يتخذون المساجد على القبور)، فينبغي للأمة أن تعلم هذا، وأن تنفذ أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- وأن لا يتخذوا على القبور مساجد ولا قباباً ولا أبنية ولا غير ذلك، والواجب على أهل العلم وعلى الدعاة إلى الله -عز وجل- أن يوضحوا هذا الأمر للناس، وأن ينشروه بين الناس، حتى تزول هذه البدعة، وحتى يقضى عليها، لأنها بدعة منكرة، ولأنها من وسائل الشرك، فإن العامة إذا رأت القبر قد بني عليه مسجد أو قبة ورأت أنه يعظم ويفرش من حوله ويطيب قالت: هذا ينفع ويضر، هذا يدعى من دون الله، هذا يستغاث به، هذا يتبرك به، فوقعت في الشرك بسبب هذه الفتنة وهذه البدعة، وقد قال نبينا -عليه الصلاة والسلام-: (إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين) فالغلو هو الزيادة فيما شرع الله، فالبناء على القبور زيادة على ما شرع الله، واتخاذ القباب عليها زيادة على ما شرع الله، واتخاذ المساجد عليها زيادة على ما شرع الله، والغلو فيها وهذا من وسائل الشرك بها ودعائها من دون الله، والاستغاثة بأهلها، ولهذا حرم الله ذلك ورسوله. فالواجب على ولاة الأمر في البلاد الإسلامية أن ينتبهوا لهذا الأمر، وأن يمنعوا الناس من البناء على القبور، واتخاذ المساجد عليها، وأن يزيلوا ما لديهم من ذلك، حتى يعلم المسلمون ذلك، وحتى يسيروا على المنهج الشرعي الذي سار عليه نبينا -صلى الله عليه وسلم-، وسار علينا أصحابه -رضي الله عنهم- وأتباعهم بإحسان، نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق. أثابكم الله وبارك الله فيكم.
https://www.binbaz.org.sa/noor/1357









رد مع اقتباس
قديم 2017-07-03, 15:11   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
رَكان
مشرف عـامّ
 
الأوسمة
المشرف المميز **وسام تقدير** وسام المشرف المميّز لسنة 2011 وسام التميز وسام الحضور المميز في منتدى الأسرة و المجتمع 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو اكرام فتحون مشاهدة المشاركة
قبر رسول الله ليس في المسجد
للشيخ ابن باز رحمه الله تعالى
أنا اعلم ذلك ..جيدا أنه حين دُفِن صلى الله عليه وسلم ..كان مدفنه ليس جزءا من مسجده ولكنه بعد ذلك صار كذلك فاجتمع القبر والمسجد ...هل تنكر ذلك ؟؟
السؤال ..
لماذا لم يتم اخراج القبر من المسجد أو لماذا لم يتم هدم المسجد ليعود قبره الى حالتها الأولى ؟؟؟؟









رد مع اقتباس
قديم 2017-07-03, 16:33   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
Saif al-Islam
مشرف منتديات التّصميم والجرافيكس
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم

الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام لم يدفن في المسجد ، و لكن توسعة المسجد في عهد بني أمية حصلت من جهة قبر النبي عليه الصلاة و السلام عكس ما كانت عليه العادة في عهد الصحابة حيث كانت التوسعة من جهات أخرى حتى لا يتم إدخال قبر الرسول فى المسجد ، و لآن لا يّنكر أحد أن قبر الرسول تمّ إدخاله للمسجد و لكن تمّ عزله بجدار عال و شباك ، لا ندري نوايا بني أمية بفعلتهم هذه ، و لكن القبر تمّ إدخاله للمسجد ، و حتى لا ندخل في إشكال ، فقد تمّ إدخال الغرفة بالكامل و هي غرفة عائشة عليها السلام و فيها دفن الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام .

هنا يجب أن نقول أنّ الخطأ الفادح هو التوسعة التي حدثت في عهد بني أمية ، جعلت هذا الإشكال قائم









رد مع اقتباس
قديم 2017-07-03, 16:34   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
قارف
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

فالواجب الرجوع بالمسجد النبوي إلى عهده السابق وذلك بالفصل بينه وبين القبر النبوي بحائط يمتد من الشمال إلى الجنوب بحيث أن الداخل إلى المسجد لا يرى فيه أي مخالفة ترضي مؤسسه صلى الله عليه وسلم ، كما قال الشيخ الالباني

ونحن ملزمون باتباع الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة وليس اتباع الدول والاشخاص

ومع ذلك :

- فالدولة السعودية تقوم بحراسة القبر من القبوريين

-والناس يعلمون أن أن المسجد لم يبن على القبر بل بني في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

-وقبر الرسول ليس كبقية القبور عليه قضبان وجدران عل شكل مثلث وغير متجه للقبلة كأنه حجرة مستقلة










رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لشيخ, الأولياء, الشلف, الصالحين, الصوفية, حفؤ, قبر


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:22

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc