بعض المؤرخين العروبيين يدعون ان اصل الامازيغ من اليمن :
ان من بين الاكاذيب التي يتناولها بعض كتاب التاريخ الذين يتناولون تاريخ المغرب الاسلامي قولهم ان الامازيغ من اصل يمني وهي الخرافة التي اخرجها بعض الامراء الامويين عندما تامروا على منطقة شمال افريقيا وذلك لاستمالة بعض القبائل الامازيغية الى جانبهم والقصة معروفة الا ان علم الجينات في العصر الحالي فضح كل هذه الاكاذيب والاساطير :
حيث بينت الدراسات الجينية والتي قامت بها هيئات دولية وكذلك هيءات عربية خليجية على ان الامازيغ يحملون جينيا السلالة e3 وهذه السلالة تنحدر من السلالةالام e وهي سلالة افريقية خالصة :
ان ما يسمى (اليمن) معظم تاريخه وهمي ومكذوب وملفق حتى الحضارات التي قامت في اليمن لم ينشئها أهل اليمن الأصليين بل أنشئها السبئيين والحميريين والقتبانيين والمعينيين ومملكة حضرموت ومملكة أوسان وهؤلاء جميعا بلا استثناء أصلهم من الحبشة والنوبة وكوش والدراسات الجينية في الوقت الحالى اثبتت ان الكثير من اليمنيين يحملون جينات افريقية هاجروا إلى اليمن على دفعات، وأقدم هذه الحضارات يعود إلى 1000 قبل الميلاد، ويعلق الباحثين على أن سبب انتقال اليمن فجأة من العصر الحجري القديم إلى عصر الحضارة عام 1000 قبل الميلاد في وقت متأخر إذا قورن بغيره من الدول مثل العراق القديم 6000 قبل الميلاد وسوريا 5000 قبل الميلاد وبلاد النيل 4000 قبل الميلاد إن سبب هذا الانتقال وصول مهاجرين من إحدى البلدان الحضارية ومن الحبشة تحديدا.
فما يسمى اليمن عبارة عن خليط غير متجانس من الأعراق من هنود وأحباش وفرس وصومال وعرب ساميين قحطانيين وعدنانيين قادمين من الحجاز، بل حتى الأمازيغ فالتاريخ يذكر هجرات أمازيغية إلى مايسمى اليمن لذلك تجدهم منفصلين ومتفرقين شمالي وجنوبي لأنهم ليسوا من جد واحد كما يزعمون بل هم أعراق متعددة، أما أقوالهم نحن ونحن.. فليس بجديد عليهم وهي من الأمور المعروفة عنهم فقد امتلأت كتبهم بأساطير وهمية ومضحكة في نفس الوقت فهي أساطير بلا تاريخ.
كأمثلة على ذلك: الملك إفريقش الذي جاء إلى الجزائر وقتل الملك جرجر، والمضحك هنا أنّ إفريقش كلمة ليست عربية وأنّ الملك جرجر أصلا لا يوجد في تاريخ الأمازيغ. وأنّ ألكسندر المقدوني يمني الأصل، وأنّ فرعون كان راعي الغنم في اليمن واسمه عون ففرّ هاربا من اليمن فسُمي فرعون، وأنّ الفراعنة أصلهم من اليمن والجزيرة العربية، وأنّ برلين كلمة عربية مكوّنة من شقين برّ معناه تربة وليّن معناه رطبة. وهناك الكثير من الأكاذيب فهم يُنسبون معظم الأقوام إليهم وكذلك العُظماء ويغيرون أبطال الأساطير الفارسية والإغريقية إلى أبطال محليين.
وقد نفى ابن حزم أيضا هذه الإدعاءات وما قاله النسابون في نسب الأمازيغ ورد قائلا: "إن هذا باطل لا شك فيه. وما علم النسابون لقيس عيلان ابناً اسمه بر أصلاً، ولا كان لحمير طريق إلى بلاد البربر، إلا في تكاذيب مؤرخي اليمن".
زيادة وفيما يتعلق بالملامح، فمن المعروف أن عددا كبيرا من الأمازيغ يتميزون ببياض البشرة وبشعرهم الأشقر، أما اليمن فإن جبتها من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب فلن تجد ولو يمنيا واحدا أشقر الشعر، فكلهم من ذوي البشرة السمراء الداكنة والشعر الأسود.
المهم أنهم برعوا في الكذب المكشوف ولم يستحيوا. فنصيحتنا لهم إذا أرادوا التقدّم والرّقي، عليهم بالصدق لأنّه أساس البناء وإنطلاقته وكفاهم بهتانا فمن بدأ بناء ذاته بوهم فلن يصل أبدا ونحن على كل حال نشاهد حال اليمن المتخِّلف الآن وهو نتيجة أكاذيبهم وأوهامهم.
كما ينفي ابن خلدون نسبة البربر إلى العرب عبر اعتبارهم كنعانيين من ولد كنعان بن حام بن نوح، فالكنعانيون ليسوا عربا، وليسوا من أبناء سام.
ويرفض كثير من المعاصرين نسبة البربر إلى العرب، ويؤكدون أن العرق الأمازيغي أحد الأعراق القديمة وأنه سابق للوجود العربي، وذلك استنادا إلى دراسات تفيد بأن أقدم الشعوب فوق الأرض 32 شعبا منها البربر، ولا وجود للعرب واليمنيين آنذاك.