النظام الجزائري هو نظام عميل لفرنسا بشهاة عمار سعيداني الذي صنف قائد مخابراته الذي حكم البلاد البلاد اكثر من عشرين سنة بانه راس حربة جنرالات فرنسا ,,,,,,,,,, لاشك ان المحابرات لها دور كبير في صياغة السياسة الخارجية للدولة و بالتالي اكثر المواقف التي اتخذتها الجزائر خارجيا كانت تصب في خانة العمالة التي عادة ما تكون ضد مصحلة الامة العربية الاسلامية ككيان معادي للكيان الصهيوني النصراني ..................خاصة بعد انقلاب 92
المتتبع لمواقف النظام الجزائري يجده دائما يتحيز للاقليات العنصرية على حساب الاغلبية ...........و هو ما يتماشى مع طبيعته العنصرية التي طالما شجعت العنصر الزوافي على حساب الاغلبية ,,,,,,,,,,
لو ان العنصر الزوافي تميز عن الاغلبية بعرقه فقط لهان الامر ، لكنه تعداه الى جوهر العقيدة الاسلامية ,,,,,فظهر الى العلن الالاف من الشخصيات السياسية و الثقافية المعادية للاسلام و للاغلبية ,,,,,,,,,,, و لكي تتخندق بشكل افضل كان من الطبيعي ان تنحاز الى الشيعة و ايران و قد تتحالف معهم في القريب العاجل لنثبيت قبضتهم على ارض الجزائر ..........بل و ربما ابادة الاغلبية السنية المسلمة على ارض الجزائر على غرار ما يحصل في سوريا و العراق ........كل ذلك من منطلق الخيانة الزوافية العرقية المتاصلة لدى هؤولاء الحاقدين على العرب و الاسلام
العنصر الزوافي الخائن و العميل لا يميز بالضرورة بسكان تيزي وزو او بجاية او العنصر الامازيغي كما يتوهمه البعض ، بل انه يتميز بمعاداة الاسلام و العروبة فكرا و ثقافة ...و ان كان ينسب لولاية تيزي وزو فذلك لان اكثر من يتميز به تعود اصوله لتلك الولاية و ما جاورها ,,, ان المطلوب من سكان تيزي وزو الافاضل و غيرها من الامازيغ الاحرار هو ان يتبرؤوا من هذا التيار الخائن و العميل و ان يعملوا على فضحهم حتى يميز الله الخبيث من الطيب