أخي من فضلك أسأل وهل تم طباعة هذا الكتاب وتوزيعه على التلاميذ ؟؟ وهذا لكي نتبين ، فالمؤامرة كبيرة ودسائس مُحيطة بالبلاد ، وإن تحقق ما تفضلت به وتم تمرير ما شجر بين الصحابة رضوان الله عليهم جميعا بهذا الأسلوب ، فإن الغرض واضح وهو غرس في عقول الشباب الإنتقاص من قدر الصحابة رضوان الله عليهم جميعا فاليوم ـ معاوية رضي الله عنه ـ وغداً لا ندري من ؟؟ فمن كتب هذا هو يعلم أنه سيخاطب شباب الثانويات ـ لايملكون العلم الشرعي ـ والذي يجعلهم يقفون ـ عند ـ سورة الفتح ـ متى جائتهم ـ شُبهة ـ قال تعالى (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) (الفتح 29 ) ومعاوية من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من كُتاب الوحي وفضائله وصحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم دليل أنه داخل في هذه الأية الكريمة وتزكية من رب البرية ، وكذلك علي رضي الله عنه ، وكذلك كل من اشترك في تلك الوقائع ، فهم مجتهدون مأجورون بإذن الله ، ونسكت عما شجر بينهم ، ومن يخوض إنتصاراً لصحابي على أخر فإنه يخوض في النار ، أعادنا الله من ذلك كله