![]() |
|
القسم الاسلامي العام للمواضيع الإسلامية العامة كالآداب و الأخلاق الاسلامية ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
السعودية دولة سلفية بلسان قادتها وعلمائها
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
![]() |
رقم المشاركة : 1 | ||||
|
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأستسمح الإخوة و الذين اختلفوا معي في هذه القضية ومادام الحق هو غايتنا فوجب علينا أن نتحراه ونعمل للوصول إليه تم الرضى به وأول ما أبدأ به أعيد إخواني لتعقيبي الأول وقد ذكرت ـ السياسة الخارجية ـ لآل سعود وقد كان المقصود مني هو تجنب الخوض في الجانب الشرعي لأني لست أهلاً لذلك وأظن أن العلماء مُجتهدون يصيبون و يخطئون وهم في ذلك مأجورون ونحن نحبهم و نأخدُ منهم و نبغض من يبغضهم أو يتتبع زلاتهم رحم الله الأموات منهم و الأحياء فإذاً أنا أتكلم عن الدولة السعودية في شقها الإداري السياسي و التي ارتكبت الطوام الكُبرى وما زالت ولو قيل أنها دولة تريد أن تخدم مصالحها الإقتصادية و الجيوستراتيجية لقلنا وهذه سياسة كل دول المعمورة ولكن أن نجعلها سلفية وهي حاملة لوائه فهذا هو التشويه و الطعن الوحيد في سلف الأمة ولهذا أنصح إن أحببتم خدمت دين الله و نشر دعوت محمد عليه أفضل الصلاة و السلام فلا تنسبوا الناس إلى السلف لمجرد موطنهم أو ما يقولونه بألسنتهم دون صدق الفِعال ، وأحببتم أخي أو أبيتم فالسعودية كدولة ارتكبت أعظم المفاسد و ما نقضها لعُرى الولاء و البرآء و مُشاركتها في قتل أكثر من مليون مسلم إلا جُزء من أجزاء طوامها وفي الأخير أذكر إني أتكلم عن السعود ولم أتكلم عن العلماء فلا تُدخلوهم في كلامي و أبرء إلى الله ممن يحور كلامي بقصد فاسد و اعلموا أنكم أنتم من يتهم العلماء لأنكم تريدون نسب العلماء لطوام سعود فانتبهوا
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : 2 | |||
|
![]() وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته اعلم يا أخانا الفاضل أنّ آل سعود هم الحكّام الذين ناصروا الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله عالم من علماء التوحيد الذي حارب آنذاك الشّرك وأهله والضّلال وأهله ،. وكفي بآل سعود فخرًا أن يكونوا من الّذين دافعوا على اهل التوحيد وناصروا دعوتهم حتّى الممات ، أمّا سياستهم ، نحن لانملك من العصمة والكمال حتّى ننتقدهم وفينا الطوام والمهلكات التي نقيمها في أنفسنا ، وما ينجّينا من عذاب الله إلاّ فضل الله ورحمته علينا . وعلى هذا الأساس ، مهلاً لإخواننا واذكروا إخوانكم بخير ولاتوغروا الصّدور عليهم ، فهذه وصيّة أعزّ رجل وأفضل رجل وأحبّ رجل للمسلمين وهو نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم ، الذي حذّرنا عن الخوض في أخطاء الحكام ونشر معايبهم في المجالس . الله يسترنا ويرزقنا التوفيق لحفظ ألسنتنا ، لانتكلّم إلاّ فيما يستحقّ التكلّم فيه دفاعًا عن دين الله وليس على دنيا نصيبها أو ملكٍ نناله ، والله خير الرّازقين . اقرأوا المقال جيّدًا يا رعاكم الله . دعوة التوحيد .. وسهام الحاقدين الشيخ: سالم العجمي -الكويت- إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا؛ من يهده الله فلا مضل له؛ ومن يضلل فلا هادي له؛ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. أما بعد.. فقد مّر على الديارِ النجدية فيما مضى أيام انتشر فيها الشرك وارتفعت رايته ، وطمست معالم التوحيد في كثير من بقاعها ، وفشت البدع والخرافات بين الناس حتى صار التوحيدُ بينهم غريباً ، ومن دعا إليه فكأنه جاء بدعاً من القول؛ فنادوا به بكل تهمة؛ وكادوه بكل طريق وسبيل؛ واستعانوا عليه بأعوانهم من الفسقة والأراذل ؛ حتى ارتفع صوتُ الباطل ودوّى؛ وضعف صوتُ الحق، وخفَت نوره. وقد فشا الشرك بين الجهلة؛ فكانوا يأتون القبور فيدعونها رغباً ورهباً ويزعمون أنها تقضي الحوائج؛ وكانت المرأة إذا تأخر زواجها ولم ترغب فيها الأزواج تذهب إلى - فحل نخلٍ – وتدعوه من دون الله قائلةً : يا فحل الفحول؛ أريد زوجاً قبل الحَول. وكانوا يتبركون بالأشجار فيعلقون عليها الخرق؛ رجاء البركة وللاستشفاء من الأمراض؛ وهكذا من وسائل الشرك والانحدار وصرف العبادة لغير الله . فلما أراد الله سبحانه أن يُتِمَّ نعمته على عباده؛ وينصرَ دينَه ويعلي كلمتَه، أذن بظهور نور التوحيد براقاً في كلِّ أفقٍ وبقعة في تلك الديار، فازدهرت الأرض به بعد محلٍ وقحْط ، وارتوت به بعد ظمأٍ وهلكة ، وأنقذ الله به عباده من ظلمات الجهل والشرك والتذلل لغيره سبحانه. وكان ذلك على يد الإمام المجاهد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله؛ يعاونه على ذلك ويشد أزره الإمام محمد بن سعود رحمه الله تعالى. فقد ولد الإمام محمد رحمه الله في عام 1115 هـ؛ ولما اشتد عودُه رحل لطلب العلم فجاب الديار في سبيل ذلك وهو فتى في عنفوان شبابه؛ فلما حصل له من العلم ما يعينُه على دعوتهِ وجهاده في سبيل ذلك؛ رجع إلى بلاده حريملاء عام 1140 هـ؛ وعمره آنذاك خمسة وعشرون عاماً . وبدأ يدعو للتوحيد ونبذ الشرك والخرافة؛ مما أهاج عليه عباد القبور والفسقة والسفلة، وقد تبعه أناس من أهل البلد لما رأوا صدقه وإخلاصَه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وكعادة المصلحين في كل زمن فقد حصل على الشيخ من الشر الذي كاد أن يودي بحياته؛ وذلك بأنه كان هناك بعض الفساق والأسافل؛ كَثُر تعديهم وفسقهم فأراد الشيخ أن يمنعوا من الفساد ، وينفَّذ فيهم الأمرُ بالمعروف والنهي عن المنكر، فهمّوا بقتل الشيخ فتسوّروا عليه الجدار ليلاً؛ فكان من لطف الله أن شعر بهم الناس فصاحوا بهم فهربوا. فانتقل الشيخ بعدها إلى العينية وأميرها يومئذٍ عثمان بن حمد بن معمر؛ فتلقاه بالقبول وأكرمه ، وبين له الشيخ دعوته وقال له: إني لأرجو إن أنت قمت بنصر ( لا إله إلا الله ) أن يظهرك الله تعالى ، وتملك نجداً وأعرابها، فساعده عثمان على ذلك ، فأعلن بالدعوة وتبعه الناس؛ وكان بها أشجار تعظم فقطعها، وقبور تعبد فأزالها؛ وفشا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ وأقيمت الحدود. فلما ارتفع صيت الشيخ في الآفاق بلغ ذلك حاكم الأحساء؛ وكان يؤدي خراجاً لابن معمر، فهدده بقطع الخراج إن لم يخرج الشيخَ من عنده ، فأخبر ابنُ معمرٍ الشيخ محمداً بالخبر ، فقال الشيخ قول الواثق : إن هذا الذي قمت به أنا ودعوت إليه كلمة ( لا إله إلا الله )؛ وأركان الإسلام؛ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فإن أنت تمسكتَ به ونصرته فإن الله سبحانه سيظهرك على أعدائك، فلا يزعجك صاحب الأحساء ولا يفزعك؛ فإني أرجو أن ترى من الظهور والتمكين والغلبة؛ ما تملك به بلاده وما وراءها وما دونها، فاستحى عثمان وأعرض عن الشيخ، فلما رجع جاء جلساء السوء إلى عثمان وخوفوه وأرجفوا به؛ حتى طلب من الشيخ أن يغادر العينية، وهذا من حكمة الله وعلمه أن نصر هذا الدين والظهورَ والغلبةَ والتمكينَ يكون لغيره وعلى يد غيره. فانتقل الشيخ إلى الدرعية، وكان أميرها يومئذٍ محمد بن سعود رحمه الله، وكأنَّ حال الشيخ يومئذٍ كحال النبي صلى الله عليه وسلم حين كان ينادي من ينصرني من يؤويني حتى أبلغ كلام ربي. فلما نزل بالدرعية، حل ضيفا على أحد أهل الدرعية؛ فخاف الرجل على نفسه من محمد بن سعود؛ فوعظه الشيخ وأسكن جأشه؛ وعلم به أناس من أهل الدرعية فزاروه خفية؛ فقرر لهم التوحيد واستقر في قلوبهم، فأرادوا أن يخبروا محمد بن سعود بمجيئه؛ ويشيروا عليه بنصرته ولكنهم هابوه، فأتوا إلى زوجته الصالحة (موضي)، وكانت ذات عقل ودين ومعرفة، فأخبروها بمكانة الشيخ؛ وصفة ما يأمر به وينهى عنه، فوقر في قلبها حب التوحيد، وقذف الله في قلبها محبة الشيخ؛ فلما دخل عليها زوجها محمد أخبرته بمكانه، وقالت: إن هذا الرجل أتى إليك وهو غنيمة ساقها الله لك، فأكرمه وعظِّمه، واغتنم نصرته، فقَبل قولَها، ثم دخل عليه أخواه ثنيان ومشاري، وأشاروا عليه بمساعدته ونصرته، وألقى الله سبحانه في قلب محمدِ بن سعود محبَّة الشيخ محمد فأراد أن يرسل إليه، فقالت له زوجته وأخواه: سر إليه برجلك وأظهر تعظيمه، لعلَّ الناس أن يكرموه ويعظموه؛ فسار إليه محمد بن سعود. وهذا القول منهم (أي: ثنيان ومشاري وموضي)؛ واستجابة محمد بن سعود وذهابه للشيخ؛ لهو دليل على أنهم أهل دين وتقوى؛ ما سعوا إلى الملك بل إنهم نصروا الشيخ وهو مستضعف ليس له دولة ولا ملك، وأنهم ما أرادوا إلا نصرةَ التوحيد ورفع رايته، ولذلك لما دخل محمد بن سعود على الإمام محمد بن عبدالوهاب رحب به وقال له: أبشر ببلاد خير من بلادك ، وأبشر بالعز والمنعة والنصرة والأمن؛ فقال له الشيخ: وأنت أبشر بالنصر والتمكين والعاقبة الحميدة؛ هذا دين الله؛ من نصره نصره الله، ومن أيده أيده الله. وهكذا فقد فتح الله على يد محمد بن سعود؛ واختاره لنصرة دينه وإقامة شرعه بالرغم من كثرة الحكام في وقته؛ كما اختار الله الإمام محمد بن عبد الوهاب لرفع راية التوحيد بالرغم من وجود علماء غيره؛ {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم}. وكان الشيخ محمد بن عبد الوهاب لا ينسى مناصرة محمد بن سعود له لإقامة التوحيد ودعوة الناس إليه؛ فكان يقول في مراسلاته : إن العلماء في الشام واليمن إذا سئلوا عما أدعو إليه؛ قالوا : إن ما يدعو إليه ابنُ عبد الوهاب هو دين الله ورسوله، ولكن لا نقدر على إظهاره، لأن الدولة تحاربنا ولا ترضى بذلك، وأما ابن عبد الوهاب أظهره لأن الحاكم في بلده ما أنكره بل لما عرف الحقَّ اتبعه. ثم في عام 1158 هـ بدأ الجهاد الفعلي بالحجة والبيان والسيف والسنان، وبدأ الشيخ يكاتب أهل البلدان ويراسلهم، ويكتب للرؤساء والقضاة ومدّعي العلم؛ فمنهم من اتبع الحق وقبل به، ومنه من صدّ عنه وأعرض واتخذه سخريا، واستهزأ بالشيخ ونسبه إلى الجهل والسحر وغير ذلك. وقام عليه علماء السوء بالتشنيع والإفك يصدهم عن اتباع الهدى؛ حبُّ الدنيا والبحثُ وراءَ متاعها الزائل؛ وما ورثوه عن أسلافهم من العادات الرديئة والخرافات البائدة كما قال تعالى عنهم: {إنا وجدنا آباءنا على أمةٍ وإنا على آثارهم مهتدون}. وها هي عادتهم في كل زمن وحين؛ يحاربون التوحيد وإقامة الدين ، وينصرون الشركَ والبدعَ والخرافاتِ؛ ولو اضطرهم ذلك إلى الهجوم بالإفك الظاهر؛ والأكاذيب الواضحة؛ واتهام أهل السنة بالزور والبهتان؛ {ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون}. فبدأت دعوة الشيخ تؤتي ثمارها؛ والتزم الناس بالطاعة والدخول في دين الله ، وهدموا ما عندهم من القباب وأزالوا ما لديهم من المساجد المبنية على القبور ، وحكّموا الشريعة ، وتركوا تحكيمَ قوانينَ الآباء ، وساد الأمن . وفي عام 1179 هـ توفي الإمامُ محمد بن سعود؛ ناصرُ دعوة التوحيد بعد أن أقام تلك الدولة العظيمة التي بلغت محاسنها الآفاق، وسار بسيرتها الركبان وابتهج بها قلبُ كلِّ موحّدٍ صادق؛ ولم يزل الشيخ مجتهدا في دعوته بعد أن خلف محمدَ بن سعود ابنُه العادل عبد العزيز الذي أقام العدل وبث العلم ؛ فسار على طريقة والده؛ وناصرَ الشيخ في دعوته، ولا زال حتى توسعت الدولة بعد أن كانت قرية صغيرة؛ فأصبحت دولة عظيمة؛ فسيحَة الأرجاء؛ متناهيةَ الأطراف. وبقى الشيخ على ذلك حتى توفاه الله في عام 1206 هـ؛ وكفى بفضله شرفا ما حصل بسببه من إزالة البدع واجتماع المسلمين، وتقويمِ الجماعات والجمع ، وتجديد الدينِ بعد دروسه ، وقطع أصول الشركِ بعد غروسه؛ فلم يزل مجاهداً حتى أذعن أهلَ نجدٍ وتابعوا، وعمل فيها بالحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فعمرت نجدٌ بعد خرابها، وصَلحت بعد فسادها، ونال الفخرَ والملكَ من نصره وآواه ، وصاروا ملوكاً بعد التفرق والقتال. وهكذا كل من نصر الشريعةَ من قديم الزمان وحديثه ، الله ينصره على أعدائه؛ ويجعله مالكاً لمن عاداه. وكانت عقيدته رحمه الله عقيدةُ السلفِ الأُول في الإيمان بالله وأسمائه وصفاته وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدرِ خيره وشره، ويدعو الناسَ إلى التوحيد ونبذِ الشرك والبدع؛ وهذا هو أساس العداوةِ والنـزاع بين الناس: *إنكار الشرك والدعوةُ إلى التوحيد الخالص . *وإنكار البدع والخرافات كالبناء على القبور واتخاذها مساجد . فالإمام محمدُ بنُ عبد الوهاب ما جاءَ بدين جديد ولا بشريعة محدثة؛ بل إنه على عقيدة خير القرون، ويدعو إلى ما دعت إليه الأنبياءُ كافةً وهو: (توحيد الله وإفراده بالعبادة)؛ قال تعالى: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت}. فالتوحيد هو أوجبُ الواجباتِ على العبد ، وأول ما يجب على العبد أن يتدين به لربه ؛ وما خاصم أهلُ الضلالة ، أهلَ التقى والديانة وحاربوهم وحذروا منهم؛ إلا لدعوتهم لتوحيد الله وحثِّ الناس عليه. فلما طُمِسَت بصيرتُهم؛ وزاغت قلوبهم؛ طمسَ الله بصائرهم عن معرفةِ حقيقة التوحيد ولذته؛ فتاهوا في غياهب الظلمات؛ لا يفقهون ولا يعقلون؛ صمُّ بكم عمي فهم لا يرجعون، وقاموا بالحربِ على الهدى واقتفوا طرق الضلالة، فباتوا في طغيانهم يعمهون. إن مما دعا إلى هذه الكلمات إزالة اللبس الذي أحدثه بعض الناس ممن جهلوا حقيقة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فقاموا يكيلون إليها بالتهم الكاذبة؛ والأراجيف الظالمة ، ويشوهون صورتها عند الناس ، ومما دفعهم إلى ذلك أنها دعوة التوحيد الحق؛ التي تنبذ الشرك والخرافة التي يتدين بها كثير من هؤلاء الملبِّسين الظلمة؛ الذين جعلوا خرافاتهم وبدعَهم وسيلة للتكسب وأكل أموال الناس بالباطل؛ ممن يحثّونهم على التقرب للقبور والنذر عندها؛ فيستولون على أموالهم بهذه الحيل الشيطانية. كما أن مما دعا إلى هذه الخطبة قيامُ بعض الجهلة من رموز دعاةِ الباطل ممن تلمعهم القنوات الفضائية بالهجوم على دعوة الشيخ محمد قبل أيام – في إحدى القنوات الفضائية النتنة –وما أكثرها- ووصفها بالإرهاب والتطرف، وما كانت دعوةُ محمد بن عبد الوهاب والدولة التي قامت في وقته ولا زالت –دولة إرهاب وتطرف–بل إنها دعوة تقوم على ما قامت عليه دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام؛ من إقرار التوحيد ونبذ الشرك ؛ {ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون}. وما ظهر الإرهابُ والتطرف إلا من قبل هذا وإمثاله؛ من أصحاب الدعوات الثورية السياسية التي جعلت السياسةَ دينَها وديدَنها؛ فهم أبعد ما يكونون عن تعاليم الدين وأقربُ إلى ألاعيبِ السياسةِ والإفك والعدوان. والغريب في الأمر أن هذه الاتهامات تزامنت مع الحملة الإعلامية الشرسة التي تقودها بعض دول الكفر ضد دولة التوحيد، وتظهرها بأنها رأس الإرهاب ومنبع التطرف؛ ولكن من نظر في التاريخ عرف أن أسلاف هذا الحاقد، الذين شرب من منهلهم الكدر؛ ومستنقعهم الضحل؛ كانوا كلما قام الكفار على دعوة التوحيد آزروهم وزينوا لهم باطِلَهم؛ فليس غريباً أن يأخذ هذا وأمثالُه ميراثَ أصحابه السابقين ؛ وليس غريباً أن يكتم الحاقد حقده وبغضه حتى إذا جاءته الفرصة أظهر ما في مكنونه؛ كما قيل : إن العدوَّ وإن أبدى مسالمةً *** إذا رأى منك يوماً غرةً وثبا وفي هذا عبرةٌ للمعتبرين، وأصحاب النوايا السليمة؛ حتى لا يغتروا بالأدعياء الذين يتحينون الفرص للتهجم عليهم، وإن كانت القضيةُ مسألة كفرٍ وإسلام؛ فالحاقد أعمى؛ وحين تسنح له الفرصة؛ لا ينظر إلى شيء سوى أن يشفي حقده؛ مهما كانت النتائج. فنسأل الله أن يجنبنا كيدَ الأدعياءِ والحاقدين وأن يوفقنا للحق الواضح المبين؛ واتباع سنة سيد المرسلين؛ وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل؛ وصلى الله وسلم على نبينا محمد ؛ وعلى آله وصحبه. . |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
![]() اقتباس:
هل الموضوع والإشادة بدولة السعودية المقصود به دولة السعودية المعروفة اليوم أم هو يتناول مرحلة من التاريخ الأول للدولة السعودية ؟؟؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
![]() اقتباس:
السلام عليكم ورحمته وبركاته
للاسف يا اخي كلامك انشائي وعاطفي وليس مبني على اسس علمية او مراجع انما كماذكرت آنفا انك من العامة ويلزمك الامتثال لاقوال العلماء لا التفرد وتمرير الكلام على عواهنه |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
![]() اقتباس:
فهمك لما حدث بين السعودية والعراق أثناء حكم صدام غير دقيق وفيه الكثير من المغالطات وبعيدٌ كل البعد عن فقه الواقع ,, وربّما يرجع ذلك لعدّة أسباب منها : 1- بعدك الجغرافي عن منطقة الصراع 2- صغر سنّك أثناء وقوع تلك الأحداث 3- سيطرت أهل البدع والأهواء على كلّ وسائل الإعلام التي تعتني بالسياسة 4- قلّة زادك في العلم الشرعي كما تفضّلتَ في كلامك أعلاه وبما أنّ ذلك هو حالك يا أخ علي فالواجب عليك أن تلتزم الصمت أمام كلام العلماء الكبار الذين عاشوا تلك الأحداث لحظة بلحظة قبل وقوعها واثناء وقوعها .. فهم أكثر منك علما ولا شكّ ,, وأقرب منك إلى الواقع ,, وأكبر منك سنا ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه ثانيا : لو كنتَ -مثلا- في مكان حاكم السعودية قُبيْل وقوع تلك الأحداث ,, ثمّ رأيتَ بعثيّا متغطرسا يضرب ذات اليمين وذات الشمال كالمجنون غير مبال بنصيحة الناصحين ولا بزجر الزاجرين ,, وما إن نزلت صواريخه على أطفال الكويت ونسائها وشيوخها الأبرياء بدأ مباشرة يتوعّدك ودولتك –دولة التوحيد- بأنها هي المحطّة الثانية لصواريخه الطاشة العمياء ,, فماذ أنت عامل ؟ ,, مع العلم أنّ دولة العراق آنذاك كانت قوّة عسكريّة لا يُستهان بها ,, وأنا بالمناسبة ضد الإستعانة بالكفار وضد إنشاء قواعد أجنبية في بلاد التوحيد على رأي شيخنا الألباني الذي خالف الشيخ المبجّل ابن باز في تلك المسألة ولكنّه –أي الشيخ الألباني- لم يقل بأن (السعودية كدولة ارتكبت أعظم المفاسد و ما نقضها لعُرى الولاء و البرآء و مُشاركتها في قتل أكثر من مليون مسلم إلا جُزء من أجزاء طوامها) فهذه المقولة وما يشابهها كثيرا ما يتداولها أهل البدع الحاقدون على دولة التوحيد ولا أظنّك منهم أيّها الكريم ,, قلتُ بأنّ الشيخ الألباني وبالرغم من مخالفته لما ذهب إليه الشيخ المجتهد بن باز لم يقل ما تلفّظت به عفا الله عنك ولم يسئ الظنّ بحكام السعودية كما فعلت أنت ,, ثالثا : ما الذي تنقمه على السعودية غير ما ذكرتَه هنا من مسألة ضرب العراق والقواعد الأجنبية وما شابه ذلك ,, وهل تنكر بأنّ الدولة السعودية هي الدولة الوحيدة في هذا الزمان التي تحكمها شريعة الله |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
![]() بسم الله الرّحمن الرّحيم آمين ربّي يحفظك يا أم سمية ويعلي مقامك . اقتباس:
اقتباس:
أمّا أخونا الفاضل رياض ، فأقول له هذا ماعهدناه منك : حسن السّير على منهج نبيّنا محمّد وصحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين . معلومات مثل هذه كنت أودّ وضع بعض منها البارحة وهممت بالكتابة لكن تراجعت لأنّني رأيت أنّه لاجدوى لكتابة دفاع لايقرأه وينتفع به سوى من عرف منهج النبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدّين . فقد أفتى شيخنا الفاضل عبدالعزيز بن باز رحمه الله بالإستعانة بالأمريكان في تلك الحقبة لضرورة ماسّة لم يكن هناك خيار آخر ، فقد كاد أن يتلف فيها الشعب الكويتي من بطش صدام الغاشم الذي أصبح الناس يحبّونه بمجرد نطقه بالشهادة التي مات عليها وصار بطلاً بعد جرائم كبار قام بها ضدّ شعبه آنذاك وضد الشعب الكويتي ، ونطقه بالشهادة لاتنفع غيره ، نمدحه عليها أم لا ، ولكن الذين يمدحون نطقه بالشهادة نسوا الذين كانت حياتهم كلّها بهذه الشهادة فلم يراعُوا لهم حُرمة ولم يكن منهم ظلم لشعبهم ولاللشعوب الإسلامية الأخرى ، بل ما نراه منهم وهي شهادة ندّخرها يوم نلقى الله أنّهم كانوا في مساعدة كلّ المسلمين من الناحية المادية . أمّا أن نتكلّم فيهم وفي سياستهم ، فقد امتثلوا لفتوى الشيخ ابن باز رحمه الله آنذاك في الصدّ لجرائم صدام وغطرسته على الشعب الكويتي ، وأنا صغيرة آنذاك لم يبهرني نطق صدام حسين بالشهادة قبل موته لأنّني رأيتها شهادة تنفعه وحده بعد الموت . لكن إخواني إلى الآن لم تنصفوا دولة التوحيد رغم ما ذكّرتكم بعقاب الله والخوف من وعيده ونهي الرّسول صلى الله عليه وسلم عن التعرّض للحكام بالكلام الذي يدفع شعوبهم إلى كراهيتهم والحقد عليهم ونشر المعايب حتّى صار من هؤلاء الشعوب من تحدّث إليه نفسه الخروج على وليّ أمره الحاكم السعودي والتّمرّد عليه والسّبب الرّئيسي ترويج ونشر معايبهم في المجالس من قِبل دعاة على أبواب جهنّم مَن أجابهم قذفوه فيها ، ودعاة همّهم ردّ الكيل لبلد التوحيد ولأهل التوحيد الذين حاربوا البدع والضّلالات والشركيات ، أسأل الله أن ينصرهم على عدوّهم نصرًا عزيزًا . وعيوبنا التي لو اطّلع الناس عليها لما أشفقوا علينا من شدّة بشاعتها كما قال أحد الأئمّة الناصحين القدامى في معنى كلامه رحمه الله : " لو كان لذنوبي رائحة لما جالسني أحد لنتانتها " أمّا سياسات حكام السعودية (الذين ذكرت أنّهم لم يكونوا بالمعصومين) ، لم تكن بالجديدة في سياسات حكام المسلمين القدامى في عهود إسلامية كانت أقرب ما يكون إلى العهد الإسلامي الأوّل ، فلم يكن الإمام أحمد ولاغيره من أئمّة الهدى ممّن يتجرأ على الكلام في حاكمه ولاسياسته وهم القدوة لنا ، بل كان شغلهم الشاغل ، نشر الدّين الإسلامي والدّفاع عنه وردّ أباطيل الدخلاء في العقيدة والمنهاج . أسأل الله أن يردّنا إلى دينه ردًّا جميلاً وأن يجعلنا هداة على منهج نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدّين . اللّهمّ اهدنا واهدي بنا واجعلنا سببًا لمن اهتدى . وسبحانك اللّهمّ وبحمدك أشهد أن لاإله إلاّ أنتَ أستغفرك وأتوب إليك . |
|||||
![]() |
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
![]() اقتباس:
السلام عليكم ورحمته وبركاته
للرئيس صدام حسين أخطاء كثيرة ؛ ومنها خطؤه باقتحام الكويت هذا بخاصة لانه امر وقع وظهر جليا امام مرأى العالم ؛ لكن أن نصفه بالمتغطرس والمجرم وغيرها من النبز فهذا ما لا يثبت وقد سمعنا وقرأنا أنه تاب على كثير من تلك الاخطاء ؛ اما ان يحبه الناس على نطقه للشهادة في اللحظات الآخيرة وكذا في جلساته في دار المحكمة ؛ وثباته وجسارته ؛ والله يتولى السرائر وهو اعلم بمن اتقى ؛ وهو من ولاة الأمور رحمة الله عليه وعلى جميع المسلمين ؛ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
![]() بسم الله الرّحمن الرّحيم اقتباس:
أنا لم أصف صدام حسين بهذا الوصف كرهًا له وإنّما وصفته وصف حال في تلك الحقبة مثلما كان يصف المؤرّخون لتاريخ الإسلام من تجبّر وتكبّر في الأرض من حكام المسلمين القدامى ، مثل الحجاج . وحسرتي على مَن يحبّه بمجرد شهادته بالإسلام الصّحيح ، لم يكن كرهًا فيه كما تتصوّرون يا عمّي وإنّما دفاعًا عن حكامٍ تُذكر معايبهم علنًا ويُشهّر بهم ، ويُكثر اللّغط واللّغو والغيبة فيهم ، مع أنّنا لم نعرف عنهم أنّهم كانوا على ملّة أخرى غير ملّة الإسلام الذي لانشكّ في توحيدهم لله فيها في علانيتهم . وأنا إلى الآن لم أكره صدام ، ولم أحكم عليه بشيء ، هو أفضى إلى مولاه ، والله يعلم خاتمته كيف كانت ، نشهد له بالإسلام لشهادته تلك ، ولكن لانحكم له لابجنّة ولا بالنار ، والله يعلم ما تكنّ الصّدور وما يعلنون . نحن لسنا قضاة نحكم على غيرنا بالجنة أو النار بالتّعيين المباشر مهما كانت صفاتهم غير الّذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا أو ذاك .، لكن نرجو للمسيء أن يتجاوز الله عن سيّئاته وللمحسن أن يجزل له الثّواب . هذه هي عقيدة أهل السُنّة والجماعة حاول عمّي أن تفهم قصدي من خلال الكلام بتتبّع فقراته الواحدة تلو الأخرى .، واللّبيب يفهم بالإشارة ، فمابلك أن يكون الكلام صريح ومباشر ، بارك الله فيكم . أسأل الله أن يفقّهنا في الدّين وأن يجعلنا هداة مهتدين لاضالّين ولامُضلّين . وسبحانك اللّهمّ وبحمدك أشهد أن لاإله إلاّ أنتَ أستغفرك وأتوب إليك |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
![]() اقتباس:
ماشاء الله وتبارك الله ( سأحاول ان افهم قصدكم في المرة القادمة ؛ واعذرينا فنحن بالتصريح ولا نكاد نفهم ما بالك بالإشارة ؛ وبكم نستفيد ان شاء الله ) واقول لمن يهجو بلاد الحرمين وخدامها وعلمائها اينما كانوا وحيثما وجدوا : ماضرَّ تغلب وائلٍ أهجوتها*** أم بلتَ حيث تناطح البحران |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 10 | ||||||||
|
![]() اقتباس:
السلام عليكم ... الإتهام بالمغالطة ليس يليق يا رياض ..فهل علمت نيّته في ذلك وتيقنت من أمره ؟ ثم ماذا نقول عما تدخلت به ..أنت هل سنتهمك بالمغالطة فيه ؟ أنظر معي .. اقتباس:
اقتباس:
هنا لم تكن منصفا ..فها أنت تجد التبرير والعذر لحاكم السعودية في الإستعانة بالكفار ..ولا تبحث عن عذر لحاكم العراق في احتلاله الكويت ؟ هل بحثت في سجل التاريخ دواعي العراق لإحتلال الكويت ؟ ثم من أثبت وبالدليل على أن صدام رحمه الله فعلا وضع في برنامجه الإعتداء على المملكه ؟ كان الأمر تخمينات ..فقط ..وكان الإستعانة بالكفار أساسه تخمينات ..رغم ما في الخطوة من مخالفة شرعية .. اقتباس:
اقتباس:
هل أنت على يقين من أن الدولة السعودية لاأخطاء لها غيره ؟؟ وأختم بالقول ..أني لاأرى شططا في رأي سيد علي فهو قد التزم الإنصاف ولم يشطط قدحا او مدحا مثلما يفعل البعض هنا ..وذلك هو موقف كل متزن رأيه معتدل .. |
||||||||
![]() |
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
![]() اقتباس:
فقد وجدت الواحد يلمزني بأني عامي و الأُخرة تُنادي أن اتقي الله و يكأني سفكت و فجرت و كفرت و للكفر عقدتُ لواء النُصرة و على المسلمين تآمرت و الأخر ينصحني بالعلماء وفهمهم و قد أدخلهم هو في هذه القضية وكم حذرنا أن اتركوا العلماء أصابوا أو لم يُصيبوا و لا تُحملهُم وزر السياسيين من آل سعود فكونوا أهل فهم و إدراك لِما نقول و لا تُشططوا فالأمر واضح و لا يحتاج لتوضيح وهناك من اختزل المئات من الألوف من الضحايا في العراق في شخص صدام رحمه ربي و غفر له ويكأني مادام خصم آل سعود هو صدام فلا بأس في تدمير الإنسان العراقي و سفك دمه وهذ من أعجب ما سمعت ممن نسبوا أنفسهم رياءً للسلف ، وأعجب حقيقة العجب أن بعد هذه الردود لم أجد جواباً لسؤالي و سأكرره فأجيبوا بعلم يا علماء . هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أو الصحابة رضوان الله عليهم أو التابعين أو تابعي التابعين سيفعل نفس الشيء من حصار للمسلمين وقتلهم شر قتلى بمعاونة الجيوش الكافرة وأين أجد هذه الأمثال ؟؟ في السيرة أو في مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أم و لأنها نازلة زعموا فإذاً فسأجدها في كتب الفقه و فقه الواقع كما قال الأخ رياض مع العلم أن الأخ لم يرشدني لعنوان من العناوين للأئمة الأعلام ، أو وجب أن أبحث في كتب العقيدة لأجد جواباً عن حُكم الإستعانة بالكافر على المسلم وانعقاد الولاء مع الكافرين على المسلمين ؟؟ فأرشدوني فأنا عامي على قول عبد الباسط السلفي العالم ؟؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
![]() اقتباس:
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : 13 | ||||
|
![]() اقتباس:
الله أكبر الله أكبر الله أكبر فهذا قول الألباني رحمه الله وقد أجاب على استفسارتي و الحمد لله أن أسعفتهم بالبينة و الدليل الشرعي و الذي إن كانوا يرجون وجه الله فليتوقفوا عن الكلام لمجرد الكلام و يخالفوا بذلك خير الأنام عليه الصلاة و السلام ، و من جهة أخرى أخي يوسف لم أكن أريد أن أُمكنهم من جر العلماء و اجتهادتهم إلى هذا الموضوع و قد حصرنا الموضوع في طوام الدولة و الجهاز السياسي للسعودية و لكنهم لم يُريدوا الحق فسألنهم أنتم تدعون أن السعودية سلفية فقلنا إذاً هي تابع لما أتى به المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟ وحق على من كان تابع أن لايُحدث في إتباعه للمتبوع ، ولكننا رأينا خروجاً صريحاً عن طريقة المتبوع وهنا لا يحق لأين كان أن يُبقي هذه الميزة ومن القسط و العدل أن نقول أن السعودية دولة تحكمها المصالح مثل كل الدول الإسلامية و منطلقها من هناك و ليس من منطلق الشرع و اتباع السلف ولا يجوز جعلها حاملة راية الإسلام وفي نفس الوقت تكون مُنطلقاً لمشاريع التقسيم و الإستيلاء و التدمير لإقتصاديات الدول المسلمة ولكم في نزول ثمن البترول عبرة و تأكيد قريب على سياسة السعودية مع الدول المسلمة ومنها الجزائر. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 14 | |||
|
![]() خلاصة الكلام في هذا الموضوع :
السنّي المتّبع يكفيه القول بأنّ السعودية أخطأت في استعانتها بأمريكا لدفع عدوان صدام ,, وأنّ العلماء الأكابر الذين أفتو بجواز الإستعانة بالكفار لهم أجر الإجتهاد أما أهل الأهواء الذين سلكو مسلك الثوريين فستجدهم يطعنون في العلماء ويهيّجون على الحكام بنفس طريقة الإخوان والخوارج القعدية وقد وجدت هذا الكلام لمحدّث اليمن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي يدافع فيه عن الشيخ بن باز ,, رحم الله الشيخ مقبل والشيخ بن باز ,, ورحم الله الشيخ الألباني الذي أصاب في هذه المسألة بالحجج والبراهين سئل الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله : ما قولكم في من يطعن في الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله تعالى بما أفتاه في (أزمة الخليج) من جواز الاستعانة بالكفار ، بأنها فتوى لمصلحة ، وأنه عميل للحكومة ، فهل يستحق هذا؟ أجاب رحمه الله : فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله تعالى وكذلك فتوى إخوانه من العلماء هي الحق ، على أننا احتطنا في شيء وسنقوله فيما بعد ، فالنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : "إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر". وفي < سنن أبي داود > من حديث ذي مخبر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " إنكم ستصالحون الروم وتقاتلون أنتم وهم عدوًّا من ورائكم ، ثم يغدرون ويرفعون الصليب" ، والأدلة متكاثرة. ولو لم تأت من قِبل أمريكا المساعدات لاستولى صدام البعثي على الحرمين وأصبح يورد بعثيته من الحرمين ، وأنا أقول: إنها لا تستطيع حكومة أن تقوم بخدمة الحجيج كما تقوم الحكومة السعودية بخدمة الحجيج ، فالحق لا بد أن يقال. أما أهل السنة بحمد الله فهم يقولون : لا ينبغي أن يقاتل تحت راية صدام البعثي فهو القائل : نأخذ بالكتاب والسنة وبتعاليم الإسلام ما لم تتصادم مع مبادئ حزب البعث ؛ فإذا تصادمت أخذنا بمبادئ حزب البعث . فهذا يعتبر كفراً. ولا ينبغي أن يقاتل تحت راية بوش ، فهذا هو الذي قلناه، ولكن إن استطاع أهل السنة أن يقاتلوا صداما وبوشاً فعلوا، ولا يقاتلوا المسلمين بالعراق ، ولا يقاتلوا المسلمين بأرض الحرمين ، ولماذا لا توجهون الانتقادات إلى المعتدي الذي اعتدى على الكويت ، والذي حشد قواته على حدود السعودية ؟ . فالمسألة مسألة ثورات وانقلابات ، وأدمغة الإخوان المسلمين محتاجة إلى غسيل بماء الكتاب والسنة يقولون: ثورة ، ثورة ، نفديك يا صدام بالروح بالدم، فهم لا يستحيون ، وأول من قام بهذا الإخوان المفلسون بالأردن ، والآن مضيق عليهم ضيق الله على من ضيق عليهم ، فهم خير منهم ، وهم مدبرون من أول الأمر ومن بعد ، ويعجبني بيت من الشعر يصدق على الإخوان المفلسين في أنهم يكونون آلة, وكما قال الترابي عند أن كان في كلية الشريعة في صنعاء عندما سئل: أأنت من الإخوان المسلمين؟ قال: لا ، اتخذناهم سلماً نرتقي عليه ثم تركناهم ، يقول البيت : على كتفيه يبلغ المجد غيره ***** فهل هو للتسلق إلا سلم فما هم إلا سلم يتمسح به الحاكم لمدة من الزمن ، ثم بعد ذلك يفتك بهم أو ينصب لهم العداء، فعليهم أن يعلقوا قلوبهم بالله عز وجل وأن يتمسكوا بالكتاب والسنة ، حتى إذا أوذوا يكونوا على خير ، وإذا مكنوا يكونوا على خير ، وما أراهم يمكنون وهم على هذه الحالة؛ لأن رب العزة يقول في كتابه الكريم: "وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" [النور: 55]. أما اتهامهم للشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله تعالى بأنه عميل للحكومة وسمعت من يقول: أنه عالم حكومة ، فهذه الكلمة لا تصدر إلا عن حزبي سواء أكان من الحزبيين الظاهرين ، كالإخوان المفلسين أو من أصحاب الحزبية المغلفة كأصحاب جمعية الحكمة ، وجمعية الإحسان ، وجمعية الإصلاح ، وبعض أصحاب جمعية إحياء التراث ، وهكذا السرورية . وأنا أريد منك أن تفحص هذا الرجل صاحب الاتهام تجده أحد رجلين : إما أن يكون من الحزبيين ، وإما أن يكون من الجاهلين فتجده جويهل أحيمق ، ونسيت قسماً ثالثاً وهم المبتدعة من شيعة وصوفية . والشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله تعالى عالم من علماء المسلمين يصيب ويخطئ ويجهل ويعلم ، وينسى ، وربما يجبن في بعض الأوقات شأن العلماء لكن أمثاله قليل ، وإذا حصل منه بعض الفتاوى فهو حفظه الله تعالى رجل مجرِّب بلغ من العمر زيادة على سبعين سنة فقد جرب الأمور ، وأن الخروج على السلاطين لا يأتي إلا بما هو شر . وأصحاب الثورات والانقلابات ، ماذا حصل للإسلام منهم ، وانظروا إلى عقيدة السلف ، والنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول: " إنها ستكون فتن وأمور تنكرونها " ، قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله ؟ قال : " أدوا الحق الذي عليكم ، وسلو الله الحق الذي لكم " متفق عليه من حديث ابن مسعود. وفي <الصحيحين> عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : "إن بني إسرائيل كانت تسوسهم أنبياؤهم كلما هلك نبي خلفه نبي ، وإنه لا نبي بعدي وسيأتي خلفاء فيكثرون" ، قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: " فوا ببيعة الأول فالأول" قالوا: يا رسول الله أفلا ننابذهم؟ قال: "لا ، ما صلوا". وفي <صحيح مسلم> أيضاً عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال: " من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يفرق بينكم فاضربوا عنقه كائناً من كان". فهذه الأدلة وغيرها من الأدلة المتكاثرة تحتم علينا أن نصبر. فرق بين قول نسمع ونطيع ، وبين أن نصبر ، ففي <الصحيحين> عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - على السمع والطاعة في العسر واليسر والمكره والمنشط ، وعلى ألا ننازع الأمر أهله ، إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه من الله برهان ، وعلى أن نقول الحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم. وكثيرا ما قلت لإخواني: إن رسائل الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله تعالى تشبه رسائل الأوزاعي ، فقد ذكر جملة من رسائل الأوزاعي ، في مقدمة كتاب <الجرح والتعديل> في نصحه للحكام وفي شفاعة الأوزاعي. وهكذا الشيخ عبد العزيز حفظه الله تعالى يكتب للأمير ، ويكتب للقاضي ، ويكتب لمدير الجوازات ، ويكتب للمسئولين في الشفاعات فجزاه الله خيراً. واعلموا يا أهل السنة أنهم لا يطعنون في الشيخ عبد العزيز بن باز إلا لأنه سني وكلمته مقبولة وليس لهم عالم مثله. وهم شغلو بالحزبيات ، وإلا فقد درسنا نحن وأناس في الجامعة وتخرجوا في غاية من الذكاء ثم مسختهم الحزبية ، فليس للحزبيين عالم مثل الشيخ ابن باز ، من أجل هذا فهم يريدون أن يطعنوا في السنة أكثر من إرادتهم الطعن في الشيخ ابن باز. وكما قلنا: فالشيخ ابن باز يصيب ويخطئ ، ففي مسألة الانتخابات رددت عليه في بعض الأشرطة ، وأعرف قدره وفضله ، وأن خطأه لا ينقص من فضيلته ومن شرفه ومن مكانته العالية ، ولسنا نقلد الشيخ ابن باز أو الشيخ الألباني فلو كنا مقلديهما لقلدنا أحمد بن حنبل ولقلدنا أبا بكر الصديق ، ولكننا نرى التقليد حراماً. فأقول: مهلاً مهلاً أيها المفتري والآكل لحوم العلماء ، ونحن إذا تكلمنا على الديمقراطيين قالوا: هذا يسب العلماء، وهم يسبون العلماء الأفضل. فالشيخ عبد العزيز بن باز من أشد الناس إنكاراً للمنكرات ، لكنه يعرف أن التغيير باليد يؤدي إلى فتن ، وهو يعرف أيضاً أن الخروج على الدولة يؤدي إلى فتن. مسألة الثورات والانقلابات ما حصلت من أسلافنا مثل أحمد بن حنبل ، فقد اجتمع عنده أهل الحديث في فتنة القول بخلق القرآن وقالوا: الآن قد حل لنا أن نخرج؟ فقال: انصرفوا عني ، اتقوا الله ولا تقولوا هذا الكلام. فيا طلبة العلم تمهلوا وسلوا علماءكم مثل الشيخ ابن باز والشيخ الألباني. وكما قلت سابقاً: فأنا أريد منك أن تفحص المتكلم في العلماء تجده بين رجلين: إما حزبي أو جويهل أحيمق ، وتقدم أيضاً المبتدع. وأنا أتحداكم أن تأتوا برجل سني ينتقص الشيخ عبد العزيز بن باز. فهل الشيخ ربيع بن هادي ينتقص الشيخ ابن باز؟ وهل الشيخ عبد المحسن بن عباد ينتقص الشيخ ابن باز؟ وهل الشيخ محمد بن صالح العثيمين ينتقص الشيخ ابن باز؟ وعندنا في اليمن: هل سمعتم الشيخ محمد بن عبد الوهاب والصابي ينتقص الشيخ ابن باز؟ وهل سمعتم من أبي الحسن المصري ينتقص الشيخ ابن باز؟ أسمعتم من كثير من إخوان آخرين من أحد منهم ينتقص الشيخ ابن باز؟ فما ينتقصه أهل السنة ، وهم أغير على دين الله من الحزبيين. وانظروا إلى الحزبيين يقولون: مرحباً بالمناقشة على بساط الديمقراطية ، وإحترام الرأي والرأي الآخر ، واليمين الدستورية على أن يحترم الدستور والقانون ، والدستور عند سلفية أصحاب الكويت ، وأنا أقول: ينبغي أن يسموها: "السلفطية"، لماذا؟ لأننا لا بد أن نأخذ جزءا من كلمة الديمقراطية، وهم يؤمنون بأسماء الله وصفاته على ما جاءت لكن أدخلوا فيها الانتخابات ومجلس النواب ، فسلفيتهم نسميها: "السلفطية". وهكذا أنصار السنة بالسودان ، لكنهم يتملقون للشيخ من أجل الدرهم والدينار ، وإلا فقد دخلوا في الانتخابات ، وأخرجوا إخوانهم الذين ينكرون عليهم الدخول في الجامعات التي فيها تبرج وسفور. فلماذا نرحب باحترام الرأي والرأي الآخر, والشيخ ابن باز يخطئ خطأ لا يكاد يذكر فيقيمون الدنيا ويقعدونها, وهو بشر ولا ندعوكم إلى تقليده, بل ندعوكم إلى اعتباره عالماً سنياً من علماء المسلمين يصيب ويخطئ ويجهل ويعلم. --------------------- راجع كتاب : ( فضائح ونصائح ص 26 إلى 33 ) : المصدر |
|||
![]() |
الكلمات الدلالية (Tags) |
السعودية, بلسان, دولة, سلفية, وعلماؤها, قادتها |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc