يااختي الفاضلة عندما امر من هنا واتمعن في طرحك للقضايا الخاصة بهذه الفئة تزداد الامي واحس باوجاع واريد ان انفجر على حالنا لكن في الاخير استغفر الله .
هي ربما تبعات مرة منذ سنوات بدايتها انخفاض البترول سنة 1983 وازدياد مديونية الجزائر وتدخل البنك الدولي في السياسة الاقتصادية للدولة الجزائرية واقرار الحكومة المادة 87 مكرر.
لكن المشكلة انه بعد البحبوحة المالية للجزائر واعادة القانون الاساسي للوظيفة العمومية واعادة فتح القوانين الخاصة بكل فئة لم نجد من يدافع عنا واتذكر ان اول قانون ترجم للواقع المرير هو قانون الاسلاك المشتركة
اذن تبعات العشرية السوداء وتملص نقابة سيدي السعيد وظهور لوبيات اقتصادية اقطاعية زاد من الطين بلة
اليوم وغدا سوف يبقى حالنا كما هو ربما هو استشراق للمستقبل لعدة اعتبارات اهما ان السلطة الحاكمة في البلاد الان تتصارع على االبقاء على الكرسي ( الصراع بين الاجنحة)- انخفاض موارد البترول من العملة الصعبة - ارتفاع البترول غير وارد الان والى غاية ثلاث السنوات القادمة -انشغال المعارضة بالنتخابات الرئاسية لسنة2019 -غياب العدل والمساواة
هي مجرد تحليل للواقع المرير بافكار مشتتة واصارحكم انني انا مشتت كذالك.