شخصيا لا ارى مشكلا في الذهاب الى الاردن او مصر او المغرب او حتى النيجر، المشكلة عندما تحاول الحصول على رسالة استقبال عن طريق الواسطة، و في هذه الحالة لا يختلف الامر بين كندا و النيجر، و مع ان الامر واضح وضوح الشمس الا ان بعض اهل الغباء و الاهواء يحبون التلاعب بالعواطف و المشاعر لتبرير ما لا يبرر :
فلنطرح السؤال من جديد ما هو الفرق بين الدول الاروبية و الدول العربية في ما يتعلق برسائل الاستقبال
اما الدول الاروبية فهي تشترط عليك ان تجد استاذا من جامعتها يقبل الاشراف على بحثك عندهم، و هذا الشرط تنبهت له وزارتنا مؤخرا و اصبحت اغلب الجامعات تشترط ان تكون رسالة الاستقبال ممضية من طرف مؤطر او هيئة بحث و ليس من طرف المكنبة الجامعية للهيئة المستقبلة
اما الدول العربية مثل الاردن مثلا، فلا يهمها اطلاقا موضوع الباحث و لا الهدف من زيارته بل كل ما تريده هو تشجيع السياحة عندها و لذلك تمنح رسائل استقبال عن طريق الواسطة، فعندما يذهب صديقك الى المغرب او الاردن ما عليك الا ان تعطيه اسمك و هو يتكفل بحمل رسالة اليك ,,,,,,,,,,,,,,,,
و هذا زيادة على انه تحايل هو في الحقيقة مخالف للقانون الجزائري .................
هنا يكمن مربط الفرس، الاخوان الذين يذهبون الى الاردن يحضرون رسائل استقبال لزملائهم، من اجل الاستفادة من منحة التكوين ، فاي تكوين يكون في جامعة تمنحك رسالة استقبال و هي لا تعرف موضوع بحثك و لا الهدف منه و هل انت مؤهل او غير مؤهل,,,,,,,,,,,,,,,
و كل الذين يكتبون مواضيع يطلبوم فيها رسائل استقبال يطلبونها من هذا الباب يعني عن طريق الواسطة، فلا يسالوه عن موضوعه و لا عن نسبة تقدمه و لا عن الهدف من زيارته، و انما يعطونه فقط رسالة الاستقبال حتى يحصل على ما يسميه بحقه من ريع النفط ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,