السلام عليكم
لا بد من اعتبار كل من يؤمن بالله وبرسوله واليوم الآخر هو أخ مسلم بغض النظر عن هويته الطائفية، أو الاختلاف معه حول بعض التفاصيل الجزئية، ولا بد من وضع الأمور في نصابها بعدم تضخيم السلبيات الجزئية، أو توهين المشتركات الأساسية الجامعة، انسياقا وراء حملة إعلامية مضادة أو تمهيدا لحرب سياسية أو عسكرية . ومن أجل تعزيز هذا الموقف لا بد من الاستعانة بالقرآن الكريم والعودة اليه، حيث يقول:"وان هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون" الأنبياء 92 وفي آية أخرى "...فاتقون" المؤمنون 52. وفي نفس الوقت لا بد من التحرر من أسر التراث وفتاوى العلماء السابقين حتى لو كانوا رؤساء مذاهب، اذا كانت فتاواهم تتعارض مع روح القرآن الكريم والوحدة الاسلامية. ولكي نتحرر من ذلك التراث الثقيل الذي يفرض نفسه على العقل المعاصر، وبالطبع فان ذلك لايمكن الا بنبذ التعصب الأعمى والتقليد للآخرين. والتحرر من أسر المصطلحات الموروثة لأنها غير دقيقة ولا معبرة عن الحقيقة، خاصة عندما يتم إلصاقها بالوراثة على كل مولود يولد في العالم الاسلامي وهو لا يفقه من تلك الأسماء شيئاً.