أصبت أختي ،فمعظم النساء تشكو اما تقصير الزوج في حقها سواء من ناحية العلاج أو الكسوة أو بعض متطلباتها الخاصة ، أو التدمر من تصرفاته وطلباته ،دون أن تراعي ضروفه المادية ،فتدخل معه في مناوشات كثيرا ما تكون هي الطرف الخاسر فيها
فالزوجة الحادقة هي التي تعرف متى تطلب من زوجها ما تريده سواء مصاريف أو غيرها ، وكيف تطلب منه دلك ،يعني مثلا ادا كان الزوج في حالة لاتسمح له بالمناقشة من الأفضل ترك الموضوع الى أن يهدأحتى لا تعلو الاصوات فيسمعها الاولاد والجيران
بالاضافة الى عدم تحميل الزوج ما لا طاقة له به نظرا لما نعانيه من غلاء المعيشة ،
والنصيحة التي أوجهها لك أيتها الزوجة المخلصة مهما كانت مشاكلك مع زوجك احتفظي بها لنفسك فالبيوت أسرار
يحكى أن امرأة دهبت الى الطبيب تشكو نرفزة زوجها وشجاراته معها ’فأعطاها الطبيب 7 حصيات وطلب منها أن تضع كل يوم واحدة في فمها ولا ترميها الا عند النوم طيلة 7 أيام وفي اليوم الثامن عادت الى الطبيب وهي في قمة السعادة وقالت له والله يا دكتور مند تناولت ما طلبته مني تغيرت طباع زوجي ،فأصبحنا لا نتشاجر و تحول زوجي الى حمل وديع
فأجابها الطبيب العلة في فمك وليست في زوجك