أظن أن لا المسجد ولا الإعلام يقوم بدوره وأصبح المال هو همنا الشاغل.... لو كان أصحاب المحلات يغلقون وقت الصلاة لكان الناس إما بالمساجد أو المنازل لكن المادة تعمي البصيرة وربما صاحب المحل يصلي ويترك من ينوب عنه في إستقطاب الناس وإبعادهم عن الصلاة...
أصبح نهار رمضان عندنا مرادف للنوم والطبخ وليله لهو... الفسق على شاشاتنا والفساد في شوارعنا فكيف لنا أن تتعلق قلوبنا بالمساجد؟
كان الإمام الشافعي سريع الحفظ ولكن حدثت معه حادثه صغيره وذلك عندما كان طالب علم جاء إلى شيخه الذي يسمى ((وكيع)) فقال له : يا شيخ لم اعد أحفظ بسرعة ولم اعرفالسبب!!!! فقال له الشيخ :لابد انك ارتكبت ذنبا ما فراجِع نفسك .......فرجع الإمام الشافعي إلى نفسه ليتذكر أي ذنب أذنب فتذكر انه ذات مره رأى عن غير قصد امرأة تركب دابتها فانكشف جزء من ساقها( يقال انه كعب القدم )
فنظر نظره عابره وبعدها أدار وجهه غاضاً لبصره فذكر ذلك الموقف لشيخه فقال له : هذه هي العلة ولا شك
فانشد الامام قائلا:
شكوت إلى وكيعٍ سوء حفظي .......... فأرشدني إلى تــــــــرك المعاصي
وقــــال لي إن العلــــــــــم نور .......... ونـــــــــــور الله لا يُهدى لعاصي
أرأيت لمذا هو الشافعي؟ ولمذا نحن قلوبنا ماتت؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناظر متوسطة
اهتم بمستقبلك ...تولي صاحب شكارة.....اخطيك من الناس ربي يسهل عليهم ....والنار علاه دارها ربي لمثل هؤلاء
|
أخي هذا كلام أناني ولايصدر من شخص يسمي نفسه ناظر متوسطة فإن كان فعلا هذا عملك فعلى مدارسنا التي تحتضر السلام.... النار خلقها ربي وأرسل رسل تحذر وأمرنا نحن البشر بالتذكير ولا أزيد عن القرآن شيئا :
قال الله تعالى : ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) (الذاريات55)، وقال : ( وتعاونوا على البر والتقوى ) (المائدة 2)
وقال : ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ) (آل عمران 104)
وقال : ( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) (العصر 1-3)
وقال : (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) (التوبة71). وقال : (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون) (المائدة 78 – 79) وقال : (فلما نسوا ما ذكر به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون) (ألاعراف165)، وقال : (فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون) (الأعراف35)، وقال : (وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون ) (هود 17)، وقال: (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور) (الحجر40)، وقال: (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) (المائدة 2)
حتى إنه سبحانه في بعض الآيات قدمه على الإيمان، الذي هو أصل الدين وأساس الإسلام، كما في قوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} يقول إبن باز رحمه الله ولا نعلم السر في هذا التقديم، إلا عظم شأن هذا الواجب، وما يترتب عليه من المصالح العظيمة العامة، ولا سيما في هذا العصر..... سلام