فعلا اختي ان الحياة مدرسة وانا طالبها لكن ياليتها كانت شبيهة بالمدارس التي تدرجنا باطوارها التعليمية المختلفة بدءا بالمرحلة الابتدائية و انتهاءا بالجامعةفتلك المراحل دروسها مسطرة ومبرمجة مسبقا تسمح للطالب من الاطلاع عليها و معرفة محتواها قبل الشروع في دراستها مما يمكن الطالب من تحقيق النجاح في طوره الدراسي اذا احسن تسطير برنامج المراجعة اما مدرسة الحياة فهي تختلف عن تلك التي يقوم الطالب بتسطير البرنامج وتوفير الوسائل الضرورية لتحقيقه واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحمايته رغبة في الوصول الهدف المراد تحقيقه غير انه غالبا ما يفشل في الوصول الى المبتغى نتيجة لطروء قوة قاهرة تكون قد حالت دون تحقيقه او غالبا ما تكون ظروف طارئة و عليه فان طالب مدرسة الحياة دائما لما يسطر برنامجا او مشروعا ينبغي ان يضع نصب عينيه اسوء الاحتمالات حتى لا يفاجا اذا جاءت الرياح بما لاتشتهيه السفن فمدرسة الحياة علمتنا وما زالت تعلمنا اشياء لم نكن نتوقعها بل احيانا نندهش ونتعجب لوقوعها لانه في وقتنا الحالي اختلط الحابل بالنابل نتيجة كثرة الافات الاجتماعية _النفاق _ الكذب _ الخيانة _الغدر _الاستغلال _ التدليس....وهذه المشاكل قد تكون شبيهة بالمسائل الرياضية فيمكن حل بعضها لكن يستحيل حل البعض الاخر لكون انها تؤول نتائجها الى قيم غير معلومة