![]() |
|
الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
فنجــــــان قهــــوتـــي....شاااركوني فيه...
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
رقم المشاركة : 181 | |||||
|
![]() اقتباس:
وقلت قهوة مرة لأننا نشربها عندما نكون في أوج قلقنا مع أنني لا أشر ب القهوة
|
|||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 182 | |||
|
![]()
|
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 183 | |||
|
![]() |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 184 | |||
|
![]() من ينافسني
مما وصلني عبر بريدي من أخت في الله ![]() من باب التعااون على الطاعات والتنافس على مرضات الله واستباق الخيرات جئتكن اليوم باقتراح وتحدي في حفظ وتثبيت القرآن الكريم في هذا الشهر المبارك كما لايخفى عليكن انه يعتبر أكبر موسم للخيرات ينشط فيه العباد في الطاعات بعد أن سلسلت الشياطين وفتحت أبواب الجنان وغلقت أبواب النيران ![]() بالنسبة للخاتمات برنامج لختم القرآن الكريم كاملا حفظا في هذا الشهر المبارك وذلك بمراجعة الحزب الاول قبيل الظهر كأقصى حد باذن الله وتصلي به سنة الضحى والسنة القبلية والبعدية لصلاة الظهر ثم تراجع الحزب الاخر وتقيم به الليل ان كانت ممن يصلين بالبيت ويكون ذلك غالياتي بأن تختار كل منا رفيقة قرآنية لها هذا ان لم تكن لها صاحبة وتسمع عليها باذن الله الحزبين الاولين كاملين الاول كما قلنا قبل الظهر والثاني بعد القيام باذن الرحمن >> بالنسبة لتحديد الوقت فهو افتراضي فقط ومن باب تنظيم الوقت بحيث تحسين أنك ملزمة قبل هذا الوقت بالدات ان تكوني أتممت الواجب ولا يكون الامر مفتووح امامك حتى لا تتكاسلي أو تسوفي ويبقى لاخت االخيار في ذلك>> ![]() وبالنسبة لساائرات على الدرب والمبتدئات في الحفظ فبرنامجهن هو حفظ نصف حزب قبل الظهر كأقصى حد باذن الله وتصلي به هي الاخرى سنة الضحى وسنة الظهر القبلية والبعدية وتتتعهد حزب يوميا من حفظها القديم لتقيم به الليل باذن الله وأيضا هي الاخرى تسمع وردها على رفيقتها سواءا حفظا قبل الظهر او تعهدا بعد العشاء باذن الله وهكذا تكون ماااشاء الله في اخر رمضاان قد حصلت ربع قرآن 15 حزب حفظ جديد ونصف القرآن 30 حزب معاهدة ![]() فماشاء الله تبارك الرحمن كان هذا البرناامج الاخير مقترحا علينا في العاام المااضي وكاان له نفعا علينا بفضل الله سبحانه والحمدلله كانت هناااك منااااااافسة وتحدي للنفس وللهوى بحيث يكون اليوم قرآني مئة بالمئة وهممم عااالية ومناافسة وكل واحدة تحاوال الا تسبقها مناافستها وصاحبتها ![]() وكل بما حصدت من جهدها الذي قواااها عليه المولى الرحيم وكاان العيد أعياااد بفضل الله والله انها لفرصة عظيمة فقووولي انا لها يااأخية وتوكلي على الله واستعيني به سبحاانه وتعالى فهو المعين على كل خيرر فسبحاااان الله حفظ رمضااان غير حفظ بااقي السنة قرآن رمضااان غير قرآن بااقي العام حلاوة وبركة وتدبرا وكيف لا وهو الشهر الذي أنزل فيه ولمن تتساائل ايهما أفضل في رمضان حفظ القرآن أم التلالاوة فلها الجوااب والله تعالى أعلى وأعلم السؤال أيهما أفضل في رمضاان حفظ القرآن أم التلاوة ؟ الجواب الافضل حفظ القرآن لان حفظ القرآن حفظ وتلاوة وكثيير من الناس اذا دخل رمضان نشط على الحفظ وحفظ كثيرا فيكون هذا أفضل لأن أجر التلاوة لا يفوت إذ ان له بكل حرف عشر حسنات سواء عن ظهر قلب أو من المصحف من شريط فتاوى رمضان للشيخ ابن العثيمين أسأل الله الغفور الرحيم أن يتغمدنا برحمته، وأن يصلح سرنا وعلانيتنا، وأن يجعلنا من عباده المقبولين، إنه سميع مجيب، والحمد لله رب العالمين ![]() |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 185 | |||
|
![]() ال زهير بن أبي سلمى المزني (توفي قبل الهجرة بثلاثة عشر عاماً) :
وكائن تَرَى من صامِتٍ لك مُعجِبٍ ............... زيادتُهُ أو نقصُهُ في التكلُّمِ (من معلّقته المشهورة) قال ابن نباتة السعدي (ت 405 هـ) : ومن لم يَمُت بالسيفِ مات بغيره ............... تنوّعت الأسبابُ والدّاءُ واحدُ (تاريخ الإسلام 401-420 هـ / ص 117، وذكر الذهبي قصة تفيد أن بيته هذا وصل إلى المشرق والمغرب في حياته) قال الوزير يحيى بن هبيرة : والوقتُ أنفس ما عُنيتَ بحفظه ............... وأراهُ أسهلَ ما عليك يضيعُ (ذيل طبقات الحنابلة 1/182) قال أبو الطيّب المتنبّي : وليس يصحّ في الأذهانِ شيءٌ ............... إذا احتاج النهار إلى دليل (ديوان المتنبي، ص 263/ ط . مكتبة مصر، من قصيدة مطلعها : أتيت بمنطق العرب الأصيل ... ) قال أبو عمرو بن العلاء (ت 154 هـ) : شاتَمني عبدُ بني مِسمَعٍ ............... فصُنتُ عنه النفس والعِرضا ولم أُجِبهُ لاحتقاري له .................... ومن يَعضّ الكلب إن عضّا (انباه الرواة على أنباه النّحاة 1/175 لابن القفطي) قال أبو نوّاس الحسن بن هانئ (توفي قريباً من المئتين هجرية) : فقُل لمن يدّعي في العلمِ فلسفةً ............... حفظتَ شيئاً وغابت عنكَ أشياءُ (من قصيدته المشهورة التي مطلعها : دع عنك لومي ...) |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 186 | |||
|
![]() لا أعرف قائل هذه الأبيات:
من كان يملك درهمين تعلمت شفتاه أنواع الكلام فقالا لولا دراهمه التي يزهو بــها لوجدته في الناس أسوأ حالا إن الغني إذا تكلم بالخطا قالوا صدقت و ما نطقت محالا أما الفقير إذا تكلم صادقا قالوا كذبت و أبطلوا ما قالا إن الدراهم في المواطن كلها تكسو الرجال مهابة و جمالا فهي اللسان لمن أراد فصاحة و هي اللسان لمن أراد قتالا |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 187 | |||
|
![]() قال أحمد شوقي :
وُلد الهدى فالكائنات ضياءُ .......... وفم الزمان تبسم وثناءُ وقال : إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ......... فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا ---------- وقال المتنبي : أعز مكان في الدنيا سرج سابح ......... وخير جليس في الأنام كتابُ وقال : إذا أنت أكرمت الكريم ملكته .......... وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا وقال : وما الدهر إلا من رواة قصائدي .......... إذا قلت شعرا أصبح الدهر منشدا ---------- وقال يزيد المهلبي: ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلُها ......... كفى بالمرء نبلا أن تُعد معايبُه ---------- وقال أبو العتاهية : ألا ليت الشبابَ يعود يوما .......... فأخـبره بمـا فـعل المشيبُ ---------- وقال أبو تمام: السيف أصدق أنباء من الكتبِ .......... في حده الحد بين الجد واللعبِ وإذا أراد الله نشر فضيلة يوما .......... أتاح لها لسان حسودِ ---------- وقال أبو العلاء المعري : تعب كلها ذي الحياة فما أعـ .......... جب إلا من راغب في ازديادِ ---------- وقال عدي بن زيد: عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه .......... فكل قرين بالمقارَن يقتدي ---------- وقال طرفة بن العبد ( في معلّقته ) : وظلم ذوي القربى أشد مضاضة .......... على المرء من وقع الحسام المهندِ |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 188 | |||
|
![]() الكنز الأول : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات : - عن عبادة رضي الله عنه قال ..قال رسول الله صلى الله علية وسلم : ( من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة ). * الكنز الثاني : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم : - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله علي وسلم : ( كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمدة : سبحان الله العظيم ). الجامع الصحيح للألباني . * الكنز الثالث : قراءة ما تيسر من القرآن : - عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله علية وسلم : ( من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها . لا أقول آلم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ). صحيح الترمذي. * الكنز الرابع : قول الحمد لله : - عن أبي مالك الشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم : ( الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملا ما بين السماء والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسة فمعتقها أو موبقها ). صحيح الألباني. ![]() * الكنز الخامس : سبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء..الحديث : - عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : رآني النبي صلى الله علية وسلم وأنا أحرك شفتي فقال لي : ( بأي شيء تحرك شفيتك ياأبا أمامة ؟ ) فقلت أذكر الله يارسول الله فقال : ( ألا أخبرك بأكثر وأفضل من ذكرك بالليل والنهار ؟ ) قلت بلى يارسول الله قال : ( سبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما أحصى كتابة سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله عدد ما خلق الحمد لله ملء ما خلق الحمد لله عدد ما في الأرض والسماء والحمد لله عدد ما أحصى كتابه والحمد لله ملء ما أحصى كتابه والحمد لله عدد كل شيء والحمد لله ملء كل شيء ). صحيح الألباني. * الكنز السادس : لا حول ولا قوة الابالله : - عن أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله علية وسلم : ( ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة - أو قال - على كنز من كنوز الجنة؟ فقلت : بلى. فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله ). صحيح مسلم. * الكنز السابع : سبحان الله وبحمدة عدد خلقة ورضا نفسة وزنة عرشه ومداد كلماته
|
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 189 | |||
|
![]()
|
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 190 | |||
|
![]()
أَخٌ وَحَرِيمٌ سَيِّـئ إنْ قَطَعْتَـهُفَقَطْعُ سُعُودٍ هَدْمُهَا لَكَ هَادِمُ وقفتَ على ثنتينِ إحداهما دمٌوَأُخْرَى بِهَا مِنَّا تُحَزُّ الغَلاَصِمُ فما أنتَ إلاَّ بينَ هاتينِ غائصٌوَكِلْتَاهُمَا بَحْرٌ وَذُو الْغَيِّ نَادِمُ فمنقصة ٌ في هذهِ وَ مذلـة ٌوَ شـرٌّ بينـكـمْ متفـاقـمُ وَ كلُّ حميمٍ أو أخٍ ذي قرابة ٍلَكَ الْيَوْمَ حَتَّى آخِرِ الدَّهْرِ لاَئِمُ فأخرْ فإنَّ الشرَّ يحسنُ آخراًوَقَدِّمْ فَإنَّ الْحُرَّ لِلْغَيْظ كَاظِـمُ أَكْثَرتُ قَتْلَ بَنِي بَكْرٍ بِرَبِّهِـمِحَتَّى بَكَيْتُ وَمَا يَبْكِي لَهُمْ أَحَدُ آلَيْتُ بِاللَّهِ لاَ أَرْضَى بِقَتْلِهِمحَتَّى أُبَهْرِجَ بَكْراً أَيْنَمَا وُجِدُوا أليلتنا بـذي حسـمٍ أنيـريإذا أنتِ انقضيتِ فلاَ تحـوري فإنْ يكُ بالذنائبِ طالَ ليلـيفقدْ أبكي منَ الليلِ القصيـرِ وَأَنْقَذَنِي بَيَاضُ الصُّبْحِ مِنْهَـالقدْ أنقذتُ مـنْ شـرًّ كبيـرِ كأنَّ كواكبَ الجـوزاءِ عـودٌمُعَطَّفَة ٌ عَلَى رَبْـعٍ كَسِيـرٍ كأنَّ الفرقديـنِ يـدا بغيـضٍأَلَحَّ عَلَى إَفَاضَتِـهِ قَمِيـرِي أرقتُ وَ صاحبي بجنوبِ شعبٍلبرقٍ في تهامـة َ مستطيـرِ فَلَوْ نُبِشَ المَقَابِرُ عَنْ كُلَيْـبٍفيعلـمَ بالذنائـبِ أيُّ زيـرِ بِيَوْمِ الشَّعْثَمَيْـنِ أَقَـرَّ عَيْنـاًوَكَيْفَ لِقَاء مَنْ تَحْتَ الْقُبُـورِ وَ أني قـدْ تركـتُ بـوارداتٍبُجَيْراً فِـي دَمٍ مِثْـلِ الْعَبِيـرِ هَتَكْتُ بِهِ بُيُوتَ بَنِـي عُبَـادٍوَبَعْضُ الغَشْمِ أَشْفَى لِلصُّدُورِ عَلَى أَنْ لَيْسَ يُوفَى مِنْ كُلَيْبٍإذا برزتْ مخبـأة ُ الخـدورِ وَهَمَّامَ بْنَ مُرَّة َ قَـدْ تَرَكْنَـاعليهِ القشعمانِ منَ النسـورِ ينوءُ بصدرهِ وَ الرمـحُ فيـهِوَيَخْلُجُـهُ خَـدَبٌ كَالْبَعِـيـرِ قَتِيلٌ مَا قَتِيلُ المَرْءِ عَمْـروٌوَجَسَّاسُ بْنُ مُرَّة َ ذُو ضَرِيرِ كَأَنَّ التَّابِعَ المِسْكِيـنَ فِيْهَـاأَجِيرٌ فِـي حُدَابَـاتِ الْوَقِيـرِ عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍإِذَا خَافَ المُغَارُ مِنَ الْمُغِيـرِ عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍإِذَا طُرِدَ اليَتِيمُ عَنِ الْجَـزُورِ عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍإذا ما ضيمَ جارُ المستجيـرِ عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍإذا ضاقتْ رحيباتُ الصـدورِ عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ إِذَا خَافَ المَخُوفُ مِنَ الثُّغُورِ عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍإِذا طَالَتْ مُقَاسَـاة ُ الأُمُـورِ عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍإِذَا هَبَّـتْ رِيَـاحُ الزَّمْهَرِيـرِ عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍإِذَا وَثَبَ المُثَارُ عَلَى المُثِيـرِ عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍإِذَا عَجَزَ الغَنِيُّ عَـنِ الْفَقِيـرِ عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍإِذَا هَتَفَ المُثَـوبُ بِالْعَشِيـرِ تسائلني أميمة ُ عـنْ أبيهـاوَمَا تَدْرِي أُمَيْمَة ُ عَنْ ضَمِيرِ فلاَ وَ أبي أميمة َ ما أبوهـامَنَ النَّعَمِ المُؤَثَّـلِ وَالْجَـزُورِ وَ لكنا طعنـا القـومَ طعنـاًعلى الأثباجِ منهمْ وَ النحـورِ نَكُبُّ الْقَومَ لِلأذْقَانِ صَرْعَـىوَنَأْخُذُ بِالتَّرَائِـبِ وَالصُّـدُورِ فَلَوْلاَ الرِّيْحُ أُسْمِعُ مَنْ بِحُجْرٍصليلَ البيضِ تقرعُ بالذكـورِ فِدى ً لِبَنِي شَقِيقَة َ يَوْمَ جَاءُواكاسدِ الغابِ لجتْ في الزئيـرِ غداة َ كأننـا وَ بنـي أبينـابجنبِ عنيـزة رحيـا مديـرِ كَأَنَّ الْجَدْيَ جَدْيَ بَنَاتِ نَعْـشٍيكبُّ على اليديـنِ بمستديـرِ وَتَخْبُو الشُّعْرَيَانِ إِلَى سُهَيْـلٍيَلُوحُ كَقُمَّة ِ الْجَبَـلِ الْكَبِيـرِ وَكَانُوا قَوْمَنَا فَبَغَـوْا عَلَيْنَـافَقَدْ لاَقَاهُـمُ لَفَـحٌ السَّعِيـرِ تظلُّ الطيرُ عاكفـة ً عليهـمْكأنَّ الخيلَ تنضـحُ بالعبيـرِ إنَّ تَحْتَ الأَحْجَارِ حَزْماً وَعَزْمَاوَقَتِيلاً مِـنَ الأَرَاقِـمِ كَهْـلاَ قَتَلَتْهُ ذُهْـلٌ فَلَسْـتُ بِـرَاضٍأَوْ نُبِيدَ الْحَيَّيْنِ قَيْسـاً وَذُهْـلاَ وَ يطيرَ الحريقُ منـا شـراراًفينالَ الشرارُ قيسـاً وَ ذهـلاَ قَدْ قَتَلْنَا بِـهِ وَلاَ ثَـأْرَ فِيـهِأَوْ تَعُمَّ السُّيُوفُ شَيْبَانَ قَتْـلاَ ذهبَ الصلح أوْ تردوا كليبـاًأَوْ تَحُلُّوا عَلَى الْحُكُومَة ِ حَـلاَّ ذهبَ الصلحُ أوْ تردوا كليبـاًأَوْ أُذِيقَ الْغَدَاة َ شَيْبَانَ ثُكْـلاَ ذهبَ الصلحُ أوْ تردوا كليبـاًأوْ تنالَ العـداة ُ هونـاً وَ ذلاَّ ذهبَ الصلحُ أوْ تردوا كليبـاًأَوْ تَذُوقُوا الوَبَالَ وِرْداً وَنَهْـلاَ ذهبَ الصلحُ أوْ تردوا كليبـاًأوْ تميلوا عنِ الحلائلِ عـزلاَ أَوْ أَرَى الْقَتْلَ قَدْ تَقَاضَى رِجالاًلَمْ يَميلوُا عَنِ السَّفاهَة ِ جَهْلاً إن تحت الأحجار والترب منهلَدَفينـاً عَـلاَ عَـلاَءً وَجَـلاً عزَّ وَ اللهِ يـا كليـبُ علينـاأَنْ تَرَى هَامَتِي دِهَاناً وَكُحْـلاً أن في الصدر من كُلَيْب شجونـاهَاجِسَاتٍ نَكَـأْنَ مِنْـهُ الْجِرَاحَـا أَنْكَرَتْنِـي حَلِيلَـتِـي إذْ رَأَتْـنِـيكاسفَ اللونِ لاَ أطيـقُ المزاحـا وَلَقَـدْ كُنْـتُ إِذْ أُرَجِـلُ رَأْسِـيما أبالي الإفسـادَ وَ الإصلاحـا بئسَ منْ عاشَ في الحياة ِ شقيـاكاسفَ اللـونِ هائمـاً ملتاحـا يَـا خَلِيلَـيَّ نَادِيَـا لِـي كُلَيْبـاًوَ اعلمـا أنـهُ مـلاقٍ كفاحـا يَـا خَلِيلَـيَّ نَادِيـا لِـي كُلَيْبـاًوَاعْلَمَـا أَنَّـهُ هَائِمـاً مُلْتَاحَـا يَـا خَلِيلَـيَّ نَادِيَـا لِـي كُلَيْبـاًقبلَ أنْ تبصرَ العيـونَ الصباحـا لَمْ نَرَ النَّاسَ مِثْلَنَـا يَـوْمَ سِرْنَـانسلبُ الملكَ غـدوة ً وَ رواحـا وَضَرَبْنَـا بِمُرْهَـفَـاتٍ عِـتَـاقٍتتـركُ الهـدمَ فوقهـنَّ صياحـا تَـرَكَ الـدَّارَ ضَيْفُنَـا وَتَـوَلَّـىعَـذَرَ الله ضَيْفَنَـا يَـوْمَ رَاحَـا ذهبَ الدهـرُ بالسماحـة ِ منـايا أذى الدهرِ كيفَ ترضى الجماحا ويـحَ أمـي وَ ويحهـا لقتـيـلٍمِنْ بَنِي تَغْلِـبٍ وَوَيْحـاً وَوَاحَـا يَـا قَتِيـلاً نَمَـاهُ فَـرْعٌ كَرِيـمٌفقدهُ قدْ أشـابَ منـي المساحـا كيفَ أسلو عنِ البكاءِ وَ قومـيقَدْ تَفَانَوْا فَكَيْفَ أَرْجُـو الْفَلاَحَـا أنادي بركبِ الموتِ للموتِ غلسوافإنَّ تلاعَ العمـقِ بالمـوتِ درتِ أَنْكَحَهَا فَقْدُهَا الأَرَاقِـمَ فِـيجنبٍ وَ كانَ الخباءُ مـنْ أدمِ لوْ بأبا نينِ جـاءَ يخطبهـاضُرِّجَ مَا أَنْفُ خَاطِـبٍ بِـدَمِ أصبحتُ لا منفساً أصبتُ وَ لاَأُبْتُ كَرِيماً حُرّاً مِـنَ النَّـدَمِ هانَ على تغلبَ بما لقيـتْأختُ بني المالكينَ منْ جشمِ لَيْسُوا بِأَكْفَائِنَـا الكِـرَامِ وَلاَيغنونَ منْ عيلة ٍ وَ لاَ عدم إِنِّي وَجَدْتُ زُهَيْراً فِي مَآثِرِهِـمْشِبْهَ اللُّيُوثِ إذَا اسْتَأْسَدْتَهُمْ أَسِدُوا أَهَـاجَ قَـذَاءَ عَيْنِـي الإِذِّكَـارُهُدُوّاً فَالدُّمُـوعُ لَهَـا انْحِـدَارُ وَصَارَ اللَّيْـلُ مُشْتَمِـلاً عَلَيْنَـاكأنَّ الليـلَ ليـسَ لـهُ نهـارُ وَبِتُّ أُرَاقِـبُ الْجَـوْزَاءَ حَتَّـىتقاربَ مـنْ أوائلهـا انحـدارُ أُصَرِّفُ مُقْلَتِي فِـي إِثْـرِ قَـوْمٍتَبَايَنَـتِ الْبِـلاَدُ بِهِـمْ فَغَـارُوا وَ أبكـي وَ النجـومُ مطلعـاتٌكأنْ لمْ تحوها عنـي البحـارُ عَلَى مَنْ لَوْ نُعيت وَكَـانَ حَيّـاًلَقَادَ الخَيْـلَ يَحْجُبُهَـا الغُبَـارُ دَعَوْتُكَ يَا كُلَيْـبُ فَلَـمْ تُجِبْنِـيوَ كيفَ يجيبنـي البلـدُ القفـارُ أجبنـي يـا كليـبُ خـلاكَ ذمٌّضنيناتُ النفـوسِ لهـا مـزارُ أجبنـي يـا كليـبُ خـلاكَ ذمُّلقـدْ فجعـتْ بفارسهـا نـزارُ سقاكَ الغيثُ إنكَ كنـت غيثـاًوَيُسْراً حِينَ يُلْتَمَـسُ الْيَسَـارُ أَبَتْ عَيْنَـايَ بَعْـدَكَ أَنْ تَكُفَّـاكَأَنَّ غَضَا الْقَتَـادِ لَهَـا شِفَـارُ وَ إنكَ كنتَ تحلمُ عـنْ رجـالٍوَ تعفو عنهـمُ وَ لـكَ اقتـدارُ وَ تمنـعُ أنْ يمسهـمُ لسـانٌمخافة َ منْ يجيـرُ وَ لاَ يجـارُ وَكُنْتُ أَعُدُّ قُرْبِي مِنْـكَ رِبْحـاًإِذَا مَا عَـدَّتِ الرِّبْـحَ التِّجَـارُ فلاَ تبعدْ فكـلٌّ سـوفَ يلقـىشَعُوباً يَسْتَدِيـرُ بِهَـا الْمَـدَارُ يَعِيشُ المَرْءُ عِنْـدَ بَنِـي أَبِيـهِوَ يوشكُ أنْ يصيرَ بحيثُ صاروا أرى طولَ الحياة ِ وّ قدْ تولـىكَمَا قَدْ يُسْلَبُ الشَّـيْءُ المُعَـارُ كَأَنِّي إذْ نَعَـى النَّاعِـي كُلَيْبـاًتطايـرَ بيـنَ جنبـيَّ الشـرارُ فدرتُ وّ قدْ عشيَ بصري عليهِكمـا دارتْ بشاربهـا العقـارُ سألـتُ الحـيَّ أيـنَ دفنتمـوهُفَقَالُوا لِـي بِسَفْـحِ الْحَـيِّ دَارُ فسرتُ إليهِ منْ بلـدي حثيثـاًوَطَارَ النَّـوْمُ وَامْتَنَـعَ القَـرَارُ وَحَادَتْ نَاقَتِي عَـنْ ظِـلِّ قَبْـرٍثَوَى فِيـهِ المَكَـارِمُ وَالْفَخَـارُ لدى أوطانِ أروعَ لـمْ يشنـهُوَلَمْ يَحْدُثْ لَهُ فِي النَّاسِ عَـارُ أَتَغْدُوا يَا كُلَيْـبُ مَعِـي إِذَا مَـاجبـانُ القـومِ أنجـاهُ الفـرارُ أتغدُوا يا كليـب معـي إذا مـاخلوق القوم يشحذُها الشفـار أقـولُ لتغلـبٍ وَ العـزُّ فيهـاأثيروهـا لذلـكـمُ انتـصـارُ تتابعَ إخوتي وَ مضـوا لأمـرٍعليهِ تتابـعَ القـومُ الحسـارُ خذِ العهدَ الأكيدَ علـيَّ عمـريبتركي كلَّ مـا حـوتِ الديـارُ وَهَجْرِي الْغَانِيَاتِ وَشُرْبَ كَأْسٍوَلُبْسِـي جُبَّـة ً لاَتُسْتَـعَـارُ وَ لستُ بخالعٍ درعي وَ سيفـيإلى أنْ يخلـعَ الليـلَ النهـارُ وإلاَّ أَنْ تَبِيـدَ سَـرَاة ُ بَـكْـرٍفَـلاَ يَبْقَـى لَهَـا أَبَـداً أَثَـارُ بَاتَ لَيْلِـي بِالأَنْعَمَيْـنِ طَوِيـلاَأرقبُ النجمَ ساهراً لـنْ يـزولاَ كيفَ أمدي وَ لاَ يـزاولُ قتيـلٌمِنْ بَنِي وَائِـلٍ يُنَـادِي قَتِيـلاً أزجرُ العينَ أنْ تبكـي الطلـولاَإِنَّ فِي الصَّدْرِ مِنْ كُلَيْبٍ غَلِيـلا إنَّ فِي الصَّدْرِ حَاجَة ً لَنْ تُقَضَّىمَا دَعَا فِي الغُضُونِ دَاعٍ هَدِيلاَ كيفَ أنساكَ يـا كليـبُ وَ لمـاأَقْضِ حُزْنـاً يَنُوبُنِـي وَغَلِيـلاَ أَيُّهَا الْقَلْبُ أَنْجِـزِ الْيَـوْمَ نَحْبـاًمِنْ بَنِي الحِصْنِ إذْ غَدَوْا وَذُخُولاَ كَيْفَ يَبْكِي الطُّلُولَ مَنْ هُوَ رَهْنٌبطعـانِ الأنـامِ جيـلاً فجيـلاَ أَنْبَضُوا مَعْجِسَ الْقِسِيِّ وَأَبْـرَقْنا كما توعدُ الفحـولُ الفحـولاَ وَ صبرنا تحتَ البـوارقِ حتـى رَكَدَتْ فيْهِمِ السُّيُـوفُ طَوِيـلاَ لمْ يطيقوا أنْ ينزلـوا وَ نزلنـاوَأَخُو الْحَرْبِ مَنْ أَطَاقَ النُّـزُولاَ تَنَجَّدَ حِلْفاً آمِنـاً فَأُمِنْتُـهُوإِنَّ جَدِيراً أَنْ يَكُونَ وَيَكْذِبا جَارَتْ بَنُو بَكْـرٍ وَلَـمْ يَعْدِلُـواوَالْمَرْءُ قَدْ يَعْرِفُ قَصْدَ الطَّرِيقْ حَلَّتْ رِكَابُ الْبَغْيِ مِـن وَائِـلٍفي رهطِ جساسٍ ثقالِ الوسوقْ يا أيها الجانـي علـى قومـهِما لمْ يكنْ كانَ لـهُ بالخليـقْ جناية ً لـمْ يـدرِ مـا كنههـاجَانٍ وَلَمْ يُضحِ لَهَـا بِالْمُطِيـقْ كَقَـاذف يَـوْمـاً بأَجْـرَامِـهِفي هوة ٍ ليسَ لها منْ طريـقْ منْ شاءَ ولى النفسَ في مهمة ٍضنكٍ وَ لكنْ منْ لهُ بالمضيـقْ إن ركوبَ البحرِ ما لـمْ يكـنْذا مصدرٍ منْ تهلكاتِ الغريـقْ لَيْسَ لِمَنْ لَمْ يَعْـدُ فِـي بَغْيِـهِعداية تخريـقُ ريـحٍ خريـقْ كَمَـنْ تَعَـدَّى بَغْيُـهُ قَـوْمَـهُطَارَ إِلَى رَبِّ اللِّـوَاءِ الخَفُـوقْ إلى رئيسِ الناسِ وَ المرتجـىلَعُقْدَة ِ الشَّـدِّ وَرَتْـقِ الْفُتُـوقْ منْ عرفتْ يـومَ خـزازى لـهُعُلَيا مَعَدٍّ عِنْـدَ جَبْـذِ الْوُثُـوقْ إذْ أقبلتْ حميـرُ فـي جمعهـاوَمَذْحِجٌ كَالْعَارِضِ الْمُسْتَحِيـقْ وَ جمعُ همـدانَ لهـم لجبـة ٌوَ راية ٌ تهوي هـويَّ الأنـوفْ فقلـدَ الأمـرَ بنـو هـاجـرٍمِنْهُمْ رَئِيساً كَالْحُسَامِ الْعَتِيـقْ مضطلعـاً بالأمـرِ يسمـولـهُفي يومِ لاَ يستاغُ حلقٌ بريـقْ ذَاكَ وَقَدْ عَـنَّ لَهُـمْ عَـارِضٌكجنحِ ليلٍ في سمـاء البـروقْ تَلْمَـعُ لَمْـعَ الطَّيْـرِ رَايَاتُـهُعَلَى أَوَاذِي لُجِّ بَحْـرٍ عَمِيـقْ فاحـتـلَّ أوزارهـــمُ إزرهُبرأيِ محمودٍ عليهـمْ شفيـقْ وَقَدْ عَلَتْهُـمْ هَفْـوَة ً هَبْـوَة ٌذاتُ هيـاجٍ كلهيـبِ الحريـقْ فانفرجتْ عنْ وجهـهِ مسفـراًمُنْبَلِجاً مِثْلِ انْبِـلاَجِ الشُّـرُوقْ فـذاكَ لاَ يوفـي بـهِ مثـلـهُوَلَسْتَ تَلْقي مِثْله فـي فريـق قُـلْ لِبَنِـي ذُهْـلٍ يَـرُدُّونَـهْأوْ يصبروا للصيلـمِ الخنفقيـقْ فَقَـدْ تَرَوَّيْتُـمْ وَمَــا ذُقْـتُـمْتَوْبيلَـهُ فَاعْتَرِفُـوا بالْمَـذُوقْ أبلغْ بنـي شيبـانَ عنـا فقـدْأَضْرَمْتُمُ نِيْرَانَ حَـرْبٍ عَقُـوقْ لا يرقـأ الدهـرَ لهـا عاتـكٌإلاَّ عَلَى أَنْفَـاسِ نَجْـلاَ تَفُـوقْ ستحملُ الراكـبَ منهـا علـىسيساءِ حدبيرٍ مـنَ الشرنـوقْ أيُّ امـريءٍ ضرجتـمُ ثوبـهُبِعَاتِـكٍ مِـنْ دَمِـهِ كَالْخَلُـوقْ سَيِّـدُ سَــادَاتٍ إذَا ضَمَّـهُـمْمُعْظَمُ أَمْرٍ يَوْمَ بُـؤْسٍ وَضِيـقْ لَمْ يَـكُ كَالسَّيِّـدِ فِـي قَوْمِـهِبلْ ملكٌ ديـنَ لـهُ بالحقـوقْ تنفرجُ الظلمـاءُ عـنْ وجهـهِكَاللَّيْلِ وَلَّى عَنْ صَدِيـحٍ أَنِيـقْ إنْ نحنُ لمْ نثأرْ بـهِ فاشحـذواشِفَارَكُمْ مِنَّـا لَحِـزِّ الْحُلُـوقْ ذبحاً كذبـحِ الشـاة ِ لا تتقـيذابحهـا إلاَّ بشخـبِ العـروقْ أَصْبَحَ مَـا بَيْـنَ بَنِـي وَائِـلٍمُنْقطِعَ الحَبْـلِ بَعِيـدَ الصَّدِيـقْ غـداً نساقـي فاعلمـوا بيـنأَرْمَاحَنا مِنْ عَاتـكٍ كَالرَّحِيـقْ منْ كلَّ مغوارِ الضحى بهمـة ٍشَمَرْدَلٍ مِنْ فَوْقِ طِرْفٍ عَتِيـقْ سَعَالِيـاً تحمـل مِـنْ تَغْلِـبٍأَشْبَاهَ جِـنٍّ كَلُيُـوثِ الطَّرِيـقْ ليـسَ أخوكـمْ تاركـاً وتـرهُدُونَ تَقَضِّـي وِتْـرُهُ بِالمُفِيـقْ خلعَ الملوكَ وَ سارَ تحتَ لوائهِشجرُ العرى وَ عراعرُ الأقوام إنَّا لَنَضْرِبُ بِالصَّوَارِمِ هَامَهَـا ضَرْبَ الْقُدَارِ نَقِيعَـة َ القُـدَّامِ دَعِينِي فَمَا فِي الْيَوْمِ مَصْحى ً لِشَارِبٍوَلاَ فِي غَدٍ مَا أَقْرَبَ الْيَوْمَ مِنْ غَـدِ دَعِينِي فَإِنِّي فِي سَمَادِيـرِ سَكْـرَة ٍبها جلَّ همـي وَ استبـانَ تجلـدي فإنْ يطلعِ الصبـحُ المنيـرُ فإننـيسَأَغْدُوا الْهُوَيْنَـا غَيْـرَ وَانٍ مُفَـرَّدِ وً أصبحُ بكـراً غـارة ً صيليمـة ًيَنَـالُ لَظَاهَـا كُـلَّ شَيْـخٍ وَأَمْـرَدِ |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 191 | |||
|
![]()
سَأَمْضِي لَهُ قِدْماً وَلَوْ شَابَ فِي الَّذِيأَهِمُّ بِـهِ فِيمَـا صَنَعْـتُ الْمَقَـادِمُ مخافـة َ قـولٍ أنْ يخالـفَ فعلـهُ وَ أنْ يهـدمَ العـزَّ المشيـدَ هـادمُ شَفَيْتُ نَفْسِي وَقَوْمِي من سَرَاتهمْيَوْمَ الصِّعاب وَوَادي حَارَبى ماسِ مَنْ لم يكن قد شَفى نفساً بِقَتْلِهِمْمني فذاقَ الذي ذاقوا من الباسِ طفلة ٌ ما ابنة ُ المجللِ بيضـاءُ لعوبٌ لذيذة ٌ فـي العنـاقِ فاذهبي ما إليكِ غيـرُ بعيـدٍلا يؤاتي العناقَ منْ في الوثاقِ ضربتْ نحرها إلـيَّ وَ قالـتْيا عدياً لقدْ وقتـكَ الأواقـي ما أرجي في العيشِ بعدَ ندامايَ أَرَاهُمْ سُقُوا بِكَأْسِ حَـلاَقِ بَعْدَ عَمْـروٍ وَعَامِـرٍ وَحيِـيٍّوَرَبِيعِ الصُّدُوفِ وَابْنَيْ عَنَـاقِ وَامْرِئِ الْقَيْسِ مَيِّتٍ يَوْمَ أَوْدَىثمَّ خلى علـيَّ ذاتِ العراقـي وَكُلَيْبٍ شُمِّ الْفَـوَارِسِ إِذْ حُـمْمَ رَمَـاهُ الْكُمَـاة ُ بِالإتِّفَـاقِ إن تحت الاحجار جـدا ولينـاًوَ خصيمـاً ألـدَّ ذا معـلاقِ حَيَّة ً فِي الْوَجَارِ أَرْبَدَ لاَ تَـنْ فَعُ مِنْهُ السَّلِيـمَ نَفْثَـة ُ رَاقِ لَسْتُ أَرْجُو لَذَّة َ الْعَيْـشِ مَـاأَزَمَـتْ أَجْـلاَدُ قَـدٍّ بِسَاقِـي جَلَّلُونِـي جِلْـدَ حَـوْبٍ فَقَـدْجَعَلُوا نَفَسِي عِنْـدَ التَّرَاقِـي عجبتْ أبناؤنـا مـن فعلنـاإذْ نَبيعُ الخَيْلَ بالمِعْزَى اللِّجابِ علمـوا أنَّ لدينـا عقـبـةًغير ما قالَ صعيرُ بنُ كـلابِ إنَّما كَانَـتْ بِنَـا مَوْصُولَـة ًأكلُ الناسِ بها أحرى النهابِ غنيتْ دارنا تهامة َ في الده ر وَ فيها بنو معدًّ حلـولا فَتَسَاقَوْا كَأْسَاً أُمِرَّتْ عَلَيْهِمْبَيْنَهُمْ يَقْتُلُ العَزِيزُ الذَّلِيـلا فَجَاءُوا يُهْرَعُوْنَ وَهُمْ أُسَارَىيقودهم على رغـمِ الأنـوفِ فقتلاً بتقتيلٍ وَ عقـراً بعقركـمْ جَزَاءَ العُطاسِ لا يَمُوتُ مَنِ اثَّأَرْ فقلتُ لهُ بؤْ بامرئٍ لستَ مثلـهُ و إنْ كنت قنعاناً لمنْ يطلبُ الدما قَتِيلٌ مَا قَتِيلُ المَـرْءِ عَمْـروٍوَجَسّاسٍ بْنِ مُرَّة َ ذِي صَرِيـمِ أصـابَ فـؤادهُ بأصـمَّ لـدنٍفَلَمْ يَعْطِفْ هُنَاكَ عَلَى حَمِيـمِ فَإِنَّ غَداً وَبَعْـدَ غَـدٍ لَوَهْـنٌلأمرٍ مـا يقـامُ لـهُ عظيـمِ جَسِيماً مَا بَكَيْـتُ بِـهِ كُلَيْبـاًإِذَا ذُكِرَ الفِعَالُ مِـنَ الْجَسِيـمِ سأشربُ كأسها صرفاً وَ أسقيبِكَأْسٍ غَيْـرِ مُنْطِقَـة ٍ مُلِيـمِ كلُّ قتيلٍ في كليبٍ حُلامْحَتَّى يَنَالَ القَتْلُ آلَ هَمَّامْ كُلَيْبُ لاَ خَيْرَ في الدُّنْيَا وَمَنْ فِيهَـاإنْ أنتَ خليتها فـي مـنْ يخليهـا كُلَيْـبُ أَيُّ فَتَـى عِـزٍّ وَمَكْرُمَـة ٍتحتَ السفاسفِ إذْ يعلوكَ سافيهـا نعى النعاة ُ كليباً لي فقلـتُ لهـمْمادتْ بنا الأرضُ أمْ مادتْ رواسيها لَيْتَ السَّمَاءَ عَلَى مَنْ تَحْتَهَا وَقَعَتْوَحَالَتِ الأَرْضُ فَانْجَابَتْ بِمَنْ فِيهَـا أضحتْ منازلُ بالسلانِ قدْ درسـتْتبكي كليباً وَ لمْ تفـزعْ أقاصيهـا الْحَزْمُ وَالْعَزْمُ كَانَا مِـنْ صَنِيعَتِـهِما كلَّ آلائـهِ يـا قـومُ أحصيهـا القائدُ الخيلَ تـردي فـي أعنتهـازَهْوَاً إذَا الْخَيْلُ بُحَّتْ فِـي تَعَادِيهـا النَّاحِرُ الْكُومَ مَـا يَنْفَـكُّ يُطْعِمُهَـاوَالْوَاهِبُ المِئَة َ الْحَمْـرَا بِرَاعِيهَـا منْ خيلِ تغلبَ مـا تلقـى أسنتهـاإِلاَّ وَقَـدْ خَضَّبَتْهَـا مِـنْ أَعَادِيهَـا قدْ كانَ يصحبها شعواءَ مشعلـة ًتَحْتَ الْعَجَاجَة ِ مَعْقُـوداً نَوَاصِيهَـا تكونُ أولهـا فـي حيـنِ كرتهـاوَ أنتَ بالكرَّ يـومَ الكـرَّ حاميهـا حَتَّى تُكَسِّرَ شَـزْراً فِـي نُحُورِهِـمِزرقَ الأسنة ِ إذْ تـروى صواديهـا أمستْ وَ قدْ أوحشتْ جردٌ ببلقعـة ٍللوحشِ منها مقيلٌ فـي مراعيهـا ينفرنَ عنْ أمَّ هاماتِ الرجالِ بهـاوَالْحَرْبُ يَفْتَرِسُ الأَقْـرَانَ صَالِيهَـا يهزهونَ مـنَ الخطـيَّ مدمجـة ٍ كمتـاً أنابيبهـا زرقـاً عواليهـا نرمي الرمـاحَ بأيدينـا فنوردهـابِيضاً وَنُصْدِرُهَـا حُمْـراً أَعَالِيهَـا يا ربَّ يومٍ يكونُ الناسُ في رهـجٍبهِ تراني علـى نفسـي مكاويهـا مستقدماً غصصاً للحربِ مقتحمـاًنـاراً أهيجهـا حينـاً وأطفيـهـا لاَ أَصْلَحَ الله مِنَّـا مَـنْ يُصَالِحُكُـمْما لاحتِ الشمسُ في أعلى مجاريها كُنَّا نَغَارُ عَلَى الْعَوَاتِقِ أَنْ تَـرَىبالأمسِ خارجة ً عـنِ الأوطـانِ فَخَرَجْنَ حِينَ ثَوَى كُلَيْبٌ حُسَّـراًمستيقـنـاتٍ بـعـدهُ بـهـوانِ فَتَرَى الْكَوَاعِبَ كَالظِّبَاءِ عَوَاطِـلاًإذْ حانَ مصرعهُ مـنَ الأكفـانِ يَخْمِشْنَ مِنْ أدَمِ الْوُجُوهِ حَوَاسِراًمِـنْ بَعْـدِهِ وَيَعِـدْنَ بِالأَزْمَـانِ مُتَسَلِّبَـاتٍ نُكْدَهُـنَّ وَقَـدْ وَرَىأجوافهـنَّ بحرقـة ٍ وَ روانـي وَ يقلنَ منْ للمستضيقِ إذا دعـاأمْ منْ لخضبِ عوالـي المـرانِ أمْ لا تسـارٍ بالجـزورِ إذا غـداريـحٌ يقطـعُ معقـدَ الأشطـانِ أمْ منْ لاسباقِ الدياتِ وَ جمعهـاوَلِفَادِحَـاتِ نَوَائِـبِ الْحِـدْثَـانِ كَانَ الذَّخِيرَة َ لِلزَّمَانِ فَقَـد أَتَـىفقدانـهُ وَ أخـلَّ ركـنَ مكانـي يَا لَهْفَ نَفْسِي مِنْ زَمَانٍ فَاجِـعِأَلْقَـى عَلَـيَّ بِكَلْكَـلٍ وَجِــرَانِ بمصيبـة ٍ لا تستقـالُ جليلـة ٍغَلَبَتْ عَـزَاءَ الْقَـوْمِ وللشُّبـان هَدَّتْ حُصُوناً كُنَّ قَبْـلُ مَـلاَوِذاً لِذَوِي الْكُهُـولِ مَعـاً وَالنِّسَـوَانِ أضحتْ وَ أضحى سورها منْ بعدهِمتهـدمَ الأركـانِ وَ البنـيـانِ فَابْكِيـنَ سَيِّـدَ قَوْمِـهِ وَانْدُبْنَـهُشـدتْ عليـهِ قباطـيَ الأكفـانِ وَ ابكينَ للأيتـامِ لمـا أقحطـواوَ ابكينَ عنـدَ تخـاذلِ الجيـرانِ وَ ابكينَ مصرعَ جيـدهِ متزمـلاً بِدِمَائِـهِ فَلَـذَاكَ مَـا أَبْكَـانِـي فَلأَتْرُكَـنَّ بِـهِ قَبَائِـلَ تَغْـلِـبٍقتلـى بكـلَّ قـرارة ٍ وَ مكـانِ قتلى تعاورهـا النسـورُ أكفهـاينهشنهـا وَ حواجـلُ الغربـانِ لما نعى الناعي كليباً أظلمـتْشمسُ النهارِ فما تريدُ طلوعا قتلوا كليباً ثم قالـوا أرتعـواكذبوا لقدْ منعوا الجيادَ رتوعا كَلاَّ وَأَنْصَـابٍ لَنَـا عَادِيَّـة ٍمَعْبُودَة ٍ قَدْ قُطِّعَـتْ تَقْطِيعَـا حتى أبيدَ قبيلـة ً وَ قبيلـة ًوَ قبيلة ً وَ قبيلتيـنِ جميعـا وَتَذُوقَ حَتْفاً آلُ بَكْـرٍ كُلُّهـاوَنَهُدٌ مِنْهَا سَمْكَهَا الْمَرْفُوعَـا حَتَّى نَرَى أَوْصَالَهُمْ وَجَمَاجِماًمِنْهُمْ عَلَيْهَا الخَامِعَاتُ وُقُوعَا وَ نرى سباعَ الطيرِ تنقرُ أعيناًوَتَجُرُّ أَعْضَاءً لَهُمْ وَضُلُوَعـا وَالْمَشْرَفِيَّة َ لاَ تُعَرِّجُ عَنْهُـمُضَرْباً يَقُدُّ مَغَافِـراً وَدُرُوعَـا وَالْخَيْلَ تَقْتَحِمُ الْغُبَارَ عَوَابِسـاًيومَ الكريهة ِ ما يردنَ رجوعا لوْ أنَّ خيلي أدركتكَ وجدتهمْمثلَ الليوث بسترِ غبَّ عرينِ وَ لأوردنَّ الخيلَ بطنَ أراكة ٍوَ لأقضينَّ بفعل ذاكَ ديونـي وَ لأقتلنَّ حجاحجاً منْ بكركمْولأَبْكِيَنَّ بِهَا جُفُونَ عُيُـونِ حتى تظلَّ الحاملاتُ مخافة ًمِنْ وَقْعِنَا يَقْذِفْنَ كُلَّ جَنِيـنِ لَوْ كَانَ نَاهٍ لابْنِ حَيَّـة َ زَاجِـراًلنهاهُ ذا عـنْ وقعـة ِ السـلانِ يَوْمٌ لَنَا كَانَـتْ رِئَاسَـة ُ أَهْلِـهِدُونَ الْقَبَائِلِ مِـنْ بَنِـي عَدْنَـانِ غضبتْ معدٌّ غثهـا وَ سمينهـافِيـهِ مُمَـالاَة ً عَلَـى غَسَّـانِ فأزالهـمْ عنـا كليـبُ بطعنـة ٍفي عمرِ بابلَ منْ بنـي قحطـانِ وَ لقدْ مضى عنها ابنُ حية َ مدبراًتَحْتَ الْعَجَاجَة ِ وَالْحُتُـوفُ دَوَانِ لَمَّـا رآنَـا بِالْـكُـلاَبِ كَأَنَّـنَـاأُسْـدٌ مُلاَوِثَـة ٌ عَلَـى خَفَّـانِ تَرَكَ التِي سَحَبَتْ عَلَيْـهِ ذُيُولَهَـاتَحْتَ الْعَجَـاجِ بِذِلَّـة ٍ وَهَـوَانِ وَنَجَا بَمُهْجَتِـهِ وَأَسْلَـمَ قَوْمَـهُمُتَسَرْبِلِيـنَ رَوَاعِـفَ المُـرَّانِ يَمْشُونَ فِي حَلَقِ الْحَدِيـدِ كَأَنَّهُـمْجُرْبُ الْجِمَالِ طُلِيـنَ بِالْقَطِـرَانِ نِعْمَ الْفَوَارِسُ لاَ فَوَارِسُ مَذْحِـجٍيَوْمَ الهِيَـاجِ وَلاَ بَنُـو هَمْـدَانِ هَزَمُوا الْعِدَاة َ بِكُلِ أَسْمَرَ مَـارِنٍوَ مهنـدٍ مثـلِ الغديـرِ يمانـي لَوْ كُنْتُ أقْتُلُ جِنَّ الخَابِلَيْنِ كَمَاأقتلُ بكراً لأضحى الجنُّ قدْ نفدا لَيْسَ مِثْلِي يُخَبِّرُ النَّاسَ عَـنْ آ بائهمْ قتلـوا وَ ينسـى القتـالاَ لمْ أرمْ عرصة َ الكتيبة ِ حتى انتَعَلَ الْوَرْدُ مِـنْ دِمَـاءٍ نِعَـالاَ عرفتهُ رمـاحُ بكـرٍ فمـا يـأخُـذْنَ إلاّ لَبَّـاتِـهِ وَالْـقَـذَالاَ غلبونـا وَ لاَ محالـة يـومـاًيقلبُ الدهرُ ذاكَ حـالاً فحـالاَ مـنْ مبلـغٌ بكـراً وَ آلَ أبيهـمِعَنِّي مَغَلْغَلَـة َ الـرَّدِي الأَقْعَـسِ وَقَصِيدَة ً شَعْـوَاءَ بَـاقٍ نُورُهَـاتَبْلَى الْجِبَالُ وَأَثْرُهَا لَـمْ يُطْمَـسِ أَكُلَيْبُ إِنَّ النَّـارَ بَعْـدَكَ أُخْمِـدَتْوَ نسيتُ بعدكَ طيبـاتِ المجلـسِ أَكُلَيْبُ مَنْ يَحْمِي العَشِيرَة َ كُلَّهَـاأوْ منْ يكرُّ على الخميسِ الأشوسِ مَنْ لِلأَرَامِلِ وَاليْتَامَـى وَالْحِمَـىوَالسَّيْفِ وَالرُّمْحِ الدَّقيقِ الأَمْلَـسِ وَ لقدْ شفيت النفسَ منْ سرواتهمْبالسيفِ في يومِ الذنيبِ الأغبـسِ إِنَّ الْقَبَائِلَ أَضْرَمَتْ مِـنْ جَمْعِنَـايَوْمَ الذَّنَائِبِ حَـرَّ مَـوْتٍ أَحْمَـسِ فالإنسُ قدْ ذلتْ لنـا وتقاصـرتْ وَ الجنُّ منْ وقعِ الحديدِ الملبـسِ نبئتُ أنَّ النارَ بعـدكَ أوقـدتْوَ استبَّ بعدكَ يا كليبُ المجلسُ وَ تكلموا في أمرِ كلَّ عظيمة ٍلوْ كنتَ شاهدهمْ بها لمْ ينبسوا وَ إذا تشاءُ رأيتَ وجهاً واضحاًوَذِرَاعَ بَاكِيَة ٍ عَلَيْهَـا بُرْنُـسُ تبكي عليكَ وَ لستُ لائمَ حرة ٍتَأْسَى عَلَيْكَ بِعَبْـرَة ٍ وَتَنَفَّـسُ هَلْ عَرَفْتَ الْغَدَاة َ مِـنْ أَطْـلاَلِ رَهْنِ رِيـحٍ وَدِيَمَـة ٍ مِهْطَـالِ يَسْتَبِينُ الْحَلِيـمُ فِيهَـا رُسُومـاًدَارِسَـاتٍ كَصَنْعَـة ِ الْعُـمَّـالِ قَدْ رَآهَا وَأَهْلُهَـا أَهْـلُ صِـدْقٍلاَ يُرِيـدُونَ نِيَّـة َ الارْتِـحَـالِ يَـا لَقَوْمِـي لِلَوْعَـة ِ الْبَلْبَـالِوَ لقتـلِ الكمـاة ِ وَ الأبـطـالِ وَلِعَيْـنٍ تَبَـادَرَ الدَّمْـعُ مِنْهـالِكُلَيْـبٍ إذْ فَاقَـهَـا بِانْهِـمَـالِ لِكُلَيْـبٍ إِذِ الـرِّيَـاحُ عَلَـيْـهِناسفـاتُ الـتـرابِ بـالأذيـالِ إننـي زائـرٌ جموعـاً لبـكـرٍبَيْنَهُـمْ حَـارِثٌ يُرِيـدُ نِضَالِـي قَدْ شَفَيْتُ الْغَلِيلَ مِـنْ آلِ بَكْـرٍألِ شيبـانَ بيـنَ عـمًّ وَ خـالِ كَيْفَ صَبْرِي وَقَدْ قَتَلْتُـمْ كُلَيْبـاًوَ شقيتمْ بقتلـهِ فـي الخوالـي فَلَعَمْـرِي لأَقْتُـلَـنَ بِكُلَـيْـبٍكلَّ قيلٍ يسمـى مـنَ الأقيـالِ وَلَعَمْرِي لَقَدْ وَطِئْتُ بَنِـي بَكْـرَبمـا قـدْ جنـوهُ وطءَ النعـالِ لمْ أدعْ غيـرَ أكلـب وَ نسـاءٍوَ إمـاءٍ حواطـبٍ وَ عـيـالِ فاشربوا ما وردتـمُ الآنَ منـاوَ اصدروا خاسرينَ عنْ شرَّ حالِ زَعَم الْقَوْمُ أَنَّنَـا جَـارُ سُـوءٍكَذَبَ الْقَوْمُ عِنْدَنَا فِـي الْمَقَـالِ لمْ يرَ الناسُ مثلنا يـومَ سرنـانسلبُ الملكَ بالرمـاحِ الطـوالِ يومَ سرنا إلـى قبائـلَ عـوفٍبجمـوعٍ زهاؤهـا كالجـبـالِ بَيْنَهُمْ مَالِكٌ وَعَمْـرْوٌ وَعَـوْفٌوَ عقيلٌ وَ صالـحُ بـنُ هـلالِ لمْ يقـمْ سيـفُ حـارثٍ بقتـالٍأسلـمَ الوالـداتِ فـي الأثقـالِ صدقَ الجـارُ إننـا قـدْ قتلنـابِقِبَـالِ النِّعَـالِ رَهْـطَ الرِّجَـالِ لاَ تَمَلَّ الْقِتَـالَ يـا ابْـنَ عُبَـادٍصبرِ النفسَ إننـي غيـرُ سـالِ يَا خَلِيلِـي قَرِّبَـا الْيَـوْمَ مِنِّـيكـلَّ وردٍ وَ أدهــمٍ صـهـالِ قربـا مربـطَ المشهـرِ منـيلِكُلَيْـب الَّـذِي أَشَـابَ قَذَالِـي قربا مربـطَ المشههـرِ منـيوَاسْأَلاَنِـي وَلاَ تُطِيـلاَ سُؤَالِـي قربـا مربـطَ المشهـرِ منـيسَوْفَ تَبْدُو لَنَـا ذَوَاتُ الْحِجَـالِ قربـا مربـطَ المشهـرِ منـيإنَّ قولـي مطابـقٌ لفعـالـي قربـا مربـطَ المشهـرِ منـيلِكُلَيْـبٍ فَـدَاهُ عَمِّـي وَخَالِـي قربـا مربـطَ المشهـرِ منـيلأِعْتِنَـاقِ الكُمَـاة ِ وَالأَبْـطَـالِ قربـا مربـطَ المشهـرِ منـيسَوْفَ أُصْلِي نِيـرَانَ آلِ بِـلاَلِ قربـا مربـطَ المشهـرِ منـيإنْ تَلاَقَـتْ رِجَالُهُـمْ وَرِجَالِـي قربـا مربـطَ المشهـرِ منـيطَالَ لَيْلِـي وَأَقْصَـرَتْ عُذَّالِـي قربـا مربـطَ المهـرِ مـنـييَا لَبَكْرٍ وَأَيْـنَ مِنْكُـمْ وِصَالِـي قربـا مربـطَ المشهـرِ منـيلِنِـضَـالٍ إِذَا أَرَادُوا نِضَـالِـي قربـا مربـطَ المشهـرِ منـيلقتيـلٍ سفتـهُ ريـحُ الشمـالِ قربـا مربـطَ المشهـرِ منـيمـعَ رمـحٍ مثقـفٍ عـسـالِ قربـا مربـطَ المهـرِ مـنـيقـربـاهُ وقـربـا سربـالـي ثُمَّ قُـولاَ لِكُـلِّ كَهْـلٍ وَنَـاشٍمِنْ بَنِي بَكْـرَ جَـرِّدُوا لِلْقِتَـالِ قـدْ ملكناكـمُ فكونـوا عبيـداًمَالَكُمْ عَنْ مِلاَكِنَا مِـنْ مَجَـالِ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ وَشُـدُّوا وَجِـدُّوا وَ اصبروا للنـزالِ بعـدَ النـزالِ فلقـدْ أصبحـتْ جمائـعُ بكـرٍمِثْلَ عَادٍ إِذْ مُزِّقَتْ فِـي الرِّمَـالِ يـا كليبـاً أجـبْ لدعـوة ِ داعمُوْجَـعِ الْقَلْـبِ دَائِـمِ الْبَلْبَـالِ فلقدْ كنتَ غيرَ نكسٍ لـدى البـأسِ وَ لاَ واهـنٍ وَ لاَ مكـسـالِ قَدْ ذَبَحْنَا الأَطْفَالَ مِـنْ آلِ بَكْـرٍوَ قهرنـا كماتهـمْ بالنـضـالِ وَ كررنـا عليهـمِ وَ انثنيـنـابسيـوفٍ تقـدُّ فـي الأوصـالِ أسلموا كلَّ ذاتِ بعـلٍ وَ أخـرىذَاتَ خِدْرٍ غَـرَّاءَ مِثْـلَ الْهِـلاَلِ يَا لَبَكْـرٍ فَأَوْعِـدُوا مَـا أَرَدْتُـمْوَ استطعتمْ فما لـذا مـن زوالِ وَادِي الأَحَصِّ لَقَدْ سَقَاكَ مِنَ الْعِدَىفَيْضَ الدُّمُـوعِ بِأَهْلِـهِ الدَّعْـسُ وَلَمَّا رَأَى الْعَمْقَ قُدَّامَهُوَلَمَّا رَأَى عَمَراً والْمُنِيفا يَا حَارِ لاَ تَجْهَلْ عَلَى أَشْيَاخِناإنا ذوو السوراتِ وَ الأحـلامِ منا إذا بلغَ الصبـيُّ فطامـهُسَائِسُ الأُمُورِ وَحَارِبُ الأَقْوَامِ قتلوا كليباً ثمَّ قالـوا أربعـواكذبوا وَ ربَّ الحلَّ وَ الإحـرامِ حتى نبيدَ قبيلـة ً وَ قبيلـة ًقَهْراً وَنَفْلِقَ بِالسُّيُوفِ الْهَـامِ وَ يقمنَ رباتُ الخدورِ حواسراًيمسحنَ عرضَ ذوائبِ الأيتامِ يَا لِبَكْرٍ أَنْشِرُوا لِي كُلَيْبـاًيَا لِبَكْرٍ أَيْنَ أَيْـنَ الْفِـرَارُ يَا لِبَكْرٍ فَاظْعُنُوا أَوْ فَحِلُّواصرحَ الشرُّ وَ بانَ السرارُ |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 192 | |||
|
![]()
|
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 193 | |||
|
![]() الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. أختي المسلمة: من أهم ما يتميز به المسلم والمسلمة اللذان تعلق قلباهما بالله وطبقا في حياتهما شرعه، وامتثلا أمره، تلك الراحة النفسية والاطمئنان القلبي، فلا تراهما إلا مبتسمين حتى في أحلك الظروف وأقسى الحالات، فهما يدركان أن ما أصابهما لم يكن ليخطئهما، وأن ما أخطأهما لم يكن ليصيبهما، فلا يتحسران لفوت محبوب، ولا يتجهمان لحلول مكروه، فربما كان وراء المحبوب مكروهاً، ووراء المكروه محبوباً { وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } [البقرة: 216] · لا تغرهما زخارف الدنيا وإن كانا لا يتركان نصيبهما منها { وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا } [القصص:77]. لمعرفتهما أن الدنيا يقصر عمرها وامتلائها بالغصص والنكد لا تستحق أن يغضب الإنسان من أجلها، ولا أن يتحسر لفوت شيء منها، فهي لا تساوي شيئاً مع الآخرة دار القرار، حيث النعيم الأبدي فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، للمؤمنين الصادقين. أختي المسلمة: لو صفت الدنيا من الأكدار، وخلت من المصائب – وذاك محال – فإن مجرد تذكر الموت يجعل حلوها مراً، وكثيرها قليلاً، وطويلها قصيراً، وصفوها كدراً، هذا لو ضمن الإنسان عمراً طويلاً، فكيف وهو إذا أصبح خشي ألا يمسي، وإذا أمسى خشي ألا يصبح، وإذا أنقشعت سحابة مصيبة أقبلت أخرى، يروعه فقد الأقربين، وموت الأصدقاء، وعندما يحس بألم عارض في عضو من أعضائه، أو يخيل إليه زيادة في خفقان قلبه، أو يحس بقلة شهية للطعام، يرتسم شبح الموت أمام ناظريه، فإذا هو يفزع ويخاف فيزداد مرضاً وتخيم عليه الوحشة، وكأن ذلك الخوف مانع من نزول الموت أو مبعد له. يا لضعف الإنسان، ما أحقره وأقل شأنه. تراه شاباً مكتمل الحيوية والنضارة والنشاط، ممتلئ الجسم فلا يلبث العمر أن يطوح به إلى خريفه فإذا هو محدودب الظهر، متغضن الوجه، يتعبه أدنى جهد، ويهده أقل عمل. وتراه غنياً يسكن القصر الشامخ، ويركب السيارة الفارهة، ويجلس على الفراش الوثير، ثم تنقلب به الأيام فإذا هو يسكن ما كان يأنف من سكناه، ويركب ما كان يزدري ركوبه، ويلبس ما كان يستخشن لبسه، ويأكل ما كان يعاف أكله. إن لذة الحياة وجمالها وقمة السعادة وكمالها لا تكون إلا في طاعة الله التي لا تكلف الإنسان شيئاً سوى الاستقامة على أمر الله وسلوك طريقه، ليسير الإنسان في الحياة مطمئن الضمير، مرتاح البال، هادئ النفس، دائم البشر، طلق المحيا، يعفو عمن ظلمه، ويغفر زلة من أساء إليه، يرحم الصغير ويوقر الكبير، يحب قضاء حاجات الناس، ويكون في خدمتهم، ويتحمل أذاهم ، ثم هو لا يفرط في صغير ولا كبير من أمر الله، بل يحرص على كل عمل يقربه إليه ويدنيه منه، فإذا نزلت به المصائب تلقاها بصبر ورضا، وإذا جاء الموت رأى فيه خلاصاً من نكد الدنيا، ورحلة إلى دار الخلود. أختي المسلمة: في هذه الصفحات مجموعة إرشادات، وثلة توجيهات عندما تطبقينها في واقع حياتك، وتحرصين على التشبث بها، وتندمين على فواتها، ستنقلب حياتك من شقاء إلى راحة، ومن تعاسة إلى سعادة، بل ستحسين للحياة طعماً آخر، وتنظرين لها نظرة أخرى، وقد دفع إلى كتابتها حب الخير وابتغاء الأجر والرغبة في الإصلاح، فإلى تلك الأزاهير وفقك الله. الكـــلام أختي المسلمة: 1. احذري الثرثرة وكثرة الكلام، قال تعالى: { لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ } [النساء: 114]. واعلمي أن هناك من يحصي كلامك ويعده عليك: { عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } [ق: 17-18] وليكن كلامك مختصراً وافياً بالغرض الذي من أجله تتحدثين. 2. اقرئي القرآن الكريم، واحرصي أن يكون لك ورد يومي منه، وحاولي أن تحفظي منه قدر ما تستطيعين، لتنالي الأجر العظيم يوم القيامة. عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقال لصاحب القرآن: « اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها » صحيح سنن الترمذي (2329). 3. ليس جميلاً أن تتحدثي بكل ما سمعت، فإن في هذا مجالاً للوقوع في الكذب. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع » . (رواه مسلم). 4. إياك والتباهي (الافتخار) بما ليس عندك لأجل التكثر والارتفاع في أعين الناس، فعن عائشة رضي الله عنها أن امرأة قالت: يا رسول الله، أقول إن زوجي أعطاني ما لم يعطني؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور » (متفق عليه). 5. إن لذكر الله تأثيراً عظيماً في حياة المسلم الروحية والنفسية والجسمية والاجتماعية، فاحرصي – أختي المسلمة أن تذكري الله كل حين على أي حالة كنت، فقد مدح الله عباده المخلصين بقوله: { الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ } [آل عمران: 191] وذكر عبدالله بن بسر رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به. قال: « لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله » صحيح سنن الترمذي { 2687 }. 6. إذا أردت الحديث فإياك والتعاظم والتفاصح والتقعر في الكلام، فهي صفة بغيضة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول: « وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلساً يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون » صحيح سنن الترمذي، { 1642 }. 7. ليكن لك أسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم من إطالة الصمت وطول الفكر، وعدم إكثار الضحك والإستغراق فيه؛ فعن سماك قال: قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " نعم، فكان طويل الصمت، قليل الضحك، وكان أصحابه يذكرون الشعر وأشياء من أمورهم فيضحكون وربما تبسم " المسند { 5/86 }. وليكن حديثك – إن تحدثت – بخير وإلا فالصمت أولى بك؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت » رواه البخاري { 8/60 }. 8. إياك ومقاطعة الناس أحاديثهم أو ردها عليهم أو إظهار الاستخفاف بها، وليكن حسن الاستماع أدباً لك، والرد بالتي هي أحسن شعاراً لشخصك. 9. احذري كل الحذر من السخرية بطريقة كلام الآخرين؛ كمن يتلعثم في كلامه أو عنده شيء من التأتأة أو اللثغة، قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ } [الحجرات: 11]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره.. بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم » [روام مسلم]. 10. إذا سمعت قراءة القرآن الكريم فاقطعي الحديث أياً كان موضوعه؛ تأدباً مع كلام الله، وامتثالاً لأمره حيث يقول: { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } [الأعراف: 204]. 11. اجتهدي على وزن الكلمة في نفسك قبل أن يقذفها لسانك، واحرصي أن تكون الكلمة صالحة طيبة في سبيل الخير، بعيدة عن الشر وما يوصل إلى سخط الله، فللكلمة مسئولية عظيمة، فكم من كلمة أدخلت صاحبها إلى الجنة، وكم من كلمة هوت بصاحبها في قعر جهنم. فعن أبي هريرة رضي الله عنة عن النبي صلى الله علية وسلم قال: « إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم » رواه البخاري، (6487) وفي حديث معاذ رضي الله عنه عندما سئل النبي صلى الله علية وسلم: "و إنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟" قال صلى الله علية وسلم: « ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم » صحيح سنن الترمذي (2110). 12. استعملي لسانك –وهو النعمة العظيمة من الله عليك – الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الخير، قال تعالى: { لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ } [النساء: 114] التعلم أختي المسلمة: 13. التعلم أمر محمود وسبيل كريمة، عن الشفاء بنت عبد الله قالت: " دخل علينا النبي صلى الله علية وسلم وأنا عند حفصة، فقال لي: « ألا تعلمين هذه – يعني حفصة – رقية النملة كما علمتيها الكتابة » رواه أحمد (6/372) 14. ليس المراد من التعلم نيل الشهادات وبلوغ الرتب والحصول على الوظيفة والعمل، بل معرفة أمور الدين، وإدراك أحكامه، وإجادة قراءة القرآن الكريم، حتى تعبد المرأة ربها على بصيرة، كما أن مقصودات، التعلم إدراك طرق التربية السليمة، كما تمثلها حياة الرسول صلى الله علية وسلم وحياة أصحابه وسلف هذه الأمة، لتعيش المرأة في سعادة وهناء. 15. ابتعدي كل الابتعاد عن الاستهزاء أو السخرية بغير المتعلمة من أخواتك، ومن الترفع على من هي دونك في التعلم، وليكن التواضع وخفض الجناح يزداد بارتقائك في سلم التعلم، وإلا فإن علمك وبال عليك. عن كعب بن مالك رضي الله عنة قال: سمعت رسول الله صلى الله علية وسلم يقول: « من طلب العلم ليجاري به العلماء، أو ليماري به السفهاء، ويصرف به وجوه الناس إليه أدخله النار » صحيح سنن الترمذي (2138) السمع 16. نزهي سمعك عن سماع الموسيقى والغناء والكلام الفاحش. اللباس 17. أنت مسلمة فلابد أن يكون ثوبك داخلاً تحت مواصفات الثوب الشرعي، فيكون فضفاضاً لا يشف ولا يصف. 18. إن ما يسمى "نصف الكم وربع الكم" واتساع ما حول العنق "الدلعة" دعاية لتقليس الستر؛ لأن المرأة أثناء ذهابها وإيابها وركوبها السيارة ونزولها ربما انكشف منها ذلك. الاجتماعات 19. احذري – حفظك الله- من حضور مجالس السوء والاختلاط بأهلها، وسارعي-رعاك الله- إلى مجالس الفضيلة والخير. 20. إذا جلست مجلساً وحدك أو مع بعض أخواتك فليكن ذكر الله دائماً على ألسنتكن حتى ترجعن بالخير وتحظين بالأجر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من قعد مقعداً لم يذكر الله تعالى فيه كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجع لايذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة » سلسلة الأحاديث الصحيحة (78). أي حسرة وندامة وتبعة يوم القيامة. واذا أردت القيام من المجلس فلاتنسي أن تقولي: (سبحانك اللهم وبحمدك. أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك) صحيح سنن الترمذي (2730) حتى يغفر الله لك ماكان من لغط في ذلك المجلس. 21. طهري- أختي المسلمة – مجلسك من الغيبة والنميمة، امتثالاً لأمر الله وخوفاً من عقابة، فإنها من الصفات المرذولة والأخلاق الممقوتة، قال تعالى: { وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ } [الحجرات: 12] 22. اذا بدر من إحدى الحاضرات كلمة نابية أو خطأ، فإن من واجبك النصح لها بعد إنصرافها من المجلس بكلام لطيف وأسلوب طيب. المكتبة 23. احرصي على اقتناء الكتب المختارة المفيدة لتجعلي منها مكتبة منزلية، يستفيد منها جميع أفراد الأسرة. 24. احذري أختي المسلمة أن تضيعي وقتك في قراءة الأشياء غير المفيدة، وابتعدي كل الابتعاد عن قراءة الأشياء الضارة كالمجلات الساقطة والروايات الهابطة التي يحاول كتابها نشر الرذيلة وإشاعة الفساد، وإياك ودخولها بيتك، وكوني حرباً عليها. 25. من المفيد أن تكون المكتبة منوعة تلبي جميع الإحتياجات، وتعالج شتى الموضوعات، فالمسلم والمسلمة بحاجة إلى معرفة أحكام دينهما وأمور عقيدتهما، والاطلاع على أخبار العالم الإسلامي والتعرف على مشكلات المسلمين، وإدراك الوسائل التي تعينهما على تربية أنفسهما وأسرتهما، والنظر في سير السلف الصالح وأخذ العظة والعبرة. 26. إذا أعجبك كتاب مفيد فحري بك أن تعرفي أخواتك المسلمات عليه وتحثيهن على قراءته، وإذا وقع بيدك كتاب ضار أو مشتمل على أخطار وجب عليك تنبيه أخواتك المسلمات على ضرره وما فيه من أخطاء. 27. القراءة أمر مهم وضروري، فحاولي - أعانك الله - اغتنام الفرص واستغلال الأوقات للتزود بالعلم والمعرفة. الخروج إلى السوق 28. لا تحرصي - على الخروج - إن وجدت من يقضي حوائجك، وإن اضطررت إلى الخروج فليكن خروجك في مدة قصيرة على قدر حاجتك. 29. إذا خرجت إلى السوق فإياك والتطيب والزينة وارتداء الملابس الجميلة التي تلفت النظر إليك، فعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إذا استعطرت المرأة فخرجت على القوم ليجدوا ريحها فهي كذا وكذا » أي زانية، { رواه أحمد 4/400 } ولتكن ملابسك فضفاضة ساترة لجميع أجزاء البدن. 30. إذا كنت في السوق أو في طريقك إليه فلا تكثري الالتفات، فللبصر مزالق خطيرة، وإذا وجدت حاجتك فإياك وكثرة الكلام مع البائعين، فإنه مما يغيض ماء الحياء ويفتح باب الفتنة. 31. إذا رأيت منكراً في السوق أو في طريقك إليه وجب عليك إنكاره، ولو لم تستطيعي إلا بقلبك من مقت المنكر وبغضه، قال تعالى: { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ } [التوبة: 71] 32. بعض النساء تتخذ الخروج إلى السوق نزهة يومية، فتخرج كثيراً فتراها كل يوم غادية رائحة إلى السوق، وأعوذ بالله أن تكوني من هذا الصنف، فهو أكثر الناس تعرضاً للفتنة وإزهاقاً للوقت. 33. رفقاً بنفسك وبزوجك، فليس من الضروري أن يكون في البيت فرع للسوق، فلا تشتري إلا شيئاً أنت بحاجة إليه. الدعـاء 34. أنت ضعيفة ومحتاجة ومفتقرة إلى الله فارفعي أكف الضراعة إليه دائماً طالبة منه العفو والعافية والتوفيق في الدنيا والآخرة، ترجعي بالخير منه سبحانه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده أن يرفع إليه يديه فيردهما صفراً » صحيح سنن ابن ماجه { 3117 }. وإياك واستعجال الإجابة؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ما من عبد يرفع يديه حتى يبدو إبطه يسأل الله مسألة إلا آتاه الله إياها مالم يعجل ». قالوا : يا رسول الله، وكيف عجلته؟ قال: « يقول: قد سألت وسألت ولم أعط شيئاً » صحيح سنن الترمذي {2853 }. وابدئي دعاءك بحمد الله والثناء عليه، والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، واختميه بذلك، وأقبلي على الله بصدق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاهٍ » صحيح سنن الترمذي { 2766 }. وإياك والدعاء بالإثم أو قطيعة الرحم. وإذا لم تري استجابة ظاهرة لدعائك فلا تحزني لذلك، فقد يدخره الله لك في الآخرة، أو يكفر به عنك ذنوباً، أو يصرف به عنك مكروهاً سيحيق بك. 35. تقربي إلى الله بالفرائض والنوافل وأنواع القربات، تنالي الأجر العظيم، وترتقي إلى الدرجات الرفيعة، وتكوني من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، يستجيب الله دعاءهم، ويذهب همومهم، ويملأ بالسكينة قلوبهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن الله تعالى قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذ بي لأعيذنه » رواه البخاري { 6502 }. 36. إذا رأيت مسلمة متمسكة بدينها، مستجيبة لأمر ربها، معتزة بعقيدتها فأشعيرها بالحب واتخذيها خليلة، فللحب في الله منزلة عالية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « قال الله عز وجل: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء » صحيح سنن الترمذي { 1948 }. 37. إن الوقت إذا لم تحسني تقسيمه ضاع عليك، فأنت بحاجة إلى استذكار دروسك - إن كنت طالبة - والقيام بواجبات أهلك أو زوجك والاطلاع النافع والقراءة المفيدة وزيارة الأقارب. 38. زيارة الرحم تجلب البركة في العمر والرزق، فاحرصي على زيارة أقاربك، ولتكن زيارتك لهم ذات فائدة، فترغبينهم في الخير، وتخوفينهم من الشر، وتدفعينهم إلى النافع، وتحذرينهم من الضار، وتعظينهم بالتي هي أحسن مع اطمئنانك على صحتهم، وسؤالك عن أحوالهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره فليصل رحمه » [متفق عليه]. 39. لا يغرنك كثرة المخالفين لأمر الله والمتهاونين بتطبيق شرعه، فسيأتي يوم يعض الظالم على يديه، ويفرح المؤمن بنجاته فرحاً كبيراً، وهو يرى أهوال القيامة فلا يملك إلا أن يقول وهو يمسك كتابه بيمينه { هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ } [الحاقة: 19-20] 40. ازرعي في قلبك الرحمة والعطف، فارحمي الصغير والكبير بل والدابة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من لا يرحم لا يرحم » البخاري الفتح 10/ح6013. وروى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئراً فنزل فيها فشرب ثم خرج، فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ بي، فنزل البئر فملأ خفه ثم أمسكه بفيه فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له ». قالوا: يا رسول الله، وإن في البهائم أجراً؟ فقال: « في كل ذات كبد رطبة أجر » البخاري { 6009 }. وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « عذبت امرأة في هرة، حبستها حتى ماتت جوعاً فدخلت فيها النار » البخاري { 2365 }. 41. احذري دعاة السوء وأدعياء التقدم الذين يجلبون بخيلهم ورجلهم على إفساد المرأة المسلمة، وإخراجها من الصون والعفاف إلى العري والإسفاف، مستخدمين مختلف الوسائل وشتى الطرق، وحذري أخواتك من الوقوع في براثنهم والانخداع بمقولاتهم. 42. كوني معتزة بدينك متعالية بعقيدتك { وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ } [آل عمران: 139]، وإياك والاستحياء من إظهار شعائر دينك والاستخفاء بها. 43. غذي ثقافتك الإسلامية باستماع المحاضرات الإسلامية والندوات المفيدة، ولو عن طريق الشريط، واحرصي على الاطلاع على المجلات الإسلامية النافعة. 44. ساعدي على نشر الخير والفضيله، والخلق الجميل، والعلم النافع في بيتك ومدرستك ولدى أقاربك وبين صديقاتك. 45. احرصي على مساعدة أمك في أعمال البيت، فإن في ذلك براً بها ورداً لبعض معروفها.. كما أن فيه تدريباً لك حتى تكوني - بإذن الله - ناجحة في حياتك المستقبلية. وإياك والإخلاد إلى الراحة والكسل باسم التفرغ للدراسة والذاكرة وأداء الواجبات المدرسية. 46. كوني مبتسمة دائماً، فإن هذا لا يكلفك شيئاً، وهو في الوقت نفسه يعود عليك بحب الآخرين كما تحظين بالأجر.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « وتبسمك في وجه أخيك صدقة » صحيح سنن الترمذي { 1594 }. 47. إياك والغضب والانفعال، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: « لا تغضب فردد مراراً قال: لا تغضب » البخاري { 6116 } واعلمي أن الغضب من الشيطان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ » رواه أحمد { 4/226 }. والغضوب لن يجد من يصبر عليه من الناس، فتزيني بالحلم وتحملي أخطاء الناس وهفواتهم. 48. احذري من تقليد الكفار في عاداتهم وتقاليدهم وطرائقهم في الأكل والشرب واللباس وغير ذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من تشبه بقوم فهو منهم » رواه أبو داود { 4031 }. 49. كثير من النساء يتهاون في موضوع الصلاة فتؤخرها عن وقتها، وذلك عند انشغالها بأعمالها أو لهوها بالكلام الفارغ مع غيرها وبخاصة أثناء الولائم. وأعوذ بالله أن تكوني من هذا الصنف، وأنت تقرئين قول الله تعالى: { فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ } [الماعون: 4-5] أي يؤخرونها حتى يفوت وقتها. 50. للصيام منزلة عالية وأجر عظيم، كما أن له دوراً كبيراً في تطهير النفس وتهذيب الوجدان، فحبذا لو عودت نفسك على صيام التطوع كستة أيام من شوال، وثلاثة أيام من كل شهر. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
للشيخ:عبد العزيز بن عبد الله المقبل |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 194 | |||
|
![]()
|
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 195 | |||
|
![]()
|
|||
![]() |
![]() |
الكلمات الدلالية (Tags) |
فيه..., فنجــــــان, قهــــوتـــي....شاااركوني |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc