انا لا ادري كيف تحكم على مجتمع من خلال زيارة . أما مشاعرك وحبك لهذه الدول وبكائك ونحيبك فاحتفظ به لنفسك . نحن على الاقل الجزائريين -وأقول هنا الاقلية -إن لم نكن على حد تعبيرك لم نحافظ على لباسنا . وعاداتنا وتقاليدنا ، فإننا حفظنا على مشاعرنا اتجاه اهم القضايا ووطنيتنا .
واعلم ان شباب اليوم لا يبالي بدولة النفاق -لانها والله لم تقدم شيء ... المشكلة اليوم تدور نقاشتهم وجل مواضيعهم حول المراة ...وكأن اليوم كل ما نحن فيه من مآسي مشاكل سببه المراة كيف نغلق عليها الابواب ؟ ونسينا اهم القضايا أتعرف لماذا لانه الفراغ والعجز من مواجهة الحاضر والمستقبل ...فلم يكن بد لهذا المجتمع المتخلف من أن يتواجه إلا لهذا المخلوق الضعيف ويفرض عليها ما يفرض ليتبث أنه موجود
في رايك هل يستطيع المجنمع ان يحلق بعيداااا وفي الاعالي دون جناحين . جناح الرجل وجناح المراة ... انا لا أذهب بك بعيداااا يامن أذهلتك السعودية ... الدولة التي تمنع فيها المراة من حق التصويت ... والانتخاب من ابداء رايها أن أدعوك فقط إلى دور المرأة الجزائرية في الحرب التحريرية وفي سنوات الجمر كيف كان دورها مشرفاااا
وادعوك إلى : بعض اراء بعض العراقيين وهم من أصدقائي تعرف كلما قلت لهم السعودية أو الكويت قالوا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لأنها هي التي أتت بالمصايب والبلاوي للمنطقة وساهمت في تخلفنا الالاف السنين ا القادمة للمنطقة . انت ربما زرت مكة أو المدينة أدخل إلى الرياض وستعرف حجم الكلام الذي تقوله لاني هنا اتكلم بوعي لانه فعلا لي أصدقاء يعملون هناك وشاهذوا مالل يوجد في ثغر الشيطان وهنا لا استطيع مواصلة الكلام .
أما نحن كجزائريين وهذاااا واقع أو كمغاربة فنحن مجتمع مختلف تقابله أوروبا بكل ما تحمل الحضارة من تقدم شئت أم أبيت وما رحلات الموت اتجاه اوروبا إلا دليل على حالة الذهول التي تثير شبابنا ...اتجاه أوروبا لان الدولة التي تتحدث عليها يأخي دولة اللاشيء قبلتهم لندن وواشنطن وتل ابيب اتعرف كم من سعودي كان في تل ابيب يوم ضربت لبنان ؟؟؟؟ اتعرف ان السفير السعودي لعنه الله كان على علم بصرب العراق قبل غيره واعطى الاشارة الحمراء لضرب العراق ولما تسألت أمريكا عن موقف الشعوب العربية قال بالحرب الواحد انهم لا يستطيعون فعل شيء سوى الخروج إلى الشارع لايام المهم قتل صدام ولكن هم قتلوا فينا الروح والامل والارادة وكل شيء جميل ومعه الشعب العراقي . من دون شك انت لا تعرف بهذا همك فقط المرأة كيف نقبرها ... لا تستطيع انت او غيرك يا اخي ان تمحي هذه الصورة من مخيلة شباتنا وشبابنا . بهذه السموم وهذه الافكار التي أكل عليها الدهر وشرب ، أم قضية التمسك بالدين فتبقى قضية شخصية ..بيني وبين ربي .. لانه هو اعلم بالنوايا والقلوب اليس كذلك؟؟؟
ويبقي هذااااا رايي الخاص وارجو ان تتقبل مني لانها والله حقيقة وواقع ..