وفكرة كمدار النجم سارية ** بالسعد في أمة من غُــرِّ أقوالي
ترمي بمنفتق الجوِّ الأشعةَ من ** قلبي فيحسبُها الراؤون آمالي
ما من ذي خيال الا قد خالطت قلب صاحبه لذة في ساعة فكر او ابداع هي عنده بالدنيا كلها وهو مليكها،وكذا الخواطر حين القنص فتقيَّدُ نظيما او نثيرا تكون نشوة لخريت تلك المعاني، وحُـقّ له؛و لولا ذلك لما سمَّى الناس ما تنقدح به قرائح الكتاب والشعراء :ديوانا...... والديوان لا يكون الا للملوك والسلاطين وحسبك من لذة دونها كل لذة يا سلطان*
ثم ايه يا سلطان* ، يا مَن ضيّق عليه الزمان والمكان،لولا أن في كل نفس منا ما يعللها فتتجدد به، ولولا لطف الله بهذا الاحرف المتحركة والساكنة -كناية عن الناس-لتجمدت عندالحاجز المضروب بيننا وبين ما هو آت ، ولتوقف هذا السيل الانساني بوقاره وطيشه وشبابه وشرخه وبكائه وضحكه واعجب معي من متحرك ساكن..........
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الذي سوّغ تجريد الاسم الموضوع ،وما فيه من بث ونفث، ثم ما يكون من سقوط الكلفة عند وجود الألفة.
والذي حداني إلى مشاركتكم سببان:
-هذه الأنفاس العربية.
-ولأنني في جو مثله، فبين يدي هذه الايام (الإحاطة) للسان العربيةابن الخطيب