لقد وعدكم و الان اجد نفسي مجبرة علي الفاء بالوعد سننطلق اين انتهينا لنبدا بقيت اقحوان تقاوم قدرها حتي تمكنت من الهرب من قبظة المقنع لكنه لحقها و حاصرها و بدا يقترب منها شيئا فشيئا حتي تعثر فجاتا في جذع الشجرة و سقط كانت اقحوان في هذه اللحظة تدرك جيدا انه لا مناص من الفرار و لا امل في العيش فقررت ان تنزع القناع عن هذا الوحش الادمي لتموت علي الاقل و هي تعرف قاتلها فاستغلت سقوطه و مددت يديها الي وجهه و بعد مقاومة كبيرة و شجاعة اكبر تمكنت من الكشف عن وجهه و يا ليتكم تعرفون من كان لقد جمدت المسكينة في مكانها و لم تستطع التحرك و الدموع تملئ عيونها و في هذه اللحظة و بعد هذا الضجيج المدوي و الصراخ القوي استفاق الطلاب و هرولوا الي اقحوان فوجدوا المقنع يهمو بقتلها فستعملوا الحجارة و دفعوا بكل بسالة حتي تراجع ووعدهم بابشع نهاية فسارعت اقحوان باتجاه اصدقائها واخبرتهم عن هوية المقنع لكنهم لم يستطيعوا التصديق لان هكذا افعال لا يستطيع فعلها الا الوحوش فمابلكم بانسان احبوه و كان قدوتهم في الحياة و كان ذا شخصية طيبة و حكيمة اظنكم الان عرفتم من هو يا اعزائي فالمتتبع لاجزاء القصة سيعرفه بسهولة المهم بقي الطلاب واقفين بجانب بعضهم البعض و الحيرة بادية علي وجوههم و السؤال لماذا يفعل بنا هذا علي كل لسان و بينما هم كذلك حتي سمعوا صوت الالة القاطعة تدوي من بعيد فصوتها لوحده يقتل فمابالك اذا وضعت فوق جسد احد فماتوا رعبا و كانت توجه نضراتهم لكل ركن يحيط بهم الي ان خرج المقنع من بين الاشجاراقترب منهم فهربوا جميعا وجروا وجروا الي ان نال منهم التعب و لما تاكدوا بانهم ابتعد عن الوحش الادمي قليلا حتي توقفوا لاسترجاع انفاسهم لكن.............................لكن............... .............لكن......................لكن......... .................لكن.............................. .لكن..............غياب المقنع لم يطل و هاهو وراءهم فتقدموا الي الامام يلهثون ليصطدموا بمصيرهم المحتوم و هنا لا خلاص ولا امل ولا مجال للهروب لان مقنع اخر صد طريقهم ياللهول مقنع وراءهم و اخر امامهم لكن اذا كان المقنع الاول عرفوا هويته فمن هو المقنع الثاني يا تري ففي هذه اللحظة اصبع الاتهام كلها وجهت للاستاذة فرفورة لكنها فهذه الاثناء كانت تصارع اهوال الغابة لوحدها الي ان تمكنت من الوصول الي الطريق السيار اين وجدت سيارات امامها فاستوقفت احدهم و سارعت الي مركز الشرطة و اخبرتهم بخطورة الامر و وضعية طلابها فجهزالامن المروحيات و العتاد و ذهبوا للبحث و انقاذ ما يمكن انقاذه لكن قد تصل الشرطة متاخرة لان الطلاب في هذه الاثناء علي شفي خطوة واحدة من الموت لقد كانو محاصرين بين مقنعين يتقدمان في ان واحدة الييهم و يصوبان الالة القاطعة نحوهم فتوسل الطلاب اليهم بان يرحموهم لكن لا جدوي طلبوا منهم الرحمة و الشفقة لكن قلوبهم لا تبصر شيئا لان الحقد يملئها فهنا سلموا قدرهم و امرهم الي ربهم و استسلموا لقدرهم المحتوم و بينما المقنع يهم بقطع اجسادهم اربا اربا خرجت من بين الاشجار اسود شرسة و تقدموا نحو المقنع و قفز احدهم فوق المقنع و ما ان سقط حتي استغل الطلاب الفرصة و هموا بالفرار و فضلوا المغامرة و الموت علي يد الاسودفالبنسبة لهم ارحم من ان تقطع اجسادهم و اعينهم تري و لحسن حظهم تمكنوا من النجاة من قبضة المقنعين و الاسود ايضا و استمر بالجري دون ان يلتفتوا وراءهم دخلوا بين الاغصان و عبروا عدة مسالك و اماكن حتي ابتعدوا كثيرا عن مكان الخطر و هنا توقفوا منهكين قواهم كلهم خارت و حمدوا الله علي نجاتهم و استراحوا قليلا الي ان بزغ الفجر فنهضوا للبحث عن مخرج من هذه الغابة المشؤؤمة و هم مرتاحين نفسيا لان المقنعين حسبهم فتكت الاسود بهم فمشوا و مشوا الي ان لمحوا مروحيات فوقهم فاشارو بايديهم لكن لا جدوي صرخوا ايضا لا جدوي فلم تنتبه المروحيات لهم لكثافة الغابة و تشعبها فقرروا اشعال النار علهم ينتبهون الي الدخان و هكذا حاولو اشعال النار بالطريقة التقليدية بضرب الحجر مع بعظه فاستغرق الامر وقتا طويلا حتي يئسوا لان المروحيات ابتعدت عنهم و اخيرا بعد جهد جهيد اشعلت النار فقفزوا من شدة الفرح لكن فرحتهم لم تدم طويلا لان المقنعين لزالو علي قيد الحياة و هاهم الان يتوجهون نحوهم فهرب الطلاب كل واحد في جهة و بينما هم فتلك الحال حتي انتبهت الشرطة للدخان و توجهت صوبه و بحثت الي ان لمحت مقنعين يقتربون من الطلاب فاطلقوا عليهم الرصاص و انقذ الطلبة و عادوا الي بيوتهم و كلهم رعب و خوف وبعد اسابيع من تلك الحادثة رجعت الانفاس للطلاب و اتفقوا علي الذهاب للجامعة للاعتذار لاستاذتهم فرفورة و تهنئتها علي منصبها الجديد فقد اصبحت بديلة للمديرة القديمة التي كان قلبها يمتلئ حقدا و كرها و انتقاما فلقد دبرت هذه الرحلة المشؤومة لتقتل طلابها بعدما اقنعت الاستاذ يونس و وعدته بمناصب مرموقة و كانوا هما المقنعان المجهولان و هما من تلذوو في قتل طلابهم بابشع الطرق لا لشي سوي ان لها بعض المشاكل مع عائلتهم كما ان اهل الطلاب يتكفلون بتمويل الجامعة نقديا نظرا لمناصبهم الكبري وهذا يعني انهم يتحكمون في تعيين مدير الجامعة واعضائها و لانها كبرت في السن اخبروها بان مهمتها قد انتهت و بالتالي رزقها توقف و هذا ما راته تعسفا فارادت ان تتنتقم منهم بقتل اولادهم علي كل هؤلاء الحيونات الادمية نالوا جزائهم و اصبحت فرفورة مديرة الجامعة و الطلاب زادوا تمسكا ببعضهم و كيف لا و هم عاشوا مع بعضهم ذكريات لا تنسي ذكريات مرعبة و مخيفة و لعل اجمل ذكري تذكرهم بهذه المغامرة الشيقة هي المجوهرات الجميلة التي تمكنوا من الاحتفاظ بها لتكون اغلي ذكري في ارعب مغامرة و هنا تنتهي هذه الحكاية الشيقة اتمني ان تكون قد اعجبتكم