لقد شعرت بكل كلمة في هذه المقامة الطيبة المباركة.
عشت منذ زمن مما تقول حرفا حرفا.
قصدت الثكنات والمحافظات والمخافر
ورددت علي أعقابي خائبا
بل افترشت أزقة الجزائر وحدائقها وفررت كم مرة من كل سكير عربيد يزيدني هما علي هم .
أبحث عن رزقي فلا رزقي ولا روحي
بل ألتقط انفاسي بالكاد وتراءي لي قبري كم مرة .
إيه ياجزائري
أظن لو أن مفدي زكرياء عاني مايعانيه الشباب الغلابي اليوم لتبرأ من شعره وأحرق أوراقه
وراح يفكر في (الحرقة) والباقي علي الله
تصل أولا تصل
تنجوا او لاتنجوا
يردوك مابيردوك
كل شيء كيف كيف
أحيانا تجد نفسك تردد من أعماقك ماقاله أنصار الوجودية يوميا
أتذكر رواية الغثيان وراية الطاعون والغريب والفرار من العدم.
شكرا علي النموشي
هذا بعض ماكنت أشعر به واليوم الحمد لله تبدل الحال وأعيش بألف خير
لكن ندوب تلك الحقب الحمراء مازالت عالقة في ذهني وقد حفرت ثقوبا في قلبي.