الى الشيعة الذين عاثوا في صفحاتنا ، هنا احباب عمر بن الخطاب و ليسوا للعن يتسابقون - الصفحة 11 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > خيمة الجلفة > الجلفة للمواضيع العامّة

الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

الى الشيعة الذين عاثوا في صفحاتنا ، هنا احباب عمر بن الخطاب و ليسوا للعن يتسابقون

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2009-07-17, 12:16   رقم المشاركة : 151
معلومات العضو
الشاوي الحر
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية الشاوي الحر
 

 

 
الأوسمة
وسام المسابقة اليومية 
إحصائية العضو










افتراضي

في الحقيقة لم يتسنى لي قرائة الموضوع ولكن هل فعلا هناك اعضاء شيعة في المنتدى









 


رد مع اقتباس
قديم 2009-07-17, 12:39   رقم المشاركة : 152
معلومات العضو
بورمله
عضو متألق
 
الصورة الرمزية بورمله
 

 

 
الأوسمة
وسام العضو المميّز في منتديات الخيمة 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الريم مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله



فليس من المفروض أن نتركهم يا بورملة بيننا هكذا

اليهودي إن دخل فإننا نعرفه يهودي من خلال كلامه حتى من خلال صورته
أما هؤلاء يتكلمون العربية يا اخي فكيف لنا ان نعرفهم و هم مندسين بين ثنايا الصفحات
فضحناهم و انظر الدليل قد بان منهم و ظهر ما ظهر و اخذتهم العزة بفعل المعصية فقطعنا وعدا بأن لن يعودوا الى الصرح حتى ولو عادوا فان الرجال لم تمت بعد و هم لهم بالمرصاد

اضرب فقط اطلالة على بعض الصفحات التي اندست منها ما حذفنا و منها ما زلنا نبحث لنحذف

متعة جماعية و زانيات في جيش المهدي يقولون لا إله الا الله لا حول ولا قوة الا بالله .................!!!!!!!!!!!!
عقولكم قد اكلتها الارضة فلا فرق بينكم و بين الشامبرانزي على الاقل هو قد وضع كرسي فوق كرسي ليقطف الموز اما انتم و الله انكم تهذون عجيب أمركم و تدعوننا بالنواصب و نسيتم انفسكم بهتان x بهتان

عقل الطفل اصبح لا يصدق هذيانكم


السلام عليكم ورحمة الله
وعليكم السلام ورحمة الله

هناك الكثير من المواضيع التى تحمل قكرهم
واغلبها قد وضع من طرف اعضاء ممن يقومون بالنقل دون عقل
.................................

ياخى انا لست ضليعا فى العربية ، فافرق بينى وبينهم فى الكلام ، ولا تشركنى واياهم فى مخاطبتك لى ومخاطبتك لهم فى الضمير

بارك الله فيك وجزاك الله الجنه

والسلام عليكم ورحمة الله









رد مع اقتباس
قديم 2009-07-18, 17:58   رقم المشاركة : 153
معلومات العضو
jiji rap
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية jiji rap
 

 

 
إحصائية العضو










Mh47

عليكم بالجزم
فهي خير علاج لهؤلاء الأنجاس أبناء المتعة أحفاد المجوس
و الله إنهم يتمسكنون ليتمكنون
فإذا تمكنوا كشروا عن أنيابهم و بانت مخالبهم النجسة
هذا ما فعلوه في بلدي
من ماسحي أحذية و بائعي كعك و جسد
إلى ( أصحاب النصر الإلاهي )
لا تفسحوا لهم المجال
أكيد هم سيستغلون فقرالشعب فيبدؤن بالمساعدات الكريمة المجزية
حتى إذا مكن لهم لا سمح الله
ساموكم سؤ العذاب
كما يفعلون الأن بأخواننا السنة في العراق و لبنان
الحذر الحذر
اللهم بلغت فأشهد










رد مع اقتباس
قديم 2009-07-19, 02:11   رقم المشاركة : 154
معلومات العضو
أبو خالد سيف الدين
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية أبو خالد سيف الدين
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاجر بدران مشاهدة المشاركة
في الواقع ما هذا هذا هراءا الشيعة ليسوا كلهم كما تصفون فهم فيهم المتشدد وفيهم الوسطين حما هو حالنا نحن السنة وانا عن نفسي احب الشيعة وقنواتي المفضلة هي قناة المنار وقناة العالم وقناة الكوثر . ......................
فهم قنواتهم هادفة وبرامجها توعي الصغير والكبير عكس نحن السنة فلا تجد ذلك وان وجدت تعد على اصابع اليد الواحدة
ولكن انا لااحب كل الشيعة بل احب طائفة معينة وهم اتباع سماحة السيد حسن نصر الله وشكرا ارجوا التفاعل

السلام عليكم

أختي الكريمة

هذا المدعو حسن نصر الله شيعي من الأثنا عشرية تلقى كل علومه في النجف بالعراق. أي أن له نفس إعتقاد أسياده
و ربما أنت من المنخدعين بهذا الشخص الذي يحسن التلاعب بالألفاظ كما تحسن الأفعى السكون لتفترس فريستها

أختي الكريمة

إعلمي جيداً لو أن حسن هذا يشكل خطراً على إسرائيل لتمت تصفيته من زمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان
الشيخ ياسين رحمه الله ... شيخ مقعد مشلول لا يتحرك إلا لسانه و تمت تصفيته لأنه فعلا خطر على إسرائيل هو و أمثاله

اليهود يفضلون أن تكون مئات الملايين من الشيعة وراء ظهورهم على أن تكون بضع عشرات من السنة ......لأنه لوكان مقاتلين سنة وراء إسرائيل لكان جهاداً حقاً و لكانت الضربات يومية و موجعة كثيراً

فاليهود يعرفون عقيدة الشيعة كما يعرفون أسمائهم ..... كيف لا و هم من أسس الفكر الشيعي ؟؟؟
في عقيدة الشيعة ليس هناك جهاد حتى يخرج القائم ( مهديهم ) و كل من رفع راية الجهاد فهو طاغوت
و في عقيدة السنة الجهاد قائم إلى يوم القيامة .....

هل سمعت يوما ما حسن هذا في مناورته الأخيرة مع اليهود يقرأ أية من أيات الجهاد ؟؟ حديث للرسول صلى الله عليه و سلم يحث على الجهاد ؟؟ موقف لصاحبي في أرض المعركة ؟؟؟؟ هل سمعتيه يذكر بالأسم أبوبكر الصديق ؟؟ عمر ؟؟ عثمان ؟؟ بالطبع لا ,,,, و كل خطاباته موجودة على اليوتوب لتتأكدي

هل قرأتي يوماً أن واحدا من الشيعة غزا و فتح بجيشه دولة؟؟؟ بل مدينة ؟؟؟ بل حتى قلعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لن تجديه يا أختي الكريمة ... و إذا ما وجدتي واحداً فعليا بإسمه من فضلك في أسرع وقت ... لعلي لم اقرأ التاريخ جيداً .......

الأمر ليس سهلاً يا أختاه .... نحن في أخر الزمان و هناك فتن كثيرة فأحترسي بارك الله فيك و أنا أنصحك بالقراءة عن الشيعة جيداً حتى تعرفين حقيقتهم









رد مع اقتباس
قديم 2009-07-19, 13:50   رقم المشاركة : 155
معلومات العضو
الواثق
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية الواثق
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

موضوع قيم ويستحق التثبيت
رؤيتك واضحة وسليمة اخي وهي جلية منذ ان ظهر الشيعة قاتلهم الله ولكن للاسف اكثر الناس لا يعلمون










رد مع اقتباس
قديم 2009-07-20, 10:49   رقم المشاركة : 156
معلومات العضو
م.عبد الوهاب
صديق منتديات الجلفة
 
الصورة الرمزية م.عبد الوهاب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل نائب مدير وسام التميز وسام التميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

أبو خالد بارك الله فيك كفيت ووفيت
ان في قولك عبرة ارجوا ان يبحث فيها ذوي العقول

اخي بورملة لم يكن لك فقد سبقت نيتي فعلي و قولي و لاني اعرف اخي بورملة و إنما للذي يرد و هو يعلم بأنه في منتدى سني و يتناسى ذلك فيريد ان يطلق سمومه و هو على غير ما نحن عليه و اعرف بانه سواء كان زائرا أو عضوا مسجلا يقرأ الكلام لكن لا دليل له ليعطيه لنا بملايين الاسئلة التي طرحنا و تنتظر الجواب
بارك الله فيك بورملة

اخي الشاوي الحر كانوا يعيثون فيه فسادا و كنا في بعضنا نلهوا و حين افقنا وبحثنا بعض في الصفحات فقط وجدنا مصابا و كوارث بين طيباتها فعمدنا الى تصحيح الاخطاء و بترها و كثير منها لا تراه لانه تم حذفه لما فيه من لعن على العلن لصحابة رسول الله و نحن لا نرضى بذلك و انتم كذلك جزاكم الله خير

و كثير من الاخوة في هذه الصفحة يستحقون الثناء و الشكر لما خطت اصابعهم و تطرقوا اليه من دلائل و حقائق جزاهم الله خير الجزاء الكل بإسمه


السلام عليكم ورحمة الله










رد مع اقتباس
قديم 2009-08-01, 13:52   رقم المشاركة : 157
معلومات العضو
مرواني
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية مرواني
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك أخي أبوريم
الشيعة حقيقة موجودون ويقاتلون من أجل باطلهم
أمّا السنة فأنت مخطىء للأسف فهم يعدّون على الأصابع
والدّليل على ذلك أنظر إلى هذه الردود الهشّة فمنهم من يقول فتنة والفرق بيننا وبينهم شاسع فهم يكفّروننا ويكفّرون الصحابة الأبرار فهل من يساوي بيننا وبين الشيعي نسمّيه سنّيا شتّان
حزب الله وضعوه العرب الجبناء ليحمي ظهر بني صهيون من المقاومة الإسلامية السنية اللبنانية وهذا بشهادة مؤتمر الطائف وهل أمريكا اللعينة لو وجدت حزب الله الشيعي خطرا تتركه إلى غاية اليوم ؟ هههههههه
شيء مضحك










رد مع اقتباس
قديم 2009-08-01, 13:57   رقم المشاركة : 158
معلومات العضو
مرواني
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية مرواني
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

أخي أبوريم لقد سجّلت في أحد المواقع الشيعية ومن بينهم الكوثر ونصحتهم لكن للأسف حذفوا عضويتي في الحين










رد مع اقتباس
قديم 2010-03-18, 18:28   رقم المشاركة : 159
معلومات العضو
أم عبد المصوّر
عضو نشيط
 
الأوسمة
عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيكم










رد مع اقتباس
قديم 2010-03-18, 18:54   رقم المشاركة : 160
معلومات العضو
م.ح.م.د
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية م.ح.م.د
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي










رد مع اقتباس
قديم 2010-03-26, 20:06   رقم المشاركة : 161
معلومات العضو
أم عبد المصوّر
عضو نشيط
 
الأوسمة
عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيكم وجزاكم خيرا










رد مع اقتباس
قديم 2010-03-27, 14:16   رقم المشاركة : 162
معلومات العضو
أحمد أبو عبد الرحمن
عضو محترف
 
الصورة الرمزية أحمد أبو عبد الرحمن
 

 

 
الأوسمة
وسام التميّز بخيمة الجلفة وسام العضو المميّز في منتديات الخيمة 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي الحبيب أبا الريم وجعل هذا في ميزان حسناتك إن شاء الله وأثابك اللله الجنة
لي عودة إن شاء الله










رد مع اقتباس
قديم 2010-03-27, 14:22   رقم المشاركة : 163
معلومات العضو
أحمد أبو عبد الرحمن
عضو محترف
 
الصورة الرمزية أحمد أبو عبد الرحمن
 

 

 
الأوسمة
وسام التميّز بخيمة الجلفة وسام العضو المميّز في منتديات الخيمة 
إحصائية العضو










افتراضي

مقدمة ضرورية في فهم تعاطي الشيعة مع المخالفين

لا يوجد مسلم اليوم إلا وهو يتمنى أن يجمع الله قلوب المسلمين جميعًا، وأن يوحد صفهم، ويجمع كلمتهم، ويلم شعثهم. ولأن هذه المطلب من أهم مطالب الإسلام، فإنه لن يتم بمجرد التمني، بل لا بد من العمل الجاد والصادق والمسبوق بمعرفة الواقع وتفاصيل المسببات التي شتت الأمة، وفرقة أبناء الإسلام.

وحينما نتحدث عن الشيعة والوحدة والتقارب، فلا بد من أن نتحدث بصدق وصراحة، وهذه هي أول خطوة جادة في الطريق الصحيح نحو وحدة المسلمين. فقد جرب المسلمون تجارب كثيرة قائمة على المجاملات والابتسامات والندوات والاجتماعات، والتي مضى عليها عقود كثيرة دون أن تفرز أي نتائج حقيقية وواقعية، بل أفرزت نتيجة سلبية خطيرة، وهي أن الوحدة الإسلامية مجرد حلم وردي لا أساس له من الواقع.

وحتى نرسم الصورة بشكل صحيح لا بد أن نعرض، لمعوقات الوحدة والتقارب الحقيقي عند الشيعة، وإذا ما تفهمنا الأسباب الحقيقية والواقعية، يمكننا حينئذ أن نُقدم محاولة العلاج الجاد، بعيدًا عن الظروف السياسية أو مقتضيات المجاملات الزائفة.

فمن أهم المشكلات المستعصية عند الشيعة مشكلة (التقيَّة)، والتي تُعيق دائماً عمليات التقارب الصادقة بين المسلمين؛ لأنه بواسطة هذه العقيدة يُظهر المرء ما لا يبطن، ويوهم بخلاف ما يعتزم فعله على أرض الواقع، ويُعطوي من اللسان حلاوة لكن على أرض الواقع تتجسد المرارة بأبشع طعم، وكل ذلك انطلاقا من عقيدة (التقيَّة) والتي يعظموها الشيعة ويجعلون منها حقيقة الدين والإيمان!!
فعن الصادق يروون أنه قال: (إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له).

البحار (66/486)، والخصال (1/14). والمحاسن (ص259). الكافي (1/217)، والوسائل (16/204).

ورووا عن الرضا أنه قال: (لا دين لمن لا ورع له، ولا إيمان لمن لا تقية له، إن أكرمكم عند الله أعملكم بالتقية). البحار (75/395) وكمال الدين (ص 346) ونور الثقلين (4/47) ومنتخب الأثر(ص220).
بل يرتبون على (التقيَّة) أعظم الأجر، وأنها أفضل عبادة تقدم في مذهب التشيع، ويسمونها (الخبء).

فقد رووا عن الصادق أنه قال: (ما عُبِدَ الله بشيءٍ أحب إليه من الخبء، قيل: وما الخبء؟ قال: التقية). البحار (75/396) ومعاني الأخبار (ص 162) والوسائل (16/207،219).

وعنه أيضا قال: (إنكم علي دين من كتمه أعزة الله ومن أذاعه أذله الله).البحار (75/397)، والمحاسن (ص412)، وجامع الأخبار(ص 257)، ورسائل الخميني (2/185).

ويوجبون (التقيَّة) في دار أهل السنة التي يسمونها (دار التقيَّة) فعن الصادق أنه قال: (استعمال التقية في دار التقية واجب، ولا حنث ولا كفارة على من حلف تقية). البحار (75/394-395)، والخصال(2/153) وعيون أخبار الرضا ( 2/124) والوسائل (15/50).

وعن الصادق –أيضاً- أنه قال: (عليكم بالتقية فإنه ليس منا من لم يجعله شعاره ودثاره مع من يأمنه لتكون سجيته مع من يحذره). البحار (75/395)، وأمالي الطوسي(ص 299).

وهذا شيخهم (الصدوق) يقول: (اعتقادنا في التقية أنها واجبة، من تركها بمنـزلة من ترك الصلاة، ولا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله وعن دين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة). الاعتقادات (114).

ويقول علامتهم (العاملي) : (الأخبار متواترة صريحة في أن التقية باقية إلى أن يقوم القائم). مرآة الأنوار (ص337).

ويقول إمامهم في هذا العصر (الخميني): (وترك التقية من الموبقات التي تلقي صاحبها قعر جهنم وهي توازي جحد النبوة والكفر بالله العظيم). المكاسب المحرمة (2/162).

ثم عندهم نوع غريب من التقية الخاصة بالشيعة وهي (التقية المداراتية) والتي تمثل وجهاً دعائياً للتشيع، من خلاله يمكن للتشيع أن يدخل الصف السني، ويروج للتشيع!

فهذا (الخميني) يعدد أنواع التقية ويذكر أن منها (التقية المداراتية) وعرفها بقوله: (وهو تحبيب المخالفين وجر مودتهم من غير خوف ضرر). الرسائلللخميني (2/174).
وقال: إن التقية واجبة من المخالفين، ولو كان مأمونا وغير خائف على نفسه وغيره. الرسائل ( 2/201).

ويقول شيخهم (محسن الخرازي): (وقد تكون التقية مداراةً من دون خوف وضرر فعلي لجلب مودة العامة والتحبيب بيننا وبينهم). بداية المعارف الإلهية (ص430).
ويقول علامتهم (دستغيب): (ومنها التقية المستحبة وتكون في الموارد التي لا يتوجه فيها للإنسان ضرر فِعِلي وآني، ولكن من الممكن أن يلحقه الضرر في المستقبل، كترك مداراة العامة ومعاشرتهم). أجوبة الشبهات(ص 159).

وبهذه (التقيَّة) يصعب معرفة ما هو حقيقي وما هو زائف عند الشيعة، ومتى استطاع الشيعة معالجة موضوع (التقيَّة) بحسم وجديَّة، فإنه حينئذ سوف يسقط أول وأهم عائق أمام وحدة المسلمين.





عايض بن سعد الدوسري

موقع البرهان










رد مع اقتباس
قديم 2010-03-27, 14:30   رقم المشاركة : 164
معلومات العضو
أحمد أبو عبد الرحمن
عضو محترف
 
الصورة الرمزية أحمد أبو عبد الرحمن
 

 

 
الأوسمة
وسام التميّز بخيمة الجلفة وسام العضو المميّز في منتديات الخيمة 
إحصائية العضو










افتراضي

الأمراض والعقد النفسية في شخصية الشيعي


عقدة النقص أو الدون هي الدافع:
تتنازع (الفارسي) عقد تبدو في ظاهرها متناقضة، ولكنها في حقيقتها تنبع من مصدر واحد، وتتفاعل فيما بينها بتناسق وتساند. فهو من ناحية يعاني من عقدة الشعور بالنقص، ومن ناحية أخرى يحيط نفسه بمظاهر الفخفخة والكبرياء، ويتصرف بغطرسة واستعلاء. والحقيقة أن هذه من تلك!
يقول د. علي الوردي: (يقول جعفر بن محمد: [[ ما من رجل تكبر أو تجبر إلا لذلة وجدها في نفسه ]]. وهو قول يصدق في حالات كثيرة. فلقد ذهب بعض الباحثين إلى أن الكبرياء تستعمل أحياناً كستار للتغطية لدى بعض الأفراد: فإن الذي يملك مزية حقيقية تميزه عن غيره من الناس لا يحس بحاجة إلى هذا الستار، فهو يدخل بين الناس على طبيعته من غير تكلف أو تكبر أو رياء.
أما الذي يشعر بأنه دون الناس، أو مثلهم على الأقل، فهو يحاول أن يضع بينه وبين الناس حجاباً من الكبرياء؛ لئلا تنكشف حقيقته العادية بينهم. ويلجأ إلى وضع هذا الحجاب في الغالب أولئك الذين صعد بهم القدر إلى مناصب ليسوا هم في الحقيقة أهلاً لها. إنهم مضطرون في مثل هذه الحالة أن يتخذوا لهم سلوكاً خاصاً بهم لكي يتميزوا به عما سواهم من الناس.
وبعبارة أخرى: إنهم يخلقون لأنفسهم مظاهر التميز، ويتصنعون بها تصنعاً لكي يعوضوا بذلك عما فقدوه من حقيقة التميز الطبيعي. إن الفوارق الاصطناعية التي يلتزمها الناقصون ويتعصبون لها تشبع فيهم رغبة لا شعورية للتفوق والاستعلاء والتباهي([1]).
فالكبرياء والاستعلاء إذن ما هو إلا غلاف يحيط به الناقص نفسه لستر شعوره بالنقص إزاء الآخرين! وذلك كما فعل إبليس مع آدم عليه السلام حين فضله الله تعالى عليه فـ (( أَبَى وَاسْتَكْبَرَ ))[البقرة:34] و(( قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ))[الأعراف:12].
وكما فعل اليهود من بعد حين ادعوا أنهم (شعب الله المختار) و(( نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ))[المائدة:18].
ثلاثة حين عجزوا عن حيازة الأفضلية بالفعل، وشعروا بالدون جنحوا إلى التبجح بالعنصر: (إبليس واليهود والفرس) حتى تحول ذلك فيهم إلى (عقدة)! بل.. عقيدة!!
إنهم -من ناحية- أفسد خلق الله تعالى فعلاً، و -من ناحية- أكثرهم تبجحاً واغترارا بالطين والعنصر؟ ولهذا قال الخبراء –كما مر بنا من قبل- (الفارسي إنسان متغطرس وأكثر ميلاً إلى احتقار الغريب فيما إذا اعتقد بأنه يحاول إخضاعه وإذلاله). وهو دائماً يعتقد هذا في الغريب لإصابته بـ(عقدة الشك) (ومركب الخوف من كل ما هو أجنبي وغريب ويثير لديهم غلوا في التعصب لوطنهم وتفاخرا عميقا بجميع الأشياء الفارسية ويتنامى عندهم شعور بالاستثنائية الفذة التي لا مثيل لها).
عقدة الاضطهاد وعلاقتها بعقدة السيد:
ولـ(عقدة الاضطهاد) المغروسة عميقاً في نفسية (الفارسي) علاقة وثيقة بـ(عقدة السيد).
يقول د. محمد احمد النابلسي -أستاذ الطب النفسي وأمين عام الاتحاد العربي للعلوم النفسية-: (إن مشاعر الاضطهاد تشكل عنصر الدعم الأساسي لمشاعر العظمة والتفوق. وهذا ما تثبته الوقائع العيادية النفسية. حيث يترافق جنون العظمة (البارانويا) دائما مع مشاعر الظلم والاضطهاد. مما يجعل من هذه الأخيرة ضرورية للشعور بالأهمية والعظمة والتفوق)([2]).
تأمل اسم أول دولة لهم في التاريخ عيلام : (Hal-tampt)! ومعناه (بلاد السيد) فـ(Hal) تعني: (بلاد) و(tampt) (سيد)([3]).
بل أطلقوا على أنفسهم اسم (السادة) و(الأحرار) حتى صار هذا الاسم علما على الفرس! فإذا قيل (السادة) أو (الأحرار) فإنما يعني بِهِ القائل (الفرس) لا غير، وبهذا يظهر أن لقب (السيد) علماً على (رجال الدين) فارسي المصدر، لا سيما إذا استحضرت أنهم لا يفرقون بين (رجل الدين) ورجل المُلك، وعلمت أن الدين والملك عندهم محصور في بيت واحد.
احتقار الأمم لا سيما العرب:
وظل الفرس يسمون أنفسهم كذلك تعصباً لعنصرهم، واحتقارا لغيرهم من الشعوب لا سيما العرب؛ لأنهم يشعرون تجاههم بـ (عقدة الدون).
ومن شواهد ذلك ما روى لنا التاريخ من أن الملك الوحيد الذي مزق كتاب النبي صلى الله عليه وسلم -من بين الملوك الذين راسلهم النبي- بكل عنجهية وكبرياء، هو كسرى حتى قال الخبيث (لع): (كيف يتجرأ فيذكر اسمه قبل اسمي وهو عبد من عبيدي؟! ثم ماذا فعل بعدها؟ انظر إلى هذا التصرف الذي لا ينم إلا عن عقدة مريضة: أرسل إلى نائبه على اليمن أن ابعث رجلين من قبلك إلى هذا الذي يزعم أنه نبي وليأتياني به مقيداً)!
ومن طريف ما يذكر في هذا الصدد أن أحد علماء السنة المعروفين في شيراز على عهد الشاه إسماعيل الصفوي وهو شمس الدين الخفري حين تقدم بين يدي الشاه من أجل امتحانه في سب الخلفاء الثلاثة انبرى يلعنهم لعناً شنيعاً فنجا بذلك من الذبح، ولما خرج من عند الشاه عاتبه أصحابه وقالوا له: كيف ارتددت عن دينك ولعنت أئمتك الثلاثة؟! فأجابهم: لأجل هؤلاء الأعراب الثلاثة أقتل أنا مع ما أنا عليه من الفضل والكمال([4])!
انظر كيف عبر عذره عن (عقدته) الكامنة في نفسه - عقدة (السيد)!
شاهد أو مشهد مثير:
تأمل هذا المشهد الذي لا يمكن أن يخطر ببال أحد، إلا في أفلام الخيال -ربما- والذي يمثل نموذجاً صارخاً للتعبير عن هذه العقدة لدى الفارسي أو المتشيع بتشيعه: عنجهية ما بعدها عنجهية، واستكبار فارغ لا ينم إلا عن مرض خبيث متأصل في نفسية مريضة لا أمل في شفائها! لشخص مجرد من كل قوة في بلد غريب عنه يعامل وزيراً في بلده جاءه مبلغاً رسالة من رئيس دولته، يعامله بهذه الطريقة:
(كان الشاعر والأديب الذي تقلد منصب وزير الإعلام والثقافة، شفيق الكمالي، قد كلف بإبلاغ خميني برسالة صدام التي فحواها أن استمرار بقاء آية الله في النجف من شأنه أن يصبح خطراً على أمن العراق ومصلحته القومية، وأنه بالنظر إلى الحالة غير المستقرة والمتوترة في إيران، وحفاظاً على العلاقة بين البلدين عليه أن يرحل.
دخل شفيق الكمالي ومعه وفد كبير شقة الخميني. وقبل أن يسمح لهم بالدخول على الخميني ظهر سكرتيره الخاص وأخبرهم أن آية الله الخميني لا يرغب في مصافحة أحد، وأن عليهم أن يكتفوا بتحية الإسلام المعروفة (السلام عليكم). وعندما دخلوا الحجرة التي يستقبل فيها الخميني ضيوفه، كان الخميني يجلس مع المترجم على الأرض. قال الكمالي: (السلام عليكم)، لكن آية الله رد السلام ببرود ولم ينهض أيضاً، فكان على أعضاء الوفد العراقي أن يجلسوا هم أيضاً على الأرض، قبل أن يصرح وزير الإعلام والثقافة برغبة صدام.
كان الخميني يحملق في سقف الغرفة أو في مترجمه أو سكرتيره بشكل ملفت للانتباه، فلم يكن لينعم على وزير الإعلام أو أي من المبعوثين من بغداد بنظرة واحدة. كان يجيب على الأسئلة بنعم أو بلا، أو يترك مهمة الإجابة عنها لسكرتيره الخاص. ولم ينظر الخميني إلى الرسل القادمين من بغداد إلا بعد أن انتهى الحديث الذي لم يدع فيه الكمالي مجالاً للشك أنه لا يوجد حل آخر سوى أن يغادر الخميني العراق في أقرب وقت ممكن.
(كان ينظر إلينا الواحد تلو الآخر دون أن ينبس بكلمة، كان له حضور قوي. كنت أشعر كما لو كنت أقف في مهب محرك نفاث عندما يصوب عينيه نحوي. بدأت أرتعد)، ذلك ما رواه لي الكمالي فيما بعد مضيفاً: (كان لدينا جميعاً نفس الشعور عندما خرجنا من عنده).
يقول مدير صحة محافظة البصرة آنذاك، نزار شاهبندر، الذي كان عضواً في لجنة مهمتها الإشراف على كل شيء يخص فترة إقامة الخميني والاعتناء به أثناء المرور من هناك والتوجه إلى الكويت: (كان الخميني غاضباً وثائراً بشكل جنوني)([5]).
غاضباً من أي؟ وثائراً على من؟ أيها الحاقد المعقد! أكثر من عشر سنين وأنت تتنعم بخيرات العراق، وتتقلب في نعمه. من أنت؟ ومن أين أتتك كل هذه الكبرياء الجنونية؟ وهذا الحقد الذي يأكل كبدك كالجرب بحيث لا تتحمل أن تنظر في وجوه قوم طالما أحسنوا إليك! ما سوء الأدب هذا؟! وزير وحاشية تتجشم عناء المجيء إليك من بغداد، احتراماً لشيبتك وصفتك طبقاً لأخلاق العرب، من أجل أن يبلغوك أمراً كان يمكنهم بكل بساطة أن يستدعوك إلى أقرب مركز شرطة ليبلغوك إياه، أو يرسلوا إليك شرطياً يقوم بالمهمة، أو يشد وثاقك ليرميك خلف الحدود، أو يسلمك إلى الشاه يفعل بك ما يشاء، وينهي قصتك. لكنهم لم يفعلوا بك ذلك كله -وهم قادرون لو أرادوا- واعتبروك ضيفاً، أو (دخيلاً) يلزمهم الخلق العربي أن يعاملوه معاملة خاصة. وفوق ذلك أولوك -بلا معنى- احتراماً لا تستحقه، وتأبى عليك نفسيتك المعقدة أن تفهمه كما يفهمه الأسوياء؛ فأرسلوا إليك وزيراً! فتستكثر على وزير احترمك ووقرك وقطع إليك كل تلك المسافة، أن تستقبله وتصافحه وتكرمه كما يوجب عليك الدين الذي تنتسب إليه، أو الخلق الإنساني على الأقل؟! ولكنها العقد الفارسية: عقدة السيد وعقدة الصفاقة وعقدة اللؤم ونكران الجميل و.. و…، ليس الذنب ذنبك، إنما ذنب أولئك الذين احترموك. ألم يكن فيهم رجل رشيد يقوم إليك في تلك اللحظة ليمرغ أنفك بالحذاء، ويخرج تلك الشمخرة من ذلك الأنف الخبيث؟ ثم يرميك على حدود إيران؟ عفواً أيها (السيد)! المشكلة فينا، وليست فيكم. ولعل الكثيرين لا يعلمون أنك من أرباب السوابق الذين سجلت في حقهم دعوى في شرطة النجف أيام كنت طالباً في الحوزة، بالجرم الذي لا يكاد يسلم منه معمم فارسي! من هنا خرجت تلك العنجهية، وتلك الكبرياء الفارسية الفارغة. من هنا شحنت بذلك الحقد وتلبست بتلك الغطرسة! هل عرفت نفسك؟!
وشهد شاهد منهم على مثله:
يقول شيعي محترق، لكنه عليم بحال الفرس، خبير بهم لطول معاشرته إياهم هو محمد طه الكرمي: (والفرس بطبيعتهم أنانيون يتطلبون مساقط العنوان، ومهابط الفخفخة، بكل ما يتمكنون، وبأي طريق يحصل لهم ذلك. ولذا كثرت فيهم المذاهب، وتفتقت شعب الدين؛ لأن هذه الاختلافات من مظان الترقي وشهرة الاسم. ففيهم كثرة الصوفية والأقطاب. وفيهم الشيخية، وفيهم البابية والبهائية. وفيهم المجوسية لحالهم الحاضر. وفيهم الكسروية واللامبدئية بصورة فاشية، إلى غير ذلك من مشارب ومذاهب... وزعيم الشيخية، الذي منهم وعندهم، آية في التجبر والتنفس والتعنون والتنعم والثروة. وهكذا نوع طبقاتهم الشاخصين، إن باسم الدنيا، وإن باسم الدين. ولم يحدثنا التاريخ، فيما سبق لنا من سلف، أنهم يستأجرون المأمومين وطلبة العلم لصلاة الجماعة وحضور حلقة الدرس بدراهم ودنانير كما أوقفنا عليه في حاضره هذا، ومن الفرس فقط ومن تأثر بروحياتهم فحسب.
وهم أناس متحركون يعرفون كيف يسلكون في تصيد الدنيا والعنوان. فيشتري من يريد منهم الاسم والعنوان، وأنه صار مندوباً في المجلس النيابي في الدورة السادسة عشرة مثلاً الرأي الواحد بمئات الدراهم، بل بآلافها، وإن كان لا يستفيد من الكرسي سوى الاسم فقط! ويهاجر الذي لم يجد منهم في داره حيلة ومناصاً إلى مناطق تغلب عليها البساطة حتى يستطيع التأثير عليها. وإذا به (آقا خان المحلاتي) دب لا يعقل سوى الأكل والشرب والبطن المنتفخ، واكتناز الأموال، واحتجاز الغواني في قصره المشيد في الهند)([6]).
ويقول أيضاً: (فالرجل الفارسي إذا حصل في الجامعة أقل عنوان من تمول أو رياسة أو علم، نفخ صدره بما لا حد معه مبدئياً كان أم مادياً. حتى إن العلماء الرامين إلى التدين وترويج الشريعة منهم إذا خولهم الزمان أقل فرصة من فرصه فسادوا واشتهروا لا تحملهم الأرض يمشون عليها من تبخترهم. دع عنك ذواتهم؛ فقد تكون لها قيمة ذاتية، ولكن هلمّ الخطب في خدمهم! فتراه بعد أن كان حمالاً يستأجره أقل الناس لحمل أثقاله بدراهم بخسة، فوفقه الزمان لخدمة هذا الرجل لا يعير التفاتاً لأي أحد، وبالأخص إذا كان من الروحانيين الذين يتقاضون من مخدومه الخبز والدراهم)([7]).
المتسيد لا يحترم إلا من يذله:
والسيد لا يلتفت إلى إحسان العبد تجاهه؛ لاعتقاده أن ذلك حق من حقوقه. وكل ما يقدمه (العبد) تجاه (السيد) يعتبر خدمة واجبة عليه لا يستحق عليها الشكر. ولا يلتفت السيد إلى رأي العبد كذلك، ولا يسمع لكلامه بل قد لا يسمح له بالكلام في حضرته أصلاً لأنه عبد.
إن عقدة (السيد) عند العجمي والمستعجم تبطل مفعول أي إحسان تقدمه إليه من أجل تقريبه وكسبه. وتجعل آذانه في صمم عن سماع كلامك ورأيك ما لم يكن كلام سيد يمتاز بالقوة والجرأة والاستعلاء اللذين يمتاز به كلام السادة مع العبيد. إن هذه العقدة تفرض على من يتعامل مع المصابين بها أحد خيارين: فإما أن يتعامل معهم كـ(سيد)، وإما أن يعاملوه كعبد! وليس من خيار ثالث.
إن اللين واللطف وجميع أساليب التقريب ليست أكثر من (مغذ) أو حقنة (فيتامينات) تغذي هذه العقدة عند (الفارسي) وتقويها! فيبتعد أكثر عن (اللينين) الوادعين. ويتصامم عن سماع كلامهم ويحتقرهم ولا يعاملهم باحترام؛ لأن (السيد) لا يحترم إلا سيداً مثله، ولا يعتبر إحسانه إليه. بل يفسر كل مجاملة أو تعامل لطيف على أنه ضعف أو خداع! فإذا أردت منه أن يحترمك ويسمع لكلامك فكن سيداً مثله في خطابك وموقفك وكلمه بلغة السيد ولهجته. وإن علوت أكثر وأشعرته بأنك فوقه وأنه دونك فهذا أجدى. وإلا فإن الطريق الآخر مسدود.
والتاريخ -وكذلك الواقع- خير شاهد.
ما ضعف العراق في التاريخ مرة إلا وغزاه الفرس:
لقد ثبت تاريخياً أن (الفرس) لا يحترمون إلا القوي، ولا يعترفون إلا به ولا ينصاعون إلا للقوة ولا يفهمون سوى خطابها ولغتها. وما من مرة تولى فيها الحكم في العراق حاكم ضعيف إلا وتحرك العجم باتجاهه يغزونه ويعتدون عليه. وما من حاكم قوي إلا وله معهم موقعة يلقنهم فيها أحكم الدروس وأبلغها. من أوتوحيكال وسرجون إلى حمورابي ونبو خذ نصر إلى آشور بانيبال وسميراميس إلى أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وصولاً إلى صدام حسين. عندها قد يسمعون له وهو يتكلم لهم عن (أسطورة) الجار وحقوقه أو الدين ولوازمه وآدابه. كاليهود تماماً! أخذ الله عليهم الميثاق وهم تحت الطور الذي يكاد ينقض عليهم، ثم ما إن ذهب عنهم الخوف حتى تولوا فكانوا من المعرضين! وعلى هذا الأساس تعامل معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنجح أيما نجاح.
ولقد أثبتت الوقائع، والأحداث والواقع، أن جميع محاولات التقريب لم تجد مـع الشيعة شيئاً، وأن الأفكار التقريبية والدعوات اللينة أو (الهادئة) وكلمات المدح والتزلف تنقلب عندهم -لفساد مزاجهم- إلى سلاح متفجر يحاربوننا به ويفجرونه في وجوهنا كل حين. إن هذا لا يزيدهم إلا عتواً وخبالاً، ولا نكسب منه إلا مزيداً من الأدلة أو الأسلحة التي تستعمل ضدنا بوقاحة وصلف!
هل أجدت معهم هذه المقولات الخانعة: [[ لولا علي لهلك عمر ]] [[ لولا السنتان لهلك النعمان ]] [[ إن جعفر الصادق هو إمام المذاهب ]] .. إلخ؟!
على العكس! لقد استعملوها بالمقلوب واعتبروها أدلة على جهل عمر وأبي حنيفة، وأن الأصل هو التشيع وما عداه ففرع وعالة.
إن السيد -أيها السادة!- لا يحترم إلا سيداً مثله أو يزيد عليه.



([1]) خوارق اللاشعور، (ص:216)، د. علي الوردي.
([2]) لقاء مع مجلة اللواء الإسلامي، طرابلس، مستل من الانترنيت.
([3]) الصراع العراقي الفارسي، (ص:46)، مصدر سابق.
([4]) لمحات اجتماعية، (1/58)، الدكتور علي الوردي.
([5]) كنت طبيباً لصدام، (ص:85-86)، الدكتور علاء بشير، مصدر سابق.
([6]) الحياة الروحية، الحلقة الثانية، (ص:244)، محمد الكرمي، مطبعة قم، سنة 1386، والكتاب مليء بالطعن في الصحابة فمن دونهم من حملة ديننا، وصناع تاريخنا. وإن أعجب فعجبي من عنوان الكتاب (الحياة الروحية)!!! وليس فيه من (الروحانيات) سوى ذلك النبش الفارسي المكرر الممل نفسه لتاريخنا والإساءة إليه بكل سبيل، وفي خيرة عصوره الزاهرة! وأعجب منه تناقضه في ادعائه الانتساب إلى أمة العرب، ثم هو يحذو حذو الشعوبيين المتطرفين في ذم تاريخها، ومخالفة دينه وعقيدتها! انظر إليه كيف يقول: (أفيرجى من هذه الأمة المتخاذلة من بادئها القديم ما سوى عصر النبوة وقليل بعده إلى حاضرها الفعلي التي تكيل دينها جزافاً ومجاناً أن تقوم بحفظ ناموسها المبدأي، وتحتفظ بشعارها الديني، وتمشي إلى جنب مقرراتها مشياً صحيحاً، لا غش فيه ولا تدليس بدافع نفسها وباختيار منها. كلا وحاشا. فإن الأدوار التاريخية لا تزال -كما لم تزل- تحدث عن الأمة الإسلامية أحاديث مشوهة توجب الخجل والفشل، يعلم الله، ولو جاز لنا أن نكشف الغطاء عن مساوي هذه الأمة وذنوبها بالنسبة إلى دينها وعقيدتها، وخيانتها لمبدئها القويم، لملأنا المجلدات الضخمة بأحاديث لا تقبل الريب والتشكيك في صدورها ووقوعها من الخليفة أمير المؤمنين إلى من دونه بمرقاة، وهكذا إلى أدنى الطبقات)!!! أصول الدين الإسلامي، الحلقة الرابعة من سلسلة الحياة الروحية، (ص:235). وهذا من الدلائل على أن التشيع الخبيث إذا تمكن من قوم لم يعد بينهم من فرق في عقدهم وعقائدهم، فرساً كانوا في أصلهم أم عرباً أم غيرهم، إلا في أمور ظاهرية غير مؤثرة. فافهم تسلم.
([7]) أيضاً، (ص:247).


الشيخ طه الدليمي
موقع البرهان









رد مع اقتباس
قديم 2010-03-27, 14:40   رقم المشاركة : 165
معلومات العضو
أحمد أبو عبد الرحمن
عضو محترف
 
الصورة الرمزية أحمد أبو عبد الرحمن
 

 

 
الأوسمة
وسام التميّز بخيمة الجلفة وسام العضو المميّز في منتديات الخيمة 
إحصائية العضو










افتراضي


التحليل النفسي لأهم عقائد وطقوس التشيع

الجذور الفارسية بشهادة الفرس أنفسهم

أود أن أبتدئ هذا الموضوع بشهادة لأحدى الشخصيات الشيعية المرموقة هي الدكتور علي شريعتي الذي أدرك العلاقة الحميمة بين التشيع المنحرف والشخصية الفارسية، وأن هذا التشيع ما هو إلا تعبير أمين عن تلك الشخصية، في معرض حديثه عن صعوبة التفريق بين (التشيع الصفوي) المحرف و(التشيع العلوي) الصحيح لكون المحرفين استعملوا الأسماء نفسها مع تفريغها من محتواها الصحيح وزرقها بالمحتوى المحرف.
يقول د. علي شريعتي: (المشكل هنا أن المذهبين لهما من حيث الاسم نفس الأصول ونفس الفروع دون اختلاف، وهذا يجعل الفرز والتشخيص أكثر تعقيداً، ذلك أن التشيع الصفوي جاء وأرسى دعائمه على هيكلية مضاهية لهيكلية التشيع العلوي، واستعار نفس القوالب الفكرية والعقائدية لهذا التشيع بعد أن أفرغها من مضمونها ومحتواها الواقعي وركّب عليها نفس أسسه ومبادئه بأسلوب ماكر وهادئ وبالاستعانة بعلماء ذوي خبرة واختصاص، وذلك لكي يتسنى له تمرير هذه العملية على ذقون الناس، وقد نجحوا بالفعل إذ لم ينتبه الناس لعملية التبديل تلك، رغم أنها طالت كل شيء وشملت الله والكتاب والنبي والإمام وسائر الشخصيات البارزة في الدين والتاريخ، لقد تبدل كل شيء من دون أن يشعر أي أحد! وإلى يومنا هذا ما زال الناس غير قادرين على اكتشاف عملية التزوير التي تمت وتم من خلالها تبديل اللب والإبقاء على القشور فقط!
ليتهم أعلنوها صراحة وقالوا رسميا بأن ديناً جديداً قد جاء أو أن فرقة جديدة قد ظهرت إلى الوجود، ولكن كيف يفعلون ذلك وهم يدركون تمام الإدراك أن مسعاهم هذا لن يكتب له النجاح ولن يخدم مصالحهم ولا يحقق الأهداف التي تدور في خلدهم. ومن هنا حافظوا على جميع المصطلحات المتداولة في التشيع (العلوي - الإسلامي) وحرصوا على إبقاء نفس الأصول والفروع، نفس الأسماء والشخصيات والأعلام، بل لجأوا إلى القيام بعمليات تجميل واسعة لكي تبدو تلك المصطلحات والأسماء أكثر بريقاً ولمعاناً وجاذبية، ولكن في ظل هذا البريق واللمعان زرقوا موادهم السامة والمخدرة والتي كانت تحمل التشيع اسماً وهي في الواقع عناصر معادية للتشيع الحقيقي ومناوئة لأهدافه. إنها عناصر تشيع (صوفي – صفوي) تم تمريرها على المجتمع دون أدنى مقاومة، وذلك لأن الضمير الاجتماعي لم ينجح في اكتشافها نتيجة لشدة التشابه وصعوبة التمييز، فعملية التمويه كانت دقيقة ومخططة ومدروسة، واندفع الشيعة وراء المظاهر الظاهرية والمراسيم الشكلية والشعائر المفرغة من المضمون ... هو تشيع يتعاطى مع كل العقائد والعقائد النبيلة المشار إليها بشكل مختلف ويحولها إلى أحقاد دفينة وضغائن سياسية وقومية وعداء بين العرب والترك والإيرانيين... وبالتالي عمل على توظيف كل العواطف والعقد الشيعية في سبيل تحقيق أهدافه ومراميه المتمثلة بإقامة الدولة الصفوية).
والآن نتوقف عند أهم العقائد والسلوكيات والممارسات العملية أصولاً وفروعاً في التشيع الفارسي، وكيف تمكن المزورون من إفراغها من مضمونها، وزرقها بموادهم السامة والمخدرة التي تعبر عن عقائدهم وعقدهم القديمة، حتى تتضح العلاقة أكثر بين التشيع الفارسي والعقد النفسية التي يعاني منها أصحابه، وتتأكد نظرتنا في كون هذا التشيع ما هو إلا إفراز نتن لتلك العقد المتأصلة في أعماق نفوس حملة العقيدة الشيعية الفارسية من أي الشعوب والأعراق كانوا، وفي أي الأماكن والأصقاع وجدوا.

1. الإمامة
عقدة السيد – الناشئة عن عقدة النقص – تجعل من الشخصية الفارسية شخصية نُفاجية أو نرجسية. والنفاجية حالة من تضخم الذات الذي يأخذ طابع المبالغة الخرافية لقدراتها وممتلكاتها ومكانتها، بشكل يجعل المحيط يبدو منحسراً أمام الذات. إنه مبالغة في الادعاء لا تستند إلى أي إحساس من الواقع الذاتي أو الموضوعي. والنفاجي كائن مهووس بالعظمة وارتفاع الشأن، فهو يبالغ في كل ما يمت إليه بصلة خصوصاً في تصوير قدراته. وقد يصل النفاج إلى حد هذيان العظمة، وادعاء ألقاب مفرطة في تفخيمها. والنفاج نوع من رد الفعل التعويضي على مشاعر نقص ذاتية شديدة. إنه رد فعل تمرد خرافي على العجز، بحيث يكون التضخيم الخارجي متوازٍ عموماً مع النقص الداخلي.
من هنا صار الفارسي يشعر بأحقيته في السيطرة على الآخر ، وإلغائه من خارطة الاعتبار. وقد تعمق هذا الشعور بمجيء الدولة الساسانية التي سيطر عليها وحكمها كهنة بيت النار في إصطخر؛ فاختلط عندهم الملك بالدين، وصار البيت الديني هو البيت المالك؛ فكان سبباً في شيوع الاعتقاد الديني لديهم بأن الملك يجب أن يكون محصوراً في بيت واحد هو البيت الديني، وأن من نازعه الملك أو خرج عليه فهو ملعون خارج على الدين نفسه. وحين جاء الإسلام تحول هذا التصور الفارسي إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم فاعتقد عامة الفرس عدم جواز خروج الملك منه إلى غيره. وقد استغل الكهنوت السياسي الفارسي هذه التصورات بعد أن ألبسوها لبوس الدين وأعطوها اسماً مناسباً هو (الإمامة)، ليجعلوا جمهور المتشيعين لهذه العقيدة أناساً يعتقدون بأن كل حاكم من غير (أهل البيت) خارج على الدين تجب محاربته، ويسوغ الخروج عليه لإرجاع الحق المغتصب إلى أهله. وهذا هو منشأ جميع الفتن الشيعية في أوساط الأمة، بدءاً من الفرقة الطائفية، وانتهاءاً باستعداء الأجنبي على البلدان التي يستوطنونها، وخدمته بالعمالة والجاسوسية، وتقديم جميع أشكال العون له ضد أبناء الوطن. فعقيدة (الإمامة) نابعة من (عقدة السيد) عند الفرس المتأتية من (عقدة النقص)، وتحقق الأغراض الفارسية في إثارة القلاقل في بلاد العرب والمسلمين خدمة لأحلامهم وأهدافهم التوسعية، وتلبية لما يعتمل في نفوسهم من حقد على الأُمة، والاندفاع للثأر منها بشتى السبل والأساليب.

2. العصمة
تنبع هذه العقيدة من أكثر من زاوية في تركيبة العقد النفسية لدى الشيعي. أهمها عقدة الشعور بالذنب. ففي فطرة الإنسان شوق إلى تمثل صفات الطهر والنظافة والنقاء، خصوصاً المتلطخ بالذنوب والآثام، وأشد منه من وصل به الأمر إلى حد العقدة؛ إن شعوره بالعجز عن بلوغ تلك الدرجة من السمو والاستقامة يجعله في حاجة إلى مثال يعاكس صفاته تماماً يرى فيه الصورة المثالية التي يشتاق إليها ويتمنى أن يرى عليها نفسه. وتستمر التفاعلات النفسية لتصل إلى نهايتها عن طريق عملية (التماهي الإسقاطي)، وهو عملية نفسية يحاول الشخص من خلالها إدخال ذاته لا شعورياً داخل شخص آخر مكروه لديه أو محبوب. وفي حالتنا يعمل التماهي الإسقاطي عمله ليصبح الآخر المحبوب رمزاً أسطورياً للمثالية والطهر والخير الذي يرغب أن يتمثله في ذاته. كذلك فإن عقدة الذنب تؤدي إلى اليأس من الخلاص الذاتي من تبعات الذنوب عند الله تعالى، لا سيما إذا كان صاحبها في الواقع لا يقدر أو لا يريد تركها أو التخلص منها؛ فيدفعه ذلك إلى التعلق بوسائط يستشفع بها عند الله عساها تحقق له الخلاص المطلوب. وحتى تكون الواسطة صالحة للاستشفاع الذي لا يرَدّ ، فلا بد أن تكون طاهرة مقدسة إلى الحد الأقصى.. عكسه تماماً! وهذا ما يدفعه إلى الغلو في وصفها إلى حد التقديس الكامل الذي لا يليق إلا بالله! فيتصورها لا تخطئ ولا ترتكب ذنباً صغيراً ولا كبيراً. ومن هنا نشأ القول بعصمتها. من (عقدة الذنب) إذن نشأت عقيدة (العصمة) لدى الشيعة. وهي نفسها عقيدة تقديس الفرس لملوكهم، وأن دماً إلهياً يجري في عروقهم، الناشئة من العقدة نفسها. انتقل مضمون هذه العقيدة بعد أن لبس الفرس لبوس الإسلام ليظهر بالشكل الذي يلائم التغيير الحاصل. وبهذه التحويرات الشكلية حافظوا على عقائدهم الأولى. فالمضمون ثابت، والتغير إنما طرأ على الشكل فقط.



د. طه حامد الدليمي
موقع البرهان









رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 21:39

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc