كل الشكر للساهرين على هذا المنتدى الرائع الذي اراه يتعولم ان شاء الله.
سلام الله على الجميع ثم السلام على من اتبع الهدى منكم .
تقول وانت المخدوع في سلفيتك او الخادع لغيرك باجر مادي او غير مادي
"انكشف قناع التقيه وظهرت رائحة الرفض في هذا المنتدى السني المبارك"
ثم تقول ايضا"انت في منتدى علمى محترم وفيه اهل السنه الذين لا يقبلون الكلام بدون دليل"
اليك والى الاذيال التي لا تعرف الا المساندة من الضالين من بني وي وي" نعم نعم"
من قال لك ان هذا المنتدى هو كما تريد انت أي منتدى سني مبارك على طريقتك وليس مباركا على طريقة جميع المسلمين لياخذوا منه الفائدة وما يستحسنونه من معرفة وعلوم وترفيه؟ واني اراك تتناقض وترد على نفسك في نفس الموضوع وتقول في مكان آخر من نفس الموضوع انه منتدى علمي محترم وهذا عين الصواب الذي ابانه الله منك سهوا وكرها لا طوعا.
ولما كان الامر كذلك أي ان المنتدى علمي وليس مخبأ سلفيا انترناتيا فان الردود تأتيك من كل فج عميق ردود سياسية، فقهية،علمية وحتى تنكيتية من الاطفال الصغار. وليعذرني اخواني المدافعين عن الكتاب والسنة وافتخر اني واحدة منهم والحرص على الاقتداء بالسلف الصالح الطاهر من التيارات السلفية الاخرى والاخوانيين وغيرهم. وانما كل الكلام موجه الى زنادقة السلفية في المنتدى وليس الى السلفيين العلميين الاخرين الصابرين على ما حل بهم من نكبة روحية ويبحثون عن خروج مشرف لهم ولدينهم من الورطة العقيدية والبلوى الكبرى التي اوقعتهم فيها المخابرات الامريكية والسعودية والعربية العميلة فراح الكثير منهم يهاجر بلده ويلتحق بالعراق لمناصرة اخوانه السنة المجاهدين ضد الشيعة كما يظن وهو مخطىء بينما كان ينبغى جهاد الامريكان وقوات الاحتلال. وكما هاجر بعضهم مؤخرا الى لبنان واختلق لهم الامريكان مشكلة حلبجة الاخيرة وانكشفت مؤامرة السعودية والامريكان فسارعت الاولى الى التبرا من المتمردين واخمد ريحهم الجيش اللبناني وكان الهدف الاصلي هو انشاء جبهة من المتطوعين السلفيين امثالك للزحف على الجنوب اللبناني ومواجهة حزب الله الشيعي لدرء خطره على المنطقة العربية كما يزعمون خاصة الخليج الذي افتى بعض رجال دينه في السعودية بتكفير حزب الله وهو في اوج الحرب مع اسرائيل وقمت انتم كالابواق وكاقلام ماجورة وضالة بتوزيع المنشورات وارسال الرسائل في الانترنيت لنشر تلك الفتاوى ورحتم في الشارع الاسلامي الملتهب ضد اسرائيل والمتحمس لحزب الله تحرضون الناس ان يتفطنوا لشر وخطر حزب الله الكافر الشيعي الرافضي اللعين ووو الى غير ذلك من النعوت الفارغة وكان الناس يردون عليكم بالحجارة واللامبلاة والازدراء وباتهامكم على حق بالعمالة لاسرائيل ولامريكا وكنتم لاقوالهم مخرسون مسفهون. ولكن حزب الله انتصر علىاعداء الله من يهود بعد ان امده الله بعون منه كبير فانتصر . كان هو فحلا وكان المسلمون والمسيحيون واليهود المناصرون للقضايا العربية وحتى اللادينيون يفرحون بفحولة حزب الله ولانتصاراته وكنتم انتم حاشا من لا يستحقها كالنعاج واناث الماعز والانعام في الاسطبلات تعملون لتخويف الناس ولو عن بعد وبالهمس من خطر انتصاراته وكانوا لا يسمعونكم لان الواقع الميداني كان اقوى دليل على تسفيه دعاويكم التي ليست في الواقع من لدنكم بل من المخابرات الامريكية وبعض رجال الدين الوهابيين الذين يتقلبون وينقلبون كل يوم الف منقلب حسب هوى آل سعود.قلت رجال الدين كرهبان الكنيسة لانهم ليسوا فقهاء وعلماء حتى يستحقون تسمية مشرفة.كانوا مع الجهاد في افغانستان ودعوا اليه واستشهد خلق كثير من البلاد الاسلامية في افغانستان وليس في اسرائيل والله باعث الشهداء ان شاء الله في الجنة حسب نياتهم وكان ذلك باوامر امريكا في حربها ضد الاتحاد السوفياتي ايام زمان وقد نشأت تبعا لذلك حركات اسلامية جهادية في افغانستان رفضت المخطط الامريكي مثل حركة طالبان وحركة القاعدة التي انتجت بن لادن والظواهري وغيرهم واوقعوا في امريكا وقلب امريكا ما وقع من تفجيرات واصبحت ذات الحركات تنشط داخل الخليج والسعودية وبرزت بالتوازي حركة الاصلاح للشيخ الفقيه وقمعها النظام السعودي الذي اوعزت اليه امريكا واسرائيل انه لا حل الا بابتداع تيار ديني جديد يمتص الروح الجهادية من الشباب المسلم كبديل للتيار الجهادي او الارهابي كما يسمونه في البلدان العربية والاسلامية منها الجزائر والسعودية والمغرب ومصر وغيرها شريطة ان يمجد هذا التيار المستحدث الحكام والملوك والسلاطين ويدعوهم باولياء الامر رغم فسقهم وخروجهم عن الدين وعمالتهم لامريكا واسرائيل وخيانتهم لدينهم وامتهم.وكان هذا التيار البدعة هو السلفية العلمية التي اخترقت منذ البداية من طرف المخابرات وغرسوا فيها قادة عملاء و خلقوا الفتنة في مساجد اهل السنة عبر العالم الاسلامي ومنها الجزائر فتنة مع التيار الاخواني والطرق الصوفية حتى لم تعد المساجد في نارهم لا ظلهم مكان امان وسلام وتعبد وهذه الفتنة في عديد المساجد في الجزائر معروفة اليوم.ولكن بعد 10 سنوات يضمحل اصحاب هذا التيار بانتهاء مهمته .ولأن لكل تيار فكري او عقيدي لابد له من عدو حتى يستمر مثل الليبرالية في مقابل الشيوعية واللائكيون ضد الدينيين وهكذا.. فلم يجد هذا التيار السلفي العميل غير عدو له اختاره من المسلمين لنشر الفتنة وهم الشيعة لان هذا يخدم امريكا واسرائيل والعملاء العرب ويجعل الشباب الاسلامي المبهور بانتصار حزب الله والثورة الاسلامية في ايران وما وصلت اليه ايران اليوم محل كره وحقد. الا ساء ما تحكمون يا عملاء لقد انقشع السحاب وسطعت شمس الحقيقة فلا راد لها.
اما الانكفاء والانغماس والانطواء في بحث المراجع والمصادر من اقوال العلماء المتطرفين من السنة ضد الشيعة ومن اقوال المتطرفين الشيعة ضد السنة والفذلكة والاخذ والردود في كل ذلك مضيعة للوقت وتفويت للامة من تخطي المستقبل وعودة بها الى غابر الغابرين ويا ليته كان الامر حقيقي ومن عندكم حتى نتبعكم ونعود معكم الى عصمة الحق وغابر الغابرين ولكنه من عند امريكا ومخابراتها فانتم مخترقون مخابراتيا يا عملاء وكل الشباب الاسلامي متفطن لذلك الا من ضل بسببكم عن جهل وغفلة ظاهركم الورع وفي باطنكم غواية الشباب وابعاده عن يومياته وهمومه الحياتية والزج به في غياهب العتمة والجهل والرضى عن اولياء الامر من حكام مارقين وفاسقين لانهم يأتمرون باوامر امريكا واسرائيل حيث تركوا لكم الحبل على الغارب والحرية لتمارسوا نشاطكم وتثيروا الفتنة.انكم اليوم والله اصبحتم مصدر خطر حتى على الذين اعطوكم هذه الحرية وانتم ترون كيف صرتم محط اعين اسيادكم خوفا ان تزيدوا في التيهان وينفلت امركم وتصيرون ليس مصدر فتنة وحسب بل الفتنة ذاتها.اما الكلام باني شيعية ورافضية وغيره فهو كلام عيال وصغار في السن لا ارد عليه.
والسلام على الجميع وعلى من اتبع الهدى توبوا الى الله تجدوه وليا مرشدا