![]() |
|
قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
من سب أصحابي فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
رقم المشاركة : 26 | ||||
|
![]() اقتباس:
وبويع بعده للحسن رأى الحسن رضي الله عنه أن هذا مما يسبب كثرة الخلاف وكثرة القتال؛ فتنازل عن الخلافة لمعاوية وبايعه على حقن الدماء، فتمت البيعة من بعد ذلك لمعاوية ولكن كان يتهم عليا أنه ممن رضي بقتل عثمان ؛ فلم يكن يترضى عنه، مع أن الحسن اشترط عليه عدم السب وعدم الشتم. وبعد موت الحسن كأنه صار يأمر بشتمه وبعيبه، وأخذ ذلك بنو أمية والخلفاء من بعده، فصاروا يسبون عليا رضي الله عنه، وبالأخص لما تولى الحجاج على العراق وبقي واليا عليه نحو عشرين سنة، فإنه كان يسب عليا على المنبر، ويأمر الخلفاء بلعنه، وقال في شرح الواسطية: وفي عهد بني أمية وبالأخص بعد خلافة معاوية إلى آخر القرن من عام إحدى وأربعين إلى عام تسع وتسعين، كان بعض خلفاء بني أمية يسبون عليا على المنبر ويلعنونه ويتهمونه أنه اشترك في قتل عثمان إلى عهد عمر بن عبد العزيز الذي أبطل هذه العادة السيئة. وكان هناك بالكوفة أشخاص يحبون عليا - من وزرائه وتلامذته في الكوفة- وساءهم وأحزنهم ما رأوه من سبه على رءوس الأشهاد ولعنه قال عايض القرني في محاضرة له بعنوان من روائع الشعر العربي على موقع الشبكة الاسلامية: لأن النواصب من بني أمية كانوا يشتمون علياً على المنابر ويسبونه، فلما تولى عمر أبطل ذلك، وأعاض مكان ذلك: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى [النحل:90]. وقال ابن تيمية في المنهاج: (وأما حديث سعد لما أمره معاوية بالسب فأبى فقال ما منعك أن تسب علي بن أبي طالب فقال ثلاث قالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم الحديث فهذا حديث صحيح رواه مسلم في صحيحه وفيه ثلاث فضائل لعلي لكن ليست من خصائص الأئمة) ص ![]() ( ويزيد بن معاوية قد أتى أموراً منكرة منها وقعة الحرة ، وقد جاء في الصحيح عن علي رضي الله عنه عن النبي (ص) قال: المدينة حرم ما بين عائر إلى كذا. من أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً. وقال: من أراد أهل المدينة بسوء أماعه الله كما ينماع الملح في الماء . ولهذا قيل للإمام أحمد: أتكتب الحديث عن يزيد؟ فقال: لا ، ولا كرامة . أوَ ليس هو الذي فعل بأهل الحرة ما فعل؟! وقيل له: إن قوماً يقولون إنا نحب يزيد ! فقال: وهل يحب يزيد أحدٌ يؤمن بالله واليوم الآخر؟! فقيل: فلماذا لا تلعنه؟ فقال: ومتى رأيت أباك يلعن أحداً ) |
||||
الكلمات الدلالية (Tags) |
أصحابى, لعنة, اللاعنين, الله, فعليه, ولعنة |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc