![]() |
|
قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
حقيقة الوهابية"موقف ابن باديس و البشير الإبراهيمي من الوهابية"
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
رقم المشاركة : 31 | |||||
|
![]() اقتباس:
قال سلمان الفارسي –رضي الله عنه-: إن الله تعالى إذا أراد بعبد شراً أو هلكة نزع منه الحياء فلم تلقه إلا مقيتا ممقتا فاذا كان مقيتا ممقتا نزعت منه الرحمة فلم تلقه إلا فظاً غليظاً فإذا كان كذلك نزعت منه الأمانة فلم تلقه إلا خائناً مخوناً فإذا كان كذلك نزعت ربقة الإسلام من عنقه فكان لعيناً ملعناً
|
|||||
![]() |
رقم المشاركة : 32 | |||
|
![]()
|
|||
![]() |
رقم المشاركة : 33 | |||
|
![]() بارك الله فيكم ورحم الله العلامة ابن باديس وجميع العلماء السلفيين
|
|||
![]() |
رقم المشاركة : 34 | |||
|
![]() قال رسول الله صلى الله عليه وسلم |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 35 | |||
|
![]() ( قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور ( 119 ) )
|
|||
![]() |
رقم المشاركة : 36 | |||
|
![]()
عقيدة الإيمان بالله الخَامِسُ وَالثَّلاَثُونَ: هُوَ المَوْجُودُ الحَقُّ لِذَاتِهِ، الَّذِي لاَ يَقْبَلُ وُجُودُهُ العَدَمَ فَهُوَ القَدِيمُ الَّذِي لاَ بِدَايَةَ لِوُجُودِهِ، وَهُوَ البَاقِي الَّذِي لاَ نِهَايَةَ لِوُجُودِهِ، --------------- قال ربنا [ الذاريات : 47 ] : وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ قال الشيخ ابن باديس [ ابن باديس حياته و آثاره جمع و دراسة عمّار طالبي الجزء الثاني صفحة 90 طبعة دار الغرب الإسلامي ] : بِأَيْدٍ : بقوة.اهــ ----------------------- قال الشيخ ابن باديس رحمه الله [ ابن باديس حياته و آثاره جمع و دراسة الدكتور عمّارالطّالبي الجزء الثاني صفحة 72 ] : لمّا كان العرب لم يأتهم نذير قبل النّبيّ - صلّى اللّه عليه وسلمّ - بنّص هذه الآية وغيرها فهم في فترتهم ناجون لقوله تعالى : " وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً " [ سورة الإسراء الأية 15 ] و " أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ " [ سورة المائدة الأية 15 ] وغيرهما ، وكلّها آيات قواطع في نجاة أهل الفترة ولا يستثنى من ذلك إلاّ من جاء فيهم نصّ ثابت خاص كعمر بن لحي ، أوّل من سيّب السّوائب وبدّل في شريعة إبراهيم وغيّر وحلّل للعرب وحرّم، فأبَوَا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ناجيان بعموم هذه الأدلّة ولا يعارض تلك القواطع حديث مسلم عن أنس (رضي اللّه عنه) : (أنّ رجلا قال للنّبيّ صلّى اللّه عليه وعلى آله وسلمّ : يا رسول اللّه أين أبي ؟ قال في النّار، فلمّا قفا الرّجـل دعاه فقال : إنّ أبي وأباك في النّار)، لأنّه خبر آحاد فلا يعارض القواطع وهو قابل للتّأويل بحمل الأب على العمّ مجازا يحسنه المشاكلة اللّفظية ومناسبته لجبر خاطر الرّجل وذلك من رحمته صلّى اللّه عليه وسلمّ وكريم أخلاقه.اهــــ ------------------------ قال الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله [ "مجالس التّذكير من حديث البشير النّذير" ، من مطبوعات وزارة الشؤون الدينية ، صفحة 287 ] : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، وعلى اسم الجزائر الرّاسخة في إسلامها، المتمسّكة بأمجاد قوميتها وتاريخها ـ أفتتح الذّكرى الأولى بعد الأربعمائة والألف من ذكريات مولد نبي الإنسانيّة ورسول الرّحمة سيّدنا ومولانا محمّد بن عبد اللّه عليه وعلى آله الصّلاة والسّلام ـ في هذا النّادي العظيم الّذي هو وديعة الأمّة الجزائريّة عند فضلاء هذه العاصمة ووجهائها.لسنا وحدنا في هذا الموقف الشّريف لإحياء هذه الذّكرى العظيمة، بل يشاركنا فيها نحو خمسمائة مليون من البشر في أقطار المعمور كلّهم تخفق أفئدتهم فرحا وسرورا وتخضع أرواحهم إجلالا وتعظيما لمولد سيّد العالمين.اهــــ ---------- و قال الشيخ البشير الإبراهيمي أيضاً [ نفس المصدر : " آثار الإمام محمّد البشير الإبرهيمي " ، صفحة 343] : إحياء ذكرى المولد النبوي إحياء لمعاني النبوة ، و تذكير بكل ما جاء به محمد صلى الله عليه و سلم من هدى ، وما كان عليه من كمالات نفسية ، فعلى المتكلمين في هذه الذكرى أن يذكّروا المسلمين بما كان عليه نبيهم من خلق عظيم ، وبما كان لديهم من استعلاء بتلك الأخلاق. لهذه الناحية الحية نجيز إقامَ هذه الاحتفالات، ونعدّها مواسم تربية ، ودروس هداية ، والقائلون ببدعيتها إنما تمثلوها في الناحية الميتة من قصص المولد الشائعة.اهــــ ---------------- قال ابن باديس [ نفس المصدر ، الجزء 2 ص 196 ] : التوسّل بذات غيره من أهل المكانة المحقّقة له وجه في القياس.اهـــ --------------------------- قال الشيخ مُبَارك بن محمد الميلي - أمين مال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين - [ "رسالة الشرك و مظاهره" ؛ صفحة 283-284 ؛ الطبعة الثانية لمطابع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ] : وَ دَبَّ فِي الأَوْسَاطِ الإِسْلاَمِيَّة مَبْدَأ التَّصَوُّف عَلَى قَدَمَيْ الإِفْرَاطِ فِي العِبَادَةِ وَ التَّفْرِيطِ فِي الدُّنْيَا . وَاشْتَمَلَ كَسَائِر المَبَادِي عَلَى الصِّدِّيقِ وَ الزِّنْدِيقِ. وَلَكِنْ كَانَ الغَالِبِ عَلَى رِجَالِهِ العِلْمِ بِالدِّينِ وَ الصِّدْقِ فِي العَمَلِ وَ مُوَالاَةِ السَّلَفِ ؛ فَكَانُوا فِي الإِعْتِقَادَاتِ مُحَدِّثِينَ سَلَفَيِينَ أَوْ مُتَكَلِّمِينَ أَشْعَرِيِّينَ وَ مَا تُرِيدِيِّينَ وَ فِي العِبَادَاتِ مَالِكِيِّينََ أَوْ حَنَفِيِّينَ أَوْ شَافِعِِيِّينَ أَوْ حَنْبَلِيِّينَ . وَ اشْتَهَرَ مِنْهُمْ أَبُو القَاسِمْ الجُنَيْد . فَانْتَسَبَ إِلَيْهِ مِنْ بَعْدِهِ فِي آدَابِ السُّلُوكِ، وَبِهَذَا كَانَ التَّصَوُّف مَرضِيًّا عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ لإِنْتِسَابِ رِجَالِهِ إِلَى الأَيِمّةِ المَرْضِيِّينَ كَمَا قَالَ صَاحِب الجَوْهَرَةِ : وَمَالِك وَ سَائِر الأَيِمَّة **** كَذَا أَبُو القَاسِمِ هُدَاة الأُمَّة" .انتهى بحروفه-------------- |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 37 | |||
|
![]() الشيخ مبارك الميلي يتأوّل في الصفات كالشيخ بن باديس رحمه الله : |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 38 | |||
|
![]()
|
|||
![]() |
رقم المشاركة : 39 | ||||
|
![]() اقتباس:
أنتظر منك الرد على أن ابن باديس مخالف للوهابية في كثير من الأمور أساسية عند الوهابية أين هي ردودك؟ هل مازلت تتمسك بأن ابن باديس و الإبراهيمي وهابيان؟؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 40 | ||||
|
![]() اقتباس:
وقال الشيخ ابن باديس -رحمه الله- دفاعًا عن أتباع الشيخ محمَّد بن عبد الوهَّاب وبيانًا لعقيدتهم السلفيَّة:
«قام الشيخ محمَّد بن عبد الوهَّاب بدعوةٍ دينيَّةٍ، فتبعه عليها قومٌ فلُقِّبوا ﺑ«الوهَّابيِّين»، لم يدعُ إلى مذهبٍ مستقلٍّ في الفقه؛ فإنَّ أتباعه النجديِّين كانوا قبله ولا زالوا إلى الآن بعده حنبليِّين؛ يدرسون الفقه في كتب الحنابلة، ولم يدعُ إلى مذهبٍ مستقلٍّ في العقائد؛ فإنَّ أتباعه كانوا قبله ولا زالوا إلى الآن سنِّيِّين سلفيِّين؛ أهل إثباتٍ وتنزيهٍ، يؤمنون بالقدر ويثبتون الكسب والاختيار، ويصدِّقون بالرؤية، ويُثبتون الشفاعة، ويترضَّوْن عن جميع السلف، ولا يُكفِّرون بالكبيرة، ويُثبتون الكرامة، وإنما كانت غاية دعوة ابن عبد الوهَّاب تطهير الدين من كلِّ ما أحدث فيه المحدثون من البدع، في الأقوال والأعمال والعقائد، والرجوع بالمسلمين إلى الصراط السويِّ من دينهم القويم بعد انحرافهم الكثير وزيغهم المبين، لم تكن هاته الغاية التي رمى إليها بالقريبة المنال ولا السهلة السبل، فإنَّ البدعَ والخرافاتِ باضَتْ وفرَّختْ في العقول، وانتشرت في سائر الطوائف وجميع الطبقات على تعاقُب الأجيال في العصور الطوال؛ يَشِبُّ عليها الصغير، ويشيب عليها الكبير، أقام لها إبليس من جنده من الجنِّ والإنس أعوانًا وأنصارًا، وحرَّاسًا كبارًا من زنادقةٍ منافقين، ومعمَّمين جامدين محرِّفين، ومتصوِّفةٍ جاهلين، وخطباءَ وضَّاعين، فما كانت -وهذا الرسوخُ رسوخُها، وهذه المَنَعَةُ مَنَعَتُها- لتقوى على فعلها طائفةٌ واحدةٌ ﻛ«الوهابيِّين» في مدَّةٍ قليلةٍ، ولو أعدَّت ما شاءت من العُدَّة، وارتكبت ما استطاعت من الشدَّة ... إنَّ الغاية التي رمى إليها ابن عبد الوهَّاب، وسعى إليها أتباعه، هي التي لا زال يسعى إليها الأئمَّة المجدِّدون والعلماء المصلحون في جميع الأزمان»(٥٣). وقال أيضًا -رحمه الله- في مقام الدفاع والإنصاف لدعوة الشيخ محمَّد بن عبد الوهَّاب: «وصار من يُريد معرفتهم لا يجد لها موردًا إلاَّ كُتُبَ خصومهم الذين ما كَتَبَ أكثرُهم إلاَّ تحت تأثير السياسة التركيَّة التي كانت تخشى من نجاحِ الوهَّابيِّين نهضةَ العرب كافَّةً، وأقلُّهم مَن كَتَبَ عن حُسْنِ قصدٍ من غير استقلالٍ في الفهم ولا تثبُّتٍ في النقل، فلم تسلمْ كتابته في الغالب من الخطأ والتحريف، وأنَّى تُعرف الحقائق من مثل هاته الكتب أو تلك، أم كيف تُؤخذ حقيقة قومٍ من كتب خصومهم، ولا سيَّما إذا كانوا مثل الصنفين المذكورين»(٥٤). وقد نشر الشيخ -رحمه الله- في [العدد 40 و41] من مجلَّته «الشهاب» حوارًا مع رئيس القضاة في مكَّة: الشيخ عبد الله بن بلهيد -رحمه الله- نقلاً عن جريدة «السياسة» الأسبوعيَّة، وممَّا جاء فيه قول رئيس القضاة: « أهل نجدٍ هم جميعهم على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، فهُمْ سلفيَّة العقيدة (نسبةً إلى السلف) حنابلة المذهب، أمَّا تسميتهم بالوهَّابيِّين وتسمية مذهبهم بالوهَّابية فليست من عملهم، وإنما هي من عمل خصومهم الذين أرادوا تنفير الناس منهم بإيهامهم الناسَ أنَّ هذا مذهبٌ جديدٌ يخالف المذاهب الأربعة»(٥٥). وقال -رحمه الله- وهو يردُّ على أسلاف صاحب المقال، ويؤكِّد أنَّ دعوة الحقِّ دعوةٌ واحدةٌ رغم كيد الظالمين وجهل المتحاملين: « ثمَّ يرمي الجمعية بأنها تنشر المذهب الوهَّابي، أفتُعَدُّ الدعوة إلى الكتاب والسنَّة وما كان عليه سلف الأمَّة، وطرحُ البدع والضلالات، واجتنابُ المُرْدِيَاتِ والمهلكات؛ نشرًا للوهَّابية؟!! * أم نشْرُ العلم والتهذيب وحريَّة الضمير وإجلال العقل واستعمال الفكر واستخدام الجوارح نشرٌ للوهَّابية؟!! إذًا فالعالَم المتمدِّن كلُّه وهَّابيٌّ! فأئمَّة الإسلام كلُّهم وهَّابيُّون! ما ضرَّنا إذا دعَوْنا إلى ما دعا إليه جميع أئمَّة الإسلام وقام عليه نظام التمدُّن في الأمم إن سمَّانا الجاهلون المتحاملون بما يشاءون، فنحن -إن شاء الله- فوق ما يظنُّون، والله وراء ما يكيد الظالمون»(٥٦). ونشر الشيخ -رحمه الله- في «الشهاب» خطبةً نقلها عن «جريدة أمِّ القرى» كان قد ألقاها الملك ابن سعودٍ في قصره بمكَّة على خمسمائة رجلٍ من أعيان الحجيج، وممَّا جاء في هذه الخطبة: « يسمُّوننا بالوهَّابيِّين، ويسمُّون مذهبنا بالوهَّابيِّ باعتبار أنَّه مذهبٌ خاصٌّ، وهذا خطأٌ فاحشٌ نشأ عن الدعايات الكاذبة التي يبثُّها أهل الأغراض، نحن لسنا أصحاب مذهبٍ جديدٍ وعقيدةٍ جديدةٍ، ولم يأتِ محمَّد بن عبد الوهَّاب بالجديد، فعقيدتنا هي عقيدة السلف الصالح، التي جاءت في كتاب الله وسنَّة رسوله، وما كان عليه السلف الصالح، ونحن نحترم الأئمَّة الأربعة، ولا فرْقَ عندنا بين مالكٍ والشافعيِّ وأحمد وأبي حنيفة، وكلُّهم محترَمون في نظرنا، هذه هي العقيدة التي قام شيخ الإسلام محمَّد بن عبد الوهَّاب يدعو إليها، وهذه هي عقيدتنا، وهي مبنيَّةٌ على توحيد الله -عزَّ وجلَّ-، خالصةٌ من كلِّ شائبةٍ، منزَّهةٌ عن كلِّ بدعةٍ، فعقيدة التوحيد -هذه- هي التي ندعو إليها، وهي التي تُنجينا ممَّا نحن فيه من إِحَنٍ وأوصابٍ»(٥٧). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 41 | ||||
|
![]() اقتباس:
- وقال الشيخ محمَّد البشير الإبراهيمي -رحمه الله- في السياق ذاته: «ويقولون عنَّا إنَّنا وهَّابيُّون، كلمةٌ كثر تردادها في هذه الأيَّام الأخيرة وكيف لا يحقدون عن هادمة أنصابهم، وهازمة أحزابهم؟ فتراهم لاضطغانهم عليها يريدون أن يسبُّوها فيسبُّوننا بها من غير أن يتبيَّنوا حقيقتها أو حقيقتنا، والقوم جهَّالٌ ملتخون من الجهل، وحسْبُهم هذا»(٥٩).
حتَّى أنْسَتْ ما قبلها من كلماتٍ: عبداويِّين وإباضيِّين وخوارج، فنحن بحمد الله ثابتون في مكانٍ واحدٍ وهو مستقَرُّ الحقِّ، ولكنَّ القوم يصبغوننا في كلِّ يومٍ بصبغةٍ، ويَسِمُونَنَا في كلِّ لحظةٍ بِسِمَةٍ، وهُمْ يتَّخذون من هذه الأسماء المختلفة أدواتٍ لتنفير العامَّة منَّا وإبعادها عنَّا، وأسلحةً يقاتلوننا بها وكلَّما كلَّتْ أداةٌ جاءوا بأداةٍ، ومن طبيعة هذه الأسلحة الكلال وعدم الغَناء، وقد كان آخر طرازٍ من هذه الأسلحة المفلولة التي عرضوها في هذه الأيَّام كلمة «وهَّابي»، ولعلَّهم حشدوا لها ما لم يحشدوا لغيرها وحفلوا بها ما لم يحفلوا بسواها، ولعلَّهم كافأوا مبتدعها بلقب «مبدعٍ كبيرٍ»، إنَّ العامَّة لا تعرف من مدلول كلمة «وهَّابي» إلاَّ ما يعرِّفها به هؤلاء الكاذبون، وما يعرف منها هؤلاء إلاَّ الاسم، وأشهر خاصَّةٍ لهذا الاسم وهي أنه يذيب البدع كما تذيب النار الحديد، وأنَّ العاقل لا يدري: مِمَّ يعجب! أمِنْ تنفيرهم باسم لا يعرف حقيقتَه المخاطِبُ منهم ولا المخاطَب، أم من تعمُّدِهم تكفيرَ المسلم الذي لا يعرفونه نكايةً في المسلم الذي يعرفونه، فقد وُجِّهتْ أسئلةٌ من العامَّة إلى هؤلاء المفترين من «علماء السنَّة!!» عن معنى «الوهَّابي»؛ فقالوا هو الكافر بالله وبرسوله،﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا﴾، أمَّا نحن فلا يعسر علينا فهمُ هذه العقدة من أصحابنا بعد أنْ فَهِمْنا جميع عُقَدهم، وإذ قد عرفْنا مبلغ فهمهم للأشياء وعلمهم بالأشياء، فإنَّنا لا نردُّ ما صدر منهم إلى ما يعلمون منه، ولكنَّنا نردُّه إلى ما يقصدون به، وما يقصدون بهذه الكلمات إلاَّ تنفير الناس من دعاة الحقِّ، ولا دافِعَ لهم إلى الحشد في هذا إلاَّ أنهم موتورون لهذه الوهَّابية التي هدمتْ أنصابهم ومحتْ بِدَعَهم فيما وقع تحت سلطانها من أرض الله، وقد ضجَّ مبتدعة الحجاز فضجَّ هؤلاء لضجيجهم -والبدعة رحِمٌ ماسَّةٌ-، فليس ما نسمعه هنا من ترديد كلمة «وهَّابي» تُقذف في وجه كلِّ داعٍ إلى الحقِّ إلاَّ نواحًا مردَّدًا على البدع التي ذهبتْ صرعى هذه الوهَّابية، وتحرُّقًا على هذه الوهَّابية التي جرفتِ البدع، فما أبغض الوهَّابية إلى نفوس أصحابنا! وما أثقل هذا الاسم على أسماعهم! ولكن ما أخفَّه على ألسنتهم حين يتوسَّلون به إلى التنفير من المصلحين! وما أقسى هذه الوهَّابية التي فجعتِ المبتدعةَ في بدعهم -وهي أعزُّ عزيزٍ لديهم-، ولم ترحم النفوسَ الولهانة بحبِّها ولم ترْثِ للعبرات المراقة من أجلها!» (٥٨). وقال -رحمه الله-: «نسمع نغماتٍ مختلفةً ونقرؤها في بعض الأوقات: كلماتُ: مجسِّمة -صادرةٌ من بعض الجهات الإدارية أو الجهات الطُّرقية- تحمل عليها الوسوسة وعدم التبصُّر في الحقائق -من جهةٍ-، والتشفِّي والتشهير -من جهةٍ أخرى-، هذه النغمات هي رمي جمعية العلماء تارةً بأنها شيوعيَّةٌ، وتارةً بأنها محرَّكةٌ بيدٍ خفيَّةٍ أجنبيَّةٍ، وتارةً بأنها تعمل للجامعة الإسلامية أو العربية أو تعمل لنشر الوهَّابية، والطُّرقيون لا تهمُّهم إلاَّ هذه الكلمة الأخيرة، فهي التي تقضُّ مضاجعهم وتحرمهم لذيذ المنام، وحالُهم معها على الوجه الذي يقول فيه القائل: فَإِذَا تَنَبَّهَ رُعْتَه وَإِذَا غَفَا * سَلَّتْ عَلَيْهِ سيوفَكَ الأَحْلاَمُ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 42 | ||||
|
![]() اقتباس:
كنت متأكد أنك ستهرب و لن ترد على ما أتيت بك من أقوال لابن باديس و الإبراهمي ,قد قالها غيرهم فحكمتم عليهم بالضلال و لكن الوهابية في الجزائر تبحث عن مرجعية لها جزائرية فجرت تجعل من علماء الجمعية كرصيد تاريخي لها. رد علي بما أتيت لك من أقوال الشيخين تخالف عقيدة و مبادئ الوهابية |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 43 | ||||
|
![]() اقتباس:
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ اني ارى فيك إنصافا بالله عليك ما يقصد وقال الشيخ محمَّد البشير الإبراهيمي -رحمه الله- في السياق ذاته: «ويقولون عنَّا إنَّنا وهَّابيُّون، كلمةٌ كثر تردادها في هذه الأيَّام الأخيرة حتَّى أنْسَتْ ما قبلها من كلماتٍ: عبداويِّين وإباضيِّين وخوارج، فنحن بحمد الله ثابتون في مكانٍ واحدٍ وهو مستقَرُّ الحقِّ، |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 44 | ||||||
|
![]() اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
كلامه واضح: إقرأ نصا كاملا ترى أن الإبراهمي يقارن بين ما تفعله الوهابية كحركة من محاربة البدع في الحجاز و ما يفعله الإبراهمي و إخوانه في محاربة البدع في الجزائر لكنكم تلقف هذا النص لتوهموا الناس أن الإبراهمي و إخوانه كانوا على نفس عقيدة الوهابي. وقد قلت لك ليس كل من ذكر الإخوان بخير فهو إخواني و ليس من وافق الإخوان في عمل من الأعمال فهو إخواني لقد هب شباب الحركة الإسلامية في الشرق الجزائري في السبعينات و الثمانينات في محاربة "زردات" و "المرابطين' حتى نظفوها أو كادوا و لم يكونوا وهابيين بالمعنى الحركي إقرأ تتمة النص: " يا قوم! إنَّ الحقَّ فوق الأشخاص، وإنَّ السنَّة لا تُسمى باسم من أحياها، وإنَّ الوهابيين قوم مسلمون يشاركونكم في الانتساب إلى الإسلام، ويفوقونكم في إقامة شعائره وحدوده، ويفوقون جميع المسلمين في هذا العصر بواحدة، وهي أنَّهم لا يُقرُّون البدعة، وما ذنبهم إذا أنكروا ما أنكره كتاب الله وسنَّة رسوله، وتيسَّر لهم من وسائل الاستطاعة ما قدروا به على تغيير المنكر؟ أإذا وافقنا طائفةً من المسلمين في شيء معلوم من الدِّين بالضرورة وفي تغيير المنكرات الفاشية عندنا وعندهم ـ والمنكر لا يختلف حكمه بحكم الأوطان ـ تنسبوننا إليهم تحقيراً لنا ولهم، وازدراءً بنا وبهم، وإن فرَّقت بيننا وبينهم الاعتبارات، فنحن مالكيون برغم أنوفكم، وهم حنبليون برغم أنوفكم، ونحن في الجزائر وهم في الجزيرة، ونحن نُعمِلُ في طريق الإصلاح الأقلامَ وهم يُعملون فيها الأقدامَ، وهم يُعملون في الأضرحة المعاول، ونحن نُعمل في بانيها المَقاوِل. وما رأيكم في أوروباوي لم يُفارق أورباه إلاَّ مرة واحدة طار فيها بطيارة فوقعت به في الهند، فرأى هنديًّا يُصلي، ثم طار بها أو طارت به فوقعتْ به في مراكش فرأى مراكشيًّا يُصلِّي، فقال له: أنت هندي لأنَّك تصلي، ألا تعدُّون هذا القياس منه سخيفاً؟ إلاَّ لا تعدُّوه كذلك فقد جئتم بأسخف منه في نسبتنا إلى الوهابية. إنَّنا نجتمع مع الوهابيين في الطريق الجامعة من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونُنكر عليهم غلوَّهم في الحقِّ، كما أنكرنا عليكم غلوَّكم في الباطل، فقعوا أو طيروا، فما ذلك بضائرنا، وما هو بنافعكم» اهـ [آثار البشير (1/123 ـ 125 |
||||||
![]() |
رقم المشاركة : 45 | |||
|
![]() أجد تسطيحا كبيرا في التعاطي التام مع الحقائق التاريخية في خطها الأفقي وثقلها العمودي، معرفيا، وتاريخيا، وعقديا، وثقافيا.
ففي هذا المقتطف للشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله مع رفيق دربه الشيخ الجليل عبد الحميد ابن باديس، يصرح أن منتسبي "جمعية العلماءالمسلمين" يختلفون مع مايسمى وأقول مايسمى بالوهابية لأنهم مالكيون ووسطيون، ومدار الوهابية ليس محمدبن عبدالوهاب فحسب، بل يتجاوزه إلى أحمد بن حنبل الشيباني وابن تيمية الحراني، فهم متمذهبون فقهيا على المذهب الحنبلي، وهذا ما لا يقبله السلفيون المعاصرون، الذين يقولون بتعظيم الدليل ويرفضون المذهبية ويرونها مقيتة، كما أشار إلى ذلك محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله تعالى، كما أن تسمية السلفية قال عنها الشيخ الألباني أنها جاءت لتحل محل أهل السنة والجماعة، لأن هذه الأخيرة دخل فيها من ليس منها، كالأشعرية والماتوريدية، وربما الإخوان وبقية الحركات التي تنتسب للإسلام وتسعي إلى إصلاح المجتمع. وهنا نقف وقفة بسيطة: هل تصح التسمية التي تزكي أناسا وتلغي المسافات بينهم وبين السلف الصالح وهم خيرالقرون المشهود لها بالخيرية، وتقصي الآخرين من المسلمين، وتزكي نفسها بانها من الفرق الناجية وغيرها في النار، هل يصح أن يكون هؤلاء كؤلائك في الفهم عن الله وفي العمل مع انتفاء شرط الصحبة والقرب من صدر النبوة ومعينها وخيري قرونها، وما محل التسمية بالمسلمين التي سمانا بها الله تعالى؟ ثم وهو الأهم، أن السلفية الآن منقسمة وقد دخل فيها من ليس منها على اشتراط الشيخ الألباني، فهذه التسمية يقولها السلفيون العلميون، والحركيون، والحزبيون كحال حزب النور في مصر وعناصر القاعدة وغيرهم، فهل يتطلب الحال تغيير التسمية طالما دخل فيها من ليس منها. وإضافة إلى هذا، فإن البعض يحشر جمعية العلماء مع السلفية ومع الوهابية، في حين يقول البشير الابراهيمي أنهم ينكرون عليهم غلوهم في الحق، وهذا إشارة إلى إمكانية التكفير أو مطية إليه إن لم نقل غمز به، وانعدام اللين وفقه الواقع وغيره، وقد قال هذا غير واحد من المتابعين. ابن باز رحمه الله، سئل هل نقول نحن سلفيون؟ فقال بل نحن أهل السنة والجماعة فلمَ يحاول البعض ضم هؤلاء رغما عنهم لتسمية هم لا يرتضونها ولم لا يبقى الناس على تسمية أهل السنة والجماعة لأنها جاءت في الصدر الأول وهي أيضا من فهم السلف الصالح، فلماذا لا نفهم بفهمهم ونأخذ الأمر كله ولا نأخذه مجتزءا. ابن باديس رحمه الله يتهمه بعض غلاة السلفية في عقيدته ويصنفونه عقديا مع الأشاعرة، فكيف تستقيم هذا التصنيف مع هذه الطعون هنا وهناك. الوهابية، كنسبة لصاحبها قالها الكثيرون، فهي تختلف عن السلفية المحدثة التي ترفض المذاهب، وترفض أن يكون فقه أحمد بن حنبل هو الفهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل المعتبر عندها هو الدليل من الكتاب والسنة، وقد خرجت بسيفها على الخلافة العثمانية وشقت عصا الطاعة كما يقولون، أي هو خروج عن ولاة الأمر عام 1747، لكنهم هم أنفسهم يحرمون الخروج عن ولاة الأمور السعوديون رغم أنهم مارسوا الخروج على خلافة قائمة ووليس أمراء بنو سعود بأفضل حال من خلفاء آل عثمان، بل يتهمهم البعض اليوم أنهم نسخة من آل أمية الذين عطلوا الشورى، وجعلها في العائلة حتى بلغ عدد الأمراء فوق الثلاثين ألفا، يمارسون الحكم دون بقية الشعب، فهم لهم علاقة بالسياسة والدنيا وليس الاسلام في شموليته، فهل يقبلون هذه المراجعة؟؟؟؟. صحيح أن الدولة العثمانية هي التي رفعت تسمية الوهابية وقالت أنهم يكرهون رسول الله صلى الله عليه وسلم بتأثير من الصوفية التي استولت على مفاصل الدولة العثمانية وأخرت انطلاقتها، بل سرعت هبوطها المدوي. لكن أيضا النزعة الطورانية ولدت نزعة عروبية خاصة بعد انتصار الثورة الفرنسية تقول بضرورة انفصال العرب عن الترك قادها في ثورة غير بصيرة شريف مكة حسين في ثورة 1916 والتي انتهت بمعاهدات سايكس بيكو المفتتة للوطن العربي الذي وحدته الخلافة العثمانية. فهل لا يمكننا القول أن السياسة لها مفاعيلها في كل هذا الاستخدام للدين الشيخ مقبل بن هادي الوادعي كان مقيما في السعودية ولما تعرض إلى حديث {مازال هذا الأمر في قريش مابقي منهم رجلان} قيل له ارحل، ومنع من دخول السعودية فهل هذا فهم السلف الصالح للإسلام. السعودية تبنت اليعربية وهي نزعة جاهلية كما لا يخفى، توافقا مع سياسة الأمويين وثورة الشريف حسين والقوميين النصارى في لبنان وسوريا بوجه من الوجوه بمسوح دينية، ومنها قادت الحرب ضد إيران المجوسية والصفوية وحرضت مع مماليك الخليج صدام ودعموه بالمال والسلاح وتم الخوض في دماء الابرياء العراقيين والايرانيين لأجل الحفاض على العروش والممالك، ولما استحالت الحرب أن تتحول إلى نصر، طالبوا صدام بأموالهم خوفا من ترسانته التسليحية التي أنتجتها الحرب، بإيعاز من امريكا التي يوالونها (وقصة الولاء في السياسة لأمريكا قصة أخرى والدليل القواعد العسكرية في كل جزيرة العرب واستجلاب الكفار لحرب المسلمين في سابقة لم تعرفها الجزيرة بعد اتمام الرسالة الخاتمة) ولما غزا صدام الكويت تحول إلى كافر بعدما كان القائد البطل (انظر تلاعبات السياسة)، وانتهوا من دحر الشيعة والصوفية في إيران إلى تسليمهم العراق على طبق من ذهب يحكمه الشيعة والسنة فيه مضيق عليهم (فهل هذه منجزات السلف الصالح وفهمهم أم هي مراهنات سياسوية خيب الله ظنها وسعيها) وفي هذا السياق كان حسني مبارك متحالفا مع البيترودولار(الليبيرالية العروبية الملكيةفي الخليج) ولما أسقطته ثورة 25 يناير، صار الخليج يحاول الانقلاب على الشرعية في مصر بصنع القلاقل والله يعلم المدى الذي سيصلون إليه. أكاد أجزم بل يقيني أن تلاعبات السياسة التي تستخدم الدين لأغراض شخصية منذ تعطيل نظام الشورى الراشد ماتزال تعمل عملها،ولن تستقيم أحوال المسلمين إلا بفهم شامل للإسلام يضمن المناحي كلها اعتقادية وفقهية وسياسية وولاء وبراء وغيرها، وإلا فالتحزب والتخندق والملل والنحل التي تبدأ سياسية ثم تتسربل بالدين لتؤسس لمشروعها الأيديولوجي، الذي قد يحقق قربا من الدين الحق لكنه حتما ليس هو الدين الخالص المرتضى إلا إذا تخلص من لوثة السياسة والمصالح الضيقة ومن تضاعيف وتخريجات علماء البلاط ومبستريهم. آمل في نقاش علمي تاريخي رزين دون اجتزاء والله الموفق والهادي لهذه الأمة في خضم هذه التجاذبات والاستقطابات التي تولثها السياسة ويصنها الساسة لمصالحهم الشخصية. وتحياتي |
|||
الكلمات الدلالية (Tags) |
التسير, الإبراهيمي, الوهابية", الوهابية"موقف, باديس, دقيقة |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc