![]() |
|
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||||||||
|
![]() السلام عليكم: اعذرني على الإطالة في الإجابة، فأنا قليل الإتصال بالنت: أما بعد فبعد غلق موضوع الشيعة من طرف الإدارة أتحول إلى هذا الموضوع: اقتباس:
اقتباس:
لقد سبقني إلى هذا القول العديد من العلماء، وأين المشكل إن لم يسبقني أحد إلى هذه الفكرة، هل تمنعني من أن أكون مجدد العصر. اقتباس:
أنا من قلت هذا في مشاركة سابقة، لأنني لا أؤمن بالنسخ وأعطيتك أدلتي وسألتك فلم تجبني. اقتباس:
ليس من يخالف أهل السنة، ولكن هو الإسلام ينفي النسخ وبالأدلة السابقة، وأكرر الشيعة أيضا يؤمنون بالنسخ وأنا أخالفهم. وأنا لا أطعن ولكن أنتقد. اقتباس:
هذا هو ما في جعبتي يا أخي مهاجر. اقتباس:
بل لا عبرة ولا وزن بالذي يخالف الإسلام، أما السنة النبوية فمرحبا بها بعد القرآن. اقتباس:
كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب ذاك القبر. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وتعلمني أنت الشجاعة... شجاعة عدم القدرة على المواجهة والإجابة على الأسئلة... شجاعة الحظر لكل من يخالف منهج أهل السنة والجماعة... اقتباس:
وهناك أيضا كتاب "لا نسخ في القرآن، لماذا؟ لعبد المتعالي الجبري. الشيخ محمد الغزالي في كتابه نظرات في القرآن، وكتاب السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث. كما نجد أيضا: تقي الدين النبهاني، محمد أبو زهرة، محمد عبده، سيد قطب، وهناك الكثير... اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
بعد أن أجبتك بما لدي أنا أيضا أنتظر أن تجيبني على أسئلتي التي سأعيدها عليك ثانية بالتلخيص: إذا كان النسخ هو: رفع حكم دليل شرعي أو لفظه بدليل من الكتاب والسنة. فسؤالي هو: هل يمكن للسنة أن تنسخ كتاب الله؟ ما هو عدد الآيات التي اتفق العلماء على كونها منسوخة؟ هل معنى هذا أن القرآن الموجود بيننا الآن هو ليس المنزل على نبينا محمد ص؟ القول بالنسخ ينافي هذه الآيات: لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ {16} إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ معنى الآية: أن آيات القرآن الكريم قد أحكمها الله تعالى كلها، ولا ريب أن إلغاء بعض الأحكام يتنافى مع الإحكام. لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ النسخ الذي يقولون به يعني إبطال الحكم، والآية الكريمة تنفي أن يكون القرآن يأتيه أي باطل. ولا شك أن إبطال حكم الآية يجعل الباطل يأتيها؛ لأن القائلين بنسخ الحكم يقولون: لا يجوز أن يُتبع الحكم المنسوخ، بل من البطلان اتباعه. أي أنهم يقولون بأن القرآن يأتيه الباطل، وهذا بخلاف الآية. وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ لماذا لا يوجد ولا حديث واحد يقول فيه الرسول عليه الصلاة والسلام أن هذه الآية منسوخة وهذه ناسخة، مع أهمية الموضوع؟. لقد قلت أنه مما يمنع نسخه الأخبار، فما هو شأن الحديث: "لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا...". فوائد النسخ: الناسخ خير من المنسوخ، إذن لماذا لم يذكر الأخير منذ البداية. إختلاف أحكام الله في الخيرية من زمان إلى زمان: هلا أوضحت الفكرة. سبحان الله إذا ما تركت كل أساليب التعظيم في كتاب الله، وتدعي أن قوله ما ننسخ للتعظيم. وتدعي أيضا أن من علامات قدرة الله عز وجل النسخ، ومن منا لا يمكنه أن يقول كلاما ثم ينسخه، فهل سيكون دليلا على النسخ.تترك كل دلالات قدرته عز وجل وتتفلسف علينا بهذا الكلام. والخامسة والسادسة نفسها الرابعة. ومن قال أن الشريعة تابعة للمصالح، بل الشريعة تابعة للأحكام. وما بقي لن أرد عليه. مثال من الآيات المنسوخة حكما: ومن قال لك أن هناك آية تقول أن شرب الخمر حلال. أتحداك أن تخرج لي من سورة البقرة حكم أن الخمر حلال وأكرر حكم أن الخمر حلال. قلت: أن نسخ الآية مع بقاء الحكم ليس مجردا من الحكمة ، ولا خاليا من الفائدة حتىيكون عبثا ، بل فيه فائدة أي فائدة ، وهي حصر القرآن في دائرة محدودة تيسرعلى الأمة حفظه واستظهاره هل هذا يعني أن النسخ نفسه التلخيص، ولماذا لم يكن كل النسخ نسخ تلاوة دون الحكم لتحقيق منفعة أكبر، أم تراك ضقت بـ 60 حزبا من القرآن. وقبل أن تتعرض للمقارنة بين النسخ والتحريف، تحدث لنا عن المقارنة بين النسخ والتبديل أمام قوله لا مبدل لكلماته. ...سلام... |
||||||||||||||||||||
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc