من المسؤول بالتحرش بالاطفال - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > خيمة الجلفة > الجلفة للنقاش الجاد

الجلفة للنقاش الجاد قسم يعتني بالمواضيع الحوارية الجادة و الحصرية ...و تمنع المواضيع المنقولة ***لن يتم نشر المواضيع إلا بعد موافقة المشرفين عليها ***

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

من المسؤول بالتحرش بالاطفال

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-11-13, 22:56   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الصحة النفسية
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية الصحة النفسية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم : شكرا أختي هدى على مواضيعك الأكثر من رائعة وهي في صلب تخصصي : أود قول شيء كي لا أخوض في هذا الموضوع كثيرا ، المتحرشون جنسيا بالأطفال و القصر ليسوا مرضى و إنما يتمارضون ، ليس لهم أي تصنيف دقيق في قائمة الأمراض النفسية ، بل هم في كامل قواهم العقلية ، عبارة عن وحوش آدمية تستحق الإعدام ، شياطين بثياب بشرية ، هناك معلومة قرأتها حول ظاهرة التحرش تقول أن النسبة الأكبر من المتحرشين بالأطفال هم من الأقارب أو الأشخاص الذين يحتك بهم الطفل بصفة كبيرة لا أريد ذكر النسب لأنها تختلف من بلد لآخر، كارثة قد يكون ابا أو أخا أو عما أو خالا أو قريبا ذا صلة من بعيد أو زوج الأم أو صديق عائلة أو النموذج الذي ذكرته أختنا الفاضلة نورسين داية والذي أدهشني حقا، إذ يجعلنا نقف حائرين أمام عدة تساؤلات أهمها : إلى أين نحن سائرون ؟؟؟ ، حدث بيني وبين أستاذتي يوما نقاش حول الذين يعتدون على النساء أو ما يعرف بالمغتصبين ، هناك دراسة غربية أجريت على أشهر المغتصبين المعروفين بتكرار إعتدائهم على النساء، فوجدوا أنهم مصابون بطفرة وراثية على مستوى طابعهم النووي ، فطابعنا النووي نحن الأصحاء (البشر) يتكون من 46 صبغي أما أولئك السفاحين فقد وجدوا طابعهم النووي مكون من 47 صبغي أي هناك كروموزوم زائد ، طبعا أنا قلت لها لا يمكننا التعميم ، فلا يمكن إعتبار جميع المعتدين و المتحرشين والمغتصبين من أصحاب الطفرات الوراثية ، هناك من يضعهم في خانة الشواذ جنسيا ، و لكن هذا التصنيف لن يفيد لأنه يعقد الأمر ، ولكنه الأقرب لحالتهم ، الظاهرة تتفاقم بسرعة رهيبة كالورم الخبيث ، و لكن الشيء الأهم توعية الأطفال و القصر و ليس محاولة معالجة المتحرشين لأنهم حالات ميؤوس منها لا ينفع معها أي شيء ، وبالتالي لابد من توعية أسرية تامة و كاملة للأطفال ، خاصة من طرف الأم ، تعويدهم على فكرة المصارحة بكل صغيرة و كبيرة تحدث معهم خلال يومهم و عدم الثقة في أي أحد كان حتى أقرب الناس إليهم ، بل تعويدهم على الحذر و الحيطة في تعاملاتهم مع البالغين ، هناك شيء آخر أود التركيز عليه ، هناك بعض الأمور لابد للطفل أن يطلع عليها حسب عمره طبعا و هي الأمور الخاصة بتركيبته الفيزيولوجية اي حول أجهزته الجسمانية خاصة أجهزته الحساسة ، فلابد للأم أن تقرب بعض المفاهيم لأطفالها كتنبيه لهم بعدم السماح لأي شخص بملامستهم أو الإقتراب منهم ، لابد للأم من متابعة و مراقبة مستمرة للطفل خاصة المتمدرسين ، إذا حدثت حالة تحرش بالطفل لابد من الإبلاغ و عدم كتمان الأمر لأن هناك بعض العوائل تستحي من هذا الموضوع و لا تعلم أن الكتمان يزيد الأمر سوءا ، الأعراض التي يتعرض لها الطفل المتحرش به يمكن معالجتها بتدخل مختص ، أهم الأعراض التي تظهر على الطفل الذي تم التحرش به : الخوف ، الإنطواء إضطراب في الأكل ، كوابيس أثناء النوم أو حدوث إضطراب في النوم ، الصمت المطلق ، إصفرار و شحوب في الوجه ، تيبس بعض الأطراف خاصة اليدين من شدة الفزع ......هناك نوع آخر من التحرش و هو الإعتداء و هو أفضع نوع لديه دلائل و علامات تستطيع الأم معرفتها من خلال الآثار التي تجدها على ملابس الطفل أو بعض الآثار التي تجدها في جسم الطفل بحد ذاته ، هذه تستدعي معالجة طبية و نفسية في آن واحد وقبلها ملاحقة المعتدي قضائيا ، من المستحسن إبعاد الطفل عن المحيط الذي وقع فيه التحرش لمساعدته على النسيان و إستعادة توازنه النفسي من جديد ، هناك نصائح كثيرة يقدمها المختصون تخص هذا الموضوع...بارك الله فيك مجددا.








 


رد مع اقتباس
قديم 2012-11-14, 17:05   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هدى الجيجلية
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية هدى الجيجلية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة imène ait مشاهدة المشاركة
السلام عليكم : شكرا أختي هدى على مواضيعك الأكثر من رائعة وهي في صلب تخصصي : أود قول شيء كي لا أخوض في هذا الموضوع كثيرا ، المتحرشون جنسيا بالأطفال و القصر ليسوا مرضى و إنما يتمارضون ، ليس لهم أي تصنيف دقيق في قائمة الأمراض النفسية ، بل هم في كامل قواهم العقلية ، عبارة عن وحوش آدمية تستحق الإعدام ، شياطين بثياب بشرية ، هناك معلومة قرأتها حول ظاهرة التحرش تقول أن النسبة الأكبر من المتحرشين بالأطفال هم من الأقارب أو الأشخاص الذين يحتك بهم الطفل بصفة كبيرة لا أريد ذكر النسب لأنها تختلف من بلد لآخر، كارثة قد يكون ابا أو أخا أو عما أو خالا أو قريبا ذا صلة من بعيد أو زوج الأم أو صديق عائلة أو النموذج الذي ذكرته أختنا الفاضلة نورسين داية والذي أدهشني حقا، إذ يجعلنا نقف حائرين أمام عدة تساؤلات أهمها : إلى أين نحن سائرون ؟؟؟ ، حدث بيني وبين أستاذتي يوما نقاش حول الذين يعتدون على النساء أو ما يعرف بالمغتصبين ، هناك دراسة غربية أجريت على أشهر المغتصبين المعروفين بتكرار إعتدائهم على النساء، فوجدوا أنهم مصابون بطفرة وراثية على مستوى طابعهم النووي ، فطابعنا النووي نحن الأصحاء (البشر) يتكون من 46 صبغي أما أولئك السفاحين فقد وجدوا طابعهم النووي مكون من 47 صبغي أي هناك كروموزوم زائد ، طبعا أنا قلت لها لا يمكننا التعميم ، فلا يمكن إعتبار جميع المعتدين و المتحرشين والمغتصبين من أصحاب الطفرات الوراثية ، هناك من يضعهم في خانة الشواذ جنسيا ، و لكن هذا التصنيف لن يفيد لأنه يعقد الأمر ، ولكنه الأقرب لحالتهم ، الظاهرة تتفاقم بسرعة رهيبة كالورم الخبيث ، و لكن الشيء الأهم توعية الأطفال و القصر و ليس محاولة معالجة المتحرشين لأنهم حالات ميؤوس منها لا ينفع معها أي شيء ، وبالتالي لابد من توعية أسرية تامة و كاملة للأطفال ، خاصة من طرف الأم ، تعويدهم على فكرة المصارحة بكل صغيرة و كبيرة تحدث معهم خلال يومهم و عدم الثقة في أي أحد كان حتى أقرب الناس إليهم ، بل تعويدهم على الحذر و الحيطة في تعاملاتهم مع البالغين ، هناك شيء آخر أود التركيز عليه ، هناك بعض الأمور لابد للطفل أن يطلع عليها حسب عمره طبعا و هي الأمور الخاصة بتركيبته الفيزيولوجية اي حول أجهزته الجسمانية خاصة أجهزته الحساسة ، فلابد للأم أن تقرب بعض المفاهيم لأطفالها كتنبيه لهم بعدم السماح لأي شخص بملامستهم أو الإقتراب منهم ، لابد للأم من متابعة و مراقبة مستمرة للطفل خاصة المتمدرسين ، إذا حدثت حالة تحرش بالطفل لابد من الإبلاغ و عدم كتمان الأمر لأن هناك بعض العوائل تستحي من هذا الموضوع و لا تعلم أن الكتمان يزيد الأمر سوءا ، الأعراض التي يتعرض لها الطفل المتحرش به يمكن معالجتها بتدخل مختص ، أهم الأعراض التي تظهر على الطفل الذي تم التحرش به : الخوف ، الإنطواء إضطراب في الأكل ، كوابيس أثناء النوم أو حدوث إضطراب في النوم ، الصمت المطلق ، إصفرار و شحوب في الوجه ، تيبس بعض الأطراف خاصة اليدين من شدة الفزع ......هناك نوع آخر من التحرش و هو الإعتداء و هو أفضع نوع لديه دلائل و علامات تستطيع الأم معرفتها من خلال الآثار التي تجدها على ملابس الطفل أو بعض الآثار التي تجدها في جسم الطفل بحد ذاته ، هذه تستدعي معالجة طبية و نفسية في آن واحد وقبلها ملاحقة المعتدي قضائيا ، من المستحسن إبعاد الطفل عن المحيط الذي وقع فيه التحرش لمساعدته على النسيان و إستعادة توازنه النفسي من جديد ، هناك نصائح كثيرة يقدمها المختصون تخص هذا الموضوع...بارك الله فيك مجددا.




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اختي
إيمان
لا شكر على واجب
خيتي
انا معجبة كثيرا
بردودك
وتحليلك هذا
اكثر من رائع
فعلا لك ذوق رفيع
في الكتابة والنقاش
إسمك نور الزواية المظلمة
في صفحاتي
فكوني دائما بقربي
ومتابعة لقلمي
بارك الله فيك
مرة ثانية
تحياتي لك
يا مثقفة









رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المسئول, بالاطفال, بالتحرش


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 17:53

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc