صديقة أمي توفى زوجها و ترك لها 7 أطفال (3 بنات و 4 ذكور)
أكبرهم آنذاك كان حوالي 15سنة و أصغرهم حوالي سنة
طردها أهل زوجها من بيت العائلة الكبرى و كان زوجها يمكلك بيتا لم يتممه
كان البيت الذي تركه لها يحتوي فقط على باب خارجي
لا بيبان في الداخل، لا نوافذ، لا كارلاج، لا ماء، لا كهرباء، لا دهن ...
و الله سكنت هذاك البيت و كملت العمل ديالها كمعلمة في المتوسطة
تلقات بعض المال عند وفاة زوجها فقامت بتسديد ديون هذا الأخير رحمه الله، لأنها كانت مهددة
ثابرت و الله و أتممت بيتها شيئا فشيئا، ربت أبنائها أحسن تربية
لما كبر الشاب الأول سافر للعمل في الصحراء و قام بمساعتدها
شيئا فشيا والله بفظله كبر جميع أبنائها و اليوم الأكبر متزوج و ساكن لوحده لكنه دائم الاتصال بهم
و البنات واحدة مدرسة لغة فرنسية في الثانوي و الأخرى درست بيولوجيا و الصغرى تدرس معي الطب
و الأبناء الآخرين في الثانوية
و الله فرج عليهم ربي و صار منزلهم هايل و هم الكل ناس قاريين بفظل الله أولا و بفظلها هي الأم المثابرة و العاملة
امالا الله يهديكم بركاو ماتسبو كل يوم في المرأة العاملة و تنتقدوها