السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....وبعد..
ربما لن يعجبكم رأيي..وسيزعجكم...لكني سأقول ما أراه الصواب ... خاصة وأنكم أكدتم على (النصيحة) :
من البديهي الذي لا ينكره أي عقل سليم أن المؤمن والمؤمنة لا يقدمان رغبتهما على رغبة الشرع في حال ما إذا تصادمت الرغبتان ....
قال الله جل في علاه (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا)
ورغبة الشرع...حفظك في بيتك كاللؤلؤة المكنونة... بعيدة عن الاختلاط مع الرجال.... بعيدة عن سيئ الأعمال
... وسوء المآل... يوم العرض على الكبير المتعال.. يوم لاينفع لا المال.... ولا العيال...
قال الله تعالى مخاطبا النساء (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)
الخلاصة: أني أنصحك بعدم الالتحاق لكل منهما ... بل اقعدي في دارك... وتفقهي في دينك... حتى يأتيك نصيبك..(مفهوم)...
ربما ستقولين: الدراسة والعلم ضروريان ...أقول: كل من (الرياضيات) و (شبه الطب) ليسا ضروريين لك ..فهناك من يقوم بهما من الرجال
أو ستقولين: أنا أدرس للاسترزاق... أقول: أليس من رزق الطيور في السماء والحيتان تحت الماء.... وهي بهائم... أليس قادرا على أن يرزق أمة أمتثلت حديث نبيها الكريم ( من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه)... الجواب: بلى... والله...
وربما ستقولين: الجميع هكذا.. كل البنات أمثالي يدرسن... أقول ماقاله الله تعالى
و إن تطع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله)
أو ستقولين: لن يتقبل والداي الوضع... كذلك أجيبك بما قاله الله تعالى (وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي) .......
أسأل الله أن ينفع كاتب هذه الكلمات وقارئها.... ويوفقهم لما يحب ويرضى... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملاحظة:
- لولا ضيق الوقت وتعبي لزدتك... لكن في فرصة اخرى ان شاء الله تعالى