كتاب ( نون الفراعنة القدماء والقلم وما يسطرون ) - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم الكتاب و السنة > أرشيف قسم الكتاب و السنة

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

كتاب ( نون الفراعنة القدماء والقلم وما يسطرون )

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2009-06-05, 00:55   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
طوبى للغرباء
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي رد كتاب ( نون الفراعنة القدماء والقلم وما يسطرون )

نون والقلم وما يسطرون .؟؟
عندما نتكلم عن العبقرية فإننا نتكلم عن إنجازات إعجازية قلما تتكرر على مر العصور وليس السنين ، ومرجع العبقرية هنا هو التوازن العقلى بين الفهم والإدراك فى أستخراج ( الجديد ) من خلال الإستنباط والبحث والتنقيب داخل بوتقة أصول الحكمة .
إذ أن الإستدلالية تحكمها معايير الحكمة والخبرة ..
وللوقوف على البينة لابد من إظهار ( الجديد ) فى ثوب تقبله عقول علماء البشرية وإلا وصم ( بالتخبل العقلى ) من المتفردين أصحاب اللاءات الرنانة لأنه من خلال أستعراض عصور التاريخ ، تعارف أن كافة عباقرة العالم قد نعتوا فى ذاتهم ( بالتخريف العقلى ) و ( التخبل الوجدانى ) . ؟؟ وليس هناك أدل من مقولة المكتشف العظيم إديسون عندما قال : ...... ( الناس يكرهون كل ماهو جديد ، بل كل مايدعوهم إلى التفكير ) . !!! لذلك عندما أكتشف الإنسان البدائى ( النار ) خاف منه أقرانه وأترابه . وعندما تساءل عن آليات ومقدرات ( التكوين ) ألقوا به فى النار ليحترق .!! وهكذا دوما ما من أكتشاف علمى ظهر فى الوجود إلا وتم محاربته طالما أنه لم يكن تابعا للجهة المختصة .!!! .. وتلك هى الطامة الكبرى والمصيبة العظمى .!!!!!!
بل هناك قناعة بدأت تنتشر بين أوساط بعض المتعلمين المسلمين، وهي أن نظرية ( النشوء ) قد دحضت تمام ، وأنها لم تعد مشكلة فكرية . .؟؟؟
والحقيقة أن هذه القناعة ليست في محلها؛ فما زالت جميع مناهج البيولوجيا
والجيولوجيا في جميع الكليات في العالم، وفي الدول العربية والإسلامية -عدا استثناءات قليلة جدا- تستند إلى هذه النظرية، وما زالت معظم المجلات والكتب العلمية في الغرب تقف إلى جانب هذه النظرية .؟؟؟؟
ورغم أن هذا لا يعني أن هذه النظرية ليست في عهد التدهور، فإن الحقيقة أن كثيرًا من الحقائق العلمية التي اكتشفها العلم أخيرا تؤيدها .. إلا أنه لم تكتب في العالم العربي كتب علمية جيدة في تفنيد هذه النظرية؛ فمعظم الكتب التي تناولت هذه النظرية بالنقد كتب إنشائية وبعيدة عن المنهج العلمي المطلوب .؟؟؟ لذا فعلينا ألا نستخف بخطر نظرية ( النشوء ) طالما أننا لم نستطع تفنيدها علميا كما ينبغي، ولم نستطع في جميع البلدان العربية وضع مناهج دراسية تؤيدها أو تنفيها ، حيث لم يتواجد إلى الآن علما ينفى تلك النظرية .؟؟؟؟ للمفكرين والعلماء على مستوى العالم موقفان متضادان من هذه النظريةفالبعض يقبل والبعض يرد، أما الذين يقبلون هذه النظرية فينقسمون لقسمين قسم يقبل هذه النظرية على أساس أن الصدف العشوائية نجحت في تكوين الخلية الأولى الحية، ثم بدأت آلية التطور بالعمل، ويندرج معظم علماء التطور والفلاسفة والمفكرين الملحدين في هذا القسم، حيث لا محل هنا للخالق .؟؟؟؟
أما القسم الآخر وهم فئة قليلة من علماء التطور والمفكرين والفلاسفة- فيرون أن التطور هو أسلوب الخلق لدى الخالق؛ أي أن الله تعالى هو الذي وضع قوانين التطور وآلياته، وهو الذي يوجه هذا التطور في جميع المخلوقات. فكما يوجه تطور الجنين في رحم الأم كذلك يطور مخلوقاته حسب قوانين دقيقة موضوعة من قِبله، ويدعي هؤلاء أن الإيمان بالتطور على هذا النحو لا يصادم الإيمان بالله ولا ينفيه .
وقد عُقدت في السنوات العشرة الأخيرة فقط ما يزيد على مائتي مناظرة في الجامعات وفي محطات التلفزيون الأمريكية بين أنصار التطور Evolution وأنصار الخلقCreation .. وسُجلت هذه المناظرات على أشرطة الفيديو كما طُبعت أيضا، وكانت مفاجأة للكثيرين عندما فاز أنصار "الخلق" في جميع هذه المناظرات تقريبا؛ فالأدلة العلمية كثيرة وعديدة، إلا أن أهم دليل علمي شهروه في وجه التطوريين هو قانون من أهم القوانين الفيزيائية، وهو القانون العام للحركة؛ فكان الفيصل الحاسم في مجرى المناظرات .؟؟؟؟
وأتباعا لمنطق الفهم والإدراك فإن ماأكتشفناه ووقفنا على براهينه وأثباته لسنا نحن الذين وضعنا أساسيات نصوصه .. بل هى نصوص الله القدسية البحتة . ودورنا ووليد فكرنا الشخصى – بعد أبحاث طالت الربع قرن - كان هو فقط أكتشاف مدلولات عبقرية الخالق الآعظم فى كيفية أظهار منظومة ( التكوين والخلق ) من المهد إلى اللحد .. من النشأة والتكوين وحتى النهاية والتكوير لذلك فمن يمتر جهلا لنظريتنا التى أطلقنا عليها :.. (( التكامل الطبائعى ))
هو من الممترين لعلوم الله تعالى ونظريات التكوين والخلق ، لأننا لم نخلق
تلك النظريات وتبعيات منظومة كل منهم ، بل جل ماقمنا به – بعد جهد جهيد – هو أكتشافهم علميا وعمليا وليس آدل على ذلك من وضع الحقيقة كاملة أمام العالمين لينزوى الممترون فى جحور جهلهم ، وليتقوقع المتشدقون فى غيابات جبوب نسيانهم ، وليقف كل المغالين على مقدار أحجامهم ، وليعلم أصحاب اللاءات أن العلوم لا تتباين أو تحارب بسلاطة الآلسن بقدر ماتقرع الحجة بالحجة ، والبيان والتبيان على صاحب الرأى السديد والبرهان الآكيد .لذلك يعد الفارق بين العلمانية واللاهوت هو الفارق بين باحث عن الحقيقةمن منطلق ( إيمانه ) بالله تعالى ومضمون مكونات التكوين بالبرهان الدامغوالدليل الساطع الذي لا يقبل شكاً أو تأويلاً غير متعارض مع كافة الأديان الأخرى ومذاهبها ومعتقداتها ، وبين ( عباقرة ) السفسطة ولغو الحديث وسرد كلمات تملأ حشايا الكتب بأوراق لا روح فيها ولا إيمان متعارضة مع كافة الأديان الأخرى شكلا وموضوعا . !!
وبين هذا وذاك – شتان الفارق- كان من البديهي تبيان حقائق النظريات بين علم منبعه الخالق الأعظم وعلم مبعثه مخلوق تمرد على خالقه وأنكره ،بل وجعل الزمن عامل هدم وليس عامل بناء، مع أن جميع الباحثون يلجئون إلى الزمن لتفسير جميع الأعتراضات والمصاعب التي تواجه فرضية التطور، فعندما تستبعد قيام المصادفات العمياء بإنتاج كل هذا النظام والتعقيد والجمال الذي يحفل به الكون يقفز أصحاب اللاءات من فوق مقاعد الجهل ليمترون مترا ملؤه مصنفات أدعاءات لاتوجد لهم قواعد أو اسنادات فى القوانين
العامة أو الخاصة ، بل هى من وحى أضغاث غباء الجهل والتخلف .؟؟؟؟
مقتضفات من كتاب
(نون القدماء الفراعنة والقلم وما يسطرون )










 


قديم 2009-06-05, 00:58   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
طوبى للغرباء
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي رد كتاب ( نون الفراعنة القدماء والقلم وما يسطرون )

نون الإعجاز العلمى والقلم وما يسطرون
بعد أن طالعنا أراء العلماء الآسلاف فى معنى لفظ ( ن والقلم ومايسطرون ) وبعد أن تبين لنا كعادة معظم الآسلاف عن سعة التخيل للبعض حتى طالعنا رأيا يقول أن الآرض تقف فوق ظهر حوت يدعى نون .؟؟
نحن حينما ننظر إلى لفظ ( ن ) فهو لفظ فردى .
وحينما ننظر إلى لفظ ( القلم ) فهو لفظ فردى .
وإذا تم دمجهما فى جملة فإن التعريف العام لهما يكون ثنائيا .
بالتالى إذا تمت المخاطبة باللفظين المفردين ( ن ) ثم ( القلم ) فإنه تلقائيا تكون الجملة ( ن والقلم وما يسطران ) .؟؟؟
ولكن بما أن الله تعالى قد أفرد القول الصحيح (( ن والقلم ومايسطرون )) .
فإن مجمل الجمع ( وما يسطرون ) يكون عائدة على ماسبق ذكره .
بالتالى فإن المعنى اللغوى واللفظى لقول ( القلم ) هو مفرد شكلا ومضمونا
فإنه يكون سبب الجمع لكلمة ( وما يسطرون ) هو حرف ( ن ) .؟؟؟
بمعنى أن الصفة العامة اللغوية أعرابا وتصويرا لكلمة ( ن ) هى أكثر من مفرد حتى يكون الآشتقاق منها مجمله ( الجمع ) الذى استوجب أن تأتى ( وما يسطرون ) جمع مذكر سالم .
فإذا كان ( القلم ) هو أداة التدوين ومصدره غير قابل للتشويش ..
بالتالى فإن ( ن ) هى المداد الذى لا يكون مفردا أطلاقا حسبما الجمع اللغوى الذى تأتى من جراءة كلمة ( وما يسطرون ) ..
بالتالى فإن مصدر ذلك المداد هو أكثر من فرع .. أكثر من مادة .. أكثر من
مكان .. مجمل القول أن المصدر هنا متعدد الآطراف .
بمعنى أن اللفظ ( ن ) واللفظ ( القلم ) إذا تلفظا واقعيا فهما ثنائيا ( مثنى )، ولكن لوجود لفظ ( ومايسطرون ) فهو دال عن ( جمع ) وليس ( مثنى ) وبما أن لفظ ( القلم ) فرديا فإن مجمل ( الجمع ) مصدره ( ن ) .
بناء عليه يكون لفظ ( ن ) مشتق عن جماعة وليس أنبثاق فردى .
وعليه جاء قول الله تعالى ( ن والقلم وما يسطرون ) .
وبالتالى يكون ذلك إعجازا علميا ينفى تماما كل المهاترات والآهتراءات والآدعاءات السابقة التى جاء بها معظم الآسلاف حتى حاكت أساطير الآولين
وهنا يثور سؤالا هاما ..
ماهو معنى ( ن ) الذى ثبت علميا كونه صفة غير مفردة

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تابع
بالتالى فإن الرقم 7 من أساسيات التكوين وعصب الآصول 9
لذلك نرى أن أساسيات التكوين على الرقم 7
إذا تمت الولادة فى 7 شهور يعيش الجنين
إذا اتمت أصوله 9 شهور كان الآمر طبيعيا ,إذا نقص أو زاد عن الرقم التأسيسى 7 يموت الجنين .؟؟؟
وهكذا تكون عصب الحياة على الرقم 7 والآصول على الرقم 9
وبالتالى يتضح أن التكوين قائما على الرقم 7
عندما بدأ الله خلق هذا الكون أختار الرقم سبعة ليجعل عدد السماوات سبعة وعدد الأراضين سبعة .

يقول عز وجل : ( الله الذي خلق سبع سماوات و من الأرض مثلهن )
الطلاق 12
( ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقاً ) نوح 15 .
( وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف و سبع سنبلات خضر وأُخر يابسات ) يوسف 43 .
( وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال و ثمانية أيام ) الحافة 6 : 7 .
( و إن جهنم لموعدهم أجمعين ، لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم ) الحجر : 43 – 44 .
( و لو أنما في الأرض من شجرة أقلام و البحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم ) لقمان : 27 .
( مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة و الله يضاعف لمن يشاء و الله واسع عليم ) البقرة : 261
( و لقد آتيناك سبعاً من المثاني و القرآن العظيم ) الحجر : 87 .
الذرة التي تعد الوحدة الأساسية للبناء الكوني تتألف من 7 طبقات إلكترونية
فى الحج يطوف المؤمن حول بيت الله الحرام 7 أشواط .
و يسعى بين الصفا و المروة 7 أشواط أيضا ً.
عدد أيام الأسبوع 7 و عدد العلامات الموسيقية 7 و عدد ألوان الطيف
الضوئي المرئي هو 7 .
وللاثبات العلمى للرقم ( 7 ) ذى المنتصف الرابع عشر نتأمل الجدول ذى الحروف الكبيرة والجدول ذى الحروف الصغيرة

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تابع


مقتضفات من كتاب ( نون الفراعنة القدماء والقلم وما يسطرون )



__________________









قديم 2009-06-05, 01:00   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
طوبى للغرباء
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي رد كتاب ( نون الفراعنة القدماء والقلم وما يسطرون )

نون لعنة الفراعنة القدماء والقلم وما يسطرون
عندما أكتشف العلامة الفرنسي (ماسبيرو) سنة 1881م هرم الملك ( ونيس) – من الأسرة الخامسة – راعه ما وجد على جدران الهرم الداخلية من نقوش بالهيروغليفية وقد امتلأت بها أغلب الجدران وبترجمة تلك النصوص الدينية المنقوشة.. ( إذا ظهرت روح ونيس في صورة المعبود، أمطرت السماء وماجت الأرض وسارت نجوم الجوزاء، وارتعدت مردة الصباح والمساء، مسخت كل من أقترب، أكلت اكبارهم، وهلك ثورهم ) .. !!! وبتأمل النص المذكور يتضح أن ( ظاهره ) وعيد وتهديد الغرض منه دب الرعب والهلع وبث الخوف في قلب كل من يتجاسر وحاول اقتحام المكان. بيد أنه هل تلك التعويذة تفيد ذلك حقاً .؟؟؟ . هل منطوق ذلك النص قائم علمياً وعملياً . ؟؟؟ أم أن ذلك من منطلق الافتعال اللفظي دون فاعليات تذكر وهل حقا هناك فاعليات أو كما يطلق عليها (اللعنة) وتيمنا لظهورها في منطقة (الفراعين) أطلق عليها ( لعنة الفراعنة) . . هل هناك حقا ما يسمى ( لعنة الفراعنة) .؟؟؟
إذ أنه عندما دخل العلامة المكتشف (ماسبيرو) ذلك المكان وجده منهوبا عن بكرة أبيه ومعظم دهاليزه الداخلية قد دمرت علامات وجودها . إذا علام امتلئت الجدران بتلك النقوش وبين الشك واليقين والحقيقة والوهم، يتواجد التبيان الأعظم والقاسم الأوحد المنفرد بإيضاح ذلك من عدمه.!! حيث نظرية (التكامل الطبائعي) وسريعا ما يخضع النص المذكور لمنظومة القواعد المتبعة. وهكذا نبسط حروف النص ونبقى على الأصول ونحذف المكرر :......... ( ا ذ ظ ه ر و ح ن س ف ى ص ت ل م ع ب د ط ج ض ز خ ك ق ث)
وبالنظر إلى الحروف المنبسطة نجد أن هناك حرفي (ط، ظ) بالتالي إذا أكتمل الاستخراج فإن ذلك النص ذي تدرج لذلك يتعين علينا أن نعود في بدء الاستخراج إلى البدايات الأولى لزيادة الإيضاح ثم نتبع الخطوات بالتدرج الأول (أبوط) راجع منظومة قواعد نظرية ( التكامل الطبائعى ) .
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تابع

مقتضفات من كتاب ( نون الفراعنة القدماء والقلم وما يسطرون )











قديم 2009-06-05, 01:03   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
طوبى للغرباء
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي رد كتاب ( نون الفراعنة القدماء والقلم وما يسطرون )

وهنا نقف مبهورين أمام عظمة أبداع القدماء المصريين الفراعنة .؟؟؟؟
أن الآسم ( الباطن ) المستخرج من تعويذة الملك (ونيس) أوناس هو ذاته حرفيا ونصيا وأجمالى عدديا الآسم ( الباطن ) المستخرج من دعوة الآنقاذ داخل آيات القرآن الكريم .؟؟؟
(دكل يفص منق جس هت ثظخز أبوط رع) - إجمالي عدده = 3187

(دكل يفص منق جس هت ثظخز أبوط رع) - إجمالي عدده = 3187
هل هناك إعجازا علميا يفوق هذا الوصف الإعجازى علميا وعمليا .؟؟
هل هناك إعجازا علميا يفوق هذا الوصف الإعجازى ظاهرا وباطنا .؟؟
هل هناك إعجازا علميا يفوق هذا الوصف الإعجازى شكلا وموضوعا.؟؟
هل هناك بعد ذلك من ينكر ( لعنة الفراعنة ) .؟؟؟
هل هناك بعد ذلك من يمتر فى علوم اللاهوت الإلهى الآعظم .؟؟؟
هل هناك بعد ذلك من ينفى قدرة علوم الفراعنة المصريين القدماء الذين طاولوا كافة العلوم اللاهوتية الإلهية لغويا وتقنيا .؟؟؟؟
معنى ذلك أن النص الموجود داخل آتون هرم الملك (ونيس)هو فى الواقع نصا قدسيا كامل متكامل، واللعنة المشار إليها أكيدة القول والفعل . ؟؟؟ وأن هناك بالفعل ( لعنة الفراعنة ). ؟؟؟ ولكن كيف يجيز ذلك وتلك الأسماءالباطنة – لا يقوى على الآتيان بها ولا يستعملها سوى الله تعالى . ؟؟؟؟
بيد أنه كيف تتواجد (لعنة الفراعنة) بينما وجد هرم الملك (ونيس) منهوبا عن بكرة أبيه ولم يتركوا داخله سوى بعض الزلع والجرار الفارغة .؟؟؟ وللإجابة على هذين السؤالين لابد وأن نحدد أهم معالم حقائقهما في شقين لا ثالث لهما وهماكالآتى: ( حرمة الاستعمالكيفية إبطال المفعول )
الأول:
1- أن الفراعنة القدماء عرفوا كافة علوم الله تعالى اللاهوتية وأنشئوا العديد
من اللاهوتيات الخاصة بهم على غرار اللاهوت الأشمونيأشمون ..
واللاهوت المنفىمنف .
2- استعمال أسماء (الباطن) اللاهوتية الإلهية هو حق مكتسب من علم الله تعالى وغير محجور التصرف فيه بدليل جهرهم بالعديد من تلك الأسماء (منق، جسرع، هت، أبو).
3- أن الله تعالى – بعد آلاف السنين تحدى أن يؤتى أحد من البشر عدد من سور القرآن ولم يمنع من الاستعانة واللجوء إلى الأسماء الباطنة في الحماية والعلاج والوقاية والاستعاذة من كافة الشرور، وقد فعل هو ذلك
في حفظ القرآن وربطه بالمجرات بالحروف المعجمة – ولاحقا سوف
يتبين ذلك.
4- لم يقم الفراعنة القدماء بتقليد كتاب وأدعوا قدسيته، أو آيات وادعوا
ألوهيتها، بل العكس هو الصحيح حيث قد سلبت رسالة (إخناتون) السماوية ونسبت لغيره .
5- جل ما فعله الفراعنة الأوائل هو أيمانهم المطلق بأسماء الله اللاهوتية العظمى فاتخذوهم درعا واقيا يحميهم غدر الحياة وسلب الممات، فوضعوا الأسماء العظمى داخل منظومة كلامية فتبدوا في (ظاهرها) مانعا للاقتراب وفى (باطنها) عقاب الاقتحام .
الثاني:
1- إن الوقاية من السرقة والحماية من السلب والنهب هو وضع غريزي في كافة البشر وما من إنسان إلا ويفعل ذلك مع اختلاف الكم والكيف، ولكون الفراعنة القدماء يفعلون ذلك فلا ضير عليهم ولا يؤاخذوا بجريرة ذلك ومع هذا وصفت تلك الحالات بصفات الممانعه وكأن المفترض ترك
ثرواتهم في العراء .
2- طالما ثبت علميا من المنطلق العملي صحة استخدام الفراعنة لأسماء (الباطن) اللاهوتية الإلهية فلابد وأن تؤتى بمفعولها وقتيا هكذا مفعول الأسماء وليس يوجد بينها الفشل إطلاقا . بيد أن هناك عدة عوامل تساعد على أبطال مفعولها :
أ- تواجد اسم أعظم أخر يبطل مفعول الآول .
ب- دخول أشعة الشمس للمكان ذاته ولو شعاعا ضئيلا.
ج- عدم استخدام اسم التسخير الأعظم في تسكين الاسم الباطن .
د- ضعف القائم على العمل وقت تسكين الاسم الباطن .
ه- وضع النصوص دون أن يقوم عليها تحضير فعلى أو تجاهل وضع التربيعة الخاصة لمغلاق الاسم الباطن .
و- دخول مياه في أرضية المكان أو رشح في جوانبه يؤدى إلى حدوث ثقب غير طبيعي ينفذ من خلاله الرصد- الجن - القائم بالحراسة مما يؤدى لهروبه أو منفذا للإغارة من قبل أرصاد أخرى بهدف الاستيلاء على الثروات
القائم على حراساتها .
ز- موت الرصدالجنأو قتله من قبل عشيرته، حيث أن وضع الرصد هنا إجباريا من قبل القائم على تسخيرهالكاهنأما وضع الاسم الباطن، هو وضع السيد وخادمه .
3- في حالة الوضع الطبيعي في تسكين الاسم (الباطن)
مقتضفات من كتاب

( نون الفراعنة القدماء والقلم وما يسطرون )











قديم 2009-06-05, 01:04   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
طوبى للغرباء
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي رد كتاب ( نون الفراعنة القدماء والقلم وما يسطرون )


مقتضفات من هدايا وصور ووثائق فرعونية تعلن لآول مرة على الملآ وبين الآشهاد
فى المرجع الآوحد باللغة العربية لعلوم ( المصريات ) كتاب ( نون والفراعنة القدماء والقلم وما يسطرون )

للتحميل / https://aleijazat.alafdal.net/

https://aleijazat7.yoo7.com/ /

مع تحيات الباحث العلمى
سيد جمعة










 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 13:54

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc