السلام عليكم اختي السطايفية انا لما قريت عنوان موضوعك دخلت شوفي اختي نجاوبك على نفسي أقراي مشاركاتي في كل المواضيع الخاصة بالحب والعلاقات كيما راكي تقولي ما نقدرش ترد ونقول لوحدة الردود اللي راكي تقولي عليها علاش لانو بكل صراحة مريت بتجربة الحب وكنت على علاقة بشاب ما نخبيش حاجة ربي عارفها ونخاف من الناس ونقول أنا خاطيني اما النصيحة نقدمها نقدمها من باب إنو انا جربت وندمت وعلى هذا ما نحبش وحدة تمر بتجربتي وخاصة المراهقات لانو لما كنت مراهقة ممكن ما كنتش نسمع النصيحة لكن الىن نقدر ننصح وحدة لكن الللوم لالا ما نلومش الطفلة لانو ماكانش شجرة ما هزهاش الريح وتلقاي الردود نتاع الشباب ينعلو يطلبو منها تستغفر كإنها دارت كارثة اللي هوما السبب فيها بكل صراحة ربي يهديهم هذا هو لازم نكونو صراحاء لانو كاين رب راه يشوف فينا ماكان علاه نكذبو بارك الله فيك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أعتذر من الأخت صاحبة الموضوع، أردتُ التعليق خصوصًا على ما تفضلت به الأخت مريم -سدّدها الله-.
أخواتي كل بن آدم خطاء، وجلّ ما لا يُخطئ، لكن في نفس الوقت الله سبحانه وتعالى أمرنا أن نستر أنفسنا وأن لا نُجاهر بالمعاصي، كما ورد عن النبِّي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلاً ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّه) فالواجب على العبد أن يستتر بستر الله مادام رب العالمين ستر عليه، والواجب أن لا يُخبر بما عمِل، كما أن واجبه نُصح غيره حتى وإن كان مُقصّر، صحيح ديننا ينبذ الذين يقولون ما لا يفعلون لكن في نفس الوقت لا يحب الجهر بالسوء والمعاصي.
وللفائدة هذا موضوع قد يُفيد: فائد لابن حزم: المسلم المقصر هل له أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر؟
والله أعلم والله الموفق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أعتذر من الأخت صاحبة الموضوع، أردتُ التعليق خصوصًا على ما تفضلت به الأخت مريم -سدّدها الله-.
أخواتي كل بن آدم خطاء، وجلّ ما لا يُخطئ، لكن في نفس الوقت الله سبحانه وتعالى أمرنا أن نستر أنفسنا وأن لا نُجاهر بالمعاصي، كما ورد عن النبِّي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلاً ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّه) فالواجب على العبد أن يستتر بستر الله مادام رب العالمين ستر عليه، والواجب أن لا يُخبر بما عمِل، كما أن واجبه نُصح غيره حتى وإن كان مُقصّر، صحيح ديننا ينبذ الذين يقولون ما لا يفعلون لكن في نفس الوقت لا يحب الجهر بالسوء والمعاصي.
وللفائدة هذا موضوع قد يُفيد: فائد لابن حزم: المسلم المقصر هل له أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر؟
والله أعلم والله الموفق
كلامكـ صحيح اختي الكريمة ,,, لازم نتستروا و الدين نصيحة .,,, لكن تكون النصيحة معقولة و لما تكون نصيحة عن تجربة شخصية الواحد يعرف كيفاش يقدمها ,, كاين أسلوب الحكمة و التلميح دون التصريح وخاصة الكلمة الطيبة والابتسامة
شكرا على مروركـ الطاهر ,,,,,,
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية