السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقال جميل وتحليل جيد
أود فقط أن أعقب
لقد فهمت الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية أن هذه الأنظمة الإستبدادية هي التي ولدت ظاهرة الإرهاب العابرة للقارات لذا لم يعد من مصلحتها أن تدعم هذه الأنظمة ولقد فهمت أيضا أن الخوف من نشوء أنظمة إسلامية أدى إلى إنشاء أنظمة استبدادية قهرية أعادت إلى الأذهان النازية والفاشية فلذا عملت بمبدأ أخف الأضرار.
لكن ما أستغربه حقيقة هو استعمال بعض الفتاوى ضد تحرك الشعوب مع تفسير محكم لآيات قرآنية وأحاديث نبوية في سياق عدم الخروج في المظاهرات، فكيف يرضى هؤلاء الظلم اللذي لا يرضاه الله سبحانه وتعالى لعباده هذا من ناحية ومن ناحية أخرى تستعمل أيضا فتاوى في سياق أن الضرر الناجم عن المظاهرات أكبر من الفائدة المرجوة وهنا أحمد الله أن أجدادنا لم يفكروا بهذا المنطق وإلا لما تحررت الجزائر
وأختم بالقول بأن نظرية المؤامرات ليست الوحيدة في الساحة السياسية بل هناك نظريات أخرى تؤدي إلى تعطيل فكر الإنسان وتمنعه من الحركة