الحُبُّ شيءٌ لا نُجَارِي وَصفَهُ،،
أو نكتبُ القانونَ فيهِ وَنُثقلُ..
كم حَدّدوا في الحُبِّ عدّةَ أنظِمَة،،
ساؤُوا بترتيبِ الشّعورِ وجدولوا..
حارُوا بتعرِيفِ الهَوَى ما شكلُهُ؟
مَاذا يُؤدّي بِالقلوبِ وَيَفعلُ!
قالوا بِأنّ الحُبّ أوّلُ نَظرةٍ،،
أو أنَّهُ حظُّ الأخِيرِ الَأجملُ..
رَسَمُوهُ حُزنًا للقلُوبِ الهَائِمَة،،
تبكي عُيونٌ للعَذَابِ وَتذبلُ..
أم أَنَّهم جَعَلوه أسهلَ لُعبَةٍ،،
خدَعوا نُفوسًا للأمَاني تَحملُ..
الحُبُّ عَذبٌ.. من أرَادهُ طَاهرًا،،
دربُ الوُرود مُهَذبٌ ومُجمّلُ..
الحُبُّ رِزقٌ.. لا تُعجِّل مُزنهُ..
أو تَنتظِر غيمَ السّماءِ.. سيَهطلُ..
طَهّر فُؤادكَ رَيثما يبدُو الهَوَى،،
يومًا سيأتِي.. يَلتقيكَ الأمثلُ..