بارك الله فيك اخي على المداخلة القيمة
أصبح الشعب بين خيارين كلاهما مرّ علقم و لكن لو نعود الى القاعدة الاساسية لأتضحت لنا الامور
هذه القاعدة هي العودة الى الشرع قال الله قال الرسول فتتبين لنا احالديث رسول التي تحرم الخروج عن الحاكم و أن يتقي الشعب اخفّ الضررين يعني خروج و ثورة و اسالة دماء اللابرياء و ان نكون تحت لواء رئيس ظالم لكنه بين هذا و ذاك يدّعي او يقول انه مسلم و يقوم بواجبات المسلم من صلاة و ما الى غير ذلك
نتقي الضرر الثاني هو أن نكون تحت لواء الرئيس الظالم حتى ولو كان طاغي لأننا لو خرجنا عليه سيكون مآلنا كما هو الحال بالنسبة لسوريا الان أو ليبيا او مصر مثلا
أمّا عقلية الجزائريين الا من رحم الله يعني ليس كل الجزائريين ، أنهم يخافون ان تتكرر مجازر التسعينيات أقصد من عاشوا تلك الحقبة من الزمن ام من ولودوا دون ذلك و هم الذين يشكلون الاغلبية الساحقة من شباب الجزائر حاليا هم من يريدون الخروج و ان تعاد تلك الحقبة لأنهم يرونها كما كنّا نرى نحن ثورة 1954 التي لم نعشها و التي خرجنا او خرج البعض منا في سنة 1988 الى الشارع و ِكسّر و خسّر بلاده حتى اصبحت قاب قوسين او ادنى من الضياع و الرجوع الى العصر الحجري كما هو الحال بالنسبة لسوريا
اماّ بخصوص الاستعانة بالناتو او بالدول الاجنبية فهذا قولي في اولاد بلادي من الشباب المغرر بهم أنهم لو دخلت فرنسا لأصبحوا معها و ضدّ اخوانهم العرب المسلمين لانهم يقولون امريكا في الفضاء و انتم في الحلال و الحرام و يقولون فرسنا متطورة علينا بمائة سنة و يمونها الغرب على انه جنّة الدنيا ، و منهم مات في عرض البحر غرقا و هو يتمنى ان يطلّ فقط على تراب فرنسا فيشمه و يسلم عليه فراح الى الهلاك و هو لا يدري ، و منهم من يرى امريكا هي اسطورة العالم فيضحي بكل ما لديه من زوجة وولد لقاء الذهاب الى كندا او فرنسا فيعيش عيشة طيبة كما يراها هو و يبدل الزوجة و الولد و يتنكر حتى للدين فيعود لا يدين بالاسلام دينا و العياذ بالله
هذا حال بعض شبابنا المغرر بهم و هذه بشهادة البعض منهم عبر القنوات كالنهار و الشروق ، فهم يكرهون العلم و الوطن و الدين كرها شديد فماذا تنتظر من هؤلاء و الله المستعان .
حتى ان شباب الجزائر و كهولها و شيوخها المثقفين محقوا اللغة العربية و اصبحوا يتكلمون بلغة من نكّل بأبائهم و اجدادهم و اغتصب نسائهم فماذا تنتظر من هلاء و هؤلاء الاً الهمّ و الغم
لا حول و لا قوة الا بالله