والله دخت وتخلبطت وووو.............من هذا المنتدى .................نطفي الميكرو ونخرج نتلاقا مع اغلب الاصناف من يبحثن عن نوع الهدية التي يريدون اهدائها
...........وهنا الكل ضد هذا العيد .......................فعلا هنا كوكب اخر ههه................الله يثبتكم
والله المستعان
وأخيييييييييرا إعترفت أخي الواثق بما كنت أنا أتحدث فيه من زمااااااااان
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواثق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حسن ... حسن...
غدا هو 8 مارس..
يوم عادي من أحد الشهور الشمسية...يصادف يوم السبت الذي نتخذه عطلة عندنا
لهذا :
لا داعي للورود و الهدايا و الكلام المعسول و التهنئة و غيرها لسببين :
السبب الأول : لا أذكر أن رسولنا الكريم أو أحد الصحابة أو أحد التابعين..أو تابعي التابعين قد احتفل بهكذا مناسبة رسولنا الكريم لم يلبس بدلة ( سروال + جاكيت)!!!!!
السبب الثاني : المرأة الحقيقة التي تعيش "كالأنثى" في بيتها اصلا كل أيامها أعياد ! و هي ليست بحاجة لهذا اليوم السخيف
وين راكم عايشين, في كوكب زمردة تاع space toon??? من قال أن المرأة في بيتها كل يوم عيدها, روحوغير قسم مشكلتي و المشاكل الإجتماعية تفهموا واش راني نقصد,
= و شكون لي راهو يمد في الهدايا و الخرجات للمطاعم وشراء الles tartes, أليس هو عمي الراجل?
أما المخلوق الآخر..الذي يزاحم الرجال من الصباح للمساء في كل مكان وكل وسائل النقل وكل الجحور (إن صح التعبير) فهذا ليس "أنثى" و هو ايضا ليس رجلا....المهم العيد لا يخصُّه
منقولة عن بن عياش مسلم
اعجبني القول فنقلته ............................والله الموفق
أنا عاملة لكنني لا أزاحم الرجال, الذي هو السبب الرئيسي في مزاحمته
و شكون لي راهو يمد في الهدايا و الخرجات للمطاعم وشراء الles tartes, أليس هو عمي الراجل?
الحقيقة أنا ما نحتفلش بيه لأن الأيام عنديكلهاتتشابه عندي كي 8 كي 18 وأيضا غير معترف بيه في البيت, لكن لا يمنع أن تحتفل به المرأة, أين المشكل, لأنه مقولة أنالمرأة كل يوم تحتفل لأنهاتخرج و و و, ليستصحيحة, خاصة المرأة الماكثة, أين المشكل لو قدم لها زوجها هدية في هذا اليوم, ولا كل يوم يجيبلها???
إلى أن تثبتوا العكس في حرمانية اليوم, أنا لا يزعجني الإحتفال به,
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية