عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:
هلك أبي وترك سبع بنات أو تسع بنات فتزوجت امرأة ثيبا فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم: تزوجت يا جابر؟ فقلت: نعم فقال: أبكرا أم ثيبا قلت: بل ثيبا قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك؟ فقلت له: إن عبد الله هلك وترك [تسع أو سبع] بنات وإني كرهت أن أجيئهن بمثلهن فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن فقال:
(بارك الله لك) أو قال لي خيرا (1)
__________
(1) رواه البخاري والسياق له ومسلم والزيادة له
عن عائشة قالت تزوجني رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا بنت ست سنين فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج فوعكت فتمرق شعري حتى وفى له جميمة فأتتني أمي أم رومان وإني لفي أرجوحة ومعي صواحبات لي فصرخت بي فأتيتها وما أدري ما تريد فأخذت بيدي فأوقفتني على باب الدار وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به على وجهي ورأسي ثم أدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في بيت فقلن على الخير والبركة وعلى خير طائر فأسلمتني إليهن فأصلحن من شأني فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم ضحى فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين *
__________
( صحيح ) الارواء للألباني : وأخرجه البخاري ومسلم .
( تمرق شعري : سقط من مرض
. وفى : كثر
. جميمة : مصغر جمة : من شعر الرأس ما سقط على المنكبين . النهج : هو تتابع النفس
. على خير طائر : أي على خير نصيب وطائر الانسان نصيبه . )
أخبرنا قتيبة قال حدثنا عبثر عن مطرف عن أبي إسحق عن أبي عبيدة قال قالت عائشة تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لتسع سنين وصحبته تسعا .
__________
تحقيق الألباني : صحيح ، ( صحيح وضعيف سنن النسائي )