![]() |
|
القسم الاسلامي العام للمواضيع الإسلامية العامة كالآداب و الأخلاق الاسلامية ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
![]() |
رقم المشاركة : 1 | ||||
|
![]() عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((أفضل الشهداء حمزة بن عبدالمطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره بالمعروف ونهاه عن المنكر فقتله))،
|
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 2 | |||
|
![]()
و ما ادراك ان هذا الحديث ممنوع تداوله في بلاد الحرمين .. و ما ادراك ان علماءبلاد الحرمين لا يأمرون سلطانهم بالمعروف و ينهونه عن المنكر ..نسأل الله ان يحفظ بلاد الحرمين و علماءها من شر الحاسدين الحاقدين و بلادنا و الامة الاسلامية جمعاء يا رب العالمين
|
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
![]() اقتباس:
الأخ جمال عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة في التعامل مع الحكَّام ننصح ولا نفضح نصبر ولا نُفجِّر 1 - فعن عياض بن غُنْم –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-:" من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية،وليأخذ بيده، فإن سمع منه فذاك وإلاّ كان أدَّى الذي عليه" أخرجه ابن أبي عاصم في" السُّنَّة"(2/507)وصححه الألباني فهذا الحديث أصل في هذا الباب وبيان لطريقة المناصحة بين الرعية والإمام، وهي أن تكون سراً لا علانية ولا جهاراً . 2-قوله –صلى الله عليه وسلم-:" أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر" أخرجه ابو داود والترمذي وابن ماجه"الصحيحه"(491) فقوله:"عند" تفيد أن كلمة الحق تقال عنده لا خلفه في تجمعات الناس، فإن ذلك لا ينفع الناس شيئاً، بل يزيد من حقد الرعية على راعيها ويُنْشِىْ الفساد، وقد طبَّق السلف-رحمهم الله- هذه الأحاديث، ونُقل عنهم رفقهم بولاة الأمر ومناصحتهم :- - فعن أسامة بن زيد-رضي الله عنه- أنه قيل له:" ألا تدخل على عثمان لتكلِّمهُ؟فقال:أترونِ أني لا أكلمهُ إلا أسْمِعَكُم؟ والله لقد كلمته فيما بيني وبينه ما دون أن أفتح أمراً لا أحب أن أكون أول من فتحه"متفق عليه وفي هذا فائدة: وهي أن للناصح أن يُظهر لبعض الناس مناصحته لولي الأمر لدفع اعتراض عدم المناصحة، وليُبيِّن لهم أنه يناصحه ، قال القاضي عياض-رحمه الله-:"مراد اسامة أن لا يفتح باب المجاهرة بالنَّكير على الإمام لِمَا يخشى من عاقبة ذلك، بل يتلطف به وينصحه سراً، فذلك أجدر بالقبول" قال الإمام الألباني-رحمه الله-:" يعني: المجاهرة بالإنكار على الأمراء في الملأ، لأن في الإنكار جهاراً ما يُخش عاقبته،كما اتفق في الإنكار على عثمان جهاراً، إذ نشأ عنه قتله" قال الشيخ عبد العزيز بن باز-رحمه الله-:" ليس من منهج السلف التَّشْهير بعيوب الولاة، وذِكْر ذلك على المنابر، لإن ذلك يُفضي إلى الانقلابات وعدم السمع والطاعة في المعروف،ويُفضي إلى الخروج الذي يضرّ ولا ينفع، ولكن الطريقة المُتَّبعة عند السلف النصيحة فيما بينهم وبين السلطان، والكتابة إليه، أو الاتصال بالعلماء الذين يتَّصلون به حتى يُوجَّه إلى الخير" ويجب التنبه إلى أن : الناصح لا يكون من عامة الناس، بل لا بد أن يكون من أهل العلم . وقال النووي-رحمه الله-: "وأما الخروج عليهم وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين، وإن كانوا فسقة ظالمين، وقد تظافرت الأحاديث بمعنى ما ذكرته، وأجمع أهل السنة أنه لا ينعزل السلطان بالفسق، وأما الوجه المذكور في كتب الفقه لبعض اصحابنا: أنه ينعزل، وحُكي عن المعتزلة أيضاً، فغلط من قائله مخالف للإجماع" شرح النووي على " صحيح مسلم" |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
![]() اقتباس:
الأخ جمال
إن سمحت لي بالسؤال : ما هي مشكلتك مع البلاد الحرام أم عن الأحاديث التي تريد أن تدرج في الموضوع فيجب أن لا تكون من دون شرح لها خوفا من فهمها فهما خاطئا أظن أن وضع حديث غير مفهوم المعنى سيجعل كل من يقرأه يفهمه فهما مختلفلا أضن أن قصدي مفهوم فنعمة الأمن لا يعرفها احد أكثر منا نحن الجزائريين لما مر بنا ويدل حديث حذيفة: " يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يسَّتنُون بسنَّتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس" قال: كيف اصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: " تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع" قال ابن بطال-رحمه الله-: "ومنه حجة لجماعة الفقهاء في وجوب لزوم جماعة المسلمين وترك القيام على الأئمة الجورة، ألا ترى عليه السلام وصف أئمة زمان الشر فقال: " دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها" فوصفهم بالجور والباطل والخلاف لسنتهِ، لأنهم لا يكونون دعاة على أبواب جهنم إلا وهم على ضلال...""شرح البخاري" نسأل الله العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
![]() اقتباس:
بل إن المشكل ليس في هذا الحديث لأنّ إلقاءه سهل بينما العمل به
لم يكن على وجهه حيث أن العلماء جعلوا الإنكار بالحكمة و ذلك فيما بين الناصح و الحاكم الظالم و ليس أمام الملأ مما يستدعي إثارة الرعية ضدّه للخروج عليه و ذلك للنصوص الأخرى الصريحة في عدم جواز الخروج على الحاكم الظالم .. و الحقيقة أن الإسلام وسط بين الخوارج و المرجئة فهو لا يقرّ الظلم و الجور الحاصل من طرف الحكام و ينهى عن طاعتهم في المعصية و في نفس الوقت ينهى عن الخروج عليهم ما داموا مسلمين و لم يصدر منهم كفر بواح غير مشكوك فيه و لا يحتمل التأويل .. إذن فلو صدر هذا الحديث من خطيب على المنابر قصد تربية المجتمع و حثّهم على نصح السلطان و قول كلمة الحق عنده ( و ليس أمام الناس) فذلك مرغوب فيه أما لو أورده قصد إثارة الشعب ضد حاكمهم و الخروج عليه فحقّ للحاكم حينها حبس الخطيب لا المنع من إلقاء الحديث لأن الخطيب لم يحسن استعماله في موضوعه كما هي عادة الحركيين و الثوريين نسأل الله أن يقينا شرّهم .. |
||||
![]() |
![]() |
الكلمات الدلالية (Tags) |
المنتديات, الاسلامية, خبراء |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc