![]() |
|
قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
رقم المشاركة : 16 | ||||
|
![]() من موقع دار الحديث الزيتونية
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : 17 | |||
|
![]() موضوع رووعة |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 18 | ||||
|
![]() اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا و بارك الله فيك شكرا للإظافة المهمة للموضوع والتوضيح ، حتى يتبين لمن يتبع ردود الموضوع و يعرف الشبه الموجودة ويعرف رد سلفنا و أهل السنة و الجماعة عليها واستسمحك الأخ إن رأيت أن في ردي عليك ما فيه إساءة إليك فأنا والله أعلم لم اقصد اي إساءة. إنما كان سعي تجنب و تحاشي الخلط على الناس و جزاك الله خيرا ووفقك ووفقنا الله جميعا الى كل ما يحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 19 | |||
|
![]() أدلة علو الله على خلقه كثيرة جدا، ليس فقط هذا الحديث، دل على ذلك النص (الكتاب والسنة) والإجماع والفطرة السليمة، ودلالة السنة على ذلك بأقسامها الثلاث: القولية والفعلية والتقريرية، فالقولية أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها حديث الذكر في السجود: سبحان ربي الأعلى، وحديث: ربُّنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، ومن السنة الفعلية خطبته صلى الله عليه وسلم في الناس في حجة الوداع، قال للناس: هل بلغت، قالوا نعم، فقال: اللهم اشهد، يرفع سبابته إلى السماء ثم ينكتها إليهم، ورفعه صلى الله عليه وسلم ليديه في الدعاء، ومن السنة التقريرية حديث الجارية، والله تعالى أعلى وأعلم.
نحن نقول في كلامنا الذي لا ينكره أحد: (والله تعالى أعلى وأعلم)، فيها أيضا الإقرار بعلوه على المخلوقات، فهلا أنكرتم مثل هذه العبارات؟؟؟ |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 20 | |||
|
![]()
السؤال موجه لك و ليس لي النك انت من تقول انه في السماء
|
|||
![]() |
رقم المشاركة : 21 | |||
|
![]() بارك الله فيك |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 22 | |||
|
![]() بطلان حديث الجارية بلفظ ( أين الله ) ؟!* |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 23 | ||||
|
![]() اقتباس:
الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على الحبيب المصطفى وعلى آله وصحبه الطيبين الشرفا
وبعد : الرد هذا بإذن الله فيه : - التعقيب و المطلوب + هدية + النصيحة يحاول الجهلة المبتدعون تضعيف حديث الجارية التي في مسلم تماشيا مع اهوائهم وما ذلك إلا لاضطراب عقيدتهم ولجهلهم في علم الحديث نشرع بالمطلوب بعون علام الغيوب أولا : من بالنسبة للحديث : الحديث الذي رواه مسلم هو بلفظ فقالت : في السماء والحديث قد صححه جمهرة علماء الأمة ويا ليت شعري من الذي ضعفه إلا السقاف وإن علا قليلا الكوثري بعض من صحح الحديث غير مسلم 1 - فقال ابن حجر العسقلاني: " قصة الجارية التي سألها النبي صلى الله عليه وسلم أنت مؤمنة، قالت نعم، قال فأين الله؟ قالت في السماء، فقال أعتقها فإنها مؤمنة ، وهو حديث صحيح أخرجه مسلم. " فتح الباري لابن حجر 13/359 2 - وهذا البغوي يقول : " قَالَ : ائْتِنِي بِهَا فَجِئْتُ بِهَا ، فَقَالَ : أَيْنَ اللَّهُ ؟ قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : مَنْ أَنَا ، قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ،........" البغوي شرح السنة 3/43 3- " كانت عليه سأل صلى الله عليه وسلم الجارية " أين الله؟" فقالت في السماء فقال: "من أنا؟" فقالت أنت رسول الله قال: "فأعتقها فإنها مؤمنة" أخرجه البخاري وغيره قالوا فسؤاله صلى الله عليه وسلم لها عن الإيمان وعدم سؤاله عن صفة الكفارة وسببها دال على اعتبار الإيمان في كل رقبة تعتق عن سبب لأنه قد تقرر أن ترك الاستفصال مع قيام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال كما قد تقرر قلت الشافعي قائل بهذه القاعدة فإن قال بها من معه من المخالفين كان الدليل على التقييد هو السنة لا الكتاب أنهم قرروا في الأصول أنه لا يحمل على المقيد إلا مع اتحاد السبب ولكنه وقع في حديث أبي هريرة عند أبي داود ما لفظه فقال يا رسول الله إن علي رقبة مؤمنة الحديث إلى آخره قال عز الدين الذهبي هذا الحديث صحيح ....." الصنعاني في سبل السلام 4 - " في الحديث الصحيح للجارية أين الله فقالت في السماء فلم ينكر عليها بحضرة أصحابه كي لا يتوهموا ان الأمر خلاف ما هو عليه بل أقرها وقال اعتقها فإنها مؤمنة وعن معاوية بن الحكم السلمي قال قلت يا رسول الله أفلا أعتقها قال ادعها فدعوناها فقال لها اين الله قالت في السماء قال من أنا قالت انت رسول الله قال اعتقها فإنها مؤمنة وقوله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء " الواسطي في صفات الرب 12 5- " حديث معاوية بن الحكم السلمي قال كانت لي غنم بين أحد والجوانية فيها جارية لي فاطلعتها ذات يوم فإذا الذئب قد ذهب منها بشاة وأنا رجل من بني آدم فأسفت فصككتها فأتيت النبي فذكرت ذلك له فعظم ذلك علي فقلت يا رسول الله أفلا أعتقها قال ادعها فدعوتها فقال لها أين الله قالت في السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة هذا حديث صحيح رواه جماعة من الثقات عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية السلمي أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وغير واحد من الأئمة في تصانيفهم يمرونه كما جاء ولا يتعرضون له بتأويل ولا تحريف " العلو للعلي الغفار للذهبي 14 ثانيا : بالنسبة للإضطراب : ما هو تعريف المضطرب : فالحديث المضطرب كما في الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح صـ212 "النوع التاسع عشر: معرفة المضطرب من الحديث هو الذي تختلف الرواية فيه فيرويه بعضهم على وجه وبعضهم على وجه آخر مخالف له. وإنما نسميه مضطربا إذا تساوت الروايتان أما إذا ترجحت إحداهما بحيث لا تقاومها الأخرى بأن يكون راويها أحفظ أو أكثر صحبة للمروي عنه أو غير ذلك من وجوه الترجيحات المعتمدة فالحكم للراجحة ولا يطلق عليه حينئذ وصف المضطرب ولا له حكمه." وكذلك يقول العراقي في ألفيته صـ 19 الْمُضْطَرِبُ مُضْطَرِبُ الحَدِيثِ: مَا قَدْ وَرَدَا *** مُخْتَلِفاً مِنْ وَاحِدٍ فَأزْيَدَا في مَتْنٍ اوْ في سَنَدٍ إنِ اتَّضَحْ *** فِيْهِ تَسَاوِي الخُلْفِ أَمَّا إِنْ رَجَحْ بَعْضُ الوُجُوْهِ لَمْ يَكُنْ مُضْطَرِبَا *** وَالحُكْمُ للرَّاجِحِ مِنْهَا وَجَبَا كَالخَطِّ للسُّتْرَةِ جَمُّ الخُلْفِ *** والاضْطِرَابُ مُوْجِبٌ للضَّعْفِ وكذلك تعريف المضطرب كما في الأسئلة السنية على المنظومة البيقونية فقد ورد "اصطلاحا : ما اختلفت الرواية في متنه أو في سنده أو في كليهما مع تساوي الروايتين وتعذر الجمع بينهما ، وهو كما عرفه النووي : الذي يروى على أوجه مختلفة فإن رجحت إحدى الروايتين بحفظ راويها أو كثرة صحبته للمروي عنه أو غير ذلك فالحكم للراجحة ولا يكون مضطربا" وقد رجح مسلم هذه الرواية وكتاب مسلم من اصح الكتب بعد الكتاب العزيز ثم البخاري ورجال سند حديث مسلم أقوى من رجال البيهقي ومالك ضبطا وحفظا أما الأحاديث الأخرى الشاذة وهي "عن ابن عباس أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال إن على رقبة وعندي جارية سوداء أعجميه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إئتني بها قال أتشهدين أن لا إله إلا الله قالت نعم قال وتشهدين أنى رسول الله قالت نعم قال فاعتقها. رواه الطبراني في الكبير والاوسط والبزار باسنادين متن أحدهما مثل هذا ، والآخر فقال لها اين الله فأشارت بيدها إلى السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله. وفيه سعيد بن أبى المرزبان وهو ضعيف مدلس وعنعنه وفيه محمد بن أبى ليلى وهو سئ الحفظ وقد وثق. وعن أبى جحيفة قال أتت امرأة (1) النبي صلى الله عليه وسلم ومعها جارية سوداء فقالت المرأة يا رسول الله إن على رقبة مؤمنة أفتجزئ هذه فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أين الله قالت في السماء قال فمن أنا قالت أنت رسول الله قاال أتشهدين أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله قالت نعم قال أتؤمنين بما جاء من عند الله قالت نعم قال اعتقيها فانها مؤمنة. رواه الطبراني وفيه سعيد بن عنبسة وهو ضعيف."أنظر مجمع الزوائد لابن حجر الهيثمي إذا يبقى حديث مسلم هو الصحيح وأرجو أن تراجع الحديث المضطرب في كتب المصطلح * * * * الهدية : فيما يخص الكوثري الكذاب الذي ذكرته : إستمع يا من لا يريد أن يسمع : هل يستدل بالكوثري فى الحكم على الاحاديث أو نقدالرجال ؟!!! أولا : فى الحديث : قال عبد الله الغماري فى سبيل التوفيق فى ترجمة عبد الله بن الصديق(ص41) :أما العلامة الشيخ محمد زاهد الكوثرى صديقنا ومجيزنا هو عالم بالفقه والأصول وعلم الكلام ومتخصص في علم الرجال دعاه إلى ذلك الذب عن أبي حنيفة فكان يعرف مثالب العلماء ليدافع بها عن أبي حنيفة وأصحابهولم يكن يعرف الحديث نعم إذا أراد البحث عن حديث يعرف كيف يبحث عنه ويعرف ما في رجاله من الجرح والتعديل بحكم تخصصه لكن ليس هذا هو علم الحديث . اهــ ثانيا :فى نقدالرجال : قال عبد الله الغماري فى سبيل التوفيق (ص 64)ولما أهداني رسالته : إحقاق الحق في الرد على إمام الحرمين وقرأتها، وجدته غمز نسب الإمام الشافعي، فلمته على ذلك الغمز وقلت له : إن للطعن في الأنساب ليس برد علمي فاعترف بتعصبه ,وكان يتورك كثيرا على الحافظ بن حجر وقال : كان يعتمد على الأطراف في جمعه لطرق الحديث وهذا غير صحيح ، وذكر الكوثري – في احدي زيارته له – أنه أي الحافظ بن حجر ، كان يتبع النساء في الطريق ويتغزل فيهن، وانه تبع امرأة ظنها جميلة حتى وصلت إلى بيتها ، وهو يمشي خلفها وكشفت له البرقع فإذا هي سوداء دميمة فرجع خائبا ! ! وهذا قطعا لم يحدث وسر هذه الحملة أن الحافظ كان يحمل على بعض الحنفية في كتب التراجم وأكبر من هذا أن الكوثري رمي أنس بن مالك رضى الله عنه بالخرف ، وتكلم وغمز بعض سادات التابعين الحجازيين في مقدمة نصب الراية ، وأقبح من هذا أنه حاول تصحيح حديث موضوع لأنه يفيد البشارة بأبي حنيفه اهــ وصل اللهم على عبد ورسولك محمد وعلى آله وصحيه وسلم __________________ قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: ( عليكم بأصحاب الحديث فإنهم أكثر الناس صوابا ) سير أعلام النبلاء ( 10/ 70 ) * * * * إذن : النصيحة لك ولأمثالك ......أنت تعرف من اقصد : قال النبي صلى الله عليه و سلم : " الدين النصيحة " . ادرس ما قاله العلماء في أبواب الفتن بدءا بكتاب الفتن من صحيح البخاري إلى كتب المتأخرين لعلك تجد ضالتك و تشرق لك شمس الحق، و كذا الكلام حول قاعدة درء المفاسد أولى من جلب المصالح. * * * * * رحم الله أيوب السختياني كما نقل عنه في الأثر أنه جاءه رجل من أهل البدع و قال : أقرأ عليك آية من كتاب الله، فسد أذنيه و قال: لا و لا نصف آية. هذا والله أعلم و صل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 24 | |||
|
![]() ارجو من الاعضاء المدافعين عن مبدأ ان الله في السماء الكف عن النقل و الاجابة باجابات قصيرة وواضحة نابعة منهم |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 25 | |||
|
![]()
|
|||
![]() |
رقم المشاركة : 26 | |||
|
![]() بسم الله الرحمن الرحيم
![]() الرد على كل من نفى أن الله في السماء على العرش أما بعد : فقد يتوهم البعض أن سؤال الإنسان أين الله سؤالا مبتدعا ويظهر خطأ هذا الظن عندما تعلم أن رسول الله سأله بنفسه فقال أين الله مختبرا بسؤاله إيمان المسئول فلما أجاب المسئول إجابة قادته إليها الفطرة السليمة وقال في السماء فأقر الرسول بالإجابة ورضي بها ولو كانت الإجابة منقوصة أو مزيدة أو بها خطأ لصحح للسائل وقد علمنا أن رسول الله لا يسكت على خطأ أو منكر قط والدليل على كلامي هو الحديث الصحيح لرسول الله المذكور في الموضوع المشترك به . ففي صحيح مسلم عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه قال لطمت جارية لي فأخبرت رسول الله فعظم ذلك علي فقلت يا رسول الله أفلا أعتقها قال بلى ائتني بها قال فجئت بها رسول الله فقال لها أين الله قالت في السماء قال فمن أنا قالت أنت رسول الله قال اعتقها فإنها مؤمنة. وفي مسند الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي بجارية سوداء أعجمية فقال يا رسول الله أن علي رقبة مؤمنة فقال لها رسول الله أين الله فاشارت بأصبعها السبابة إلى السماء فقال لها من أنا فاشارت بأصبعها إلى رسول الله وإلى السماء أي أنت رسول الله فقال اعتقها . إن هذين الحديثين الصحيحين يكفيان جدا وحدهما ليعلم المسلم أن القول بأن : الله موجود في كل مكان (وما يتبع ذلك من إيمان بحلول الله داخل مخلوقاته واتحاده معها ثم رفع منزلة تلك المخلوقات إلى الألوهية وتسبيحها ) . أو القول الثاني بأن الله موجود بلا مكان لم توافق الصواب خصوصا وأنها عارضت جميع النصوص المنقولة وكذلك العقل والمنطق جميعا .. الدلیل من القرآن الكریم المجموعة الأولى: الله یعلمنا أنه على العرش استوى {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّھُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَفِي سِتَّةِ أَیَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ یُغْشِي اللَّیْلَ النَّھَارَ یَطْلُبُه حَثِیثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَه الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّه رَبُّ الْعَالَمِینَ} ( ٥٤ ) سورة الأعراف {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّه الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَیَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ یُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِیعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِه ذَلِكُمُ اللّه رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ} ( ٣) سورة یونس {اللّه الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَیْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَھَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ یَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمى یُدَبِّرُ الأَمْرَ یُفَصِّلُ الآیَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ} ( ٢) سورة الرعد {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} ( ٥) سورة طه {الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَیْنَھُمَا فِي سِتَّةِ أَیَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِه خَبِیرًا} ( ٥٩ ) سورة الفرقان {اللَّه الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَیْنَھُمَا فِي سِتَّةِ أَیَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِه مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِیعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ} ( ٤) سورة السجدة {ھُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَیَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ یَعْلَمُ مَا یَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا یَخْرُجُ مِنْھَا وَمَا یَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا یَعْرُجُ فِیھَا وَھُوَ مَعَكُمْ أَیْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِیرٌ} ( ٤) سورة الحدید المجموعة الثانیة: الله یرفع الأشیاء إلیه: { مَن كَانَ یُرِیدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّه الْعِزَّةُ جَمِیعًا إِلَیْه یَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّیِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ یَرْفَعُه وَالَّذِینَ یَمْكُرُونَ السَّیِّئَاتِ لَھُمْ عَذَابٌ شَدِیدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ ھُوَ یَبُورُ } ( ١٠ ) سورة فاطر { إِذْ قَالَ اللّه یَا عِیسَى إِنِّي مُتَوَفِّیكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَھِّرُكَ مِنَ الَّذِینَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِینَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِینَ كَفَرُواْ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَیْنَكُمْ فِیمَا كُنتُمْ فِیه تَخْتَلِفُونَ} ( ٥٥ سورة آل عمران {وَقَوْلِھِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِیحَ عِیسَى ابْنَ مَرْیَمَ رَسُولَ اللّه وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّه لَھُمْ وَإِنَّ الَّذِینَ اخْتَلَفُواْ فِیه لَفِي شَكٍّ مِّنْه مَا لَھُم بِه مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ یَقِینًا} ( ١٥٧ ) سورة النساء {بَل رَّفَعَه اللّه إِلَیْه وَكَانَ اللّه عَزِیزًا حَكِیمًا } ( ١٥٨ ) سورة النساء { تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَیْه فِي یَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِینَ أَلْفَ سَنَةٍ} ( ٤) سورة المعارج ( { یُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ یَعْرُجُ إِلَیْه فِي یَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ} ( ٥ سورة السجدة المجموعة الثالثة: الله ینزل الأشیاء إلى الخلق {والَّذِینَ یُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَیْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ ھُمْ یُوقِنُونَ} ( ٤) سورة البقرة {وَإِن كُنتُمْ فِي رَیْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِه وَادْعُواْ شُھَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّه إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِینَ} ( ٢٣ ) سورة البقرة {وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِه وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآیَاتِي ثَمَناً قَلِیلاً وَإِیَّايَ فَاتَّقُونِ} ( ٤١ ) سورة البقرة {وَظَلَّلْنَا عَلَیْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَیْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَیِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَھُمْ یَظْلِمُونَ} ( ٥٧ ) سورة البقرة {بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِه أَنفُسَھُمْ أَن یَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّه بَغْیاً أَن یُنَزِّلُ اللّه مِن فَضْلِه عَلَى مَن یَشَاء مِنْ عِبَادِهِ فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِینَ عَذَابٌ مُّھِینٌ } ( ٩٠ ) سورة البقرة {وَإِذَا قِیلَ لَھُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنزَلَ اللّه قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَیْنَا وَیَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءهُ وَھُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَھُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِیَاء اللّه مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِینَ} ( ٩١ ) سورة البقرة {وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَیْكَ آیَاتٍ بَیِّنَاتٍ وَمَا یَكْفُرُ بِھَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ} ( ٩٩ ) سورة البقرة {مَّا یَوَدُّ الَّذِینَ كَفَرُواْ مِنْ أَھْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِینَ أَن یُنَزَّلَ عَلَیْكُم مِّنْ خَیْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّه یَخْتَصُّ بِرَحْمَتِه مَن یَشَاء وَاللّه ذُو الْفَضْلِ الْعَظِیمِ} ( ١٠٥ ) سورة البقرة {قُولُواْ آمَنَّا بِاللّه وَمَآ أُنزِلَ إِلَیْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاھِیمَ وَإِسْمَاعِیلَ وَإِسْحَقَ وَیَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِیسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِیُّونَ مِن رَّبِّھِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَیْنَ أَحَدٍ مِّنْھُمْ وَنَحْنُ لَه مُسْلِمُونَ} ١٣٦ ) سورة البقرة ) {إِنَّ الَّذِینَ یَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَیِّنَاتِ وَالْھُدَى مِن بَعْدِ مَا بَیَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ یَلعَنُھُمُ اللّه وَیَلْعَنُھُمُ اللَّاعِنُونَ } ( ١٥٩ ) سورة البقرة {وَإِذَا قِیلَ لَھُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّه قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَیْنَا عَلَیْه آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُھُمْ لاَ یَعْقِلُونَ شَیْئاً وَلاَ یَھْتَدُونَ} ( ١٧٠ ) سورة البقرة {إِنَّ الَّذِینَ یَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّه مِنَ الْكِتَابِ وَیَشْتَرُونَ بِه ثَمَنًا قَلِیلاً أُولَئِكَ مَا یَأْكُلُونَ فِي بُطُونِھِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ یُكَلِّمُھُمُ اللّه یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَلاَ یُزَكِّیھِمْ وَلَھُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ} ( ١٧٤ ) سورة البقرة {ذَلِكَ بِأَنَّ اللّه نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِینَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِیدٍ} ( ١٧٦ ) سورة البقرة {شَھْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِیه الْقُرْآنُ ھُدًى لِّلنَّاسِ وَبَیِّنَاتٍ مِّنَ الْھُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَھِدَ مِنكُمُ الشَّھْرَ فَلْیَصُمْه وَمَن كَانَ مَرِیضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَیَّامٍ أُخَرَ یُرِیدُ اللّه بِكُمُ الْیُسْرَ وَلاَ یُرِیدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّه عَلَى مَا ھَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} ( ١٨٥ ) سورة البقرة {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّه النَّبِیِّینَ مُبَشِّرِینَ وَمُنذِرِینَ وَأَنزَلَ مَعَھُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِیَحْكُمَ بَیْنَ النَّاسِ فِیمَا اخْتَلَفُواْ فِیه وَمَا اخْتَلَفَ فِیه إِلاَّ الَّذِینَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْھُمُ الْبَیِّنَاتُ بَغْیًا بَیْنَھُمْ فَھَدَى اللّه الَّذِینَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِیه مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِه وَاللّه یَھْدِي مَن یَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِیمٍ} ٢١٣ ) سورة البقرة ) {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَھُنَّ فَأَمْسِكُوھُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوھُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوھُنَّ ضِرَارًا لَّتَعْتَدُواْ وَمَن یَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَه وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آیَاتِ اللّه ھُزُوًا وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّه عَلَیْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَیْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ یَعِظُكُم بِه وَاتَّقُواْ اللّه وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّه بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِیمٌ} ( ٢٣١ ) سورة البقرة {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَیْه مِن رَّبِّه وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّه وَمَلآئِكَتِه وَكُتُبِه وَرُسُلِه لاَ نُفَرِّقُ بَیْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِه وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَیْكَ الْمَصِیرُ} ( ٢٨٥ ) سورة البقرة لاحظ أن ھذه الآیات من سورة البقرة فقط وما جاء في باقي القرآن عن أن الله ینزل على عباده الكتاب والحكمة و....إلخ فكثیر جدا بحیث یبلغ عدد الآیات التي تذكر ذلك ما یزید على 225 دلیل.... متى أكتب كل الأدلة ھذه؟ لذا فقد ذكرت ما جاء في سورة البقرة فقط لأن الباقي كله یوضح نفس المعنى وھو أن الله فوق خلقه المجموعة الرابعة : الله یخبرنا أنه فوق عباده سبحانه وتعالى {یَخَافُونَ رَبَّھُم مِّن فَوْقِھِمْ وَیَفْعَلُونَ مَا یُؤْمَرُونَ*} ( ٥٠ ) سورة النحل {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن یَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا ھِيَ تَمُورُ} ( ١٦ ) سورة الملك {أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن یُرْسِلَ عَلَیْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَیْفَ نَذِیرِ} ( ١٧ ) سورة الملك {وَقَالَ فِرْعَوْنُ یَا أَیُّھَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَه غَیْرِي فَأَوْقِدْ لِي یَا ھَامَانُ عَلَى الطِّینِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَه مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّه مِنَ الْكَاذِبِینَ} ( ٣٨ ) سورة القصص {وَقَالَ فِرْعَوْنُ یَا ھَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ} ( ٣٦ ) سورة غافر {أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَه مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّه كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُیِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِه وَصُدَّ عَنِ السَّبِیلِ وَمَا كَیْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ} ( ٣٧ ) سورة غافر وآخر آیتین نفھم منھما أن نبي الله موسى - علیه وعلى نبینا خیر الصلاة والسلام - قد أخبر فرعون أن ربه في السماء لذا أراد فرعون أن یأتي بصرح یصعد فوقه لیرى رب موسى وأوضح فرعون أنه یشك في أنه سیجد رب موسى في السماء ھذه مختصر الدلیل من القرآن الكریم أما الأدلة من الأحادیث الصحیحة ثم الحسنة موجودة هي الأخرى ![]() و صل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وسلم |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 27 | |||
|
![]() بسم الله الرحمن الرحيم
![]() أين الله؟ صالح بن فوزان الفوزان السؤال: دار نقاش بيني وبين زميل لي في المكتب حول وجود الله سبحانه وتعالى في السماء، وهذا الشخص ينفي وجود الله سبحانه وتعالى في السماء وأنا أثبته بدليل قوله تعالى: {أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ...} [سورة الملك: آية 16] الآية، ولحديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ للجارية قال لها: " أين الله؟" قالت: في السماء [رواه الإمام مالك في "الموطأ" من حديث معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه]. ما توضيح الصواب وجزاكم الله خير ؟ الإجابة: لا شك أن الله سبحانه وتعالى في السماء، وهذا يعتقده المسلمون وأتباع الرسل قديمًا وحديثًا، فهو محل إجماع لرسالات الله سبحانه وتعالى وعباده المؤمنين أن الله جل وعلا في السماء، وقد تضافرت على ذلك الأدلة من الكتاب والسنة بما يزيد على ألف دليل على علو الله سبحانه وتعالى، وأنه في السماء وأنه استوى على عرشه سبحانه وتعالى كما أخبر الله جل وعلا بذلك، ومن ذلك ما ذكره السائل من قوله تعالى: { أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ، أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا} [سورة الملك: الآيتين 16، 17] وحديث الجارية الذي في "الصحيح" أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال لها: " أين الله؟" قالت: في السماء، قال: " أعتقها فإنها مؤمنة" [رواه الإمام مسلم في "صحيحه" من حديث معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه] ومعنى كونه في السماء إذا أريد بالسماء العلو فـ(في) للظرفية وهو أن الله جل وعلا في العلو بائن من خلقه سبحانه وتعالى عالٍ على مخلوقاته بائن من خلقه. وأما إذا أريد بالسماء السماء المبنية وهي السبع الطباق فمعنى (في) هنا: بمعنى على يعني: على السماء كما في قوله تعالى: {سِيرُواْ فِي الأَرْضِ} [سورة الأنعام: آية 11] يعني: على الأرض، وكما في قوله: {وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} [سورة طه: آية 71] يعني: على جذوع النخل. وعلى كل حال فالآيات المتضافرة والأحاديث المتواترة وإجماع المسلمين وأتباع الرسل على أن الله جل وعلا في السماء أما من نفى ذلك من الجهمية وأفراخهم وتلاميذهم فإن هذا المذهب باطل وإلحاد في أسماء الله والله جل وعلا يقول: {وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [سورة الأعراف: آية 180] فالإلحاد في أسماء الله وصفاته جريمة عظيمة وهذا الذي ينفي كون الله في السماء يكذب القرآن ويكذب السنة ويكذب إجماع المسلمين فإن كان عالمًا بذلك فإنه يكفر بذلك، أما إذا كان جاهلاً فإنه يبين له فإن أصر بعد البيان فإنه يكون كافرًا، والعياذ بالله.
![]() |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 28 | |||
|
![]() لم يكن من هدي الصحابة الخوض في هذه الأمور بهذا الإطناب، لأنها تقسي القلب وتبعد عن الله تعالى |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 29 | |||
|
![]() هذه تسمى حيدة.
سؤالك لا يعنيني. لا من قريب ولا من بعيد. ولكن لا بأس. سأعيد الكلام عسى الله أن يفتح عليك، إنه على كل شيء قدير. قلت: معنى السماء العلو. والعلو صفة ذاتية لا تنفك عن الله فلا يقال خلقها لتسألني أين كان قبل أن يخلقها. وأنت لا شك أنك ترد هذا المعنى ولا تفهم من السماء إلا المخلوق. فيوجه لك السؤال: أين خلق الله السماء؟ فكر جيدا ثم أجب ولا تحد. |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 30 | |||
|
![]() أين الله تريد الاجابة تفضل و شاهد |
|||
الكلمات الدلالية (Tags) |
أيـــــن, الله |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc