اولا المقاطعة كانت قياسية ومنفذيها من كل النقابات وعلى رأس المقاطعين رئيس مكتب الانباف بولاية المسيلة
المقاطعة كانت تحت عنوان الايلين للزوال وفقط
لا يوجد اي غطاء نقابي والكل متفق ان القضية قضية الجميع ومن العيب ان نفكر في استاذ يهين نفسه
اغلب الولايات كانت مقاطعتها قياسية وعلى سبيل المثال برج بوعريريج - سطيف - تيارت الجزائر البويرة تيزي وزو ........ومن يراهن على ان عملية التكوين بدأت فليتاكد انها فشلت
اما قضية التكوبن عن طريق الموقع فهي لتاكيد الفشل لان الوصاية لا يمكنها ان تكون العدد القليل جدا وبالتالي هي احد وسائل التهريج لكي لا يكون غطاء مالي
ملاحظة الاساتذة المعينين لتكوين الايلين للزوال هربو من مواجهة اساتذتهم
لما لاحظو الوقفة التي يجب تحية كل من وقفها او ساهم فيها والكل ساهم فيها
الشيء الجميل من الوصاية هي انها جمعتنا لنوحد تحركاتنا وحتى يتاكد كل واحد منا انه ليس لوحده من يرفض الاهانة بعدما كان الجميع يفقد الامل في الجميع ويتهم الكل الكل بالتخاذل وتاكد كل واحد انه ليس وحده بالاضافة انها مكنتنا من تنظيم انفسنا
والاثبات الاخر ان الزملاء في مستوى التحدي وكن الضعف كان في المكلفين بالتعبئة انهم ليسو في مستوى قواعدهم