الأشاعرة يحرفون كتاب الله - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم العقيدة و التوحيد

قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

الأشاعرة يحرفون كتاب الله

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-01-05, 16:43   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
fakakir
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

يا قطوف :

هل رؤية الله في الآخرة تستلزم أن يكون جسما ليس ككل الأجسام المخلوقة ؟

يا قطوف :

هل رؤية الله في الآخرة تستلزم أن يكون جسما ليس ككل الأجسام المخلوقة ؟


الأشاعرة ليسوا أنبياء و لا رسل بل هم مسلمون مجتهون الله أولى بمحاسبتهم
و التيميون و الوهابيون هم كذلك مجتهود و ليسوا أنبياء أو رسل و ليسوا اصحاب حق مطلق كامل .
فالإجتهاد جاء من كلى الطرفين تنزيها لله فلا يزايد قوم على قوم









 


قديم 2014-01-05, 17:37   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
اسماعيل 03
مشرف منتديات الدين الإسلامي الحنيف
 
الصورة الرمزية اسماعيل 03
 

 

 
الأوسمة
العضو المميز لسنة 2013 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fakakir مشاهدة المشاركة
يا قطوف :

هل رؤية الله في الآخرة تستلزم أن يكون جسما ليس ككل الأجسام المخلوقة ؟

يا قطوف :

هل رؤية الله في الآخرة تستلزم أن يكون جسما ليس ككل الأجسام المخلوقة ؟


الأشاعرة ليسوا أنبياء و لا رسل بل هم مسلمون مجتهون الله أولى بمحاسبتهم
و التيميون و الوهابيون هم كذلك مجتهود و ليسوا أنبياء أو رسل و ليسوا اصحاب حق مطلق كامل .
فالإجتهاد جاء من كلى الطرفين تنزيها لله فلا يزايد قوم على قوم
المعذرة من صاحبة الموضوع الأخت "قطوف الجنة"
الأخ فقاقير:
أولا: سؤالك هذا لا علاقة له بموضوع الأخت على ما أعتقد وهذا مما سيصرف النقاش عن أصله
ثانيا:قولك:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fakakir مشاهدة المشاركة


هل رؤية الله في الآخرة تستلزم أن يكون جسما ليس ككل الأجسام المخلوقة ؟

أنصحك أن لا تنشغل بأمثال هذه التساؤلات التي لن توصلك إلى شيئ لاسيما إن لم يكن لديك تأصيل في أمور العقيدة.
ثم إن كثيرا من أولئك ممن ناقشوا في أمثال هذه المواضيع تجد عندهم حماسة في البداية واندفاعا في النقاشات في محاولة لإفحام المخالف بالدليل في ظنهم ولكن سرعان ما تذهب هذه الحماسة وتفتر الهمة (وهي حال كثيرين في هذا القسم وسيتبين لك ذلك فيما هو آت) وما ذاك إلا لقلة العلم والفهم لاسيما إن كان من اجتهادات شخصية غير مستندة لكلام العلماء .
وأخوف ما يُتخوف منه هو دخول البعض ممن قد يسمع المسألة العلمية لأول مرة في حياته ثم يقوم بالبحث عنها في الأنترنت و يبدأ بعدها في الردود على المواضيع المطروحة من خلال ما جمعه من شبهات وأباطيل وهو لا يعلم
وكم رأينا من امثال هؤلاء والله المستعان.
ثالثا: هذه فائدة قد تزيل بعض اللبس فيما يتعلق بسؤالك السابق إن شاء الله:
قال الشيخ ابن عثيمين في شرح العقيدة السفارينية:
" ولما كانت هذه الكلمات غير موجودة لا في القرآن ولا في السنة ولا في كلام الصحابة لا نفيا ولا إثباتا ، فالواجب علينا أن نتوقف فلا ننفي أن الله جسم ولا نثبته ، ولا أن الله عرض ولا نثبته ، ولا أن الله جوهر ولا نثبته ، بل نسكت ونستفصل في المعنى ، فنقول لمن نفى أن يكون الله جسما : إن أردت بالجسم ما كان حادثا مركبا من أجزاء وأعضاء فنحن معك في نفيك ، فالله ليس بحادث ، ولا مركب من أعضاء وأجزاء بحيث يجوز أن يفقد شيء منها ، لكن لا ننفي الجسم ، بل نقول إن الله منزه - عز وجل - عن أن يكون له أبعاض كأبعاض المخلوقين ، بحيث يكون جسما مركبا منها ، ويفقد بعضها مع بقاء الأصل وما أشبه ذلك .
وإن أردت بالجسم الذات الموصوفة بالصفات اللائقة بها ، فهذا حق نثبته ، ولا يجوز لنا أن ننفيه ، لكن مع ذلك لا نقول : إن الله جسم حتى إن أردنا هذا المعنى ؛لأن لفظ الجسم لم يرد في القرآن ولا في السنة ، لا إثباتا ولا نفيا ؛ ولأن إثبات الجسم إن أثبتناه مستلزم للتشبيه على رأي بعض الناس ، وإن نفيناه فهو مستلزم للتعطيل على رأي آخرين ، إذاً فلا نثبته ولا ننفيه .
وهذه هي العقيدة السليمة : أن لا نثبت باللفظ أن الله جسم أو ليس بجسم ، بل نسكت ، فما دام الله قد سكت عنه ، ورسوله سكت عنه ، والصحابة سكتوا عنه ، فنسكت فلا نثبت ولا ننفي ، لكن نؤمن بأن لله ذاتاً موصوفة بالصفات اللائقة بها ، وأن الله تعالى يقبض ، ويبسط ، ويأخذ بيمينه الصدقة ، ويريبها ، وينزل ، ويأتي ، فيجب علينا أن نؤمن بهذا، وما ورآء ذلك فلا نتعرض له ."
في الأخير هي نصيحة لي ولغيري ممن اقتحم هذا السبيل بغير علم أن الأسلم له التعلم قبل التكلم وأن يبتعد مااستطاع عن الدخول في النقاشات لأن الله لم يكلفه ذلك بل سيكون ذلك حجة عليه وقولا في الدين بغير علم والعياذ بالله
بارك الله فيك أخي الكريم ورزقني وإياك العلم النافع









قديم 2014-01-05, 17:58   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
fakakir
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل 03 مشاهدة المشاركة


المعذرة من صاحبة الموضوع الأخت "قطوف الجنة"
الأخ فقاقير:
أولا: سؤالك هذا لا علاقة له بموضوع الأخت على ما أعتقد وهذا مما سيصرف النقاش عن أصله
ثانيا:قولك:

أنصحك أن لا تنشغل بأمثال هذه التساؤلات التي لن توصلك إلى شيئ لاسيما إن لم يكن لديك تأصيل في أمور العقيدة.
ثم إن كثيرا من أولئك ممن ناقشوا في أمثال هذه المواضيع تجد عندهم حماسة في البداية واندفاعا في النقاشات في محاولة لإفحام المخالف بالدليل في ظنهم ولكن سرعان ما تذهب هذه الحماسة وتفتر الهمة (وهي حال كثيرين في هذا القسم وسيتبين لك ذلك فيما هو آت) وما ذاك إلا لقلة العلم والفهم لاسيما إن كان من اجتهادات شخصية غير مستندة لكلام العلماء .
وأخوف ما يُتخوف منه هو دخول البعض ممن قد يسمع المسألة العلمية لأول مرة في حياته ثم يقوم بالبحث عنها في الأنترنت و يبدأ بعدها في الردود على المواضيع المطروحة من خلال ما جمعه من شبهات وأباطيل وهو لا يعلم
وكم رأينا من امثال هؤلاء والله المستعان.
ثالثا: هذه فائدة قد تزيل بعض اللبس فيما يتعلق بسؤالك السابق إن شاء الله:
قال الشيخ ابن عثيمين في شرح العقيدة السفارينية:
" ولما كانت هذه الكلمات غير موجودة لا في القرآن ولا في السنة ولا في كلام الصحابة لا نفيا ولا إثباتا ، فالواجب علينا أن نتوقف فلا ننفي أن الله جسم ولا نثبته ، ولا أن الله عرض ولا نثبته ، ولا أن الله جوهر ولا نثبته ، بل نسكت ونستفصل في المعنى ، فنقول لمن نفى أن يكون الله جسما : إن أردت بالجسم ما كان حادثا مركبا من أجزاء وأعضاء فنحن معك في نفيك ، فالله ليس بحادث ، ولا مركب من أعضاء وأجزاء بحيث يجوز أن يفقد شيء منها ، لكن لا ننفي الجسم ، بل نقول إن الله منزه - عز وجل - عن أن يكون له أبعاض كأبعاض المخلوقين ، بحيث يكون جسما مركبا منها ، ويفقد بعضها مع بقاء الأصل وما أشبه ذلك .
وإن أردت بالجسم الذات الموصوفة بالصفات اللائقة بها ، فهذا حق نثبته ، ولا يجوز لنا أن ننفيه ، لكن مع ذلك لا نقول : إن الله جسم حتى إن أردنا هذا المعنى ؛لأن لفظ الجسم لم يرد في القرآن ولا في السنة ، لا إثباتا ولا نفيا ؛ ولأن إثبات الجسم إن أثبتناه مستلزم للتشبيه على رأي بعض الناس ، وإن نفيناه فهو مستلزم للتعطيل على رأي آخرين ، إذاً فلا نثبته ولا ننفيه .
وهذه هي العقيدة السليمة : أن لا نثبت باللفظ أن الله جسم أو ليس بجسم ، بل نسكت ، فما دام الله قد سكت عنه ، ورسوله سكت عنه ، والصحابة سكتوا عنه ، فنسكت فلا نثبت ولا ننفي ، لكن نؤمن بأن لله ذاتاً موصوفة بالصفات اللائقة بها ، وأن الله تعالى يقبض ، ويبسط ، ويأخذ بيمينه الصدقة ، ويريبها ، وينزل ، ويأتي ، فيجب علينا أن نؤمن بهذا، وما ورآء ذلك فلا نتعرض له ."
في الأخير هي نصيحة لي ولغيري ممن اقتحم هذا السبيل بغير علم أن الأسلم له التعلم قبل التكلم وأن يبتعد مااستطاع عن الدخول في النقاشات لأن الله لم يكلفه ذلك بل سيكون ذلك حجة عليه وقولا في الدين بغير علم والعياذ بالله
بارك الله فيك أخي الكريم ورزقني وإياك العلم النافع



في الفقرة المكبرة هنا أنت تتهم شيخك إبن عثيمين رحمه الله , بأنه يتكلم في ذات الله و في الغيب بلا دليل و لكن ضنيا !!!!


أنا لست ضد إجتهادات السلفيين لكن أنا ضد تعصبهم و تبديعهم لغيرهم في قضايا خلافية الحق و الحقيقة الكاملة فيها هي عند الله ...










 

الكلمات الدلالية (Tags)
للشاعرة, الله, يحرفون, كتاب


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 15:48

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc