لماذا لا نستطيع أن نتخيل صورة الله سبحانه وتعالى؟ - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم العقيدة و التوحيد

قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

لماذا لا نستطيع أن نتخيل صورة الله سبحانه وتعالى؟

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-11-11, 23:24   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
توفيق43
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية توفيق43
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصرالدين الجزائري مشاهدة المشاركة
أولا

أرى أنك لم تعقب على ردي .. فقد كان فيه كلام الشيخ رحمة الله عليه و شرحه لكلامه .. لكنك عقبت على بعض و تجاوزت البعض .. لكني سأعيد كتابة ما تجاوزته لتعيد قراءة و التعقيب عليه فربما لم نفهم كلامه ...
و الشرح ينقله لنا تلميذُه (محمد الصالح رمضان) ، قال في هامش الصفحة ..

«روينا البيتين التاليين عن أستاذنا الإمام وقت الدّرس ولا نَدريهِما لمن؟ وهُما:
فنحنُ معشرَ فريق السّنّة السّالكين في طريقِ الجَنَّة
نَقُولُ بالإِثباتِ وَالتَّنزِيهِ مِن غَيرِ تَعْطِيلٍ وَلاَ تَشْبِيهِ
وزاد عليهما – أي: الشّيخ ابن باديس- فقال:
المُعَطِّلُون: هُم الَّذِين يَنْفُونَ الصِّفات الإلهيّة


والمُشَبِّهُون: هُم الّذين يُشَبِّهُونها بصِفاتِ المخلوقات.


وكِلاهُما على ضَلالٍ.
أمَّا السُّنِّيُّون: فهُم الَّذِين يُثْبِتُونَها لهُ تعالى،


ويُنَزِّهُوَنَها عن التَّشبِيهِ بالمخلوقات.
والتّعطيل: تَعطيلُ اللَّفظِ عن دَلالةِ مَعناهُ الحَقيقيّ أو الخُرُوج بِهِ إلى معنًى آخر».


ثانيا
مسألة الوهابية .. قد طلبت منك في موضوع آخر أن تشرح لنا معنى الوهابية و الفرق بينها و بين السلفية .. قلت السلفية و ليس الأشعرية ...

ثم أعجبني قولك ...أما عن رأيي في عقيدة الوهابية فأنا دائما أقول : الوهابيون يفوضون و لكن لا يعلمون .
و هذا رغم أنهم يعدون مذهب التفويض مذهب ضآلة بل شر المذاهب .

فالتفويض كلمة حق اريد بها باطل
فمنهج السلف تفويض الكيفية و ليس المعنى .. و المعطلة يفوضون المعنى و الكيفية
فأنتم تقسمون المعنى الى قسمين .. معنى بالنسبة للمخلوق و معنى بالنسبة لله تعالى ... و المعنى بالنسبة لله هي الكيفية بعينها و الخوض في هذا المعنى هو الخوض في الكيفية لكنكم تسمونه معنى ليسهل عليكم تعطيل كل المعنى ..كما قال ابن تيمية وقال: وأول من قال به أبو منصور الماتريدي –المتوفي 333هـ- وأبو الحسن الأشعري –المتوفي 324 في محاولة للتوسط بين منهج السلف في إثبات النصوص وبين المنهج العقلي المستمد من الفلسفة اليونانية... وإنما أتوا من حيث ظنوا أن طريقة السلف هي مجرد الإيمان بألفاظ القرآن والحديث من غير فقه لذلك، بمنزلة الأميين الذين قال الله تعالى فيهم: وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ. انتهى

فنحن نثبت المعنى المعلوم و نفوض الكيفية .. مثل ما قال النووي -رحمه الله- في صحيح مسلم يقول: يذكر أن الناس لهم مذهبان: مذهب الخلف تأويله، ومذهب السلف تفويض المعنى، وهذا غلط، ولم يذكر مذهب أهل السنة والجماعة لا هذا ولا هذا، ما مذهب أهل السلف تفويض المعنى، لا، تفويض الكيفية، المعنى معلوم، كما قال الإمام مالك "الاستواء معلوم -معناه في اللغة العربية- والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة"
قال الإمام الطحاوي: نمرها كما جاءت ونؤمن بها ولا نقول كيف وكيف.

فأنتم تبحثون عن المعاني المعروفة لتأويلها فإن لم تجدوا تقولون بتفويض المعني .. فالخطأ جاء في بحثكم عن التأويل أولا لأنه فتح عليكم باب التفويض " التعطيل " ...

فهذا هو اثبات المعنى

ولنثبت الكيفية يجب توفر شروط
- مشاهدة تلك الكيفية
و هذه منتفية فلا يوجد أحد ذهب و راى كيفية استواء الله على العرش مثلا
2- مشاهدة النظير
ولا يوجد نظير و لا ند و لا كفء لله حتى نذهب فنرى استواءه ثم نقول استواء الله كاستواء نظيره ، فهذه أيضا منتفية
3- الإخبار الصدق بالكيفية
فلا يوجد نص قرانى و لا حديث صحيح يخبر عن الكيفية كما يخبر عن الإستواء

فلما كان هذه الثلاة كلها منتفية فذهب اهل السنة و الجماعة الى إثبات الصفة و المعنى معا حيث لا معنى من إثبات الصفة بلا معنى و إلا شابهنا المعطلة ، و مع هذا هم يفوضون الكيفية لأجل ما ذكرت لك بأعلى .

سُئل الإمامُ أبو جعفر الترمذي عن كيفية نزول الله تعالى قال : " النـزول معقول والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة " .
قال الإمام الحافظ الذهبي معلقاً على هذا الكلام : " صدق فقيه بغداد وعالمها في زمانه ، إذ السؤال عن النـزول ماهو ؟ عيٌّ ، لأنه إنما يكون السؤال عن كلمةٍ غريبةٍ في اللغة ، وإلا فالنـزول والكلام والسمـع والبصـر والعلـم والاستـواء عبـاراتٌ جليلـةٌ واضحـةٌ للسَّامع ، فإذا اتصف بها من ليس كمثله شيء فالصفة تابعةٌ للموصوف وكيفية ذلك مجهولة عند البشر وكان هذا الترمذي من بحور العلم والعُباد الورعين مات سنة 295 هـ " .

[ العلو للعلي الغفار الذهبي ص 156 ]

فقولك أن الوهابية يفوضون و لا يعلمون هو في الحقيقة جهل منك بالوهابية ... فأنت تطلق اسم و تعتقد أنهم يخالفون السلف ..

و للتذكرة فقط .. نحن لا نقول أننا نثبت معاني الفات فقط .. بل القول الصحيح هو أننا نثبت معاني الصفات بما يليق بجلاله و ليس كمثله شئ
يعني نثبت لله وجه يليق بجلاله و ليس كمثله شئ .. فمن الضروري الاعتقاد بكل هذه العبارة و ليس بعضها فقط .. فالقول ليس كمثله شئ هو غلق باب التخيل و التمثيل ..

فلا تخلط أخي بين تفويض السلف و تفويض الخلف ..
اقتباس:
أرى أنك لم تعقب على ردي .. فقد كان فيه كلام الشيخ رحمة الله عليه و شرحه لكلامه .. لكنك عقبت على بعض و تجاوزت البعض .. لكني سأعيد كتابة ما تجاوزته لتعيد قراءة و التعقيب عليه فربما لم نفهم كلامه ...
لم أرى الذي لم أعقب عليه
الذي كتبته بالأمر هذا متفق فيه . لا أدري ما تريده مني أن أقوله
اقتباس:
مسألة الوهابية .. قد طلبت منك في موضوع آخر أن تشرح لنا معنى الوهابية و الفرق بينها و بين السلفية .. قلت السلفية و ليس الأشعرية ...

لفرق بين الوهابية و السلفية ؟؟
لكي نقارن بين مصطلحين يجب أن يكونا في نفس الموضوع
كيف تريدني أن أقارن مبدأ أي السلفية مع حركة إصلاحية و هي وهابية
لا توجد مقارنة بين السلفية و الوهابية
تقارن بين السلفية و الأشعرية لأن موضوع كليهما العقيدة أو بين مذهب الشافعي و المالكي و تبحث عن الفرق بينهما لأن موضوع كليهما في الفقه
لكنك لا تستطيع أن تقارن بين الواهبة و السلفية كما أنك لا تستطيع المقارنة بين مذهب المالكي و الوهابية
الوهابية هي حركة إصلاحية قام بها محمد بن عبد الوهاب
لقد قلت هذا مرارا في هذا المنتدى

اقتباس:
فالتفويض كلمة حق اريد بها باطل
فمنهج السلف تفويض الكيفية و ليس المعنى .. و المعطلة يفوضون المعنى و الكيفية
فأنتم تقسمون المعنى الى قسمين
لي ملاحظة
هناك تنابزمنكم لمخالفيكم
فأهلا تأويل تسمونهم أهل التحريف و ذلك لتشنيع بهم و التحريف كلمة ورد فعلها في القرآن عن اليهود و هذا ئأسلوب ايتعماتمون لتشنعوا على مخالفيكم فإذا سمع مسلم قولكم أهل التحريف خاف و ارتسمت في عقله ما فعله اليهود النصارى بينما هم سموا انفسهم أهل التأويل و هي كلمة ورددت في القرآن و السنة فستان بين التحريف و التأويل
نفس الشيء تستعملونه مع مذهب التفويض فتنبزنونهم بأقبح الأسماءمثل مذهب التسجيل أو مذهب التعطيل و كليهما خاطئ و لكن تيتعمولنهما لإخافة السامع
اقتباس:

فنحن نثبت المعنى المعلوم و نفوض الكيفية .. مثل ما قال النووي -رحمه الله- في صحيح مسلم يقول: يذكر أن الناس لهم مذهبان: مذهب الخلف تأويله، ومذهب السلف تفويض المعنى، وهذا غلط، ولم يذكر مذهب أهل السنة والجماعة لا هذا ولا هذا، ما مذهب أهل السلف تفويض المعنى، لا، تفويض الكيفية، المعنى معلوم، كما قال الإمام مالك "الاستواء معلوم -معناه في اللغة العربية- والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة"
النووي في حد ذاته يقول فيما يخص الصفات " إما تأويل أو تفويض"



قال الإمام النووي - رحمه الله تعالى - (المجموع 1 / 25):
(اختلفوا في آيات الصفات وأخبارها هل يخاض فيها بالتأويل أم لا؟ فقال قائلون تتأول على ما يليق بها، وهذا أشهر المذهبين للمتكلمين، وقال آخرون: لا تتأول بل يمسك عن الكلام في معناها ويوكل علمها إلى الله تعالى ويعتقد مع ذلك تنزيه الله تعالى وانتفاء صفات الحوادث عنه، فيقال مثلاً: نؤمن بأن الرحمن على العرش استوى، ولا نعلم حقيقة معنى ذلك والمراد به، مع أنا نعتقد أن الله تعالى ليس كمثله شيء، وأنه منزه عن الحلول وسمات الحدوث، وهذه طريقة السلف أو جماهيرهم وهي أسلم



أما ما نقلته من كلام الإمام مالك رحمه الله فإنه لم يزد "معناه في الغدة العربية بل زيد
أما ما قصده أي أنه معلوم ن القرآن أن الله استوى
لا داعي للبحث أكثر
و لو سألت بإعطاء معنى الاستواء و النزول و القدم و العين و الساق بحث يكون معناها خاص بالله تعالى لما وجدت و ستقول لي "أمورها كما جاءت" و هذا هو تفويض المعنى
اقتباس:
فأنتم تبحثون عن المعاني المعروفة لتأويلها فإن لم تجدوا تقولون بتفويض المعني .. فالخطأ جاء في بحثكم عن التأويل أولا لأنه فتح عليكم باب التفويض " التعطيل " ...
ألم أقل لك أنكم تفوضون و لكن لا تعلمون
من جهة تقول لي معناها معروف في اللغة و من جهة تقول لا تبحثوا عن معانيها في اللغة فلن تجده أو بالحري لن تحدوا معنا يليق بالله تعالى
أليس هذا دعوة التفويض

عدم وجود معاني لهذه الصفات الخبيرة تكون مختصة بالله تعالي لا تشبه معني الخاصة بمخلوقاته وهو الذي أدي بالماء السلف بالقول
: نمرها كما جاءت ونؤمن بها ولا نقول كيف وكيف.
أو قراءتها تفسيرها
أو على مراد الله تعالى
أو أمورها بلا كيف
كل هذه عبارات تقويض للمعنى و الكيف
اقتباس:
اقتباس:
سُئل الإمامُ أبو جعفر الترمذي عن كيفية نزول الله تعالى قال : " النـزول معقول والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة " .
قال الإمام الحافظ الذهبي معلقاً على هذا الكلام : " صدق فقيه بغداد وعالمها في زمانه ، إذ السؤال عن النـزول ماهو ؟ عيٌّ ، لأنه إنما يكون السؤال عن كلمةٍ غريبةٍ في اللغة ، وإلا فالنـزول والكلام والسمـع والبصـر والعلـم والاستـواء عبـاراتٌ جليلـةٌ واضحـةٌ للسَّامع ، فإذا اتصف بها من ليس كمثله شيء فالصفة تابعةٌ للموصوف وكيفية ذلك مجهولة عند البشر وكان هذا الترمذي من بحور العلم والعُباد الورعين مات سنة 295 هـ " .
[ العلو للعلي الغفار الذهبي ص 156 ]



كلام الذي نسب للالترمذي مقطوع,و أقول لك صراحة ، قبل أن ئأبحث عن مدة حصة هذا القول انزعج لكلمة "معقول" و فلت في نفسي إذا كان الموصوف سبحانه لا تدركه العقول فأتى للعقول أن تدرك نزوله ؟!
ثم أقرأ جيدا ما كتبه الذهبي
بعدما قال أن النزول معروف المعني في اللغة أردف أن الصفة تتبع الموصوف
فإذا كان الله ليس كمثل سيئ فالنزول سيكون معناه ليس كمعنى النزول الخاصة بالمخلوقات و الكيفيته ليس كالكيفية الخاصة بالمخلوقات

سؤال واحد
هل معنى نزول الله هو نفس معني نزول الإنسان
لا أتكلم عن كيفية النزول بل عن معناه
يجد نفسك تفويض المعنى مكرها

و إذا أردت أن ئآتيك بقول الشافعي و أحمد بن حنبل وسفيان الثوري و ابن قدامة و غيرهم يقلون صراحة بتفويض المعنى لقائه سبحانه
كلامهم صريح لا يقبل أي تأويل

اقتباس:
فقولك أن الوهابية يفوضون و لا يعلمون هو في الحقيقة جهل منك بالوهابية ... فأنت تطلق اسم و تعتقد أنهم يخالفون السلف ..

و للتذكرة فقط .. نحن لا نقول أننا نثبت معاني الفات فقط .. بل القول الصحيح هو أننا نثبت معاني الصفات بما يليق بجلاله و ليس كمثله شئ
يعني نثبت لله وجه يليق بجلاله و ليس كمثله شئ .. فمن الضروري الاعتقاد بكل هذه العبارة و ليس بعضها فقط .. فالقول ليس كمثله شئ هو غلق باب التخيل و التمثيل ..

فلا تخلط أخي بين تفويض السلف و تفويض الخلف ..
بل أنا منأكد من أنكم تفوضون و لكنكم لا تعلمون
أدري ما معنى أنكم لا تفوضون المعنى؟
معناه أنكم تعطون النزول و العين و اليد نفس معانيها عند بمخلوقاته !!!

نعم نثبت الصفات بما يليق بجلاله و بلا كيف
هذا مذهب السلف









 


قديم 2013-11-12, 21:44   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ناصرالدين الجزائري
بائع مسجل (ب)
 
الأوسمة
وسام التقدير لسنة 2013 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة توفيق43 مشاهدة المشاركة
لم أرى الذي لم أعقب عليه
الذي كتبته بالأمر هذا متفق فيه . لا أدري ما تريده مني أن أقوله
أنت من قال أن الشيخ ابن باديس رحمه الله يعتقد بالتفويض في الصفات
فاشرح لي قوله
المُعَطِّلُون: هُم الَّذِين يَنْفُونَ الصِّفات الإلهيّة


والمُشَبِّهُون: هُم الّذين يُشَبِّهُونها بصِفاتِ المخلوقات.


وكِلاهُما على ضَلالٍ.
أمَّا السُّنِّيُّون: فهُم الَّذِين يُثْبِتُونَها لهُ تعالى،


ويُنَزِّهُوَنَها عن التَّشبِيهِ بالمخلوقات.
والتّعطيل: تَعطيلُ اللَّفظِ عن دَلالةِ مَعناهُ الحَقيقيّ أو الخُرُوج بِهِ إلى معنًى آخر».


اقتباس:
لفرق بين الوهابية و السلفية ؟؟

لكي نقارن بين مصطلحين يجب أن يكونا في نفس الموضوع
كيف تريدني أن أقارن مبدأ أي السلفية مع حركة إصلاحية و هي وهابية
لا توجد مقارنة بين السلفية و الوهابية
تقارن بين السلفية و الأشعرية لأن موضوع كليهما العقيدة أو بين مذهب الشافعي و المالكي و تبحث عن الفرق بينهما لأن موضوع كليهما في الفقه
لكنك لا تستطيع أن تقارن بين الواهبة و السلفية كما أنك لا تستطيع المقارنة بين مذهب المالكي و الوهابية
الوهابية هي حركة إصلاحية قام بها محمد بن عبد الوهاب
لقد قلت هذا مرارا في هذا المنتدى
نفهم من كلامك أنك ترى أن الوهابية لم تخالف السلفية في المنهج ؟

اقتباس:
لي ملاحظة
هناك تنابزمنكم لمخالفيكم
فأهل تأويل تسمونهم أهل التحريف و ذلك لتشنيع بهم و التحريف كلمة ورد فعلها في القرآن عن اليهود و هذا ئأسلوب ايتعماتمون لتشنعوا على مخالفيكم فإذا سمع مسلم قولكم أهل التحريف خاف و ارتسمت في عقله ما فعله اليهود النصارى بينما هم سموا انفسهم أهل التأويل و هي كلمة ورددت في القرآن و السنة فستان بين التحريف و التأويل
نفس الشيء تستعملونه مع مذهب التفويض فتنبزنونهم بأقبح الأسماءمثل مذهب التسجيل أو مذهب التعطيل و كليهما خاطئ و لكن تيتعمولنهما لإخافة السامع

صدقت حين قلت أن لفظ التأويل وردت في القرآن .. لكن التأويل له قواعد و ضوابط .. فإن كان التأويل بدليل فهو تأويل محمود .. أما إذا كان بغير دليل فهو تأويل مذموم .. وقد ذكر الإمام ابن كثير ـ رحمه الله ـ في مقدمة تفسيره أن أصح التفاسير ما كان بالقرآن والسنة، أي تفسير القرآن بالقرآن، ثم تفسير القرآن بالسنة، ثم ما كان بأقوال الصحابة ثم بأقوال أئمة التفسير من التابعين، ثم ما كان بلغة العرب .. و لم يستطع أهل البدع المنتسبين إلى الملة رد ألفاظ النصوص الثابتة المتواترة من كتاب وسنة مما يخالف أصل بدعتهم لكنهم سلكوا مسلكاً آخر وهو رد معانيها الثابتة الصحيحة التي فهمها سلف هذه الأمة عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم واستبدالها بمعان محدثة ابتدعوها لتوافق بدعتهم. وهذه حقيقة التحريف. إلا أنهم تلطيفاً لبشاعة مسلكهم هذا سموه بغير اسمه وزعموا أنه (تأويل) لا (تحريف)، حتى شاع هذا المصطلح في المتأخرين وعد من طريقة أهل السنة والجماعة ووصف ب (العلم) و(الحكمة) حتى قيل: (طريقة السلف أسلم، وطريقة الخلف أعلم وأحكم).
قال الباجوري في حاشيته ( ص 55 ) تحت قول صاحب ( الجوهرة ) :
وكل نص أوهم التشبيها أوله أو فوض ورم تنزيها
( وطريقة الخلف أعلم وأحكم لما فيه من مزيد الإيضاح والرد على الخصوم وهي الأرجح ولذلك قدمها المصنف وطريقة السلف أسلم لما فيها من السلامة من تعيين معنى قد يكون غير مراد له تعالى )
وكلام الكوثري المشهور بعدائه الشديد لأهل السنة والحديث في تعليقاته كلها يدور على هذا المعنى من التفصيل المزعوم وفي تعليقه على ( السيف الصقيل ) التصريح بذلك ( ص 132 )
و في مسألة النزول قال دعاة التأويل أنه يلزم منه الحلول أو الزوال عن مكانه إنما أُتي من قبل وقوع المتأول في التشبيه لذلك قال من قال من السلف : إن كل معطل مشبه ، لذلك قال ابن بطة في الإبانة في رده على من قال إنه يلزم من القول بنزوله زواله : فقلنا : أو لستم تزعمون أنكم تنفون التشبيه عن رب العالمين ، فقد صرتم بهذه المقالة إلى أقبح التشبيه ، وأشد الخلاف ، لأنكم إن جحدتم الآثار وكذبتم بالحديث، رددتم على رسول الله قوله وكذبتم خبره ، وإن قلتم لا ينزل إلا بزوال فقد شبهتموه بخلقه وزعمتم أنه لا يقدر أن ينزل إلا بزواله على وصف المخلوق الذي إذا كان بمكان خلا منه مكان، لكنا نصدق نبينا ونقبل ما جاء به فإنا بذلك أمرنا ، وإليه ندبنا ، فنقول كما قال : ينزل ربنا عز وجل ، ولا نقول إنه يزول ، بل ينزل كيف شاء، لا نصف نزوله ولا نحده ولا نقول إن نزوله زواله أهــ .



اقتباس:
النووي في حد ذاته يقول فيما يخص الصفات " إما تأويل أو تفويض"
قال الإمام النووي - رحمه الله تعالى - (المجموع 1 / 25):
(اختلفوا في آيات الصفات وأخبارها هل يخاض فيها بالتأويل أم لا؟ فقال قائلون تتأول على ما يليق بها، وهذا أشهر المذهبين للمتكلمين، وقال آخرون: لا تتأول بل يمسك عن الكلام في معناها ويوكل علمها إلى الله تعالى ويعتقد مع ذلك تنزيه الله تعالى وانتفاء صفات الحوادث عنه، فيقال مثلاً: نؤمن بأن الرحمن على العرش استوى، ولا نعلم حقيقة معنى ذلك والمراد به، مع أنا نعتقد أن الله تعالى ليس كمثله شيء، وأنه منزه عن الحلول وسمات الحدوث، وهذه طريقة السلف أو جماهيرهم وهي أسلم



أما ما نقلته من كلام الإمام مالك رحمه الله فإنه لم يزد "معناه في الغدة العربية بل زيد
أما ما قصده أي أنه معلوم ن القرآن أن الله استوى
لا داعي للبحث أكثر
و لو سألت بإعطاء معنى الاستواء و النزول و القدم و العين و الساق بحث يكون معناها خاص بالله تعالى لما وجدت و ستقول لي "أمورها كما جاءت" و هذا هو تفويض المعنى
ألم أقل لك أنكم تفوضون و لكن لا تعلمون


لا أنكر أن الامام النووي كان يقول بالتأويل و التفويض لكنه رحمه الله كان متأول مجتهد و لم يكن محرف .. ففرق بين منهج النووي و منهج الاشاعرة .. و هذا موضوع آخر
أما كلام الامام مالك فلا داعي لتأويله ليوافق مذهبكم .. فمقصوده واضح .. روى ابن بطة في الإبانة : عن حنبل بن إسحاق قال : قلت لأبي عبد الله : ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا ؟ قال : نعم ، قلت : نزوله بعلمه أم بماذا ؟ قال : فقال لي : اسكت عن هذا ، وغضب غضبا شديدا ، قال ابن بطة : وقال مالك : ولهذا أمض الحديث كما روي بلا كيف .
فالسلف لم يكونوا يخوضون في المعنى و لا في الكيف .. بل كانوا يسكتون على المعنى و ينهون عن الخوض في الكيفية .. فلو كان المعنى غير المعنى لنهو عن الاعتقاد بالمعنى خشية التمثيل .. لكنهم اثبتوا المعنى ثم نزهوا الله تعالى من مماثلة المخلوقين ثم نهوا عن الخوض في الكيفية ..
القرآن الكريم أنزل بلغة عربية فصيحة و لم ينزل بلغة أجنبية أو طلاسم .. فنحن نثبت كل الصفات كما جاءت و ننزه الله تعالى من مماثلة المخلوقين و لا نخوض في الكيفية لأنه من الغيب .. فإذا كنا نعلم أن الله تعالى ليس كمثله شئ فلا داعي للبحث عن كيفية الصفة .. أما أنتم فتثبتون ألفاظ ليست من الغة العربية .. و هذا هو التعطيل ..

اقتباس:
من جهة تقول لي معناها معروف في اللغة و من جهة تقول لا تبحثوا عن معانيها في اللغة فلن تجده أو بالحري لن تحدوا معنا يليق بالله تعالى
أليس هذا دعوة التفويض
انا قلت أن بحثكم عن معنى الصفة بالنسبة لله هو تكييف .. هذا هو قصدي ... فانتم لم تجدوا كيفية تليق بالله تعالى ..
فأنت تقول أن السلفية يفوضون و لكن لا يعلمون .. و نحن نقول أن الأشاعرة يشبهون و يعطلون لكن لا يعلمون ...



اقتباس:
عدم وجود معاني لهذه الصفات الخبيرة تكون مختصة بالله تعالي لا تشبه معني الخاصة بمخلوقاته وهو الذي أدي بالماء السلف بالقول
: نمرها كما جاءت ونؤمن بها ولا نقول كيف وكيف.
أو قراءتها تفسيرها
أو على مراد الله تعالى
أو أمورها بلا كيف
كل هذه عبارات تقويض للمعنى و الكيف
إذا كانت معاني الصفات بالنسبة لله هي المعاني الوحيدة لألفاظ الصفات المذكورة في القرآن .. و إذا كنت تلك المعاني غير معلومة في اللغة العربية .. فهل نزل القرآن هجين بين العربية و لغة غير معروفة ؟
فنحن نثبت الصفة بالمعنى العام المعلوم في اللغة العربية لكن لا ننسب اي معنى خاص الى الله تعالى لأن ليس كمثله شئ .. بل نقول أن له يد تليق بجلاله و وجه يليق بجلاله و أنه تعالى ينزل نزولا يليق بجلاله و باقي الصفات كذلك فليس كمثله شئ ..
و إذا كان النزول مثلا مجهول المعنى و لا نثبت إلا اللفظ فقط فهل يجوز أن نقول بلا كيف ؟
بلا كيف ماذا ؟ فنحن لا نعلم ما هو النزول .. فلو سأل سائل عن كيفية النزول نقول له أن النزول مجهول المعنى فلا داعي للبحث عن الكيف ... لكن السلف نهوا عن السؤال عن الكيف و لم يتحدثوا عن المعنى و هذا يعني أنهم أثبتوا ظاهره و سكتوا و هذا ما نعتقده ...

قال الشيخ العثيمين رحمه الله في شرح " السفارينية"
طريقة الخلف يقولون : إنها أعلم وأحكم ،
أعلم : لأنهم يثبتون معنى وأحكم لأنهم قالوا : من المحال أن ينزل الله علينا كتاباً في أعظم ما نحتاج إليه ثم لا يكون له معنى معلوماً هذا من السفه وقد بينا أن هذه القولة باطلة متناقضة كذب على السلف فيما فهموا من مذهبهم ، فنرجع إلى كلام المؤلف : قال السلف في آيات الصفات وأحاديثها : ( أمرّوها كما جاءت بلا كيف ) ، هل هذه العبارة تدل على أن السلف يفوِّضون المعنى ؟
لا ، هذه تدل على أن السلف يثبتون المعنى معنى آيات الصفات وأحاديثها ، تدل على هذا من وجهين :
الوجه الأول : قولهم : ( أمروها كما جاءت ) : ومن المعلوم أنها جاءت ألفاظاً لمعان ، لم تأت ألفاظا لغير معنى كالحروف الهجائية أبداً جاءت ألفاظا لمعاني فإذا مررناها كما جاءت معناه أننا نثبت اللفظ والمعنى ،
الوجه الثاني : قولهم : ( بلا كيف ) : يعني بلا تكييف تدل على ثبوت المعنى .لأنه لولا ثبوت أصل المعنى ما احتجنا إلى قول : ( بلا كيف ) .
إذ نفي الكيف عن ما ليس بموجود لغو من القول .
فإذا قالوا : ( أمروها كما جاءت بلا تكييف ) : يدل على أنهم أثبتوا المعنى .
ووجه ذلك : أن نفي التكييف يدل على ثبوت أصل المعنى .
لأنه لولا ثبوت أصل المعنى ما احتيج إلى أن نقول : ( بلا تكييف ) .
لأن قولنا : ( بلا تكييف ) عن شيء ليس له أصل وليس موجوداً يعتبر لغواً من القول ، وهذا واضح جداً في أن السلف يثبتون لنصوص الصفات معنى ، ووالله لولا أثبتنا للمعنى ما ذقنا طعم هذه النصوص للصفات وفي الأسماء ، ولهذا كان دعوى أن السلف لا يثبتون المعنى دعوى باطلة وقدحاً في السلف عظيماً ،
مهما صدر هذا القول أو من أي جهة صدر هذا القول فهو خطأ ،
إذن إذا كان السلف يثبتون المعنى بلا تكييف صاروا أسلم وأعلم وأحكم ، وهذا هو المطلوب . هـ

وهؤلاء إنما أتوا من حيث ظنوا أن طريق السلف هي مجرد الإيمان بألفاظ القرآن والحديث من غير فقه ذلك بمنزلة الأميين أو أن طريقة الخلف هي استخراج معاني النصوص المصروفة عن حقائقها بأنواع المجازات وغرائب اللغات
فهذا الظن الفاسد أوجب تلك المقالة التي مضمونها نبذ الإسلام وراء الظهر .

وان قال قائل : هم علموا ما علمنا, ولكن سكتوا عنه, فنقول لهم : اما أن يكون الذي سكتوا عنه ليس من الدين, واما أن يكون من الدين.
فان كان من الدين, فهذا ادعاء أن الصحابة قد كتموا العلم ولم يبلغوه, وان حفظ الله لهذا الدين كان قاصراً في عصر من العصور (والعياذ بالله).
واما ان يكون ما تركوه ليس ديناً

من تأول النزول على زعم أنه يلزم منه الحلول أو الزوال عن مكانه إنما أُتي من قبل وقوع المتأول في التشبيه لذلك قال من قال من السلف : إن كل معطل مشبه ، لذلك قال ابن بطة في الإبانة في رده على من قال إنه يلزم من القول بنزوله زواله : فقلنا : أو لستم تزعمون أنكم تنفون التشبيه عن رب العالمين ، فقد صرتم بهذه المقالة إلى أقبح التشبيه ، وأشد الخلاف ، لأنكم إن جحدتم الآثار وكذبتم بالحديث، رددتم على رسول الله قوله وكذبتم خبره ، وإن قلتم لا ينزل إلا بزوال فقد شبهتموه بخلقه وزعمتم أنه لا يقدر أن ينزل إلا بزواله على وصف المخلوق الذي إذا كان بمكان خلا منه مكان، لكنا نصدق نبينا ونقبل ما جاء به فإنا بذلك أمرنا ، وإليه ندبنا ، فنقول كما قال : ينزل ربنا عز وجل ، ولا نقول إنه يزول ، بل ينزل كيف شاء، لا نصف نزوله ولا نحده ولا نقول إن نزوله زواله أهــ .


اقتباس:
كلام الذي نسب للالترمذي مقطوع,و أقول لك صراحة ، قبل أن ئأبحث عن مدة حصة هذا القول انزعج لكلمة "معقول" و فلت في نفسي إذا كان الموصوف سبحانه لا تدركه العقول فأتى للعقول أن تدرك نزوله ؟!
ثم أقرأ جيدا ما كتبه الذهبي
بعدما قال أن النزول معروف المعني في اللغة أردف أن الصفة تتبع الموصوف
فإذا كان الله ليس كمثل سيئ فالنزول سيكون معناه ليس كمعنى النزول الخاصة بالمخلوقات و الكيفيته ليس كالكيفية الخاصة بالمخلوقات
قال الإمام الحافظ الذهبي معلقاً على هذا الكلام : " صدق فقيه بغداد وعالمها في زمانه ، إذ السؤال عن النـزول ماهو ؟ عيٌّ ، لأنه إنما يكون السؤال عن كلمةٍ غريبةٍ في اللغة ، وإلا فالنـزول والكلام والسمـع والبصـر والعلـم والاستـواء عبـاراتٌ جليلـةٌ واضحـةٌ للسَّامع ، فإذا اتصف بها من ليس كمثله شيء فالصفة تابعةٌ للموصوف وكيفية ذلك مجهولة
عند البشر وكان هذا الترمذي من بحور العلم والعُباد الورعين مات سنة 295 ه
ـ " .
الامام الحافظ الذهبي رحمه الله قال إذ السؤال عن النـزول ماهو ؟ عيٌّ ، لأنه إنما يكون السؤال عن كلمةٍ غريبةٍ في اللغة ، وإلا فالنـزول والكلام والسمـع والبصـر والعلـم والاستـواء عبـاراتٌ جليلـةٌ واضحـةٌ للسَّامع
و هذا معنى اثبات الصفة
و أما قولهفإذا اتصف بها من ليس كمثله شيء فالصفة تابعةٌ للموصوف وكيفية ذلك مجهولة عند البشر
و هذا تنزيه الله من مماثلة المخلوقين و النهي عن الخوض في الكيفية ..

فلو كان رحمه الله يقصد تفويض المعنى الكلي لما قال إنما يكون السؤال عن كلمةٍ غريبةٍ في اللغة ، وإلا فالنـزول والكلام والسمـع والبصـر والعلـم والاستـواء عبـاراتٌ جليلـةٌ واضحـةٌ للسَّامع
فقوله النزول عبارة واضحة للسامع كقول من سبقه الاستواء معلوم
فكأنه قال .. عبارة النزول واضحة للسامع .. و كيفية اتصاف الله تعالى بها مجهولة عند البشر
فنحن لا نسال عن معنى النزول لأنه واضح للسامع .. و لا نبحث عن معنى اتصاف الله تعالى بهذه الصفة لأنه لا يعرف معناه إلا إذا عرفت الكيفية .. و السؤال عن المعنى لله هو السؤال عن الكيفية .. و هذه بدعة

اقتباس:
سؤال واحد
هل معنى نزول الله هو نفس معني نزول الإنسان
لا أتكلم عن كيفية النزول بل عن معناه
يجد نفسك تفويض المعنى مكرها



نحن نثبت معنى النزول الواضح للسامع كما ذكره الامام الحافظ الذهبي ... أما معنى نزول الله فهو تخيل للكيفية و تمثيل
فقولكم أن لفظ " ينزل " ليس لها معنى بالكلية هو قولكم أن لفظ " "ينزل " أو " استوى " ليست كلمات عربية بل هي مجموعة حروف
.. لهذا قلت أننا نثبت عبارة النزول الواضح للسامع لعلمنا بكيفية نزول المخلوق و ننزه الله تعالى أن يكون نزوله كنزول المخلوقات لجهلنا بالكيفية و لأنه تعالى أخبرنا أنه ليس كمثله شئ ...


اقتباس:
و إذا أردت أن ئآتيك بقول الشافعي و أحمد بن حنبل وسفيان الثوري و ابن قدامة و غيرهم يقلون صراحة بتفويض المعنى لقائه سبحانه
كلامهم صريح لا يقبل أي تأويل
لا تسالني إذا أريد بل كان عليك أن تأتي بالدليل دون أن أطلبه منك

اقتباس:

بل أنا منأكد من أنكم تفوضون و لكنكم لا تعلمون
أدري ما معنى أنكم لا تفوضون المعنى؟
معناه أنكم تعطون النزول و العين و اليد نفس معانيها عند بمخلوقاته !!!


أنت متأكد أننا نفوض لكنك لا تعلم ماذا نفوض ..
نحن لا نفوض المعنى معناه أننا نثبت المعنى الظاهر و الواضح للسامع من عبارة الصفة .. و نفوض كيفيتها لأننا إذا علمنا كيفيتها علمنا معناها بالنسبة لله تعالى و ليس العكس ..
لكن إذا فوضنا المعنى الكلي جعلنا من عبارة الصفة مجموعة حروف فقط .. فالقول استوى لا تختلف عن كهيعص .
الله تعالى شبه عبارات صفاته بعبارات صفات المخلوقين لكنه نفى عنها المماثلة و لم يخبرنا عن الكيفية .. لهذا نحن نثبت العبارات المتشابهة و ننزه الله تعالى عن المماثلة بمخلوقاته و لا نخوض في معناها بالنسبة للموصوف لأنه خوض في الكيفية ...



اقتباس:
نعم نثبت الصفات بما يليق بجلاله و بلا كيف
هذا مذهب السلف


أنتم تثبتون مجموعة حروف بلا كيف ...
فكيف نسأل عن كيفية لفظ مجهول المعنى ؟
فهل مذهب السلف اللغو من القول ؟
فلو كان المعنى مجهول بالكلية لكان الصحابة رضوان الله عليهم أول من نبه على ذلك خشية التمثيل و سوء الفهم .. لكنهم سكتوا عن المعنى و نبهوا بعدم الخوض في الكيفية .. و المعلوم أن الناس تخوض في كيفية ما علمت معناه ..
فالناس عرفت معنى النزول فلما سال بعضهم عن الكيفية زجروهم بعدم الخوض في الكيفية و لك يقولوا لهم النزول بلا معنى بل قالوا النزول بلا كيف ...

بارك الله فيك أخي على النقاش .. لكني اصبت بالتخمة بسبب اعادة نفس الكلام في كل مرة ..
فأنا أجيبك بكلام و أنت تعيد طرح نفس الاشكال ..









آخر تعديل ناصرالدين الجزائري 2013-11-12 في 22:12.
قديم 2013-11-13, 00:39   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
توفيق43
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية توفيق43
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصرالدين الجزائري مشاهدة المشاركة
أنت من قال أن الشيخ ابن باديس رحمه الله يعتقد بالتفويض في الصفات
فاشرح لي قوله
المُعَطِّلُون: هُم الَّذِين يَنْفُونَ الصِّفات الإلهيّة


والمُشَبِّهُون: هُم الّذين يُشَبِّهُونها بصِفاتِ المخلوقات.


وكِلاهُما على ضَلالٍ.
أمَّا السُّنِّيُّون: فهُم الَّذِين يُثْبِتُونَها لهُ تعالى،


ويُنَزِّهُوَنَها عن التَّشبِيهِ بالمخلوقات.
والتّعطيل: تَعطيلُ اللَّفظِ عن دَلالةِ مَعناهُ الحَقيقيّ أو الخُرُوج بِهِ إلى معنًى آخر».



نفهم من كلامك أنك ترى أن الوهابية لم تخالف السلفية في المنهج ؟

[/size]
صدقت حين قلت أن لفظ التأويل وردت في القرآن .. لكن التأويل له قواعد و ضوابط .. فإن كان التأويل بدليل فهو تأويل محمود .. أما إذا كان بغير دليل فهو تأويل مذموم .. وقد ذكر الإمام ابن كثير ـ رحمه الله ـ في مقدمة تفسيره أن أصح التفاسير ما كان بالقرآن والسنة، أي تفسير القرآن بالقرآن، ثم تفسير القرآن بالسنة، ثم ما كان بأقوال الصحابة ثم بأقوال أئمة التفسير من التابعين، ثم ما كان بلغة العرب .. و لم يستطع أهل البدع المنتسبين إلى الملة رد ألفاظ النصوص الثابتة المتواترة من كتاب وسنة مما يخالف أصل بدعتهم لكنهم سلكوا مسلكاً آخر وهو رد معانيها الثابتة الصحيحة التي فهمها سلف هذه الأمة عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم واستبدالها بمعان محدثة ابتدعوها لتوافق بدعتهم. وهذه حقيقة التحريف. إلا أنهم تلطيفاً لبشاعة مسلكهم هذا سموه بغير اسمه وزعموا أنه (تأويل) لا (تحريف)، حتى شاع هذا المصطلح في المتأخرين وعد من طريقة أهل السنة والجماعة ووصف ب (العلم) و(الحكمة) حتى قيل: (طريقة السلف أسلم، وطريقة الخلف أعلم وأحكم).
قال الباجوري في حاشيته ( ص 55 ) تحت قول صاحب ( الجوهرة ) :
وكل نص أوهم التشبيها أوله أو فوض ورم تنزيها
( وطريقة الخلف أعلم وأحكم لما فيه من مزيد الإيضاح والرد على الخصوم وهي الأرجح ولذلك قدمها المصنف وطريقة السلف أسلم لما فيها من السلامة من تعيين معنى قد يكون غير مراد له تعالى )
وكلام الكوثري المشهور بعدائه الشديد لأهل السنة والحديث في تعليقاته كلها يدور على هذا المعنى من التفصيل المزعوم وفي تعليقه على ( السيف الصقيل ) التصريح بذلك ( ص 132 )
و في مسألة النزول قال دعاة التأويل أنه يلزم منه الحلول أو الزوال عن مكانه إنما أُتي من قبل وقوع المتأول في التشبيه لذلك قال من قال من السلف : إن كل معطل مشبه ، لذلك قال ابن بطة في الإبانة في رده على من قال إنه يلزم من القول بنزوله زواله : فقلنا : أو لستم تزعمون أنكم تنفون التشبيه عن رب العالمين ، فقد صرتم بهذه المقالة إلى أقبح التشبيه ، وأشد الخلاف ، لأنكم إن جحدتم الآثار وكذبتم بالحديث، رددتم على رسول الله قوله وكذبتم خبره ، وإن قلتم لا ينزل إلا بزوال فقد شبهتموه بخلقه وزعمتم أنه لا يقدر أن ينزل إلا بزواله على وصف المخلوق الذي إذا كان بمكان خلا منه مكان، لكنا نصدق نبينا ونقبل ما جاء به فإنا بذلك أمرنا ، وإليه ندبنا ، فنقول كما قال : ينزل ربنا عز وجل ، ولا نقول إنه يزول ، بل ينزل كيف شاء، لا نصف نزوله ولا نحده ولا نقول إن نزوله زواله أهــ .



[/size]

لا أنكر أن الامام النووي كان يقول بالتأويل و التفويض لكنه رحمه الله كان متأول مجتهد و لم يكن محرف .. ففرق بين منهج النووي و منهج الاشاعرة .. و هذا موضوع آخر
أما كلام الامام مالك فلا داعي لتأويله ليوافق مذهبكم .. فمقصوده واضح .. روى ابن بطة في الإبانة : عن حنبل بن إسحاق قال : قلت لأبي عبد الله : ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا ؟ قال : نعم ، قلت : نزوله بعلمه أم بماذا ؟ قال : فقال لي : اسكت عن هذا ، وغضب غضبا شديدا ، قال ابن بطة : وقال مالك : ولهذا أمض الحديث كما روي بلا كيف .
فالسلف لم يكونوا يخوضون في المعنى و لا في الكيف .. بل كانوا يسكتون على المعنى و ينهون عن الخوض في الكيفية .. فلو كان المعنى غير المعنى لنهو عن الاعتقاد بالمعنى خشية التمثيل .. لكنهم اثبتوا المعنى ثم نزهوا الله تعالى من مماثلة المخلوقين ثم نهوا عن الخوض في الكيفية ..
القرآن الكريم أنزل بلغة عربية فصيحة و لم ينزل بلغة أجنبية أو طلاسم .. فنحن نثبت كل الصفات كما جاءت و ننزه الله تعالى من مماثلة المخلوقين و لا نخوض في الكيفية لأنه من الغيب .. فإذا كنا نعلم أن الله تعالى ليس كمثله شئ فلا داعي للبحث عن كيفية الصفة .. أما أنتم فتثبتون ألفاظ ليست من الغة العربية .. و هذا هو التعطيل ..


انا قلت أن بحثكم عن معنى الصفة بالنسبة لله هو تكييف .. هذا هو قصدي ... فانتم لم تجدوا كيفية تليق بالله تعالى ..
فأنت تقول أن السلفية يفوضون و لكن لا يعلمون .. و نحن نقول أن الأشاعرة يشبهون و يعطلون لكن لا يعلمون ...




إذا كانت معاني الصفات بالنسبة لله هي المعاني الوحيدة لألفاظ الصفات المذكورة في القرآن .. و إذا كنت تلك المعاني غير معلومة في اللغة العربية .. فهل نزل القرآن هجين بين العربية و لغة غير معروفة ؟
فنحن نثبت الصفة بالمعنى العام المعلوم في اللغة العربية لكن لا ننسب اي معنى خاص الى الله تعالى لأن ليس كمثله شئ .. بل نقول أن له يد تليق بجلاله و وجه يليق بجلاله و أنه تعالى ينزل نزولا يليق بجلاله و باقي الصفات كذلك فليس كمثله شئ ..
و إذا كان النزول مثلا مجهول المعنى و لا نثبت إلا اللفظ فقط فهل يجوز أن نقول بلا كيف ؟
بلا كيف ماذا ؟ فنحن لا نعلم ما هو النزول .. فلو سأل سائل عن كيفية النزول نقول له أن النزول مجهول المعنى فلا داعي للبحث عن الكيف ... لكن السلف نهوا عن السؤال عن الكيف و لم يتحدثوا عن المعنى و هذا يعني أنهم أثبتوا ظاهره و سكتوا و هذا ما نعتقده ...

قال الشيخ العثيمين رحمه الله في شرح " السفارينية"
طريقة الخلف يقولون : إنها أعلم وأحكم ،
أعلم : لأنهم يثبتون معنى وأحكم لأنهم قالوا : من المحال أن ينزل الله علينا كتاباً في أعظم ما نحتاج إليه ثم لا يكون له معنى معلوماً هذا من السفه وقد بينا أن هذه القولة باطلة متناقضة كذب على السلف فيما فهموا من مذهبهم ، فنرجع إلى كلام المؤلف : قال السلف في آيات الصفات وأحاديثها : ( أمرّوها كما جاءت بلا كيف ) ، هل هذه العبارة تدل على أن السلف يفوِّضون المعنى ؟
لا ، هذه تدل على أن السلف يثبتون المعنى معنى آيات الصفات وأحاديثها ، تدل على هذا من وجهين :
الوجه الأول : قولهم : ( أمروها كما جاءت ) : ومن المعلوم أنها جاءت ألفاظاً لمعان ، لم تأت ألفاظا لغير معنى كالحروف الهجائية أبداً جاءت ألفاظا لمعاني فإذا مررناها كما جاءت معناه أننا نثبت اللفظ والمعنى ،
الوجه الثاني : قولهم : ( بلا كيف ) : يعني بلا تكييف تدل على ثبوت المعنى .لأنه لولا ثبوت أصل المعنى ما احتجنا إلى قول : ( بلا كيف ) .
إذ نفي الكيف عن ما ليس بموجود لغو من القول .
فإذا قالوا : ( أمروها كما جاءت بلا تكييف ) : يدل على أنهم أثبتوا المعنى .
ووجه ذلك : أن نفي التكييف يدل على ثبوت أصل المعنى .
لأنه لولا ثبوت أصل المعنى ما احتيج إلى أن نقول : ( بلا تكييف ) .
لأن قولنا : ( بلا تكييف ) عن شيء ليس له أصل وليس موجوداً يعتبر لغواً من القول ، وهذا واضح جداً في أن السلف يثبتون لنصوص الصفات معنى ، ووالله لولا أثبتنا للمعنى ما ذقنا طعم هذه النصوص للصفات وفي الأسماء ، ولهذا كان دعوى أن السلف لا يثبتون المعنى دعوى باطلة وقدحاً في السلف عظيماً ،
مهما صدر هذا القول أو من أي جهة صدر هذا القول فهو خطأ ،
إذن إذا كان السلف يثبتون المعنى بلا تكييف صاروا أسلم وأعلم وأحكم ، وهذا هو المطلوب . هـ

وهؤلاء إنما أتوا من حيث ظنوا أن طريق السلف هي مجرد الإيمان بألفاظ القرآن والحديث من غير فقه ذلك بمنزلة الأميين أو أن طريقة الخلف هي استخراج معاني النصوص المصروفة عن حقائقها بأنواع المجازات وغرائب اللغات
فهذا الظن الفاسد أوجب تلك المقالة التي مضمونها نبذ الإسلام وراء الظهر .

وان قال قائل : هم علموا ما علمنا, ولكن سكتوا عنه, فنقول لهم : اما أن يكون الذي سكتوا عنه ليس من الدين, واما أن يكون من الدين.
فان كان من الدين, فهذا ادعاء أن الصحابة قد كتموا العلم ولم يبلغوه, وان حفظ الله لهذا الدين كان قاصراً في عصر من العصور (والعياذ بالله).
واما ان يكون ما تركوه ليس ديناً

من تأول النزول على زعم أنه يلزم منه الحلول أو الزوال عن مكانه إنما أُتي من قبل وقوع المتأول في التشبيه لذلك قال من قال من السلف : إن كل معطل مشبه ، لذلك قال ابن بطة في الإبانة في رده على من قال إنه يلزم من القول بنزوله زواله : فقلنا : أو لستم تزعمون أنكم تنفون التشبيه عن رب العالمين ، فقد صرتم بهذه المقالة إلى أقبح التشبيه ، وأشد الخلاف ، لأنكم إن جحدتم الآثار وكذبتم بالحديث، رددتم على رسول الله قوله وكذبتم خبره ، وإن قلتم لا ينزل إلا بزوال فقد شبهتموه بخلقه وزعمتم أنه لا يقدر أن ينزل إلا بزواله على وصف المخلوق الذي إذا كان بمكان خلا منه مكان، لكنا نصدق نبينا ونقبل ما جاء به فإنا بذلك أمرنا ، وإليه ندبنا ، فنقول كما قال : ينزل ربنا عز وجل ، ولا نقول إنه يزول ، بل ينزل كيف شاء، لا نصف نزوله ولا نحده ولا نقول إن نزوله زواله أهــ .



قال الإمام الحافظ الذهبي معلقاً على هذا الكلام : " صدق فقيه بغداد وعالمها في زمانه ، إذ السؤال عن النـزول ماهو ؟ عيٌّ ، لأنه إنما يكون السؤال عن كلمةٍ غريبةٍ في اللغة ، وإلا فالنـزول والكلام والسمـع والبصـر والعلـم والاستـواء عبـاراتٌ جليلـةٌ واضحـةٌ للسَّامع ، فإذا اتصف بها من ليس كمثله شيء فالصفة تابعةٌ للموصوف وكيفية ذلك مجهولة
عند البشر وكان هذا الترمذي من بحور العلم والعُباد الورعين مات سنة 295 ه
ـ " .
الامام الحافظ الذهبي رحمه الله قال إذ السؤال عن النـزول ماهو ؟ عيٌّ ، لأنه إنما يكون السؤال عن كلمةٍ غريبةٍ في اللغة ، وإلا فالنـزول والكلام والسمـع والبصـر والعلـم والاستـواء عبـاراتٌ جليلـةٌ واضحـةٌ للسَّامع
و هذا معنى اثبات الصفة
و أما قولهفإذا اتصف بها من ليس كمثله شيء فالصفة تابعةٌ للموصوف وكيفية ذلك مجهولة عند البشر
و هذا تنزيه الله من مماثلة المخلوقين و النهي عن الخوض في الكيفية ..

فلو كان رحمه الله يقصد تفويض المعنى الكلي لما قال إنما يكون السؤال عن كلمةٍ غريبةٍ في اللغة ، وإلا فالنـزول والكلام والسمـع والبصـر والعلـم والاستـواء عبـاراتٌ جليلـةٌ واضحـةٌ للسَّامع
فقوله النزول عبارة واضحة للسامع كقول من سبقه الاستواء معلوم
فكأنه قال .. عبارة النزول واضحة للسامع .. و كيفية اتصاف الله تعالى بها مجهولة عند البشر
فنحن لا نسال عن معنى النزول لأنه واضح للسامع .. و لا نبحث عن معنى اتصاف الله تعالى بهذه الصفة لأنه لا يعرف معناه إلا إذا عرفت الكيفية .. و السؤال عن المعنى لله هو السؤال عن الكيفية .. و هذه بدعة




نحن نثبت معنى النزول الواضح للسامع كما ذكره الامام الحافظ الذهبي ... أما معنى نزول الله فهو تخيل للكيفية و تمثيل
فقولكم أن لفظ " ينزل " ليس لها معنى بالكلية هو قولكم أن لفظ " "ينزل " أو " استوى " ليست كلمات عربية بل هي مجموعة حروف
.. لهذا قلت أننا نثبت عبارة النزول الواضح للسامع لعلمنا بكيفية نزول المخلوق و ننزه الله تعالى أن يكون نزوله كنزول المخلوقات لجهلنا بالكيفية و لأنه تعالى أخبرنا أنه ليس كمثله شئ ...


لا تسالني إذا أريد بل كان عليك أن تأتي بالدليل دون أن أطلبه منك




أنت متأكد أننا نفوض لكنك لا تعلم ماذا نفوض ..
نحن لا نفوض المعنى معناه أننا نثبت المعنى الظاهر و الواضح للسامع من عبارة الصفة .. و نفوض كيفيتها لأننا إذا علمنا كيفيتها علمنا معناها بالنسبة لله تعالى و ليس العكس ..
لكن إذا فوضنا المعنى الكلي جعلنا من عبارة الصفة مجموعة حروف فقط .. فالقول استوى لا تختلف عن كهيعص .
الله تعالى شبه عبارات صفاته بعبارات صفات المخلوقين لكنه نفى عنها المماثلة و لم يخبرنا عن الكيفية .. لهذا نحن نثبت العبارات المتشابهة و ننزه الله تعالى عن المماثلة بمخلوقاته و لا نخوض في معناها بالنسبة للموصوف لأنه خوض في الكيفية ...






أنتم تثبتون مجموعة حروف بلا كيف ...
فكيف نسأل عن كيفية لفظ مجهول المعنى ؟
فهل مذهب السلف اللغو من القول ؟
فلو كان المعنى مجهول بالكلية لكان الصحابة رضوان الله عليهم أول من نبه على ذلك خشية التمثيل و سوء الفهم .. لكنهم سكتوا عن المعنى و نبهوا بعدم الخوض في الكيفية .. و المعلوم أن الناس تخوض في كيفية ما علمت معناه ..
فالناس عرفت معنى النزول فلما سال بعضهم عن الكيفية زجروهم بعدم الخوض في الكيفية و لك يقولوا لهم النزول بلا معنى بل قالوا النزول بلا كيف ...

بارك الله فيك أخي على النقاش .. لكني اصبت بالتخمة بسبب اعادة نفس الكلام في كل مرة ..
فأنا أجيبك بكلام و أنت تعيد طرح نفس الاشكال ..
اقتباس:
والتّعطيل: تَعطيلُ اللَّفظِ عن دَلالةِ مَعناهُ الحَقيقيّ أو الخُرُوج بِهِ إلى معنًى آخر».


لا المعطلة هم النفاثة و ليس المفوضة
المعطلة لا يثبتون الصفة بحال من الأحوال
ابن باديس يثبت الصفات و يفوض معناها و كلامه واضح لا يحتمل أي تأويل
اقتباس:
نفهم من كلامك أنك ترى أن الوهابية لم تخالف السلفية في المنهج ؟
مرة أخرى السلفية مبدأ و ليس حركة
الوهابية حركة إصلاح
كل الحركات و الجماعات تتخذ مبدأ السلفية كمنطلق
و الوهابية كالإخوان و غيرهم ينطلقون من مبدأ السلفية أي اتباع الكتاب و السنة بفهم السلف الصالح
اقتباس:
صدقت حين قلت أن لفظ التأويل وردت في القرآن .. لكن التأويل له قواعد و ضوابط .. فإن كان التأويل بدليل فهو تأويل محمود .. أما إذا كان بغير دليل فهو تأويل مذموم .. وقد ذكر الإمام ابن كثير ـ رحمه الله ـ في مقدمة تفسيره أن أصح التفاسير ما كان بالقرآن والسنة، أي تفسير القرآن بالقرآن، ثم تفسير القرآن بالسنة، ثم ما كان بأقوال الصحابة ثم بأقوال أئمة التفسير من التابعين، ثم ما كان بلغة العرب .. و لم يستطع أهل البدع المنتسبين إلى الملة رد ألفاظ النصوص الثابتة المتواترة من كتاب وسنة مما يخالف أصل بدعتهم لكنهم سلكوا مسلكاً آخر وهو رد معانيها الثابتة الصحيحة التي فهمها سلف هذه الأمة عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم واستبدالها بمعان محدثة ابتدعوها لتوافق بدعتهم. وهذه حقيقة التحريف. إلا أنهم تلطيفاً لبشاعة مسلكهم هذا سموه بغير اسمه وزعموا أنه (تأويل) لا (تحريف)، حتى شاع هذا المصطلح في المتأخرين وعد من طريقة أهل السنة والجماعة ووصف ب (العلم) و(الحكمة) حتى قيل: (طريقة السلف أسلم، وطريقة الخلف أعلم وأحكم).
لكنكم يتجمعون كلا التأويلين المحمود المذموم عل حد قولك تحت اسم التحريف هذا كذل عل القوم
و العدل أن تفرقوا بين التأويلين هذا إذا سلمنا أن هناك تأويل مذموم بمعنى أنه لا يستند على شيء لا في اللغة و لا سيئ آخر
اقتباس:
قال الباجوري في حاشيته ( ص 55 ) تحت قول صاحب ( الجوهرة ) :
وكل نص أوهم التشبيها أوله أو فوض ورم تنزيها
النووي يقول نفس الشي إما تأويل أ تفويض
و لكن بما أن النووي هو شارح صحيح مسلم و صاحب رياض الصالحين و الأربعين نووية و الأذكار و هي كتب مشهورة يصعب عليم اتهامه بالضلال ذلك لمكانته في قلوب المسلمين قلتم النووي مجتهد و لكن أخطأ أما غيره من العلماء الغير المشهورين فقلت عنهم فضلوا
نفس السيئ بنسبة لابن باديس لو لم يكن له مكانة في قلوب الجزائريين لقلتم عليه أنه ضل لأنه مفوض يفعل المولد ، و و و
اقتباس:
وكلام الكوثري المشهور بعدائه الشديد لأهل السنة والحديث في تعليقاته كلها يدور على هذا المعنى من التفصيل المزعوم وفي تعليقه على ( السيف الصقيل ) التصريح بذلك ( ص 132 )
كل من يخالفكم فهو عدو لأهل السنة
اقتباس:
لا أنكر أن الامام النووي كان يقول بالتأويل و التفويض لكنه رحمه الله كان متأول مجتهد و لم يكن محرف .. ففرق بين منهج النووي و منهج الاشاعرة .. و هذا موضوع آخر
لماذا لم تقولوا على النووي أنه يتبع مذهب التسجيل أو التحريف
ثم نقط أخري في يخص الشاعرة الذين على مذهب الأشعري هم أنفسهم يرفضون على غلاة التأويل و أو المتكلمين بل هم يفوضون. نعم هذا موضوع آخر
ما أردت أن أشير إليه هو هذه الازدواجية في الحكم على مخالفيكم
إذا كان عالم مشهور له مكانته فتقولون أنه أخطأ أو فيه تشعر
إذا كان غير مشهور وقال بنفس قول العالم الأول قلتم عنه ضآلة
اقتباس:
قلت أن بحثكم عن معنى الصفة بالنسبة لله هو تكييف .. هذا هو قصدي ... فانتم لم تجدوا كيفية تليق بالله تعالى ..
فأنت تقول أن السلفية يفوضون و لكن لا يعلمون .. و نحن نقول أن الأشاعرة يشبهون و يعطلون لكن لا يعلمون
أنت تعلم جيد أن هناك فرق بين لمعنى و الكيف
فالنزول له معنى و له كيف
بالنسبة للإنسان النزول له معنى و له كيف
فإذا استعمل النزول له و قلتم أنه معلوم في اللغة قلنا لكم أعطونا معناه ،
أما قولك أن المفوضة يعطون أو يشبهون بل من التعطيل و التشبيه فروا
اقتباس:
إذا كانت معاني الصفات بالنسبة لله هي المعاني الوحيدة لألفاظ الصفات المذكورة في القرآن .. و إذا كنت تلك المعاني غير معلومة في اللغة العربية .. فهل نزل القرآن هجين بين العربية و لغة غير معروفة ؟
فنحن نثبت الصفة بالمعنى العام المعلوم في اللغة العربية لكن لا ننسب اي معنى خاص الى الله تعالى لأن ليس كمثله شئ .. بل نقول أن له يد تليق بجلاله و وجه يليق بجلاله و أنه تعالى ينزل نزولا يليق بجلاله و باقي الصفات كذلك فليس كمثله شئ ..
و إذا كان النزول مثلا مجهول المعنى و لا نثبت إلا اللفظ فقط فهل يجوز أن نقول بلا كيف ؟
بلا كيف ماذا ؟ فنحن لا نعلم ما هو النزول .. فلو سأل سائل عن كيفية النزول نقول له أن النزول مجهول المعنى فلا داعي للبحث عن الكيف ... لكن السلف نهوا عن السؤال عن الكيف و لم يتحدثوا عن المعنى و هذا يعني أنهم أثبتوا ظاهره و سكتوا و هذا ما نعتقده ...
هذه مغالطة مكشوفة
أهل التفويض لا يقولون أن معنى النزول غير معروف في اللغة
يقولون أن معناه معروف بالنسبة للإنسان أما بالنسبة لله تعالى فغير معروف لأنه أعلم بماده و لو استعملنا معناه المعروف بالنسبة للإنسان و قلنا أنه هو نفسه معناه النسبة لله تعلى لوقعنا في التشبيه
سؤال هل معنى النزول بالنسبة لله هو نفس المعنى المعروف في اللغة بالنسبة للإنسان أم لا ؟
أجبنى بصراحة عل هذا السؤال

اقرأ ما كتبته أنت:
" لكن السلف نهوا عن السؤال عن الكيف و لم يتحدثوا عن المعنى و هذا يعني أنهم أثبتوا ظاهره و سكتوا و هذا ما نعتقده ...
"

سؤال هل معنى النزول بالنسبة لله هو نفس المعنى المعروف في اللغة بالنسبة للإنسان أم لا ؟
أجبنى بصراحة عل هذا السؤال









 

الكلمات الدلالية (Tags)
لماذا, الله, سبحانه, صورة, نتخيل, وتعالى؟, نستطيع


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:08

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc