المشكلة في ان الذين لم يضربوا او الذين أضربوا ثم التحقوا بالتدريس
قامو بعمليات حسابية
وجدوا ان مبلغ يوم واحد يقارب 2000دج
لو استمر لخمسة ايام سيفقدون 10000دج
فهالهم الرقم وخافو ان تصيبهم الفاقة ويموتون جوعا كما مات فقراء اثيوبيا
لكن استحيوا ان يقولوا ذالك حتى لا تصبح معرة لهم
فاخترعوا قصة الأخلاق وان الاستاذ غير ملتزم بعمله
وانه رقص وانه دخل على المجلس سكراانا
وكل متخاذل وجد له حجة وفام بنشرها على المنتديات والفيس بوك
وفي النهاية .... كانت كل تكهناتهم كذبا وتلفيقا
ان كان للوزارة حسنة اتجاه النقابة فهي انها جعلت المندسين والمهزومين وعباد الدرهم والمرجفين
جعلتهم يظهروا ويمتازوا عن المخلصين وذي المباديء