اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة semayaalg
لم أقل أنهم من السلفيين و إنما قصدت أن التعدد مبني على العدل وليس على الظلم
و في مجتمعنا ومع متطلبات الحياة الصعبة و غلاء المعيشة لا يستطيع الرجل أن يجمع بين زوجتين او عدة زوجات
و إن تمكن من ذلك ماديا فإنه لن يصل إلى مستوى العدل الذي أمر الله به الزوج في هذه الحالة
و ينتج عن ذلك إماتسريح بدون إحسان أو إمساك قهري للزوجة خوفا من أن تتزوج غيره ولا يجد من يربي الأولاد
ونصل في النهاية إلى ظلم مطلق للزوجة الأولى
ولا نكون قد حللنا مشكلة في المجتمع بل شردنا أسرة
ويكفي فقط أن ننظر إلى المجتمع
أنا لم أر يوما أحدا حقق العدل في حال التعدد
بل بمجرد الرغبة في التعدد تنتهي الأسرة الاولى وتتشرد العائلة
|
أختي قضيّة العدل فصل فيها الشّرع بقوله تعالى: (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ)، وبقوله: (ما جعل الله لرجلٍ من قلبين في جوفه)، فالعدل التام لا يوجد، ولكن هناك نماذج طيِّبة فالتعميم لا يصلح.
طيِّب أختي فلنترك السّلف لأن أمثالهم قلائِل اليوم ولنعد لزمن أجدادنا، كان التعدد سائِد في ذلك الجيل ولم تكن الظروف المادية جيِّدة ومع ذلك كانت الحياة طيِّبة وكانت نسبة العنوسة قليلة جدًا. ولا تقولي ذلك زمن وهذا زمن.
يا أختي من يوم مُكِّنت المرأة في المجتمع وأُعطِيَت أكثر من حقها الذي أعطاه الله لها فسد الحال.
نتكلم عن الواقع، نحن نعلم أن هذا هو الواقع لكن هل نترك الحال هكذا دون التفتيش عن الحلول؟؟