الشباب المسكين المغرر به يموت بالجملة ثم تأتي ايران و أمريكا يقطفان الثمار بالجملة
الواقعية تقتضي الوصف عكس ما يراه أتباع القديس البغدادي المخترقين فكرياً و استخبراتياً
فبين ليلة و ضحاها تحول الجيش السوري الحر في نظر أتباع القديس البغدادي و الارهابي الظواهري مجرد مرتزقة و صحوات بيد أمريكا بعدما كان محل احترام و تقدير بالأمس القريب ما لكم كيف تحكمون
فهنيئاً مريئاً لايران و أمريكا أن هناك عقول بشرية تخدمهما أكثر مما يخدمون أنفسهم
العراق يا حبيبي شئت أم أبيت في حكم الواقع أضحت ورقة بيد ايران تتفاوض من خلالها لتمتيتن وضعها الجيوستراتيجي في المنطقة و دولة الخزعبلات لا زالت في سكرتها تعمه