أنا أعتقد أن المرأة هي السبب الرئيسي في أغلب الأحيان. فلي صديقة زوجها يعشقها لدرجة الجنون غير أنها لاتبالي به و لا تهتم بشؤونه، و حسب قولها فإنه يسعى بكل الطرق و الوسائل لإسعادها و إرضائها غير أنها لاتبالي به. و تحسب نفسها عليه و هذا لأن لها مستوى ليسانس و هو مستوى ثالثة ثانوي، فترى نفسها أكبر منه و هو لا شيئ. فأصبح يصاحب الفتيات رغم علمه بأن هذا الفعل غير أخلاقي ولكن ذلك لم يحرك فيها ساكنا بإعتبارها مغرورة بنفسها.
و الآن بإختصار هي تسعى لإعادته إليها غير أنها لم تنجح في ذلك و كل ذلك بسبب تعاليها .
الرجل لا يحتاج إلا لإمرأة تكون سندا له في الحياة تحبه كما هو و تسعى لإرضائه و إسعاده و تقنع بما كتبه الله لهما .