![]() |
|
قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
القول بالمجاز في القرءان ذريعة لنفي كثير من صفات الكمال والجلال
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
رقم المشاركة : 106 | ||||
|
![]() أخي اسماعيل سبق وقلت لك إن البحث لابد أن يكون في أصل المجاز وهو وجوده من عدمه في اللغة ، لأن من اثبته في اللغة لزمه إثباته في القرآن.
ولو سمحت لي فلدي اسئلة للأخ توفيق : هل تقر بأن المجاز استعمال الكلمة في غير ما وضعت له أم لا؟ فإن قلت نعم حدد لنا كيف يعرف الوضع الأول؟ ومن وضعه؟ ثم متى يصرف الكلام من حقيقته إلى مجازه ؟
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : 107 | ||||
|
![]() اقتباس:
لكن اذا رجعنا إلى عهد الجاهلى قبيل الإسلام فمعنى المتبادر للذهن للكلمة وحدها فالمعنى المشهور و المعروف هو المعنى الأصلي أو الأوّلي و إقرأ مشاركتي رقم 109 تجد ان إبن تيميمة رفض أن تكون كلمة الناس تعني الجن لأن هذا غير مشهور عند العرب ماذا يتبادر الي ذهنك عند سماع كلمة : ناس، أسد، اشتعل، نار نفس المعنى الذي يتبادر إلى ذهنك هو نفسه الذي يتبادر إلى أذهان كل من يسمع هذه الكلمات و هو المعني المشهور أو الأصل أو الحقيقة أما متى يصرف المعني من الالئأصل أو الحقيقة إلى المجاز فيكون عندما يكون معنى الحقيقي لا يستقيم مع سياق الكلام و قد سبق أن وضحت هذا |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 108 | ||||
|
![]() اقتباس:
- أن طريقة ردي فيما سبق لم تكن سوى ببيان بطلان استدلال المخالف بالمجاز في القرءان من خلال أدلته نفسها دون التعرض لأدلتنا رغم إمكانية عرضها للمخالف. - وفقك الله فيما هو آت والحذر الحذر من تفويت سؤال يحاد عنه ولا يجاب. ولا تنتقل لغيره إلا إذا أجيب عنه |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 109 | ||||
|
![]() اقتباس:
هناك سؤال لم تجب عنه راجعه وأنتظر منك جوابه.
ثم عليك البحث عن مسألة حدوث وتظور اللغات وكيف تم اشتقاق الأفعال ، أما الأسماء فالراجح أنها توقيفية من الله علمها لآدم حين خلقه ، لكن يبقى النظر في هل علمه أسماء الأشياء كلها بصورتها أم عرفه أسماء كلية ؟ نرجوا منك الجواب عن هذا. العرب استعملت الكلمات في مواضعها واستعملتها في غير ما وضعت له _ على حد زعمكم _ فصار الاستعمال الثاني وضعا للكلمة يعرف بدلالة السياق عليه ولا يسمى مجازا ويحتاج لقرينة، لأن السامع لكلمة في جملة يعرف معناها من سياقها لا من إفرادها ، أما معناها الإفرادي فهو ثابت لا يتغير ، وهذا ينقض اساس القائلين بالمجاز. فكلمة أسد عن إفراداها لا يراد بها غير الحيوان المفترس ، لكن في سياق الكلام قد يراد بها غير هذا وحملها على غير معناها الإفرادي هو حقيقة تركيبية. ولو كان هناك مجاز لكان للأسد معنى لغوي غير المعروف وهذا باطل. وسيأتي التوضيح في مشاركات لا حقة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 110 | ||||||||
|
![]() اقتباس:
اقتباس:
لن أبحث عنه لأن من المستحيل أن نعرف كيف تطورت اللغة منذ آدم عليه السلام إلا بوحي فإذا كان عند نصوص صريحة فأت بها اقتباس:
ثم إذا جاء ثلث و سمى هذا الأسلوب اللغوي و سماه " نتمتتاااا" أي المشكل المهم المقصود هو نفسه أي خروج الكلمة من معناها المعتاد المشهور المعروف إلى معنى آخر غير الظاهر فإذا قال قائل : رأيت أسدا يقاتل بسيفه فسميت هذا 'مجازا ' و سميته أنت 'حقيقة تركيبية" و سماه ثالث " نتمتتاااا" أين هو المشكل فكلنا متفقون أن معنى كلمة "الأسد" في هذه الجملة ليس معناه المعروف أي الحيوان المفترس بل معناها يُفهم من السياق اقتباس:
أي سؤال؟ ---------------------------- لم أرى لك تعليقا على قول ابن تيمية و هو يرد على الفراء فرده صريح أنه أعتمد على المعنى المشهور لكلمة "الناس" أي يعترف هو نفسه أن للكلمات معنى مشهور و معروف جاء في رد ابن تيمية على ابن فراء. اقتباس:
|
||||||||
![]() |
رقم المشاركة : 111 | ||||
|
![]() اقتباس:
لست من الذين يهربون عن النقاش بحجج واهية كاتهام المخالف بالجدال والمراء و أخيرا تتهمني بالعدم الإجابة عن الأسئلة !!!! |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 112 | ||||
|
![]() اقتباس:
أما لقضية الاصطلاح فيشاحح فيه لأنه يعود على الشرع واللغة
البحث عن نشأة اللغة هو من يثبت لك صحة وجود وضع أول بمعنى جزئي لا بمعنى كلي وبين الأمرين فرقا . اختلاف معنى الأسد بحسب سياق ورودها يفيد وجود معنى كلي مشترك بين الأمرين الذين تدل عليهما الكلمة ، والمعنى الكلي هو الذي كانت تعرفه العرب وبنى عليه ابن فارس كتابه معجم المقاييس. كلام ابن تيمية في واد وأنت في آخر فليس هناك من ينكر أن للكلمة معنى مشهورا، لكن الاختلاف في الوضع الأول والاستعمال فانتبه!!. السؤال هو متى يصرف الكلام من الحقيقة إلى المجاز؟. وبخصوص الاستعمال أقول: لو قال شخص رايت أسدا يقاتل بسيفه ، هل يخطر بباله أولا أن المراد الحيوان ثم يبحث عن قرينة ليصرفه للمجاز ؟ أم يذهب ذهنه مباشرة للرجل الشجاع ؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 113 | ||||
|
![]() اقتباس:
القاصي و الداني يعرف أن لكل كلمة معنى مشهور ،يخطر في الذهن لأول وهلة دون حاجة لجملة أما الاصطلاح نعم يشاح فيه و لم أقل غير ذلك أما الأسماء فلا مشاحة فيها المهم المسميات أما عن تعليقة عن قول ابن تيمية تقول " ليس هناك من ينكر أن للكلمة معنى مشهور" و القائلين بالمجاز يعتمدون على هذا هذا ما يطلقون عنه الوضع الأول و إن شئت "أوّل معنى يتبادر إلى ذهنك عند سماع الكلمة" أما متي يصرف الكلام من الحقيقة إلى المجاز فقد رددت عليه سابقا على الأخ إسماعيل و قلت له إذا كان المعنى الظاهري لا يستقيم بعبارة أخرى بمجرد قراءة الجملة ترى أن المعنى المشهور للكلمة لا يستقيم فتعرف أن الكلمة استعملت مجازا أما بخصوص "رأيت أسدا يقاتل بسيفه " فالرجل الذكي سيتبادر إلى ذهنه بسرعة البرق أنه يقصد بالأسد الرجل الشجاع و هذا نعمة أعطانا الله إياها تسمي المخ ، فالخليات العصبية تعمل بسرعة فائقة أما من أبتلي بخبل فيأخذ وقتا ليفهم فيتبادر في ذهنه أولا معنى الحيوان المفترس ثم يتساءل أنى للأسد أن يحمل سيفا و يقاتل ثم يخلص إلى أن المعنى هو رجل شجاع يقاتل بسيفه |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 114 | |||||
|
![]() اقتباس:
أنت تقول إن المجاز استعمال اللفظ في غير ما وضع له فمن اين لك أن الوضع الأول موجود وما دليله ؟هذا مراد السؤال، أما المعنى المهشور فكذلك استعماله ثانية معنى مشهور في الجمل، وليس مجازا ، وهذا لب الموضوع. سماع الكلمة يفترق معناه بين الإفراد والتركيب ، وليس لهما نفس المعنى ، فأي المعنيين تقصد؟ دليلك على صرف الكلام لا يحسنه إلا أذكياء البشر فهل غيرهم من البسطاء يفهومن من تركيب الجملة معناها الإفرادي أم لا؟ وهل يعرفون القرائن؟ اقتباس:
قولك هذا عن الأذكياء فهل غيرهم لا يفهم المعنى المراد من تركيب الجملة؟ وهل اللغة أنيط فهمها بالأذكياء فقط ؟
أليس هذا تحجيرا لواسع؟ لا أظن أحدا يفهم من قتال الأسد بالسيف أنه الحيوان المفترس بل أول ما يفهم هو الرجل الشجاع فأين القرينة وأين المجاز ؟ |
|||||
![]() |
رقم المشاركة : 115 | ||||||||
|
![]() اقتباس:
اقتباس:
و قد أجبت عليه و قلت لك إذا أردت أن آتيك تاريخ تطور معاني الكلمات منذ آدم عليه السلام فهذا سؤال تعجيزي لا يُراد من البحث بل طلب المستحيل و قلت لك أن المعنى "لما وضع له أولا" أي أول معنى يتبادر إلى الذهن عند سماع الكلمة اقتباس:
كلا , لو قلت لأي شخص معنى كلمة أسد لمفردها لقال لك الحيوان المعروف, و لن يخطر بباله الشخص شجاع , و لهذا صرف المعنى من المعنى الظاهر الأوّلي إلى معني لا يفهم إلا من سياق الكلام يسمى مجاز و إذا كان لديك حساسية لهذا المصطلح فسمه "حقيقة" تركيبية" المهم المسمى اقتباس:
طبعا المعنى الأولى هو في الإفراد أما معنى في الجملة فإذا معنى الكلمة في الجملة هو نفسه في الإفراد قلنا حقيقة و إذا كان معناها مختلف عن معناها في الإفراد قلنا مجاز أو إذا شئت "حقيقة تركيبية " اقتباس:
أخطأت في التعبير , ما أردت قوله أنه لا تظن أن عند قراءتنا لجملة مجازية سنأخذ وقتا طويلا للبحث عن القرينة لفهم الجملة فقد حبانا الله تعالى بمخ في منتهى الإتقان بحيث لا يأخذ أي وقت محسوس ليفهم الجملة , لأن البحث عن القرينة يجري في أقل 1/1000 من الثانية |
||||||||
![]() |
رقم المشاركة : 116 | |||
|
![]() السلام عليكم |
|||
الكلمات الدلالية (Tags) |
موفد, الرحمن, القرءان, القول, ذريعة, بالمجاز, صفات |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc