تبوك
لغزي: معظم ما عرف عن تاريخ المدينة كان تاريخا شفويا منقولا عن شيوخها الذين لم يبقي منهم الزمن إلا القليل، ولعل أغلب الروايات وأرجحها تقول:
إن تاريخ مدينة يعود إلى أزمنة قديمة. لم يتوفر مصدر في الوثائق يؤكد هذا، حيث أنها كانت في ما سبق نقطة توقف واستراحة قبائل البدو الرّحل ومكان إقامة الحجاج والتجار المتجهين إلى بلاد الشام وأثناء العودة إلى بلاد المغرب الأقصى.كما كانت تقام بها سوق في فصل الخريف من كل سنة، وهدا بعد أن تجف البحيرات المالحة التي كانت كثيرة في الماضي، مما أكسبها اسمبالأمازيغية والدي يعني الأرض البيضاء المالحة، وكانت هده السوق تقام إلى غاية فترة الاستعمار الفرنسي بمنطقة الصليب جنوب شرق المدينة الحالية ن وهي منطقة معروفة ببياض تربتها وملوحة