كما قالت الأخت الكريمة بنت بلاد , همكم أن تضعوا فيديوهات لا علاقة لها بعنوان غريزي أعجبكم و أرضى غرائزكم وللمعلومية فإن التحري جار حيث أن معظم العائلات التي قتلت هي لإخواننا الشيعة والبحث مازال جار ولتعلموا أن الحولة هي من المؤيدين لسيارة الرئيس الأسد ولكن الفكر التكفيري أراد أن يعمل هذا الإجرام كالعادة قبل مجيء عنان , وهذا الأسلوب في القتل هو للقاعدة و للفكر الوهابي التكفيري فهم الموزع الحصري لهذا الإجرام
أقترح على الأخوة في المنتدى أن يكون هناك موضوع تنافسي بين شمعة أمل و يونس بلخيري حيث سيجري التنافس أنه من يحمل الحقد الأكبر و الأعمى والفكر التكفيري و الركض وراء الغرائز وبدون تفكير
https://www.youtube.com/watch?v=Cv2cYSpcrXQ